قصائد امرؤ القيس في الحب

قصائد امرؤ القيس في الحب
قصائد امرؤ القيس في الحب

يقدم لكم موقعنا موضوع يحتوي على أجمل قصائد امرؤ القيس في الحب ، و قصيدة امرؤ القيس فهي وهي، و غزل امرؤ القيس في ليلى، و شعر امرؤ القيس قفا نبكي، و شعر فصيح عن الحب، و شعر جاهلي عن الحب العذري، و الشعر الجاهلي في الحب والشوق، تابعوا معنا في التالي من السطور لتطلعوا على المزيد عن قصائد امرؤ القيس في الحب على .

قصائد امرؤ القيس في الحب

امرؤ القيس هو شاعر عربي ذو مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب وأحد أبرزهم في التاريخ. و قصائد امرؤ القيس في الحب هو موضوع مقالنا و يسعدنا أن نقدم لكم في هذا المقال روائع هذه القصائد :

قصائد امرؤ القيس في الحب
قصائد امرؤ القيس في الحب

قصيدة: تعلق قلبي طفلة عربية

تعلق قلبي طفلة عربيةتنعم في الديباج والحلي والحلللها مقلة لو انها نظرت بهاإلى راهب قد صام لله وابتهللأصبح مفتونا معنى بحبهاكأن لم يصم لله يوما ولم يصلألا رب يوم قد لهوت بدلهاإذا ما أبوها ليلة غاب أو غفلفقالت لأتراب لها قد رميتهفكيف به إن مات أو كيف يحتبلأيخفى لنا إن كان في الليل دفنهفقلت وهل يخفى الهلال إذا أفلقتلت الفتى الكندي والشاعر الذيتدانت له الأشعار طرا فيا لعللمه تقتلي المشهور والفارس الذييفلق هامات الرجال بلا وجلألا يا بني كندة اقتلوا بابن عمكموإلا فما انتم قبيل ولا خولقتيل بوادي الحب من غير قاتلولا ميت يعزى هناك ولا زملفتلك التي هام الفؤاد بحبهامهفهفة بيضاء درية القبلولي ولها في الناس قول وسمعةولي ولها في كل ناحية مثلكأن على أسنانها بعد هجعةسفرجل أو تفاح في القند والعسلرداح صموت الحجل تمشي تبختراوصراخة الحجلين يصرخن في زجلغموض عضوض الحجل لو أنها مشتبه عند باب السبسبيين لانفصلحجازية العينين مكية الحشىعراقية الأطراف رومية الكفلتهامية الأبدان عبسيه اللمىخزاعية الأسنان درية القبلوقلت لها أي القبائل تنسبيلعلي بين الناس في الشعر كي أسلفقالت أنا كندية عربيةفقلت لها حاشا وكلا وهل وبلفقالت أنا رومية عجميةفقلت لها ورخيز بياخوش من قزلفلما تلاقينا وجدت بنانهامخضبة تحكي الشواعل بالشعلولا عبتها الشطرنج خيلي ترادفتورخي عليها دار بالشاه بالعجلفقالت وما هذا شطارة لاعبولكن قتل الشاه بالفيل هو الأجلفناصبتها منصوب بالفيل عاجلامن اثنين في تسع بسرع فلم املكأن فصوص الطوق لما تناثرتضياء مصابيح تطايرن عن شعلواخر قولي مثل ما قلت أولالمن طلل بين الجدية والجبل

من أبيات من شعر امرؤ القيس عن الحب

أفاطم مهلًا بعض هذا التدللوإن كنت قد أزمعت صُرمي فأجمليوإن تك قد ساءتك مني خليقةفسلي ثيابي من ثيابي تنسلأغرك مني أن حبك قاتليوأنك مهما تأمري القلب يفعلوأنك قسمت الفؤاد فنصفهقتيل ونصف مُكبل بالحديدوما ذرفت عيناكِ إلا لتضربي

قصيدة امرؤ القيس فهي وهي

قصائد امرؤ القيس في الحب : هذه القصيدة التي تبين إعجاب الشاعر وتعلقه بفتاة عربية، أطلق عليها اسم الطفلة التي سحرته بعيونها، ومهما كان أصلها فقد عشقها. ويرى البعض أن هذه القصيدة فيها انتقاص لشخص امرؤ القيس نفسه؛ ونضع هنا جزء من قصيدة امرؤ القيس فهي وهي مكتوبة:

