قصائد يزيد بن معاوية

قصائد يزيد بن معاوية
قصائد يزيد بن معاوية

يقدم لكم موقعنا أقوى قصائد يزيد بن معاوية ، و قصائد يزيد بن معاوية في الغزل ، و قصيدة يزيد بن معاوية أغار عليها ، و قصيدة يزيد بن معاوية أصابك عشق ، و شعر يزيد بن معاوية عن الخمر ، و شعر يزيد بن معاوية أراك طروبًا ، و شعر يزيد بن معاوية ويل للمصلين ، يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي (26 – 64 هجري)، عاش مع أخواله لأمه فترة طفولته عندما طلق والده الصحابي معاوية والدته ميسون بنت بحدل، إلا أن يزيد لم يستمر في العيش هناك، إذ عاد إلى دمشق بأمر من والده ليحضر مجالسه ويستفيد من سياسته، حيث كان شاعراً فصيحاً، خطيباً، كريماً، وشجاعاً، غير متكلف في حياته.

قصائد يزيد بن معاوية

يزيد بن معاوية تميزت قصائده بالإبداع فكان بارعاً، و شعره يتميز بالاختلاف فكان شاعراً ممتازاً في عصره ، إليكم أقوى قصائد يزيد بن معاوية :

قصائد يزيد بن معاوية
قصائد يزيد بن معاوية

إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍبِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَباأَقَبَّ لَم يَثقُبِ البَيطارُ سُرَّتَهُوَلَم يَدِجهُ وَلَم يَرقُم لَهث عَصَباحَتّى يُثَمِّرَ مالاً أَو يُقالَ فَتىًلاقى الَّتي تَشعَبُ الفِتيانَ فَاِنشَعَبالا خَيرَ عِندَ فَتىً أَودَت مَروءَتُهُيُعطي المقادَةً مَن لا يُحسِنُ الجَنَبا

نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِينَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِيكَأنهُ طَرْقُ نَمْلٍ فِي أنَامِلِـــهَاأَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْبُ بالبَرَدِوَقَوْسُ حَاجِبِهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍوَنَبْلُ مُقْلَتِــــهَا تَرْمِي بِهِ كَبــــــِدِيوَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِي عَلَى كَفَلٍمُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَدِسَأَلتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ لا تُغَرَّ بِنَامَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَاتَ بالكَمَدِفَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَاتَ جَوًىمن الغَرَامِ وَلَمْ يُبْدِ وَلَمْ يُعِدِفَقُلْتُ : أَسْتَغْفِر الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍإِنَ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّبْرِ وَالجَلَدِقَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينَا لَوَاحِظُهَامَا إِنْ أَرَى لِقَتِيل الحُبِّ مِنْ قَوَدِقَدْ خَلَّفَتْنِي طَرِيحاً وَهي قَائِلَهتَأَمَّلُوا كَيْفَ فِعْلُ الظَبْيِ بالأَسَدِقَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِي وَمَضَىبِاللهِ صِفْهُ وَلاَ تَنْقُصْ وَلاَ تَزِدِفَقَالَ:خَلَّفْتِهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأٍوَقُلْتِ: قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِقالت:صدقت، الوفى في الحب شيمتهيابرد ذاك الذي قالت على كبديوَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْلَ لَهَامَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ ، دَقَّتْ يَدّاً بِيَدِوَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْوَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالبَرَدِوَأَنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلَةًمِنْ غَيْرِ كَرْهٍ وَلاَ مَطْلٍ وَلاَ مَدَدِوَاللّهِ مَا حَزِنَتْ أُخْتٌ لِفَقْدِ أَخٍحُزْنِي عَلَيْهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَى وَلَدِهُمْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفيحَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ

إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةًتُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِتَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرىمَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِوَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهاسِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِوَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرىحَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِأُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّماأَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ

آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعاوَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعاجالِساً لِلنَجمِ أَرقُبُهافَإِذا ما كَوكَبٌ طَلَعاصارَ حَتّى أَنَّني لا أَرىأَنَّهُ بِالغَورِ قَد وَقَعاوَلَها بِالماطرونَ إِذاأَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعاخُرفَةٌ حَتّى إِذا رَبَعَتذَكَرَت مِن جِلَّقٍ بيعافي قِبابٍ حَولَ دَسكَرَةٍ بَينَهاالزَيتونُ قَد يَنَعا

قصائد يزيد بن معاوية في الغزل

اجمل ابيات الغزل قيلت في الشعر ليزيد بن معاوية :

بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِلا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَميإِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ مارُدَّ السَلامُ غَداةَ البَينِ بِالعَنَمِتَعليقُ قَلبي بِذاتِ القُربِ يُؤلِمُهُفَليَشكُرِ القُرطُ تَعليقاً بِلا أَلَمِتَضَرَّمَت جَمرَةٌ في ماءِ وَجنَتِهاوَالجَمرُ في الماءِ خافٍ غَيرُ مُضطَّرِمِوَما نَسيتُ وَلا أَنسى تَحَشُّمَهاوَميسَمُ الحُرِّ عَقلٌ غَيرُ ذي غَلَمِحَتّى إِذا طاحَ عَنها المِرطُ مِن دَهَشٍوَاِنحَلَّ في النَظمِ عَقدُ السِلكِ في الظُلَمِوَظِلتُ أَلثَمُ عَينَيها وَمِن عَجَبٍأَنّي أَقَلُّ أَسِيّاً فَاِسفِكِنَّ دَمي

طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُبِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَماخَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُفَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُأَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنافلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُوَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةًعَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُأَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِنيحَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُيَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍعَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُوَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِديبَطحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُوَإِلى أَبي سُفيانَ يُعزى مَولِديفَمَنِ المُشاكِلُ لي إِذا ما أُنسَبُوَلَو أَنَّ حَيّاً لِاِرتِفاعِ قَبيلَةٍوَلَجَ السَماءَ وَلَجتُها لا أُحجَبُ

جَاءَتْ بِوَجْهٍ كَأَنَّ البَدْرَ بَرْقَعَهُنُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْنِ مُعْتدِلِإحْدى يَدَيْها تُعاطينِي مْشَعْشَعةًكَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَةُ الخَجَلِثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْيَ عالِمَةبِمَا تَقُولُ وشَمْسُ الرَّاحِ لَمْ تَفِلِلاَ تَرْحَلَنَّ فَمَا أَبْقَيْتَ مِنْ جَلَدِيمَا أَستَطِيعُ بِهِ تَودِيعَ مُرْتَحِلِوَلاَ مِنَ النَّومِ مَا أَلقَى الخَيَالَ بِهِوَلاَ مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِي عَلَى الطَّلَلِ

قصيدة يزيد بن معاوية أغار عليها

قصيدة أغار عليها – تنسب لـ يزيد بن معاوية :

