علم الهارموني في الموسيقى

علم الهارموني في الموسيقى
علم الهارموني في الموسيقى

علم الهارموني في الموسيقى ، فالموسيقى هي نوع من أنواع الفنون التي تهتمّ بتأليف وإيقاع وتوزيع الألحان، وطريقة الغناء والطرب، كما تُعدّ الموسيقى علماً يدرس أصول ومبادئ النغم من حيث التوافق أو الاختلاف.

علم الهارموني في الموسيقى

يعتبر علم الهارموني الموسيقي من أقدم العلوم في الموسيقي حيث بدأ تدريسه في المعاهد والكليات الخاصة في الفنون الموسيقية، حيث ظهر لأول مرة ف أوروبا في أثناء عصر النهضة الموسيقي.

علم الهارموني في الموسيقى
علم الهارموني في الموسيقى
  • حيث كان الهدف الأسمي من صناعة هذا العلم هو إثراء اللحن الأصلى مع تزينه من العديد من النغمات الفرعية، التي تقوم بالتآلف مع هذا الخط اللحني، الأساسي من أجل التعزيز النهائي للأنطباع الصوتي للحن في الآذان.
  • ومن فضل هذا العلم على الموسيقي تم ظهور التوزيع الموسيقي التي يعني توزيع اللحن الأصلة على فرقة الأوركسترا الكبيرة، التي تقوم بالتكوين من العديد من الآلات الموسيقية من مختلف أنواع الفصائل حتى يقوموا بعزف لحن عبر طريقة جماعية دون الإخلال بوجود الجمل الرئيسية الموسيقية، حيث ظهر هذا العلم من أجل تنفيذ هذه الخطوات بكل سلامة.

علم الهارموني في الموسيقى pdf

معنى هارموني

أعلنت عنه شركة هواوي في مارس 2019، تنوي هواوي استخدامه بعد إعلان شركة ألفابت المالكة لجوجل إيقاف التحديثات الجديدة من أندرويد على هواتف هواوي بعد 9 أغسطس 2019.

  • وقد بدأت هواوي العمل على تطويره منذ عام 2012 جاء اسم “هارموني” من معنى الكلمة بالإنجليزية والتي تعني التمازج أو الانسجام.
  • تم الكشف عن النظام في 9 أغسطس 2019، وهو مصمم بشكل أساسي لأجهزة إنترنت الأشياء (IoT). تم اعتماد الإصدار 1.0 لأول مرة في سبتمبر 2019 على الشاشات الذكية التي تم إطلاقها في الصين فقط.
  • ثم تم الإعلان عن الإصدار 2.0 من في 2 يونيو 2021 مع دعم الهواتف الذكية وسماعات الرأس والساعات وأجهزة التلفزيون الذكية.
  • تم إصدار أول نسخة تجريبية للمطورين المختارين في 16 ديسمبر 2020 عبر تحديثات هوائية، والتي تسمح أيضًا للمطورين بإعادة هواتفهم إلى واجهة EMUI 11.

قد يهمك:

تعريف الإيقاع في الموسيقى

يتفق معظم المؤرخين على أن نشأة الموسيقى في أي مكان بدأت بالإيقاع، ومن هنا فالجميع يعتبر الإيقاع هو العنصر الأول من عناصر الموسيقى الأربعة.

  • والإيقاع هو النبض المنتظم الذي يقاس به الزمن، أي أنه كل ما يتعلق بالجانب الزمني للصوت الموسيقي.
  • ويمكن القول أنه تنظيم الأصوات الموسيقية المكوِّنة لأي لحن إلى وحدات زمنية متساوية، تسمى المازورة، تحتوي على وحدات متساوية من النبض الإيقاعي المتكرر.
  • وقد يتم تقسيم النبضات داخل كل مازورة بنسب متساوية أو مختلفة، على أن يكون عدد مجموع النبضات هو ذاته في كل مازورة.
  • وهذا الإختلاف والتنويع هو ما يعطي كل إيقاع طعمه ولونه، فإذا كان لدينا جملة مكونة من عدة درجات صوتية ووضعنا لها صيغتين إيقاعيتين مختلفتين أو أكثر، فسيختلف الطابع الموسيقي لتلك الجملة اختلافاً جذرياً.

