يعرض عليكم موقعنا مقالة تحتوي على أفضل ابيات شعر عن لوعة الحب ، و أبيات شعر عن الحب للمتنبي، و شعر عن الحب الحقيقي، و شعر عن الحب والعشق للحبيب، و شعر عن الحب والشوق، و شعر حر عن الحب، و شعر فصيح عن الحب، هيا تابعوا معنا في السطور التالية لتتعرفوا على ابيات شعر عن لوعة الحب مختارة لكم من .
ابيات شعر عن لوعة الحب
يعد الشعر من أقوى الأدلة على أن الحب والتضحية ولوعة الاشتياق مشاعر جميلة، فيتجلى فيه مدى صدق الحبيب، وصعوبة الحياة دون حبيبته، وقد كتب أشهر الشعراء عن الحب والغزل، كأحمد شوقي، والمتنبي وغيرهم، وفيما يلي سوف نعرض أجمل ابيات شعر عن لوعة الحب لأبرز شعراء العرب:
فديتك يا اتم الناس ظرفاً ** واصلحهم لمتخذ حبيبافوجهك نزهة الابصار حسناً ** وصوتك متعة الاسماع طيباوسائلة تسائل عنك قلنا ** لها في وصفك العجب العجيبارنا ظبياً وغنى عندليباً ** ولاح شقائقاً ومشى قضيبا
أمر مجنيا عن بيت ليلى ** ولم ألمم به وبي الغليلأمر مجنبا وهواي فيه ** فطرفي عنه منكسر كليلوقلبي فيه مقتتل فهل لي ** إلى قلبي وساكنه سبيلأؤمل أن أعل بشرب ليلى ** ولم أنهل فكيف لي العليل
والحب أحلام الشباب هنيئة ** ما أطيب الأيام والاحلاماوالحب نازعة الكريم تهزه ** فيصول سيفا أو يسيل غماماوالحب شعر النفس إن هتفت به ** سكت الوجود ولأطرق استعظامايا شد ما فعل الغرام بمهجة ** ذابت أسى وصبابة وهياماكانت صؤولا لا تنيل خطامها ** فغدت أذل السائمات خطاما
أبيات شعر عن الحب للمتنبي
ابيات رائعة جداً من احلي واجمل قصائد الشاعر العربي العظيم المتنبي، من أجمل ابيات شعر عن الحب والعشق والغزل كتبها هذا الشاعر المبدع وتعد هي المرجع والمثال لكل الشعراء المعاصرين ، لجميع عشاق الشعر العربي القديم استمتعوا بقراءة أقوي ابيات شعر عن الحب للمتنبي للتعبير عن أرقي وأدق وأجمل المشاعر الرومانسية الرائعة.
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقيوَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقيوَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُوَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِوَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوىمَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِوَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُوَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقيوَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِباشَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِوَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍسَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقيوَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَنيفَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِوَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلاعَفافي وَيُرضي الحِبَّ وَالخَيلُ تَلتَقيسَقى اللَهُ أَيّامَ الصِبا ما يَسُرُّهاوَيَفعَلُ فِعلَ البابِلِيِّ المُعَتَّقِإِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِتَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِوَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِمبَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِأَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّهامُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍعَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكاوَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِنُوَدِّعُهُم وَالبَينُ فينا كَأَنَّهُقَنا اِبنِ أَبي الهَيجاءِ في قَلبِ فَيلَقِقَواضٍ مَواضٍ نَسجُ داوُودَ عِندَهاإِذا وَقَعَت فيهِ كَنَسجِ الخَدَرنَقِهَوادٍ لِأَملاكِ الجُيوشِ كَأَنَّهاتَخَيَّرُ أَرواحَ الكُماةِ وَتَنتَقيتَقُدُّ عَلَيهِم كُلَّ دِرعٍ وَجَوشَنٍوَتَفري إِلَيهِم كُلَّ سورٍ وَخَندَقِيُغيرُ بِها بَينَ اللُقانِ وَواسِطٍوَيُركِزُها بَينَ الفُراتِ وَجِلِّقِوَيُرجِعُها حُمراً