فَهِي هِي وهِي ثمَّ هِي هِي وهي وَهِي مُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَلأَلا لا أَلَا إِلَّا لآلاءِ لابِثٍ ولا لَا أَلَا إِلا لِآلاءِ مَن رَحَلفكَم كَم وكَم كَم ثمَّ كَم كَم وكَم وَكَم قَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَم أَمَلوكافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَ وكافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَملفَلَو لَو ولَو لَو ثمَّ لَو لَو ولَو ولَو دَنَا دارُ سَلمى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَلوعَن عَن وعَن عَن ثمَّ عَن عَن وعَن وَعَن أُسَائِلُ عَنها كلَّ مَن سَارَ وارتَحَلوفِي وفِي فِي ثمَّ فِي فِي وفِي وفِي وفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَم أَمَلوسَل سَل وسَل سَل ثمَّ سَل سَل وسَل وسَل وسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فكَم أَسَلوشَنصِل وشَنصِل ثمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍ عَلى حاجِبي سَلمى يَزِينُ مَعَ المُقَل

قد يهمك:

غزل امرؤ القيس في ليلى

قدم امرؤ القيس العديد من الأشعار لمحبوبته ليلى و التي تعتبر نتاجا عظيما توارثته الأجيال، فقد ظلت عالقا منذ القدم في عقول الناس وستظل عالقة على مدار الأعوام القادمة، و غزل امرؤ القيس في ليلى هو ما سوف نقدمه لكم في هذا المقال :

قصيدة (أحبك ياليلى)

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍعَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُأُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهأَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُأَلا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيباً مُعَذَّباًحَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزينُقَتيلٌ مِنَ الأَشواقِ أَمّا نَهارُهُفَباكٍ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُلَهُ عَبرَةٌ تَهمي وَنيرانُ قَلبُهُوَأَجفانُهُ تُذري الدُموعَ عُيونُفَيالَيتَ أَنَّ المَوتَ يَأتي مُعَجِّلاًعَلى أَنَّ عِشقِ الغانِياتِ فُتونُ

شعر امرؤ القيس قفا نبكي

نواصل عرضنا في هذا المقال لروائع أشعارامرؤ القيس، وفيما يلي سوف نقدم لكم شعر امرؤ القيس قفا نبكي:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِفَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَالِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَاوَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِكَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوالَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْيَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِوَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ مَهَراقَةٌفهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِكَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِفَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِيأَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍوَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِوَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْفَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِيَظَلُّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَاوَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِوَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وَقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعًاعَقَرْتَ بَعِيْرِيْ يَا امْرَأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا سِيْرِيْ وَأَرْخِي زِمَامَهُوَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلِّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعًافَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِيْ تَمَائِمَ مُغْيَلِإذا ما بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْحَرَفَتْ لَهُبِشِقٍّ وَشِقٌّ عِنْدَنَا لم يُحَوَّلِوَيَوْمًا عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِأَفَاطِمُ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلُّلِوَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمِيْ فَأَجْمِلِيوَإنْ كنتِ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّيْ خَليْقَةٌفَسُلِّيْ ثِيَابِيْ مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِأَغَرَّكِ مِنِّيْ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِيوَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِوَمَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتَقْدَحِيبِسَهْمَيْكِ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِوَبَيْضَةِِ خِدْرٍٍ لا يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أَحْرَاسًا وَأَهْوَالَ مَعْشَرٍاًعَلَيَّ حِرَاصٍ لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِيإذا ما الثُّرَيَّا في السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْنَاءِ الوِشَاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّتْرِ إِلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالَتْ يَمُيْنَ اللهَ ما لَكَ حِيْلَةٌوَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ العَمَايَةَ تَنْجَلِيخَرَجْتُ بِهَا تَمْشِيْ تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أثَرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِفَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وَانْتَحَىبِنَا بَطْنُ حِقْفٍ ذِيْ رُكَامٍ عَقَنْقَلِإِذَا التَفَتَتْ نَحْوِيْ تَضَوَّعَ رِيْحُهَانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِإِذَا قُلْتُ هَاتِيْ نَوِّلِيْنِيْ تَمَايَلَتْعَلَيَّ هَضِيْمَ الكَشَحِ رَيَّا المُخَلْخَلِمُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْقُوْلَةٌ كَالسَّجَنْجَلِكِبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرِ المُحَلَّلِِتَصُدُّ وَتُبْدِيْ عَنْ أَسِيْلٍ وَتَتَّقِيْبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِوَجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍإِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلا بِمُعَطَّلِوَفَرْعٍ يُغَشِّي المَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍأَثِيْثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِغَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلى العُلاتَضِلُّ المَدَارَى في مُثَنًى وَمُرْسَلِوَكَشْحٍ لَطِيْفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍوَسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِوَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُأَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيْكُ إِسْحِلِتُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَامَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِوَتُضْحِيْ فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَانَؤُوْمُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِإِلى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةًإِذَا ما اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِتسلت عمايات الرجالِ عن الصّباوليسَ صِبايَ عن هواها بمنسلألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُهنصيح على تعذَاله غير مؤتلوليل كموج البحر أرخى سدولهُعليَّ بأنواع الهموم ليبتليفَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بجوزهوأردف أعجازا وناء بكلكلألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَليبصُبْحٍ وما الإصْباحَ فيك بأمثَلِفيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُبكل مغار الفتل شدت بيذبلكأنَّ الثريا علقت في مصامهابأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِوَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكنُاتُهابمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِمِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معًاكجلمودِ صخْر حطه السيل من علِكميت يزل اللبد عن حال متنهكما زَلّتِ الصَّفْواءُ بالمُتَنَزّلِمسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونىأثرنَ غبارًا بالكديد المركلعلى العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُإذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِيطيرُ الغلامُ الخفُّ عن صهواتهوَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِدَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُتقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِلهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةوإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تتفلِكأن على الكتفين منه إذا انتحىمَداكَ عَروسٍ أوْ صَرية َ حنظلِوباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُوباتَ بعيني قائمًا غير مرسلفعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَهعَذارَى دَوارٍ في المُلاءِ المُذَيَّلِفأدبرنَ كالجزع المفصل بينهبجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِفألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُجواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّلفَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍدِراكًا ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِفظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍصَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِورُحنا وراحَ الطرفُ ينفض رأسهمتى ما تَرَقَّ العينُ فيه تسهلكأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحرهعُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِوأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجهبضاف فويق الأرض ليس بأعزلأحار ترى برقًا كأن وميضهكلمع اليدينِ في حبي مُكلليُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍأهان السليط في الذَّبال المفتَّلقَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بينَ حامروبين إكام بعد ما متأملوأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقةيكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبلوتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلةوَلا أُطُمًا إلا مَشيدًا بجَنْدَلِكأن طمية المجيمر غدوةًمن السَّيلِ والغثاء فَلكة ُ مِغزَلِكأنَّ أبانًا في أفانينِ ودقهِكَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِوَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُنزول اليماني ذي العياب المخوَّلكأنّ سباعًا فيهِ غَرْقَى غديةبِأرْجائِهِ القُصْوى أنابيشُ عُنْصُلِعلى قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِوَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِوَألقى بِبَيسانَ مَعَ اللَيلِ بَركَهُفَأنزَلَ مِنهُ العَصمَ مِن كُلِّ مَنزِلِ