أراكَ طَــــروبـــاً ذا شجـــاً و ترنـــمِ تــطـوفُ بـأكـناف الـسّـجاف الـمـخيمِأصــابــك عشقٌ أمْ رُميت بأســهـمِ ومـــَــا هــــذه إلا ســجـيّـة مُــغــرمِعـلى شـاطئِ الـوادي نـظرتُ حمامةً أطــالـتْ عــلـيّ حـسـرتـي والـتـندمِفـإنْ كـنتَ مـشتاقاً إلى أيمن الحمى وتــهــوى بــسـكـانِ الـخـيـامِ فـأنـعـمأُشـــيــرُ إلــيــهـا بــالـبـنـان كــأنّــمـا أُشـيـرُ إلــى الـبـيتِ الـعتيقِ الـمعظّمِخُــذوا بـدمـي ذات الـوشـاحِ فـإنـني رأيـــتُ بـعـيـني فــي أنـَامـلها دمــيخُـــذوا بــدمـي مـنـها فـإنـي قـتـيلها ومــــا مــقـصـدي إلا تــجــود وتـنـعـمولا تـقـتـلـوهـا إنْ ظــفـرتـم بـقـتـلـها ولـكـنْ سـلـوها كـيفَ حـلّ لـها دمـيوقـولـوا لـهـا يــا مُـنـية الـنفس إنـني قـتيلُ الهوى والعشقِ لو كنتِ تعلميولا تـحـسـبـوا أنـــي قُـتـلـت بــصـارمٍ ولـكـنْ رمـتـني مــِن ربـاهـا بـأسـهمِأغــــارُ عـلـيـهـا مِـــن أبـيـهـا وأمِــهـا ومـن خـطوةِ المسواكِ إن دار في الفمِأغـــارُ عــلـى أعـطـافـها مــن ثـيـابها إذا لـبـسـتها فـــوق جــسـمٍ مُـنـعـمِوأحـــســدُ أقــــداحاً تــقـبـلُ ثــغـرُهـا إذا وضـعـتها مـوضـعَ الـلثمِ فـي الـفملــهـا حـكـم لـقـمان وصــورة يـوسـف ونـــغــمــة داوود وعــــفـــة مـــريـــمِولــي حــزنُ يـعقوب ووحـشه يـونس وآلام أيـــــــــــوب وحـــــســـــرة آدمِولـــمّــا تــلاقـيـنـا وجـــــدتُ بـنـانـهـا مـخـضـبـةً تــحـكـي عــصـارة عــنـدمِفـقـلت خـضـبت الـكـف بـعـدي هـكذا يــكــون جـــزاء الـمـسـتهام الـمـتـيمفقالت وأبدت في الحشا حرق الجوى مـقـالة مــن فــي الـقـول لــم يـتـبرموعـيـشكم مــا هــذا خـضـاب عـرفـته فـــلا تـــك بــالـزور والـبـهـتان مـتـهمولــكـنـنـي لـــمــا وجــدتــك راحــــلاً وقـد كـنت لـي كـفي وزنـدي ومعصمِبـكـيت دمــاً يــوم الـنـوى فـمـسحته بـكـفي فـاحـمرّت بـنـاني مــن دمـيولـــو قــبـل مـبـكـاها بـكـيـت صـبـابة لـكـنت شـفيت الـنفس قـبل الـتندم ِولـكـن بـكت قـبلي فـهيج لـي الـبكا بــكـاهـا فــكـان الـفـضـل لـلـمـتقدم ِبـكيت عـلى مـن زين الحسن وجهها ولـيـس لـهـا مـثـل بـعـرب وأعـجـميمــدنـيـة الألــفـاظ مـكـيـة الـحـشـى هــلالـيـة الـعـيـنـين طــائـيـة الــفـم ِومـمشوطة بـالمسك قـد فاح نشرها بــثـغـر كــــأن الــــدر فــيــه مـنـظـم ِأشــارت بـرمـش الـعين خـيفة أهـلها إشـــــارة مــحـسـود ولــــم تـتـكـلـمفـأيـقـنـت أن الــطـرف قـــال مـرحـبـا وأهـــلاً وســهـلاً بـالـحـبيب الـمـتـيمفـوسـدتـهـا زنـــدي وقـبـلـت ثـغـرهـا فـكـانت حــلالاً لـي ولـو كـنت مـحرمفــــوالله لـــولا اللهِ والــخـوفِ والــرجـا لـعـانـقـتُها بــيــن الـحـطـيـمِ وزمـــزمِوقـبـلـتـها تــسـعـاً وتـسـعـون قـبـلـة مــفــرقـة بــالـخـد والــكــف والــفــموقـــد حـــرم الله الــزنـا فـــي كِـتـابهِ ومـــا حـــرم الـقُـبلات بـالـخد والـفـمِولــو حُـرِّم الـتقبيل عـلى ديـن أحـمد لـقبلتها عـلى دين المسيح ابن مريمألا فـاسقني كـاسات خـمر وغـن لي بــذكــر سـلـيـمى والــربـاب وزمـــزموآخـــر قــولـي مــثـل مـــا قـلـت أولاً أراك طــــروبـــاً والـــهـــاً كــالـمـتـيـم

قصيدة يزيد بن معاوية أصابك عشق

  • قصيدة يزيد بن معاوية أصابك عشق المذكورة سابقا يتساءل العيد من الأشخاص عن شرح قصيدة اصابك عشق ، والتى رجع للشعر الجاهلى لدى العرب ، وقد اشار البعض أنها تعود للشاعر قيس بن الملوح ” مجنون ليلى ” وذلك بسبب وجود البيت الذى يقول فيه ” فدع عنك ذكر العامرية إننى أغار عليها من فمى المتكلم.”
  • ولذا يمكننا القول ان المقود من كلمة العامرية هنا فى هذا البيت : هى ليلى حبيبة قيس ، إلا أن هناك قصيدة مشابهة لها قد قالها يزيد بن معاوية ، ونظرا لأن الشاعرين قد عاشا فى نفس العصر ، فقد تداخلت القصيدين معا .
  • كاتب هذه القصيدة هو قيس بن الملوح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، العامرى الهوازنى ، والذى اشتهر فى هذا العصر الجاهلى باسم مجنون ليلي .

