السلام هو واحد من الأشياء التي لا يمكننا الاستغناء عنها في حياتنا، وتدرك البشرية أهمية السلام نظرا للمعاناة التي تسببها الحروب، ويمكن أن يكون السلام أكثر من مجرد سلام بين الأمم، فالسلام يمكن أن يكون بين الأسرة أو الأصدقاء، أو حتى سلام داخلي في نفس الفرد، وبغض النظر عن معنى السلام ومكانته، فإن الشعراء اهتموا به وكتبوا الكثير من اشعار عن السلام والحرب .
اشعار عن السلام والحرب
نزل الإسلام رفع الأدباء المسلمون راية السلم، ونادوا بأصواتهم المدوية المتحاربين إلى طرح السلاح، واللجوء إلى التحاور والتفاوض، وكيف لا يكونون كذلك والقرآن الكريم قد دعا إلى السلم ونبذ الحرب ، و فيما يلي نتطرق إلى أقوى اشعار عن السلام والحرب :
يقول إيليا أبو ماضي :بئس الوغى يجني الجنود حتوفهمفي ساحها والفجر للتيجانما أقبح الإنسان يقتل جارهويقول هذي سنة العمرانبلي الزمان وأنت مثلك قبلهيا شرعة قد سنها الجدانفالقاتل الالاف غاز فاتحوالقاتل الجاني أثيم جانلا حق إلا تؤيده الظبىما دام حب الظلم في الإنسان
يقول أبو فراس الحمداني :ولا تصفن الحرب عندي فإنهاطعامي مذ بعت الصبا وشرابيوقد عرفت وقع المسامير مهجتيوشقق عن زرق النصول إهابيولججت في حلو الزمان ومرهوأنفقت من عمري بغير حساب
يقول مسعود سماحة :ولا تلم الجندي يشحذ سيفهولم قادة قد سلحوا الجند أولافلو خير الجندي لا ستثمر الثرىوصاغ من السيف اليماني منجلا
يقول زهير بن أبي سلمى :وما الحرب إلا ما علمتم وذقتموما هو عنها بالحديث المرجممتى تبعثوها تبعثوها ذميمةوتضر إذا ضريتموها فتضرمفتعركم عرك الرحى بثفالهاوتلقح كشافا ثم تحمل فتتئمفتنتج لكم غلمان أشأم كلهمكأحمر عاد ثم ترضع فتفطمفتغلل لكم ما لا تغل لأهلهاقرى بالعراق من قفيز ودرهم
يقول عمر ابن أبي ربيعة :إن من أكبر الكبائر عنديقتل بيضاء حرة عطبولقتلت باطلا، على غير ذنبإن لله درها من قتيلكتب القتل والقتال عليناوعلى الغانيات جر الذيول
يقول أبو تمام :والحرب تعلم حين تجهل غارةتغلي على حطب القنا المحطومأن المنايا طوع بأسك والوغىممزوج كأسك من ردى وكلوموالحرب تركب رأسها في مشهدعدل السفيه به بألف حليمفي ساعة لو أن لقمانا بهاوهو الحكيم لصار غير حكيم
يقول عمرو بن معد يكرب :الحرب أول ما تكون فتيةتسعى بزينتها لكل جهولحتى إذا استعرت وشب ضرامهاعادت عجوزا غير ذات خليلالشمطاء جزت رأسها وتنكرتمكروهة للشم والتقبيل
وقال أيضًا :كل امرئ يجري إلىيوم الهياج بما استعداكم من أخ لي صالحبوأته بيدي لحداذهب الذين أحبهموبقيت مثل السيف فردا
قصيدة عن السلام محمود درويش
قصيدة عن السلام محمود درويش :
في سهول الزمان تتراقص الأظلام،تنساب دموع السماء بين الغمام.صرخات البنادق ترقص على الرياح،في فتنة الحرب يتداخل الجنون والفقدان.تراب الأرض يشهد على آلام الأوجاع،تتلاطم أمواج الحروب كأمواج البحار.في قلب الصراع، يتلاشى الإنسان،تتحول الأماني إلى أشلاء في الرمال.لكن رغم الظلام ينبت الأمل كنجمة،وفي صمت الساحات، تتساقط وردة.فالحرب تبني جدرانًا من الألم،ولكن في النهاية، يبقى السلام محطتنا الأم.فلنبنِ سلامًا بين ضلوع الحروب،فالحب والفهم يرويان أرض العدم.