شعر فصيح عن الحب

يعبر الشاعر عن مشاعره واحاسيسه تجاه من يحب مستخدما شتى وسائل الوصف في المحاسن والتغني بالجمال التي يحملها الحبيب ، لذلك اذا كنت من محبي شعر فصيح عن الحب تابعوا معنا :

أرجو وصلكم ( العباس بن الأحنف )

قَد كُنتُ أَرجُـو وَصلَكُم * فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الـرَّجاءِأَنتِ الَّتِي وَكَّلتِ عَيـنِي * بالسُّهادِ وَبِالبُكاءِإِنَّ الهَوَى لَو كَانَ يَنفُذُ * فِيهِ حُكمِي أَو قَضائِيلَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُ * مِن كُلِّ أَرض أَو سَماءِفَقَـسَمتُهُ بَينِي وَبَينَ * حَبيبِ نَفسِي بِالسَّواءِفَنَعيشَ مَا عِشنا عَلَى * مَحضِ المَوَدَةِ وَالصَّفاءِحَتَّى إِذَا مُتنَا جَميعا * والأُمورُ إلى فَناءِمَاتَ الهَوَى مِن بَعدِنا * أَو عَاشَ فِي أَهل الوَفاءِ

شعر عن الحب ( جميل بثينة )