شعر يزيد بن معاوية عن الخمر

شعر يزيد بن معاوية عن الخمر ، ما حرم الله شرب الخمر عن عبث :

مـا حَـرَّمَ اللَهُ شُـربَ الخَـمرِ عَن عَبَثٍمِــنــهُ وَلَكِــن لِســرٍ مــودَع فــيــهــالَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِهاوَكُــلَّ فَــنٍّ حَــوَوهُ مِــن مَــعــانــيـهـاأَوحـى بِـتَـحـريـمِهـا خَوفاً عَلَيهِ بِأَنيُـضـحـوا لَهـا سُـجَّداً مِـن دونِهِ تيها

شعر يزيد بن معاوية أراك طروبًا

شعر يزيد بن معاوية قصيدة أراك طروبًا :

اراك طروبأ والهأ كالمتيمتطوف باكناف السجافالمخيماصابك سهم ام بليت بنظرةوما هذه الاسجية مغرمعلى شاطئ الوادي نظرة حمامةاطالت على حسرتي وتندميفان كنت مشتاقأ الي ايمن الحمىوتهوى بسكان الخيام فاْنعماشير اليها بالبنان كانمااشير الي البيت العتيق المعظمخذوا بدمي منها فاني قتيلهاوما مقصدي الا تجود وتنعمولا تقتلوها ان ظفرتم بقتلهاولكن سلوها كيف حلها لها دميوقولوا لها يامنية النفس اننيقتيل الهوى والعشق لو كنت تعلميولا تحسبوا اني قتلت بصارمولكن رمتني من رباها باسهممهذبة الالفاظ مكية الفملها حكم لقمان وصورة يوسفونغمة داوود وعفة مريماغار عليها من ابها وامهاومن لجه المسوال ان دار الفماغار على اعطافها من ثيابهااذا البستها فوق جسم منعمواحسداقاحها تقبل ثغرهااذا اوضعتها موضع اللثم في الفمفو الله لولا الله والخوف والرجالعانقتها بين الحطيم وزمزمولما تلاقينا وجدت بنانهامخضبة تحكي عصارة عندمفقلت خضبت الكف بعدي هكذايكون جزاء المستهام المتيمفقالت وابدت في الحشا حرق الجوىمقالة من في القول لم يتبرمفوسدتها زندي وقبلت ثغرهافكانت حلالأ لي ولو كنت محرموقبلتها تسعن وتسعون قبلةمفرقة بالخد والكف والفمولو حرم التقبيل على دين احمدلقبلتها على دين المسيح ابن مريموعيشكم ما هذا خضاب عرفتهفلا تك بالزور والبهتان متهمولكنني لما وجدتك راحلأوقد كنت لي كفى وزندي ومعصميبكيت دمأيوم النوى فمسحتهبكفي فاحمرت بنانب من دميولو قبل مبكاها بكيت صبابةلكنت شفيت النفس قبل التندمولكن بكيت قلبي فهيجني البكابكاها فقلت الفضل للمتقدمبكيت على من زين الحسن وجههاوليس لها مثل بعرب واعجماشارت برمش العين خيفة اهلهااشارة محسو ولم تتكلمفايقنت ان الطرف قال مرحباواهلأوسهلأبالحبيب المتيمالا فاسقني كاسات خمر وغن ليبذكر سليمى والرباب وزمزوواخر قولي مثل ما قلت اولأاراك طروبأوالهأكالمتيم

شعر يزيد بن معاوية ويل للمصلين

إليك الآن نزراً قليلاً ممّا حفظه لنا التاريخ مِنْ شعر يزيد نفسه المعلن فيه بالكفر والإلحاد والمصرّح فيه بفسقه وفجوره واستهتاره بالمقدّسات ، من باب : مِنْ فمك اُدينك.

قالوا : كان يقضي ليله ساهراً على موائد الخمر وفي مجلس الغناء فقيل له يوماً ـ وقد صاح المؤذن بصلاة الصبح : الله أكبر ـ : قم يا أمير المؤمنين إلى المسجد لأداء الصلاة . فأنشد يزيد قائلاً :

  • دعِ الـمـسـاجـدَ للعبادِ تسكنها وقـفْ على دكّةِ الخمّارِ واسقينا
  • مـا قـالَ ربُّكَ ويل للذي شربوا بـلْ قـالَ ربُّـكَ ويل للمصلّينا
  • إنّ الذي شربوا في شربهم طربوا إنّ الـمـصلّينَ لا دنيا و لا دينا