مفهوم العلم

مفهوم العلم
مفهوم العلم

العلم أي المعرفة هو أسلوب منهجي لبناء وتنظيم المعرفة في صورة تفسيرات وتوقعات قابلة للاختبار ، يرتكز مفهوم العلم على مصطلح المنهجية العلمية الذي بدوره يدرس البيانات ويضع فرضيات لتفسيرها ويختبرها وكل هذه العملية للوصول إلى معرفة قائمة على التجربة والتأكد من صحتها بدل التخمين.

مفهوم العلم

مفهوم العلم
مفهوم العلم

العلم في اللغة هو إدراك الشيء بحقيقته، و هو عبارة عن مفاهيم و قوانين متسلسلة و مترابطة مع بعضها البعض، تنشأ من التجارب و الملاحظة، فهو معرفة منظمة تأتي من البحث و التفكير، و نشاط يسعى به الإنسان إلى تطوير قدراته في السيطرة على الطبيعة.

هدفه وصف الظواهر المختلفة عن طريق الملاحظة، و استخدام أدوات العلم و تفسير الظواهر ومعرفة أسبابها، و دراسة التغيرات التي تؤدي إلى حدوث الظاهرة التي تمت، و التنبؤ بحدوث الظواهر في المستقبل بالاستعانة بنتائج سابقة، و التحكم في العوامل التي تؤدي إلى حدوثها بما يكون في صالح الإنسان و البشرية.

يعد مفهوم العلم من المفاهيم الرئيسية في الدراسات المعاصرة؛ خاصة مع الجدل المتزايد حول حصر مفهوم العلم في الجانب التجريبي، والتساؤل بشأن علمية البحوث الاجتماعية، وإقصاء الدراسات الدينية والشرعية من وصف العلمية باعتبار المعرفة الدينية “ما ورائية” وقضاياها غيبية لا يمكن اختبارها بالتجربة المعملية التي هي مقياس ومعيار العلم التجريبي الحديث.

تعريف العلم اصطلاحاً

العلم اصطلاحاً : هو حصول صورة الشيء في العقل. ويُحدُّ أيضا بأنه: صفة توجب لِمحلها تمييزًا بين المعاني لا يحتمل النقيض. وقال صاحب الكليات: والمعنى الحقيقي للفظ “العلم” هو (الإدراك)، ولهذا المعنى متعلق وهو (المعلوم)، وله تابع في الحصول يكون وسيلة إليه في البقاء وهو (الملكة)، فأطلق لفظ “العلم” على كل منها؛ إما حقيقة عرفية، أو اصطلاحية، أو مجازًا مشهورًا.

تعريف العلم في الإسلام

لا يوجد دين رفع من قيمة العلم، وأعلى من شأن العلماء كالإسلام، في نصوص تتلى في كل آن وحين، فسورة القلم بدأها الله تعالى بقوله: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} (القلم:1).

كما أن أول آية نزلت من القرآن الكريم لم تأمر بالصلاة، ولا بالزكاة، ولا حتى بالجهاد، وإنما بالقراءة، يقول الله عزوجل: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} (العلق:1-3).

وورثنا عن المصطفى عليه الصلاة والسلام، آثارا وسيرا متواترة في تقديم الفقهاء والعلماء والقراء من الصحابة على غيرهم في إدارة الدولة، وقيادة شؤون الجهاد والسرايا، وتحصيل الأموال وتوزيعها، وفي الحكم والقضاء.

تعريف العلم وأهميته

العلمُ هو المصباح الذي يُنيرُ دُورب الحياة ويُخرج الانسان من حصون الجهل والظلام ، ولقد شرف الله العلم وأهلهُ ، وجعل العلماء ورثة الأنبياء ومنارةً يُهتدى بهم ، وأكرمهم بالسمو والتَمكين ، إذ قال تعالى : ” قُل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ” . فللعلم قداسةٌ وتعظيم يحظى بها كلَ من ظفر به .

وحاجة الانسان للعلم ماسةٌ فهي ضرورةٌ لتيسير العيش ، كما أنَ للعلم آثاراً بالغة الأهمية في حياة الفرد والمجتمع ، وركيزة أساسية في تقدم الأمم والحضارات ، فما سادت أمةٌ على أخرى إلا بالعلم ، حيث يصقلُ العلمُ شخصية الفرد ويعززُ ثقته بنفسه ويُحرر عقله من القيود والأوهام ، ويرقى بقيمه وأخلاقه، ويمنحه الفطنة في مواجهة ما يعترضُ سُبل حياته.

وطالما أن الفرد اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات فنهضةُ المجتمع وسيادته نابعةٌ من إعداد أفراده وإنارة عقولهم بالعلم والمعرفة، والغوص في بحر المكنونات لاكتشاف ما فيه منفعة.

أنواع العلم

توجد الكثير من أنواع العلوم مثل: علم الرياضيات، الفيزياء، الفلك، علم الجو وهو العلم الذي يختص بدراسة الجو وطبقات الجو العليا، علم الخرائط، وهو علم يهتم برسم الخرائط والمخططات. وعلم الأنساب الذي يهتم بدراسة أصول العائلات والسلالات.

أما علم الإيكولوجيا الأحياء فهو العلم الذي يدرس تفاعلات الأحياء مع المحيط والبيئة من حولها، أما التخاطب بالأصابع فهو دراسة لغة الإشارة باستخدام الأصابع.