اشعار عن السند قد تعبر عن تلك الروابط الوثيقة التي تجمع الأخوة والأصدقاء ببعضهم، فعندما يجتمع البعض في حب الله، لا يفرق بينهم شيء، وقد يكونوا خير سند ورفيق درب، تجمعهم الأيام وتقوي ما بينهم المواقف، فقد كتب الشعراء أجمل شعر عن الأخ صاحب القلب النقي، والصديق الجليل عضيد الشدة.
اشعار عن السند
في التالي اشعار عن السند وهو من الأشعار الفلكورية العراقية الجميلة التي تتحدث عن السند في الدنيا هذه القصيدة القصيرة :
علمتني ياخوي أتعب على الطيبومن زود طيبك صار طيبي طبيعةما أنسى علومك لوغدا الراس به شيبومحبتك تبقى بخفوقي وديعةأبشر بعزك مانخلي المواجيبوأبشر بخوي لا نخيته يطيعكنار جفاك و تخيل ويامينالعگل بجفاك ما يركد و يامينكــ فشلة شاب متواعد ويامينوية خية صاحبه و كضهم سويةيآاخۈي زادت ضيقة القلب ضيقة.ومن ڪثر صدمآت آلزمن صرت ضآيقصار الرفيق يخون عشرة رفيقهمآڪنهم في يۈم ڪآنۈآ رفآيق !!بس أنت والله شوفتك لو دقيقةتسوى بنظر مغليڪ ڪل الدقايق
شعر سوداني عن السندألا إنما الإخوان عند الحقائقولا خير في ود الصديق المماذقلعمرك ما شيء من العيش كلهأقر لعيني من صديق موافقوكل صديق ليس في الله ودهفإني به، في وده غير واثقأحب أخا في الله ما صح دينهوأفرشه ما يشتهي من خلائقوأرغب عما فيه ذل دنيةوأعلم ما عشت أن الله رازقيصفي، من الإخوان كل موافقصبور على ما نابه من بوائق
من أقوال الشاعر ربيعة بن مقروم :أخوك أخوك من يدنو وترجومودته وإن دعي استجاباإذا حاربتَ حارب من تعاديوزاد سلاحه منك اقترابايؤاسي في الكريهة كل يومإذا ما مضلع الحدثان نابا
من أقوال بشار بن برد :أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهولا عندَ صرفِ الدهرِ يزوَرُّ جانبُهفخذ من أخيك العفو واغفر ذنوبهولا تك في كل الأمور تجانبهإذا كنت في كل الأمور معاتباصديقك لم تلق الذي لا تعاتبهإذا انت لم تشرب مرارا على القذىظمئتَ وأيّ الناس تصفو مشاربه
من أقوال شاعر خزاعي :وليس أخي من ودني بلسانهولكن أخي من ودني في النوائبومن ماله مالي إذا ما كنتُ معدماومالي له إن عض دهر بغاربفلا تحمدن عند الرخاء مؤاخيافقد تنكر الإخوان عند المصائب .
شعر عن السند والظهر
يمكننا استخدام شعر عن السند والظهر لنعبر عن شكرنا للأشخاص الذين يتحلون بهاتين الصفتين، فيما يلي سنعرض بعضًا من تلك العبارات :
ألا إنما الإخوان عند الحقائقولا خير في ود الصديق المماذقلعمرك ما شيء من العيش كلهأقر لعيني من صديق موافقوكل صديق ليس في الله ودهفإني به في وده غير واثقأحب أخًا في الله ما صح دينهوأفرشه ما يشتهي من خلائق
وليس أخي من ودني بلسانهولكن أخي من ودني في النوائبومن ماله مالي إذا ما كنتُ معدماومالي له إن عض دهر بغاربفلا تحمدن عند الرخاء مؤاخيافقد تنكر الإخوان عند المصائب
مثلك فخر أني أناديه يا أخويالكفو كفو وخوته ترفع الراسوطبع المراجل فيك ما تقرب العيبلا هان من رباك شيخًا على ساسجتني على طاريك عذبات الأيامذكراك ساقت لي جميع القوافي
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُمَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّوَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُوَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّلَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَويلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ اشعار عن السندفَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُوَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ
شعر عن العزوة والاهل
تغنى الكثير من الشعراء والادباء بأجمل الكلمات عن الأهل والعزوة، فهم أحق بالمدح والثناء، هنا أجمل أبيات شعرية عن الأهل والعزوة ستنال إعجابك :
في أُسْرَتي ألْقَى الأمانْ ألْـقَى المَحَبَّةَ والْحَنانْمـاما لنا رمزُ العَطاءْ فـي قَلْبِها نَبعُ الوَفاءْبـابا التَّفاني في الْعَمَلْ أَحْـلامُهُ تَـهبُ الأَمَلْأُخْـتي هـدى فـنانَةٌ لـوحـاتُـها فـتـانةٌوأخـي يُحِبُّ الْمَدْرَسَةْ عَنْها يَقولُ ” المُؤْنِسَةْ “جدّي نَرَاهُ في الصّباحْ يَـسْقي لنا زَهْرَ الأقاحْوحـكايَةٌ مـن جدّتي عَنْ صَبْرِها في الشدّةِ
الأهل هيبة والأهل عزوةلا يُمكن شُكر الأهل يتوافى في غنوةالأهل طيبة وجدعنةالأهل يعني المرجلةقانون الأهل نقول احنا ومفيش أنايعني السند يعني الونس يعني الأنسيعني الحنان والمنفعة والجدعنةوفي أي شدة الأهل ليك هم الحرسالأهل هيبة وعزة نابعة من جفون الأرض ولأخر سماوسط أهلك وسط ناسك هم الهناوإياك في يوم تقول انااسمها احنا، احنا أهل احنا نبعنا من هنا.
