تعتبر الورود هي من أبرز رموز الجمال والرومانسية في عالم النباتات حيث أن تاريخها يمتد لآلاف السنين، كما كانت تُزرع وتُقدر من قبل الحضارات القديمة لجمالها ورائحتها العطرة، أيضاً الورود هي من الأزهار الأكثر شهرةً واهتماماً في مختلف الثقافات والتقاليد وتأتي بأشكال وألوان متعددة تناسب جميع الأذواق، ومن خلال هذا المقال نقدم لكم اشعار عن الزهور .
اشعار عن الزهور
الورد من أجمل الأشياء التي يحبها الكثير، وخاصة الفتيات فهي رمز الود والحب، وقدم شعراء العرب الكثير من اشعار عن الزهور .
أقبلتْ خادمتها تهمس لي :هذه الوردة من سيدتيوردة ٌ لم يشعر الفجرُ بهالا ولا أذنُ الروابي وعتِهي في صدري سر أحمرما درتْ بالسر حتى حلمتيإن لي عذري إذا خبأتهاخوف عذالكما في صدرتي
ثم دستْ يدها في صدرهافدمي سكرانُ في أوردتيأفرجت راحتها , واندفعتحلقات الطيب في صومعتيأهي منها .. بعد تشريد النوى ؟سلم الله الأصابيع التي ..وردة ٌ .. سيدة ُ الورد .. ألاقبلي عني يديْ ملهمتيفي إناء الوردِ .. لن أجعلهاإنني غارسها في رئتيليلة ساهرني العطر بهاواستحمت بالندى أغطيتيوتلمستُ سريري .. فإذاكلّ شيء .. عاشق في حجرتيلو أحال الله قلبي .. وردةلا أرد الفضل يا سيدتي
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكامن الحسن حتى كـاد أن يتكلماوقد نبه النورس في غلس الدجىأوائـل وردكن بالأمس نومايفتقهـا برد الـندى فكـأنهيبث حديثا كـان أمس متكلماومـن شجر رد الربيع لباسهعليه كما نشرت وشيا منمنماأحـل فأبدى للعيون بشاشةوكان قذى للعين إذ كان محرماورق نسيم الريح حتى حسبتهيجـيء بأنفـاس الأحبة نعـمافما يحبس الراح التي أنـت خلهامـا يمنـع الأوتار أن تترنماوما زلت شمسا للندامى إذا انتشواوراحوا بدورا يستحثون أنجماتكرمت من قبل الكؤوس عليهمفما اسطعن أن يحدثن فيك تكرما
الورد في وجنتيهوالسحر في مقلتيهوإن عصاه لسانيفالقلب طوع يديهيا ظالماً لست أدريأدعو لـــه أم عليهأنــا إلــى الله ممـــادفــعت منــه إليه
شعر عن الورد بالفصحى
ارتبطت مشاعر الحب والمودة بين الناس فكان الورد مادة الفرح والاشتياق في اللغة العربية وتناول الشعراء في قصائدهم شعر عن الورد ، لذلك بقيت تلك القصائد خالدة.
من حمرةِ الوردِ أم من حمرةِ الخجلِهذا المقبّلُ بين الشوقِ والوجَلقولي أخِفَّةُ هذا المشي في خفرٍمن طفرةِ الظَّبي أم من دَرجةِ الحجللا تعجَبي إن غزلتُ اللطفَ من غَزَليإني لآخذُ أشعاري من الزَّجلما جئتُ ألمسُ كفّاً أو أُقَبِّلهاإلا رأيتُ عَليها زلةَ العجلالحبُّ في الوصلِ لذاتٌ لها أجَلٌوفي التَّشوُّقِ لذاتٌ بلا أجَل
ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِحَسبُهُ اللَهُ أَبِالوَردِ عَثَرسَدَّدَ السَهمَ إِلى صَدرِ الصِباوَرَماهُ في حَواشيهِ الغُرَربِيَدٍ لا تَعرِفُ الشَرَّ وَلاصَلَحَت إِلّا لِتَلهو بِالأُكَربُسِطَت لِلسُمِّ وَالحَبلِ وَمابُسِطَت لِلكَأسِ يَوماً وَالوَتَرغَفَرَ اللَهُ لَهُ ما ضَرَّهُلَو قَضى مِن لَذَّةِ العَيشِ الوَطَرلَم يُمَتَّع مِن صِبا أَيّامِهِوَلَياليهِ أَصيلٌ وَسَحَريَتَمَنّى الشَيخُ مِنهُ ساعَةًبِحِجابِ السَمعِ أَو نورِ البَصَرلَيسَ في الجَنَّةِ ما يُشبِهُهُخِفَّةً في الظِلِّ أَو طيبَ قِصَرفَصِبا الخُلدِ كَثيرٌ دائِمٌوَصِبا الدُنيا عَزيزٌ مُختَصَركُلُّ يَومٍ خَبَرٌ عَن حَدَثٍسَئِمَ العَيشَ وَمَن يَسأَم يَذَرعافَ بِالدُنيا بِناءً بَعدَ ماخَطَبَ الدُنيا وَأَهدى وَمَهَرحَلَّ يَومَ العُرسِ مِنها نَفسَهُرَحِمَ اللَهُ العَروسُ المُختَضَرضاقَ بِالعيشَةِ ذَرعاً فَهَوىعَن شَفا اليَأسِ وَبِئسَ المُنحَدَرراحِلاً في مِثلِ أَعمارِ المُنىذاهِباً في مِثلِ آجالِ الزَهَرهارِباً مِن ساحَةِ العَيشِ وَماشارَفَ الغَمرَةَ مِنها وَالغُدُرلا أَرى الأَيّامَ إِلّا مَعرَكاًوَأَرى الصِنديدَ فيهِ مَن صَبَررُبَّ واهي الجَأشِ فيهِ قَصَفٌماتَ بِالجُبنِ وَأَودى بِالحَذَرلامَهُ الناسُ وَما أَظلَمَهُموَقَليلٌ مَن تَغاضى أَو عَذَروَلَقَد أَبلاكَ عُذراً حَسَناًمُرتَدي الأَكفانِ مُلقىً في الحُفَرقالَ ناسٌ صَرعَةٌ مِن قَدَرٍوَقَديماً ظَلَمَ الناسُ القَدَروَيَقولُ الطِبُّ بَل مِن جَنَّةٍوَرَأَيتُ العَقلَ في الناسِ نَدَروَيَقولونَ جَفاءٌ راعَهُمِن أَبٍ أَغلَظَ قَلباً مِن حَجَروَاِمتِحانٌ صَعَّبَتهُ وَطأَةٌشَدَّها في العِلمِ أُستاذٌ نَكِرلا أَرى إِلّا نِظاماً فاسِداًفَكَّكَ الغَلمَ وَأَودى بِالأُسَرمِن ضَحاياهُ وَما أَكثَرَهاذَلِكَ الكارِهُ في غَضِّ العُمُرما رَأى في العَيشِ شَيئاً سَرَّهُوَأَخَفُّ العَيشِ ما ساءَ وَسَرنَزَلَ العَيشَ فَلَم يَنزِل سِوىشُعبَةِ الهَمِّ وَبَيداءِ الفِكَروَنَهارٍ لَيسَ فيهِ غِبطَةٌوَلَيالٍ لَيسَ فيهِنَّ سَمَروَدُروسٍ لَم يُذَلِّل قَطفَهاعالِمٌ إِن نَطَقَ الدَرسَ سَحَروَلَقَد تُنهِكُهُ نَهكَ الضَنىضَرَّةٌ مَنظَرُها سُقمٌ وَضُروَيُلاقي نَصَباً مِمّا اِنطَوىفي بَني العَلّاتِ مِن ضِغنٍ وَشَرإِخوَةٌ ما جَمَعَتهُم رَحِمٌبَعضُهُم يَمشونَ لِلبَعضِ الخَمَرلَم يُرَفرِف مَلَكُ الحُبِّ عَلىأَبَوَيهِم أَو يُبارِك في الثَمَرخَلَقَ اللَهُ مِنَ الحُبِّ الوَرىوَبَنى المُلكَ عَلَيهِ وَعَمَرنَشَأَ الخَيرِ رُوَيداً قَتلُكُمفي الصِبا النَفسَ ضَلالٌ وَخُسُرلَو عَصَيتُمُ كاذِبِ اليَأسِ فَمافي صِباها يَنحَرُ النَفَسَ الضَجَرتُضمِرُ اليَأسَ مِنَ الدُنيا وَماعِندَها عَن حادِثِ الدُنيا خَبَرفيمَ تَجنونَ عَلى آبائِكُمأَلَمَ الثُكلِ شَديداً في الكِبَروَتَعُقّونَ بِلاداً لَم تَزَلبَينَ إِشفاقٍ عَلَيكُم وَحَذَرفَمُصابُ المُلكِ في شُبّانِهِكَمُصابِ الأَرضِ في الزَرعِ النَضِرلَيسَ يَدري أَحَدٌ مِنكُم بِماكانَ يُعطى لَو تَأَنّى وَاِنتَظَررُبَّ طِفلٍ بَرَّحَ البُؤسُ بِهِمُطِرَ الخَيرَ فَتِيّاً وَمَطَروَصَبِيٍّ أَزرَتِ الدُنيا بِهِشَبَّ بَينَ العِزِّ فيها وَالخَطَروَرَفيعٍ لَم يُسَوِّدهُ أَبٌمَن أَبو الشَمسِ وَمَن جَدُّ القَمَرفَلَكٌ جارٍ وَدُنيا لَم يَدُمعِندَها السَعدُ وَلا النَحسُ اِستَمَررَوِّحوا القَلبَ بِلَذّاتِ الصِبافَكَفى الشَيبُ مَجالاً لِلكَدَرعالِجوا الحِكمَةَ وَاِستَشفوا بِهاوَاِنشُدوا ما ضَلَّ مِنها في السِيَروَاِقرَأوا آدابَ مَن قَبلِكُمرُبَّما عَلَّمَ حَيّاً مَن غَبَروَاِغنَموا ما سَخَّرَ اللَهُ لَكُممِن جَمالٍ في المَعاني وَالصُوَروَاِطلُبوا العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لالِشَهاداتٍ وَآرابٍ أُخَركَم غُلامٍ خامِلٍ في دَرسِهِصارَ بَحرَ العِلمِ أُستاذَ العُصُروَمُجِدٍّ فيهِ أَمسى خامِلاًلَيسَ فيمَن غابَ أَو فيمَن حَضَرقاتِلُ النَفسِ لَو كانَت لَهُأَسخَطَ اللَهَ وَلَم يُرضِ البَشَرساحَةُ العَيشِ إِلى اللَهِ الَّذيجَعَلَ الوِردَ بِإِذنٍ وَالصَدَرلا تَموتُ النَفسُ إِلّا بِاِسمِهِقامَ بِالمَوتِ عَلَيها وَقَهَرإِنَّما يَسمَحُ بِالروحِ الفَتىساعَةَ الرَوعِ إِذا الجَمعُ اِشتَجَرفَهُناكَ الأَجرُ وَالفَخرُ مَعاًمَن يَعِش يُحمَد وَمَن ماتَ أُجِر
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِوَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِوَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدىوَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِوَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراًلَمّا مَشَت كَفّاكِ في فَودَيكِوَرَأَيتُ رَأسِكِ بِالأَقاحِ مُتَوَّجاًوَالفُلُّ طاقاتٍ عَلى نَهدَيكِوَسَمِعتُ حَولَكِ هَمسَ نَسَماتِ الصِباعِندَ الصَباحِ تَهُزُّ مِن عَطفَيكِأَيقَنتُ أَنَّكِ جَنَّةٌ خَلّابَةٌ اشعار عن الزهورفَحَنَنتُ مِن بَعدِ المَشيبِ إِلَيكِوَلِذاكَ قَد صَيَّرتُ قَلبي نَحلَةًيا جَنَّتي حَتّى يَحومَ عَلَيكِ اشعار عن الزهورروحي فِداأُكِ إِنَّها لَو لَم تَكُنفي راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ
شعر غزل عن الورد
شعر غزل عن الورد للتعبير عن جمال الحبيب خاصة في فصله الذي يكون فيه الورد على كافة أشكاله والوانه جميل ومبهج للنفس بل عامل رئيسي في تحسين الحالة المزاجية لدي الأشخاص والورد منه ما يطيب الجو بعبقه وروائحه الطبية الجميلة التي تملأ الاجواء بالعبير.
اليوم عيدك ..منذ مدة وأنا أفكر ماذا سأهديك هذا العام؟وردة حمراء … هذه لا بد منهافأنا أعرف عشقك للورد الأحمرالذي اكتسب حمرته من حمرة خديكولكن ماذا أهديك..؟فكرت أن أهديك القمر لكنه توارىبين الغيوم وقـال..أنا البدر لأيام وهي البدر كل الأيام..
سأهديك قلبي الذي زرعت الحبفيه بيديك وجعلته يخفق بالحب وللحبوسأهديك روحي أنت يا من وهبتني الروحوسموت به عاليا فلا أملك أغلى منقلبي وروحي لأنك أنت القلب والروحفهل قبلت هديتي..؟
إن تهتُ بنظرة عينيكلا تقطع عني شــرودي..فأكون حدائق الورد بينهماأبحث عن ســــر وجودي..في البعد أتوق لسحرهماولقـــاءك يصبح عيدي..رسائلي فاضت في قلميضاعت في الصوتِ قصيدي..و عيوني رسمتْ بوحَ الصدرسكنت في الصمت عقود..
