شعر السجون هو واحد من المواضيع المميزة للأدب العربي في العصور القديمة. رغم المصير المؤلم والحزن والشكوى، لم تخلُ هذه الأشعار من نبرة أمل وتفاؤل تحاول تبديد المحنة ، وممن قالوا اشعار عن السجن الملوك والأمراء الذين صاروا أسرى بعد ملكهم وعزهم.
اشعار عن السجن
نماذج اشعار عن السجن :
أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةأيا جارتا هل تشعرين بحاليمعاذ الهوى! ماذقتُ طارقة النوىولا خطرت منك الهموم ببالأتحمل محزون الفؤاد قوادمعلى غصن نائي المسافة عالأيا جارتا، ما أنصف الدهر بينناتعالي أقاسمك الهموم، تعاليتعالي تري روحا لدي ضعيفةتردد في جسم يعذب باليأيضحك مأسور، وتبكي طليقةويسكت محزون، ويندب ساللقد كنت أولى منك بالدمع مقلةولكن دمعي في الحوادث غالي
سادس سنه في ديرة الغرب مسجونسجن الغثى والبهذله والأذيهسجانهم قلبه من الكره مشحونعنده حياتي أو مماتي سويةهذا رمضان أقبل وأنا فيه محزونيارب هون مشكلاتي عليهوسط السجن مابه معي من يصومونمسلم ومن حولي وجيه أجنبيهدايم حزين وضايق الصدر مغبونمليت من جو السجن والأسيهيمه كفاية وقت الأفطار تبكونتبون نايف مالكم مقدريهودي يايمه بينكم بس وشلونودي بتمره من يدينك هنيهيمه فطوري خالي الطعم واللونمشتاق للمرقوق والمحلبيةمشتاق للمسجد مع اللي يصلونأصلي الأوقات صبح وعشيهودي معي في ليلة القدر تدعونيفك قيد اللي حياته شقيهيالله يارحمان ياخالق الكونتغفر لعبدك كل ذنب وخطيهوصيتي تكفون لامت مدفونفي دار أبومتعب ديار الحمية
قالت حبست فقلت ليس بضائرحبسي وأي مهند لا يغمدأو ما رأيت الليث يألف غيلهكبرا وأوباش السباع ترددوالشمس لولا أنها محجوبة عنناظريك لما أضاء الفرقدوالبدر يدركه السرار فتنجليأيامه وكأنه متجددوالغيث يحصره الغمام فما يرىإلا وريقه يراح ويرعدوالنار في أحجارها مخبوءة لا تصطلىإن لم تثرها الأزندإلى أن قال اشعار عن السجنوالله بالغ أمره في خلقهوإليه مصدرنا غدا والموردولئن مضيت لقلما يبقى الذيقد كادني وليجمعنا الموعدفبأي ذنب أصبحت أعراضنانهبا يشيد بها اللئيم الأوغد..