شعر عن السلام قصير
هناك الكثير من الأقوال التي قيلت عن السلام ، والتي تؤكد على مدى اهميته للعالم أجمع ، وندعو الله عز وجل أن ينعم بالسلام على كافة الدول العربية والاسلامية ، وأن ينجيهم من الحروب .
تخيل ليس هناك دولةليس من الصعب القيام بهلا شيء للقتل أو الموت من أجلهولا دين أيضاتخيل كل الناسنحيا بسلامقد تقول إنني حالملكني لست الوحيدآمل أن تنضم إلينا في يوم من الأياموسيكون العالم واحد
لكل واحد منكم بلد يحدهومع ذلك، تزداد باستمرار تحت الحصارصراعاتك المسلحة من أجل الربحتركت أطواق النفاياتوتيارات الحطام على صدري.ومع ذلك، أدعوك اليوم إلى ضفتيإذا كنت ستدرس الحرب بعد الآن.تعال، ارتد في سلام وسأغني الأغاني التيأعطاني إياها الخالق عندما كنتوالشجرة والحجر واحدة.
عندما ينمو بداخلي يأسٌ من العالم،وأستيقظ في الليل من أقل هدير،خوفاً مما قد تكون عليه حياتي وحياة أطفالي.أذهب وأستلقي حيث يستريح البط العائم،وأسترخي على صوت تدفق المياه وعلى الغدير،ويتغذى طائر المالك الحزين كما يتغذى اليأس على آمالي.لقد جئت إلى سلام البرية حيث كل ما هو مُسالم،أنظر إلى الحيوانات التي لا ترهق حياتها بالتدبير،وكيف أنها بالحزن لا تبالي.لقد أتيت إلى سلام الماء الساكن كما الطفل النائم،وأشعر فوقي بالنجوم كبساطٍ من حرير،وأرتاح في نعمة العالم، متحررٌ من آلامي.
بيت شعر حول السلم والسلام
قصيدة لهنري وادزورث لونجفيلو هذه جزء من ملحمة طويلة للسكان الأصليين في أمريكا، وهي عبارة عن قصيدة تتحدث عن الهنود الحمر.
يا أولادي! أولادي المساكيناستمعوا إلى كلمات الحكمةاستمعوا إلى كلمات التحذيرمن شفاه الروح العظيممن سيد الحياة، الذي جعلكلقد أعطيتك تيارات للصيد فيهاأعطيتك الدب والبيسونلقد أعطيتك البطارخ والرنةلقد أعطيتك البرانت والسمورشغل الأهوار مليئة بالطيور البريةشغل الأنهار المليئة بالأسماكلماذا إذن أنت غير قانع؟لماذا إذن سوف تبحث عن بعضها البعض؟أنا مرهق من مشاجراتك، مرهقة منحروبك وسفك دمكمرهق من صلواتك من أجل الانتقاممن مشاكساتك وانقساماتككل قوتك في اتحادككل خطرك في الخلافلذلك، ابقَ في سلامٍ من الآن فصاعدًاوكما يعيش الأخوة معًا
قصيدة عن السلام للاطفال
ألّف أحمد شوقي الكثير من الأشعار الوطنية للأطفال عن السلام ، ومن أشهر قصائد أحمد شوقي :