أَرَى كُلّ مَعشُوقَينِ ، غَيرِي وَغيرَهَا * يَلَـذّانِ فِـي الدنيا ويَغْتَبِطَـانِوَأَمشِي ، وَتَمشِي فِي البِلاَدِ ، كَأنّنَـا * أَسِيـرَان ، للأَعـدَاءِ ، مُـرتَهَنَـانِأُصَلِّي فَأَبكِي فِي الصَّـلاةِ لذِكرِهَـا * لِيَ الوَّيـلُ مِمَّـا يَكتُـبُ المَلَكَـانِضَمِنْتُ لَهَـا أَنْ لاَ أَهِيـمَ بِغَيرِهَـا * وَقَدْ وَثِقَـتْ مِنِّـي بِغَيـرِ ضَمَـانِأَلاَ ، يَا عِبادَ الله ، قُومُـوا لِتَسمَعُـوا * خُصومـةَ مَعشُوقَيـنِ يَختَصِـمَانِوَفِي كُلّ عَـامٍ يَستَجِـدّانِ ، مَـرّةً * عِتَاباً وَهَجـراً ، ثُـمّ يَصطلِحَـانِيَعِيشانِ فِي الدنيا غَرِيبَيـنِ ، أَينَـمَا * أَقَامَـا ، وَفِـي الأَعـوَامِ يَلتَقِيَـانِوَمَا صَادِيَاتٌ حُمْنَ ، يَومـاً وَلَيلَـةً * عَلَى المَاءِ ، يُغشَيْنَ العِصيَّ، حَوَانِـيلواغِبُ ، لاَ يَصْدُرْنَ عَنـهُ لِوَجْهـة * وَلاَ هنّ مِنْ بَـردِ الحِيَـاضِ دَوَانِـييَرَينَ حَبابَ المَاءِ ، وَالمَـوتُ دُونَـهُ * فَهُـنّ لأَصـوَاتِ السُّقَـاةِ رَوَانِـيبِأَكثَـرَ مِنّـي غُـلّـةً وَصَبَـابَـةً * إِلَيـكِ ، ولكن العَـدوّ عَدَانِـي

شعر جاهلي عن الحب العذري

أشهر شعراء الحبِّ العذري وأجمل ما قالوه من أبيات الغزل وقصائد الحبِّ العذرية.

مجنون ليلى قيس بن الملوح

رُعَاةَ اللَّيلِ ما فَعلَ الصَّباحُ وما فَعلَتْ أوائِلُهُ المِلاَحُ…وما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادِي أقاموا أمْ أجِدُ بهمْ رواحُ…وما بالُ النُّجُومِ مُعَلَّقَات بِقلبِ الصَّبِّ لَيسَ لَها بَرَاحُ.

من أبيات عنترة العذرية أيضاً قوله:

فيا ليتَ أنَّ الدَّهرَ يُدنِي أحبَّتي إليَّ كما يُدنِي إليَّ مَصائبيِوليتَ خيالاً مِنكِ يا عَبلُ طارقاً يَرى فَيضَ جَفني بالدُموعِ السَّواكِبِسأصبِرُ حتَّى تطَّرحني عَواذِلي وحتَّى يَضجَّ الصَّبرُ بَينَ جَوانِبيِمقامُكِ في جَوِّ السَّماءِ مَكانُهُ وباعِي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ

الشعر الجاهلي في الحب والشوق

من أبيات الشعر التي تعبر عن الحب في عصر الجاهلية، والتي من أهمها:

يقول زهير بن أبي سلمى في إحدى قصائده:

صَحا القلبُ عن سلمى وقد كادَ لا يسلو وَأقْفَرَ من سَلمى التّعانيقُ فالثّقْلُ وقد كنتُ مِن سَلمَى سِنينَ ثمانيات على صيرِ أمرٍ ما يمرُّ، وما يحْلُو وكنتُ إذا ما جئتُ يومًا لحاجةٍ مضَتْ وأجمة حاجةُ الغدِ ما تَخْلُو وكلُّ محبٍّ أعقبَ النأيُ لبَّهُ سلوَّ فؤادٍ ،غير لبِّكَ ما يسْلُو

ويقول عنترة بن شداد في حبه لعبلة:

يا طائرًا قد باتَ يندبُ إلفَهُ وينُوحُ وهْوَ مُولّهٌ حَيرانُ لو كنتَ مثلي ما لبثتَ ملوَّنا حَسنًا ولا مالتْ بكَ الأَغصانُ أين الخَليُّ القلْبِ ممَّنْ قلْبُهُ من حرِّ نيرانِ الجوي ملآنُ عِرْني جَناحَكَ واسْتعِرْ دمْعي الذي أفنْى ولا يفنى له جريانُ حتى أَطيرَ مُسائلًا عنْ عبْلةٍ إنْ كان يُمكنُ مثليَ الطَّيرانُ

ويقول النابغة الذبياني:

نبئتُ نعمان، على الهجرانِ، عاتبةٌ سَقيًا ورَعيًا لذاكَ العاتِبِ الزّارِي رأيتُ نعمًا وأصحابي على عجلٍ والعِيسُ، للبَينِ، قد شُدّتْ بأكوارِ بيضاءُ كالشّمسِ وافتْ يومَ أسعدِها لم تُؤذِ أهلًا، ولم تُفحِشْ على جَارِ و الطيبُ يزدادُ طيبًا أن يكونَ بها في جِيدِ واضِحةِ الخَدّينِ مِعطارِ