شعر عن المسجون ظلم
قصيدة السجين المظلوم عبدالله الشهاري
عزاه للي داخل السجن مسجونالي بوسط السجن مثل الوداعةصدر علي الحكم والناس يدرونحكم القصاص الي فجعني سماعةحالي وانافالسجن من دون في دونحال المريض الي ماعنده مناعةاعيش وسط السجن لسيف مرهونوالعقل عقل الي بسن الرضاعةواطفالي وامي طيلة الوقت يبكونولايكف الدمع لو كان ساعةوانا بين الناس تايه و مغبونوامي عليها الهم ركز شراعهقلبي عليهم ياعرب صار محزونياما تجرعت المرارة جراعةعشرين ياناس لبنه وخمسه مليونتعتق رقبتي والحياة الطماعهالاجر عند الله محقق و مضمونللي سعى لعتاق نفس بقناعةتكفى يابن بدرالدين لي سيف مسنونتكفى يابني الشهاري منجي المراعةتكفون ياباقي الشيوخ المسموننور الامل تراه باقي شعاعةياربعي الي فالمواقيف تؤفوناهل الوفاء والشجاعةوانخا يالين يوحوناهل الكرم والطيب وقت المجاعةيامذحج الكرم والطيب في وقت الشدايد تبينونانتم هل الوقفات والاستطاعةوانخا القبايل كلها واطلب العونتكفون ياهل الخير فرد وجماعةتكفون ياهل الخير والطيب تكفونتكفون ياهل الجاه واهل الشفاعة
قال السجين اللي من السجن قد ضاقما حدن نشد عنه ولا قال وينهعند الضوايق نكتشف صدق الاخلاقوفيها القرين لزوم يعرف قرينههذا يزورك شامتن فيك بوّاقْوذاك تدمع عند لقياك عينهلا شاهد القضبان والقيد بالسّاقعظ الشفاة وشدّ قبضة يمنيهويساعد اهلك في مصاريف وانفاقويقضي ديونك قبل مقضاة دينهكفه مطر من غير مَرْعَد وبرّاقونفسه على حفظ المودّة أمينةوشخصن على وهم الإشاعات ينساقويقول تستاهل لك أفعال شينةوشخصن تشاغل بالتجارة والاسواقوعن صاحبه قفّا ونَكّس جبينهيارب تدري بالذي القلب قد ذاقوانت الذي تسلي القلوب الحزينةيكفي ألم والقلب للدار مشتاقوالنفس في كف المواجع رهينةعبدك دعاك ودمعته سيل دفّاقيسأَلْك يا رب البرايا تعينهواكتب لنا إفراج عاجل وإطلاقواللي ظلمنا يا إلهي تهينه
شعر عن المسجون تويتر
السجن هو وسيلة من وسائل التعزيز والتأديب والعقاب للأشخاص الخارجين عن القانون، وهو مشروع في الدين الإسلامي، والمقصود بالسجن الشيء الذي يعوق الإنسان عن التصرف في نفسه ، وفيما يلي شعر عن المسجون تويتر
لقد انقلبت موازين العدالةبكاء السجين براءةأيها القاضي، تكلم بالعدلهناك شخص تم سجنه ظلماليس خطأك إذا كان توقيعك خاطئًالقد حول حكمك حياته كلها إلى ظلامتحقيق العدالة، شرفكهناك من ينتظر قرارك بفارغ الصبرهناك أم تبكي بالدموعوقلبه كان يتألم من الحزنوعيونه البريئة تنطق بالكلماتحضرتك احكم بالعدلهناك شخص خلف القضبانأحرقته جدران السجن وحارس السجنقلبه مملوء بالقلقاللهمّ فرج عنه فإنه يائسوليفيض قلبه بالصبروتحرر من الحزن والهماجعل الحرية هي الخبر الساروفرح قلبه كما فرح بالعيد.