آلة الهارموني

الهارمونية كما نعرفها لم تكن معروفة قبل القرن التاسع عشر تقريباً ولو أن لها جذوراً في عهد ابن سينا المفكر الشرقي.

  • وقد بدأت الهارمونية بعزف أو غناء صوتين مختلفين في وقت واحد تستسيغهما الأذن ولا تنفر منهما.
  • وقد انبثق عن هذا الابتكار المبسط بعض الأفكار مثل أن يتحرك الصوت العالي في السير إلى أسفل بينما يتحرك الصوت الأسفل في اتجاه مضاد إلى أعلى أو العكس.
  • وقد تكون دراسة الهارموني بشكل أكاديمي في الغرب بدأت بالصدفة البحتة.
  • فقديماً كان الناس يملأون الساحات العامة والميادين لتحية رؤساء الدول والباباوات في أعيادهم ومواسمهم، حيث يرتلون وينشدون الأدعية وعبارات التهاني في جماعات تضم أعماراً مختلفة وأجناساً متباينة من الرجال والنساء والأطفال، وبالطبع تتفاوت أصواتهم جميعاً، فإذا امتزجت أصوات النساء والأطفال الحادة (السوبرانو) والمتوسطة الحدة (المتزوسوبرانو) والرنانة (الألتو) مع أصوات الرجال الصادحة (التينور) والجهيرة (الباريتون) والغليظة (الباص)، ألفت أنواعاً مختلفة من تعدد الأصوات.

العناصر الاساسيه في الموسيقى

تتمثل عناصر الإيقاع الموسيقي بما يلي:

  • مقياس الإيقاع يُستعمل مقياس الإيقاع في الموسيقى الغربية، وهو يشير إلى عدد النبضات الموجودة، أي إلى المدة التي تستغرقها النغمة، وتحديد قيمة النغمة، ويُعبَّر عن مقياس الإيقاع في المدونة الموسيقية بعدد كسري، مثل؛ 3/4، والذي يُكتب في بداية المقطوعة.
  • سرعة الإيقاع هي السرعة التي يتم بها تشغيل القطعة موسيقية، والتي تنظم من خلال سرعة الضربة الإيقاعية (النبضة) التي تُعزف على أساسها، أي عدد النبضات في الدقيقة الواحدة (BPM)، والتي يتم التعبير عنها بالكلمات، مثل؛ سريع، أو بطيء، أو متوسط السرعة.
  • النبضات القوية والضعيفة يتضمن الإيقاع إيقاعات قوية وإيقاعات ضعيفة، حيث تشمل الإيقاعات القوية الإيقاع الأول، والتي تمثل معًا موسيقى منفردة بإيقاعاتها، مثل؛ الموسيقى الشعبية أو الموسيقى الكلاسيكية، أي أن ارتفاع قوة النبضة وانخفاضها تمنح الموسيقى الطابع الخاص لها.
  • اللكنات يُعبر عن اللكنات في المدونة الموسيقية بعلامات مثل؛ <، -، النقطة (.)، وغيرها، وهي تُكتب فوق النغمة الواحدة، لتغيير قوتها، والتأكيد عليها، فقد تشترك الإيقاعات المختلفة في مقياس الإيقاع وسرعته، لكنها تختلف عن بعضها البعض من خلال لكنة النغمات والنبضات.
  • الإيقاعات المتعددة يمثل عنصر الإيقاعات المتعددة نغمات إيقاعية كثيفة ومميزة، بحيث يتم العزف أو الغناء بواسطة لحنين أو أكثر في وقت واحد في نفس الإيقاع، ومن الجدير بالذكر أن أصل الإيقاعات المتنوعة يعود إلى الطبول الأفريقية.