حبي لأهلي وأولادي وعائلتيومن يلوذ بأهلي حب ذي شيمفمن أحبهم أحببته علناوباطناً وأنا ضد لضدهمالأقربون بهم أوصى الإله وذاسر لعارف معنى وصلة الرحموإن لي رتبة في حفظ رتبتهممن كل عاره تعلو عندهم همميوشأن يعقوب ينبي عن غوامض مافي طي منشور منظومي من الحكموغارة المصطفى في أمر عترتهوأهله الغر تروي عن ذوي الكرموالاغتصاب لأهل البيت شيدهخير الوجود وهذا بعده قدمي
شعر عن الاخوان والعزوه
في التالي اروع شعر عن الاخوان والعزوه :
قصيدة إني موصيك فاحفظ عن أخي ثقةإني موصيك فاحفظ عن أخي ثقةراض الزمان وراضته تجاربهغضّ الزمان على عودي فقوّمَهغضّ الثقاف ألان الحدّ جانبُهصاحبت دهري بفكر ثاقب وعنىراق إذا لسبت قلبي عقاربهكم مرّة رعت خوفا من مخالبهوكم سطا فنكت قلبي مخالبهكأنني منه في بحر تلاطمنيأمواجه وتوافيني عجائبهما تبتديني بإحسان مواهبهإلا تلتها وبتنعيص نوائبهلكل أحواله عندي مغالبةصبرا وللموت خطب لا أغالبهفاقبل وصية من ناجاك عن فطنناجاه عن غيبها فكر يخاطبهسلم إلى الدهر واسمح ما استطعت وكنممّن إذا سامه أمرا يقاربهلا تبق يوما ليوم أنت خائفهفكلّ يوم له رزق يصاحبهلا يدفع الفقر تقتير يواظبهبل يكسف الفقر إقبال يشاغبهإن الفقير إذا نالته موهبةمن يومه فله يوم يحاسبهإن زيد بالأمس فضلا في معيشتهفاليوم يسلبه ما الأمس واهبهكن كيسا فطنا جزلا تجد وزرفالكيّسُ النحد قد تصفو مشاربهإن فاته المال فالتدبير صاحبهوالعقل كاتبه والحلم حاجبهلا يؤيسنّك لفظ من أخي ملقأرضاك حاضره وازور غائبهفالسيف في غمده كفت مكارههوحدذه فيه إن غابت مضاربُهألن جناحا وكن كالأفعون إذالأنت ملامسه أردت عواقبهألق العدو بوجه ضاحك وأقمفي القلب منك له جيشا يحاربهحتى إذا ظفرت يوما يداك بهفابعث عليه حنى سوط يعاقبهادفع عليه حدارا أو أذقه ردىمكر تقوم له فيه نوادبهسالم أخا السلم واغفر للصديق وكنممّن إذا عدّ لم تذكر معايبه
شعر أخي للشاعر نزار قبانيمَن حَسَّ لي الأَخَوَينِكَالغُصنَينِ أَو مَن راهُماأَخَوَينِ كَالصَقرَينِ لَميَرَ ناظِرٌ شَرواهُماقَرمَينِ لا يَتَظالَمانِوَلا يُرامُ حِماهُماأَبكي عَلى أَخَوَيَّوَالقَبرِ الَّذي واراهُمالا مِثلَ كَهلِيَ في الكُهولِوَلا فَتىً كَفَتاهُمارُمحَينِ خَطِّيَّينِ فيكَبِدِ السَماءِ سَناهُماما خَلَّفا إِذ وَدَّعافي سُؤدُدٍ شَرواهُماسادا بِغَيرِ تَكَلُّفٍعَفواً بِفَيضِ نَداهُما
قُلْ للمجاهد قولاً عن أخي ثقةٍما في مودته شَوْبٌ ولا طبعُأصبحتَ اشرفَ هذا الناس كُلِّهمنفساً ولي حُجَّةٌ غرَّاء تُستَمعُفيك الوفاء وصدق القول يشفعهُوحيث كنت فلا ظُلْمٌ ولا جَزعُكأنما جاركَ الممنوعُ جانبهُفي نيقِ أورق يُعيي ناظراً صدعُولو نزلْتَ سِباخاً أصبحت أُنُفاًمن الرياض بها رِيٌّ ومُرتبَعُوما ثناك عن الحقِّ الخفيِّ هَوىًولا أطَّباكَ إلى مذمومةٍ طمعُفعشت مُشتملاً بالعزِّ مُدَّرِعاًيُطاعُ أمرك إذْ يُزجى ويُتَّبع
مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِكَالغُصنَينِ أَو مَن راهُماأَخَوَينِ كَالصَقرَينِ لَميَرَ ناظِرٌ شَرواهُماقَرمَينِ لا يَتَظالَمانِوَلا يُرامُ حِماهُماأَبكي عَلى أَخَوَيَّوَالقَبرِ الَّذي واراهُمالا مِثلَ كَهلِيَ في الكُهولِوَلا فَتىً كَفَتاهُمارُمحَينِ خَطِّيَّينِ فيكَبِدِ السَماءِ سَناهُماما خَلَّفا إِذ وَدَّعافي سُؤدُدٍ شَرواهُماسادا بِغَيرِ تَكَلُّفٍعَفواً بِفَيضِ نَداهُما