إلى الله أشكوْ؛ إنّه موضعُ الشّكوَىوفي يدِهِ كشْفُ المُصيبةِ والبَلْوَىخرجْنا مِن الدُّنيا ونحنُ مِنَ اهْلِهافما نحنُ بالأحْياءِ فيها ولاَ المَوتىإذا ما أتانا مُخبرٌ عن حديثِهافرحْنا وقُلنا: جاءَ هذا مِن الدُّنيا!وتُعجبنا الرُّؤْيا فجُلُّ حديثِناإذا نحنُ أصبَحْنا – الحدِيثُ عنِ الرُّؤيافإنْ حسنتْ لم تأتِ عجلَى وأبطأتْوإن قبحتْ لم تحتبِسْ وأتَتْ عجلَى
قصيده عن اخوي مسجون
هناك العديد من الشعراء العرب الذين كتبوا عن اهمية وود الاخ في العديد من القصائد الشعرية، فإليكم عدد منها من قصيده عن اخوي مسجون :
يــآا‘خ’ـۈيُ آنـآ ۈآلله مـآنـي بـنـآسـيـڪآنته علي رآسي مخليڪ تـآآج ــيۈآطـلـب عسے رَبّ آلـبْـشَـرْ يـع ـتـنـي فيڪۈيـح ــط لڪ دۈن آلـمـشـآڪـل سـيـآج ــييـآاخ ــۈي ۈيـنـڪ صـرت مـآع ــآد تـنـشـآفزع ــلآن ۈإلآ ڪـل هَـذي قـطـآاعَ ــهفـي غ ــيـبـتـڪ قـلـنـآ عـسے مـآبـه خ ــلآفح ــتـے بـصـۈتـڪ بـآخ ــلـ(ـن) فـي سـمـآع ــهۈيـن آلـعَ ــدآلـه فـي آلـمـحَ ــبَّـه ۈآلأۈصـآفيـۈمـڪ تـغ ــيـب أيَّـآم ۈ أظـل سـآع ــهوآلـع ــشـرة آلـلي مـآلـهـآ سـآس ۈأهـدآفتـضـيـع فـي لـح ــظـة زع ــل أۈ آشـآع ــه
آلآ يآاخۈي لآتسأل // عن آللي [ حَ ـطَّـم أح ـلآمـي ]عن آلدمعة , عن آلنظرة آلحزينه , ۈآلعنآ , ۈآلــ ~ آآآآآهـعن آلبسمة , أۈ آلإحسآس , أۈ آلشقآ آللي فـ ~ أيَّـآآمـيترآ في دمعتي قصة ,, ۈأنآفي قصتي مأسآةأشۈف آلظلم بعيۈني .. يعذب قلبي آلظآميأشۈف آلڪره معميهم ,, ۈڪلن ملتهي بدنيآهأشۈف آلڪل هآجرني .. ۈيقرب لحظة إعدآميأنآ ۈآلله لي قَــلْـبٍ حنآنه هۈ [ سبب بلۈآه ]
سادس سنه في ديرة الغرب مسجونسجن الغثى والبهذله والأذيهسجانهم قلبه من الكره مشحونعنده حياتي أو مماتي سويةهذا رمضان أقبل وأنا فيه محزونيارب هون مشكلاتي عليهوسط السجن مابه معي من يصومونمسلم ومن حولي وجيه أجنبيهدايم حزين وضايق الصدر مغبونمليت من جو السجن والأسيهيمه كفاية وقت الأفطار تبكونتبون نايف مالكم مقدريهودي يايمه بينكم بس وشلونودي بتمره من يدينك هنيهيمه فطوري خالي الطعم واللونمشتاق للمرقوق والمحلبيةمشتاق للمسجد مع اللي يصلونأصلي الأوقات صبح وعشيهودي معي في ليلة القدر تدعونيفك قيد اللي حياته شقيهيالله يارحمان ياخالق الكونتغفر لعبدك كل ذنب وخطيوصيتي تكفون لامت مدفونفي دار أبومتعب ديار الحمية
قصيدة السجن لِلرِجالِ
الشاعر علي بن الجهم الذي حبسه الخليفة العباسي المتوكل، فقال بن الجهم وهو في الحبس :
خَليليَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّهًعلى الدَّهرِ والأيامُ يَبلى جَديدُهاوما لِعُهودِ الغَانياتِ ذَميمةًوَليلى حَرامٌ أن تُذَمَّ عُهُودُهاألَمَّت وَجُنحُ الليلِ مُرخٍ سُدُولَهُولِلسِّجنِ أحراسٌ قَليلٌ هُجُودُهافقلتُ لها أنَّى تَجشَمتِ خُطَّةًيُحرِّجُ أنفاسَ الرِّياحِ وُرودُهافَقَالَت أطَعنَا الشُّوقَ بعدَ تَجَلُّدٍوَشَرُّ قُلوبِ العاشِقينَ جَليدُهاوأعلنتِ الشَّكوى وجَالَت دُموعُهاعلى الخدَّ لما التَّفَّ بالجِيدِ جِيدُهافقلتُ لَها والدَّمعُ شَتَّى طَريقُهُونارُ الهَوى بالشَّوقِ يُذكى وقُودُهاإذا سَلِمَت نَفسُ الحَبيبِ تَشَابَهتحُروفُ اللَّيالي سَهلُها وشَديدُهافلا تَجزَعي إمَّا رَأيتِ قُيودَهُفإنَّ خَلاخيلَ الرِّجالِ قُيودُها