كَأَنَّ صَحيحَهايُبَكّي دَماً مِن رَحمَةِ المُتَدَقِّقِفَلا تُبلِغاهُ ما أَقولُ فَإِنَّهُشُجاعٌ مَتى يُذكَر لَهُ الطَعنُ يَشتَقِضَروبٌ بِأَطرافِ السُيوفِ بَنانُهُلَعوبٌ بِأَطرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِكَسائِلِهِ مَن يَسأَلُ الغَيثَ قَطرَةًكَعاذِلِهِ مَن قالَ لِلفَلَكِ اِرفُقِلَقَد جُدتَ حَتّى جُدتَ في كُلِّ مِلَّةٍوَحَتّى أَتاكَ الحَمدُ مِن كُلِّ مَنطِقِرَأى مَلِكُ الرومِ اِرتِياحَكَ لِلنَدىفَقامَ مَقامَ المُجتَدي المُتَمَلِّقِوَخَلّى الرِماحَ السَمهَرِيَّةَ صاغِراًلِأَدرَبَ مِنهُ بِالطِعانِ وَأَحذَقِوَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُهاقَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِوَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسولُهُفَما سارَ إِلّا فَوقَ هامٍ مُفَلَّقِفَلَمّا دَنا أَخفى عَلَيهِ مَكانَهُشُعاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَأَلِّقِوَأَقبَلَ يَمشي في البِساطِ فَما دَرىإِلى البَحرِ يَمشي أَم إِلى البَدرِ يَرتَقيوَلَم يَثنِكَ الأَعداءُ عَن مُهَجاتِهِمبِمِثلِ خُضوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِوَكُنتَ إِذا كاتَبتَهُ قَبلَ هَذِهِكَتَبتَ إِلَيهِ في قَذالِ الدُمُستُقِفَإِن تُعطِهِ مِنكَ الأَمانَ فَسائِلٌوَإِن تُعطِهِ حَدَّ الحُسامِ فَأَخلِقِوَهَل تَرَكَ البيضُ الصَوارِمُ مِنهُمُأَسيراً لِفادٍ أَو رَقيقاً لِمُعتِقِلَقَد وَرَدوا وِردَ القَطا شَفَراتِهاوَمَرّوا عَلَيها زَردَقاً بَعدَ زَردَقِبَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النورِ رُتبَةًأَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِإِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍأَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِوَما كَمَدُ الحُسّادِ شَيئاً قَصَدتُهُوَلَكِنَّهُ مَن يَزحَمِ البَحرَ يَغرَقِوَيَمتَحِنُ الناسَ الأَميرُ بِرَأيِهِوَيُغضي عَلى عِلمٍ بِكُلِّ مُمَخرِقِوَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِفَيا أَيُّها المَطلوبُ جاوِرهُ تَمتَنِعوَيا أَيُّها المَحرومُ يَمِّمهُ تُرزَقِوَيا أَجبَنَ الفُرسانِ صاحِبهُ تَجتَرِئوَيا أَشجَعَ الشُجعانِ فارِقهُ تَفرَقِإِذا سَعَتِ الأَعداءُ في كَيدِ مَجدِهِسَعى جَدُّهُ في كَيدِهِم سَعيَ مُحنَقِوَما يَنصُرُ الفَضلُ المُبينُ عَلى العِداإِذا لَم يَكُن فَضلَ السَعيدِ المُوَفَّقِ
قد يهمك:
شعر عن الحب الحقيقي
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل شعر عن الحب الحقيقي:
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرةوجدنا غريبين يوماو كانت سماء الربيع تؤلف نجما … و نجماو كنت أؤلف فقرة حب..لعينيك.. غنيتها!أتعلم عيناك أني انتظرت طويلاكما انتظر الصيف طائرو نمت.. كنوم المهاجرفعين تنام لتصحو عين.. طويلاو تبكي على أختها ،حبيبان نحن، إلى أن ينام القمرو نعلم أن العناق، و أن القبلطعام ليالي الغزلو أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّعلى الدرب يوما جديداً !صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكفمعا نصنع الخبر و الأغنياتلماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصيريسير بنا ؟و من أين لملم أقدامنا ؟فحسبي، و حسبك أنا نسير…معا، للأبدلماذا نفتش عن أغنيات البكاءبديوان شعر قديم ؟و نسأل يا حبنا ! هل تدوم ؟أحبك حب القوافل واحة عشب و ماءو حب الفقير الرغيف !كما ينبت العشب بين مفاصل صخرةوجدنا غريبين يوماو نبقى رفيقين دوما
شعر عن الحب والعشق للحبيب
العشق هي مشاعر أقوى من الحب وأعمق ويكون ثابت في نفس الإنسان لا يتغير مهما حدث من ظروف، أمّا الحب مشاعره جزء بسيط من مشاعر العشق وهو العواطف تجاه شيء ما، ويوجد العديد من الشعراء الذين كتبوا عن العشق والحب منهم إيليا أبو ماضي، ونزار قباني، ومحمود درويش، وفاروق جويدة، وأحمد شوقي، وفي هذه الفقرة سنعرض لكم أجمل قصائد شعر عن الحب والعشق للحبيب.