بَنى مِصرٍ مَكانُكمُو تَهَيَّا فَهَيَّا مَهدُوا للمُلكِ هيَّاخُذوا شمسَ النهارِ له حُلِيَّا أَلم تَكُ تاجَ أَوّلِكم مَلِيَّا؟!على الأَخلاق خُطُّوا المُلكَ وابنوا فليسَ وراءَها للعِزِّ رُكنأَليس لكم بِوادِي النِّيل عَدْنُ وكوثرُها الذي يَجري شهيّا؟!لنا وطنٌ بأَنفسِنا نَقيه وبالدُّنيا العريضةِ نَفتديهإِذا ما سِيلَتِ الأَرواحُ فيه بَذَلناها كأَنْ لم نُعْطِ شيَّالنا الهَرَمُ الذي صحِبَ الزمانا ومن حَدَثانِه أَخذ الأَماناونحنُ بنو السَّنا العالي، نمانا أَوائلُ عَلَّموا الأُمَمَ الرُّقِياتطاوَلَ عهُدهُمْ عِزا وفخرَا فلما آل للتاريخِ ذُخْرانشأنا نشأَةً في المجدِ أُخرى جَعَلنا الحقَّ مَظْهرَها العَلِيّاجعلنا مِصْرَ مِلَّةَ ذي الجَلالِ وَأَلَّفْنَا الصليبَ على الهِلالِوأَقبَلنا كصفٍّ من عَوالِ يُشدُّ السَّمْهَرِيُّ السَّمْهَرِيّانرومُ لِمِصرَ عِزًّا لا يُرَامُ يَرِفُّ على جوانبِه السَّلامُوينَعمُ فيه جِيرانٌ كِرامُ فلن تَجدَ النَّزيلَ بنا شقيَّانقومُ على البِنايةِ مُحسِنينا ونعهَدُ بالتَّمامِ إِلى بنيناإِليْكِ نَموتُ — مِصْرُ — كما حَيينا ويَبقى وجهُكِ المَفْدِيُّ حيَّا
شعر سلام وتحية
السلام هو من السلم أي الخير والتعامل بود وحب ورحمة وهو من صفات دين الإسلام الذي يمثل السلام، وإليكم فيما يلي شعر سلام وتحية :
سَــــأُلقِي عَليكُ بـِ السَّلامِ تحيّـةًتحيّـــةَ حبٍّ مِنْ عبيـــرِ مَــوَدّتِيوأســــــأَلُكُ ردّ السّــــلامِ لعلّنـيأنالُ وِصــالاً بـاتَ يُسعدُ مُهجتيفَـغـــايةُ ما أرنـو إليهِ رِضَـــاكُوغـــــايَةُ منْ أهفو إليْهِمْ أَحبَّتِيمن بين كل العالمين جميعا ..انت وحدك . مفتاح قصيدتي ..
إني أهيم بمن سـمت أقـدارهـمخلـُقاُ فكانـوا في المكارم قـادتيوقبست من أفكارهم نهج السنافعلى خطاهم في الحياة هدايتيقالوا: السلامُ اسم الإله فكن لهسلماً وعش في ظلـه في طاعةواعمل لخيرالناس تلقَ الحبّ فيأحداقهـم والـودَّ في ابـتـسـامةقلت الحياة بهم ، فهل من ساعةتحلو بغير ســنائهم يا إخـوتيمن أعذب الأوقـات أن تـلقـاهـمُوتعيش في روضاتهم في راحةفهـمُ الأساتذة الأولى من نبعهمنهلَتْ وطالت في الورى أغرودتيأنـا فـيهِـمُ غصن سويّ بـاسـقمـدّ الـفـروعَ إلـى أصـول ثـرّةفـأفـاد منـهـم قــوة وعــزيمـةوجنىً كريمـاً في لطيـف مودةأنا منهمُ ، وبهـم أراني هـاديـاًوبنور شـرع الله تعلـو رايـتيأجمِـلْ بإخـوان العقـيـدة معشراًطاب انتمائي فيهمُ وسعـادتي
رد السـلام على الأحبـة عادتيولقاؤهـم من متعـتي يا سـادتيلمـا سـمعـت سـلامكـم ألفيتـنيأهتز من نشوى وأشـدو قالـتيما كـل قـول قد يزيـد صبـابتيأبداً ولا يـوري أوار حشاشـتيلكـنـني لـمـا ســبـاني نـوركـمضج الهوى والودّ أسعد حالتي