قال علي بن الجهم قصيدة أخرى وهو في السجن منها هذه الأبيات :
قَالت حُبستَ فقلتُ ليس بصائريحَبسي وأيُّ مُهَنَّدِ لا يُغمَدُأوَمَا رأيتِ اللَّيثَ يألفُ غِيلهُكُبراً وأوباشُ السِّباعِ تَردَّدُوالنَّارُ في أحجارِها مَخبُوءةٌلا تُصطلى إن لم تُثِرها الأزنُدُوالبَدرُ يُدركهُ الظَّلامُ فَتنجليأيامُهُ وكأنَّهُ مُتَجدِّدُ
لما سُجن عاصم بن محمد الكاتب في أيام أحمد بن عبدالعزيز بن أبي دلف، قال وهو في حبسه معارضاً قصيدة ابن الجهم :
قَالت حُبِستَ فقلتُ خَطبٌ أنكَدُأنحَى عليَّ بِهِ الزَّمانُ المرصِدُلو كُنتُ حُراً كانَ سَربي مطلقاًما كنتُ أحبَسُ عُنوَةً وأقَيَّدُلو كُنتُ كالسِّيفِ المهنَّدِ لم يكنوقتَ الكريهةِ والشَّدائِدِ يُغمَدُلو كُنتُ كاللَّيثِ المصورِ لما رَعَتفيَّ الذِّئابُ وجَذوَتي تَتَوقَّدُمن قالَ إنَّ الحبسَ بَيتُ كَرامةٍفمُكَاشِرٌ في قَولِهِ مُتجَلِّدُما الحبسُ إلا كُلِّ مَهَانةِومَذَلَّةِ ومَكَارِهٍ لا تَنفَدُ
كلام حزين عن المسجون
في السجن يقضي السجين أياماً ، لكنه يشعر أنها أشهر وسنوات ، خلف القضبان يعيش السجين مشاكل وهموم ، إليكم أقوى كلام حزين عن المسجون :
- يا ظلام السجن خيمإننا نهوى الظلاماليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامىأيها الحراس رفقاواسمعوا منا الكلامامتعونا بهواءمنعه كان حراما من نشيد يا ظلام السجن.
- عجبت لمسراها، وأنى تخلصت إلي، وباب السجن دوني مغلق ألمتفحبت، ثم قامت فودعت….فلما تولت، كادت النفس تزهق
- إن السجن ليس فقط الجدران الأربع و ليس الجلاد أو التعذيب ، إنه بالدرجة الأولى خوف الإنسان و رعبه ، حتى قبل أن يدخل السجن ، و هذا بالضبط ما يريده الجلادون و ما يجعل الإنسان سجينا دائما
- إن السجن ليس فقط الجدران الأربع و ليس الجلاد أو التعذيب ، إنه بالدرجة الأولى خوف الإنسان و رعبه ، حتى قبل أن يدخل السجن ، و هذا بالضبط ما يريده الجلادون و ما يجعل الإنسان سجينا دائما
- عندما تكون في السجن تكون لك أمنية واجدة: الحريةوعندما تمرض في السجن لاتفكر بالحريةوانما بالصحة. الصحة إذن تسبق الحرية.
- في بلد لا يحكم فيه القانون يمضي فيه الناس الي السجن بمحض الصدفة لا يوجد مستقبل في بلد يتمدد فيه الفقركما يتمدد ثعبان في الرمل لا يوجد مستقبل
- فلا السجن أبكاني ولا القيد شفني ولا أنني من خشية الموت أجزع ولكن أقوما ورائي أخافهم إذا مت ان يعطوا الذي كنت أمنع