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِماصَيَّرَتاني شاعِراً ساحِراطَلَّمَتنِيَ الحُب وَعَلَّمتُهُبَدَر الدُجى وَالغُصن وَالطائِراأُِن غِبتِ عَن عَيني وَجُنَّ الدُجىسَأَلتُ عَنكِ القَمَرَ الزاهِراوَأَطرُقُ الرَوضَةَ عِندَ الضُحىكَيما أُناجي البُلبُلَ الشاعِراوَأَنشُقُ الوَردَةَ في كُمِّهالِأَنَّ فيها أَرَجاً عاطِرايُذَكِّرُ الصَبُّ بِذاكَ الشَذاهَل تَذكُرينَ العاشِقَ الذاكِراكَم نائِمٍ في وَكرِهِ هانِئٍنَبَّهتِهِ مِن وَكرِهِ باكِراأَصبَحَ مِثلي تائِهاً حائِراًلَما رَآني في الرُبى حائِراوَراحَ يَشكو لي وَأَشكو لَهُبَطشَ الهَوى وَالهَجر وَالهاجِراوَكَوكَبٍ أَسمَعتُهُ زَفرَتيفَباتَ مِثلِيَ ساهِياً ساهِرازَجَرتُ حَتّى النَومَ عَن مُقلَتيوَلَم أُبالِ اللائِمَ الزاجِرايا لَيتَ أَنّي مَثَلٌ ثائِرٌكَيما نَقولُ المَثَلَ السائِرا
شعر عن الحب والشوق
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل شعر عن الحب والشوق:
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ* وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُأَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى* بَغيضًا تُنائي أَو حَبيبًا تُقَرِّبُوَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَئِيَّةً* عَشِيَّةَ شَرقِيِّ الحَدالَي وَغُرَّبُعَشِيَّةَ أَحفى الناسِ بي مَن جَفَوتُهُ* وَأَهدى الطَريقَينِ الَّتي أَتَجَنَّبُوَكَم لِظَلامِ اللَيلِ عِندَكَ مِن يَدٍ* تُخَبِّرُ أَنَّ المانَوِيَّةَ تَكذِبُوَقاكَ رَدى الأَعداءِ تَسري عليهِمُ* وَزارَكَ فيهِ ذو الدَلالِ المُحَجَّبُوَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ* أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُوَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ* مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُلَهُ فَضلَةٌ عَن جِسمِهِ في إِهابِهِ* تَجيءُ عَلى صَدرٍ رَحيبٍ وَتَذهَبُشَقَقتُ بِهِ الظَلماءَ أُدني عِنانَهُ* فَيَطغى وَأُرخيهِ مِرارًا فَيَلعَبُوَأَصرَعُ أَيَّ الوَحشِ قَفَّيتُهُ بِهِ* وَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُوَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ* وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُإِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها* وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُلَحا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخًا لِراكِبٍ* فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُأَلا لَيتَ شِعري هَل أَقولُ قَصيدَةً* فَلا أَشتَكي فيها وَلا أَتَعَتَّبُوَبي ما يَذودُ الشِعرَ عَنّي أَقُلُّهُ* وَلَكِنَّ قَلبي يا ابنَةَ القَومِ قُلَّبُوَأَخلاقُ كافورٍ إِذا شِئتُ مَدحَهُ* وَإِن لَم أَشَأ تُملي عَلَيَّ وَأَكتُبُإِذا تَرَكَ الإِنسانُ أَهلًا وَرائَهُ* وَيَمَّمَ كافورًا فَما يَتَغَرَّبُفَتىً يَملَأُ الأَفعالَ رَأيًا وَحِكمَةً* وَنادِرَةً أَحيانَ يَرضى وَيَغضَبُإِذا ضَرَبَت في الحَربِ بِالسَيفِ كَفُّهُ* تَبَيَّنتَ أَنَّ السَيفَ بِالكَفِّ يَضرِبُتَزيدُ عَطاياهُ عَلى اللَبثِ كَثرَةً* وَتَلبَثُ أَمواهُ السَحابِ فَتَنضَبُأَبا المِسكِ هَل في الكَأسِ فَضلٌ أَنالُهُ* فَإِنّي أُغَنّي مُنذُ حينٍ وَتَشرَبُوَهَبتَ عَلى مِقدارِ كَفّى زَمانِنا* وَنَفسي عَلى مِقدارِ كَفَّيكَ تَطلُبُإِذا لَم تَنُط بي ضَيعَةً أَو وِلايَةً* فَجودُكَ يَكسوني وَشُغلُكَ يَسلُبُيُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ* حِذائي وَأَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُأَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُمْ* وَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُفَإِن لَم يَكُن إِلّا أَبو المِسكِ أَو هُمُ* فَإِنَّكَ أَحلى في فُؤادي وَأَعذَبُوَكُلُّ امرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ* وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُيُريدُ بِكَ الحُسّادُ ما اللهُ دافِعٌ* وَسُمرُ العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُوَدونَ الَّذي يَبغونَ ما لَو تَخَلَّصوا* إِلى المَوتِ مِنهُ عِشتَ وَالطِفلُ أَشيَبُإِذا طَلَبوا جَدواكَ أَعطوا وَحُكِّموا* وَإِن طَلَبوا الفَضلَ الَّذي فيكَ خُيِّبواوَلَو جازَ أَن يَحوُوا عُلاكَ وَهَبتَها* وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لَيسَ يوهَبُوَأَظلَمُ أَهلِ الظُلمِ مَن باتَ حاسِدًا* لِمَن باتَ في نَعمائِهِ يَتَقَلَّبُوَأَنتَ الَّذي رَبَّيتَ ذا المُلكِ مُرضِعًا* وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أَبُوَكُنتَ لَهُ لَيثَ العَرينِ لِشِبلِهِ* وَما لَكَ إِلّا الهِندُوانِيَّ مِخلَبُلَقيتَ القَنا عَنهُ بِنَفسٍ كَريمَةٍ* إِلى المَوتِ في الهَيجا مِنَ العارِ تَهرُبُوَقَد يَترَكُ النَفسَ الَّتي لا تَهابُهُ* وَيَختَرِمُ النَفسَ الَّتي تَتَهَيَّبُوَما عَدِمَ اللاقوكَ بَأسًا وَشِدَّةً* وَلَكِنَّ مَن لاقَوا أَشَدُّ وَأَنجَبُثَناهُمْ وَبَرقُ البيضِ في البيضِ صادِقٌ* عَلَيهِمْ وَبَرقُ البَيضِ في البيضِ خُلَّبُسَلَلتَ سُيوفًا عَلَّمَت كُلَّ خاطِبٍ* عَلى كُلِّ عودٍ كَيفَ يَدعو وَيَخطُبُوَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ الناسُ أَنَّهُ* إِلَيكَ تَناهى المَكرُماتُ وَتُنسَبُوَأَيُّ قَبيلٍ يَستَحِقُّكَ قَدرُهُ* مَعَدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُوَما طَرَبي لَمّا رَأَيتُكَ بِدعَةً* لَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَراكَ فَأَطرَبُوَتَعذِلُني فيكَ القَوافي وَهِمَّتي* كَأَنّي بِمَدحٍ قَبلَ مَدحِكَ مُذنِبُوَلَكِنَّهُ طالَ الطَريقُ وَلَم أَزَل* أُفَتَّشُ عَن هَذا الكَلامِ وَيُنهَبُفَشَرَّقَ حَتّى لَيسَ لِلشَرقِ مَشرِقٌ* وَغَرَّبَ حَتّى لَيسَ لِلغَربِ مَغرِبُإِذا قُلتُهُ لَم يَمتَنِع مِن وُصولِهِ* جِدارٌ مُعَلّى أَو خِباءٌ مُطَنَّبُ
شعر حر عن الحب
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل شعر حر عن الحب:
أنا هنا حيث أضع رأسي على وسادتـيوأسرح بفكري في عيون حبيبتي وذاتـيماأجمل حبيبتـي بتلك العيون .. تصيبني بالرعشة والفتـــونماأجمل حبنا بنوبات الشجون .. تنتابني قشعريرة الجنـــونخيالـي خيالٌ فوق تصـوير الأحلام وعاطفتي عاطفةٌ تخرق حواجز القصوروقصـة حبي قصةٌ لا تترجم بالكلام وعبراتي عبراتٌ تسابق الأزمنه والعصورنطقت أول اسمٍ في حياتي .. اسمها !زرعت أول حبٍ في حديقتي .. حبها !قطفت أول وردةٍ بين شتلاتي .. من رحيقها !فان قلتُ أني متيمٌ في حبها .. فأنا كاذب .. أنا أكثر من متيــم !وان قلتُ أني هائمٌ في عينها .. فأنا كاذب .. أنا أكثر من هائــم !وان قلتُ أني مغرمٌ بعشقها .. فأنا كاذب .. أنا أكثر من مغــرم !في صدري عاطفةٌ أكبر من عواطف العشاق في عشقهــموفي عيني سهامٌ أحدُّ من سهام الصيادين في صيدهــموفي شِعري كلامٌ لا يفهمه أحدٌ من الشعراء في نظمهــموفي عقلي خمر الغرام لا يفهمه السكارى في سكرهــموفي قلبي حبٌ لو قسمناه على أهل الأرض لما كفاهــم.. فياويل حبيبتي من هيجان عاطفة حبي الـمجنون .... وياويل حبيبتي كيف ستتحمل كل هذه الشجون .... فكيف أصف لها مابقلبي من شوقٍ لتلك العيون .... فكل حبٌ قبل أو بعد حبها بكل سهولة سيهون .... فكيف لو كنت بدون حبها كيف كنت سأكون .... فلو عرف الناس مابقلبي من حبٍ لن يسكتون .... ولو عرف الناس مابصدري من غرامٍ لن ينطقون .... فكيف لو عرفوا بأن مابصدري أكبر مما يتخيلون ؟ ..فكيف لهذه النار أن تشتعل من غير شرارة لهـبوكيف لحياتي أن تستمر من غير حرارة هذا الحـبفوصف حبي لن يكتب ولم يؤلف في كل الكتـب
شعر فصيح عن الحب
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل شعر فصيح عن الحب:
إِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبَى العَلَمَ السَّعدي * طَفا بَردُها حَـرَّ الصَّبَابَـةِ وَالوَجـدِوَذَكَّرَنِي قَوماً حَفِظـتُ عُهودَهُـم * فَما عَرِفوا قَدري وَلا حَفِظوا عَهديوَلَولا فَتـاةٌ فِـي الخِيـامِ مُقيمَـةٌ * لَمَا اختَرتُ قُربَ الدار يَوماً عَلى البعدمُهَفهَفَةٌ وَ السحر مِـن لَحَظاتِهـا * إِذا كَلَّمَت مَيتاً يَقـومُ مِـنَ اللَّحـدِأَشارَت إِلَيها الشَّمسُ عِنـدَ غُروبِهـا * تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُّجَى فَاطلِعِي بَعديوَقالَ لَها البَدرُ المُنيـرُ ألا اسفِـري * فَإِنَّكِ مِثلِي فِي الكَمالِ وَفِي السَّعـدِفَوَلَّت حَيـاءً ثُـمَّ أَرخَـت لِثامَهـا * وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِـبَ الـوَردِوَسَلَّت حُساماً مِن سَواجي جُفونِهـا * كَسَيفِ أَبيها القاطِعِ المُرهَـفِ الحَـدِّتُقاتِلُ عَيناها بِهِ وَهوَ مُغمَـدٌ وَمِـن * عَجَبٍ أَن يَقطَعَ السيفُ فِي الغِمـدِمُرَنَّحَةُ الأَعطافِ مَهضومَـةُ الحَشـا * مُنَعَّمَـةُ الأَطـرافِ مائِسَـةُ القَـدِّيَبيتُ فُتاتُ المِسكِ تَحـتَ لِثامِهـا * فَيَـزدادُ مِـن أَنفاسِهـا أَرَجُ النَـدِّوَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحـتَ جَبينِهـا * فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعـدِوَبَيـنَ ثَناياهـا إِذا مـا تَبَسَّمَـت * مُديرُ مُدامٍ يَمـزُجُ الـرَّاحَ بِالشَّهـدِشَكا نَحرُهـا مِن عَقدِهـا مُتَظَلِّمـاً * فَواحَرَبـا مِن ذَلِكَ النَّحـرِ وَالعِقـدِفَهَل تَسمَحُ الأَيّـامُ يا ابنَـةَ مـالِكٍ * بِوَصلٍ يُدَاوي القَلبَ مِن أَلَمِ الصَّـدِّ