أجمل باقة ورد حمراء وأقول لكأنت تحتل مساحات روحيوها أنت تجدد نبض القلب..فأنا متلهفة دائما لسماع صوتكخاصة عندما أكون أفكر واشتاقلك وأنت الأهم عندي من أي شيءومن كل شيء.. أنت أغلى حبيبولا أرضى بغيرك..أنت أجمل شعور ارتبطت به وأحسسته..
قُل لِمن يجمعون القٍمامة: شُكراًإن رَجَعت إلى البيت حَياً ،كما تَرجع القافيةبلا خَلل، قل لنفسك :شكراًإن تَوقَّعت شَيئاً و خَانك حَدْسُك،فاذهب غدالترى أين كنت ،وقل للفراشة: شكراًإن صَرخْت بٍكل قُواك ، وردَّ عَليك الصَّدىمن هناك؟ ، فقل لِلهُويةِ :شكراًإن نَظَرْت إلى وَردةٍ دون أن تُوجِعَكوفَرِحْت بها ،قل لقلبك: شكراًإن نَهَضت صباحاً وَلم تجد الآخرين مَعكيَفْرُكُون جُفُوْنَك، قل للبَصيرة: شكراًإن تَذَكَّرت حَرفاً من اسمك واسم بلادككُن ولدا طيباًليقول لك الرب : شكراً
الورد في الشعر الأندلسي
العصر الأندلسي أبو الوليد الحميري : إنما الورد في ذرى شجراته
الورد ورد العيون من الظمأفاذكر أذمته الوكيدة واحفظفي لبسة التقوى يروقك منظرافامنحه بالانصاف طرفك والحظواذا الهجوع نأى فخير منومواذا السرور دنا فاحسن موقظيا ممطري بفعاله ومقالهومحافظي بوداده لا محفظيافطن اذا ابدى الزمان تبالهاواذا تواسن جفنه فاستيفظوبكل صرف فاستقد من صرفهوافظظ برقتها عليه واغلظفالهم يفرق من لآليء فرقهاوالحزن يطفأ عن سناها الملتظصفراء صفر الكأس من جثمانهاتتخطف الابصار مهما يلحظلازلت تسلم يا بن مسلمة الرضامعطى الامان من الخطوب البهظ
شعر عن الورد الجوري
يتميز الورد الجوري بأنه نبات فريد بجماله وألوانه الزاهية، ويعتبر من أجمل وأشهر أنواع الورود على مستوى العالم أجمع، لذا سنعرض لكم شعر عن الورد الجوري ، وهي :
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانااذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماًكالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصاناوإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَتمن الأزاهِر أشكالاً وألواناكم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُهاكأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجاناومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتهاوهي التي تَكتسي نوراً وريحاناإليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِهاحتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحساناولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُهالأنني لم أزل بالطّيبِ نشواناوقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُهمما جَنَتهُ ومن رياكَ رياناقلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَتفراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانايا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌنهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفناناوتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملةللحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا
عبارات عن الورد والشتاء
يعتبر الورد رمزًا للأمل والجمال، ويُشكل طريقة مذهلة لإضفاء رونق وبهجة على أيام الشتاء الباردة، وإليكم قائمة بمجموعة من عبارات عن الورد والشتاء :
- الورد يزهر في فصل الشتاء، مثلما تزهر الأمل في قلوبنا.
- في بستان الحياة، يعتبر الوردُ الشتوي فاصلاً جميلاً بين ألوان فصل الخريف وروعة فصل الربيع.
- الورد يرفض أن يذبل حتى في أصعب أيام الشتاء، فهو يحمل رمزية الأمل والصمود.
- عبق الورد يعبّر عن رونق الشتاء وجماله.
- لا شيء يشع بهجةً ورومانسيةً في أيام الشتاء مثل عرض باقة الورود الملونة في منزلك.
- تطفو نظرة الأمل والدفء في عيوننا عندما نستقبل فصل الشتاء بأحضان الورود الفاتحة.
- لا شيء يضفي بهجة أكثر من رؤية حقل كبير من الورود الملونة وقد أثنى عليها طبقة رقيقة من الثلج الأبيض.
- الورود في الشتاء تعكس قوة الحب والإصرار في مواجهة التحديات والطقس القاسي.
- زهرة الورد تظهر في زمن الشتاء كرسالة من الطبيعة، لتذكرنا دائمًا بأن هناك جمال ينمو حتى في أصعب الظروف.