شعر وصف الرجاجيل

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

يعرض لكم موقعنا أفضل شعر وصف الرجاجيل ، و شعر بدوي مدح الرجال ، و شعر عن الشجاعة والرجولة عراقي ، و شعر جاهلي عن الشهامة ، و شعر الرجولة أفعال ، و شعر عن الهيبة والشموخ ، اشتهر الشعر البدوي باسم الشعر النبطي، والذي يُقال باللهجة البدويّة لأهل الحجاز والشام، ومن أجمل أبيات شعر وصف الرجاجيل تجدونها في السطور القادمة.

شعر وصف الرجاجيل

إن الرجل الكفو هو الرجل الذي يتمتع بكل صفات الرجولة السامية التي ينبغي أن يتحلى بها الرجال، والتي تكون دليلًا على قوة الرجل الثابت ومدى ثقته بنفسه حتى ولو اختلفت ظروف الحياة من حوله، ولذا نجد الكثير من القصائد والأشعار التي تم كتابتها في وصف الرجولة، وفي التالي البعض منها :

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

أحمـد يقـول أسـم الرجاجيـل واحـدألاسـم واحــد والعـقـول اطــوارالاسـم واحــد والمعـانـي كثـيـرهمثـل المعـادن فـي يــد البيـطـارمن لـه نظـر ثافـب يميـز طبوعهـميفـهـم نـوادرهــم ولا يـحـتـارفيهـم كمـا الفضـة وفيهـم جواهـروفيهـم تنـك يبـرق علـى الفـخـاروفيهـم كثيرالهـرج مـن غيرمعـنـىوسـط المجـالـس واحــد ثـرثـاروفيهـم كمـا الفـولاذ لـو قـل زولـهزولـه صغـيـر ويـرجـح لمـقـدارمن بيضـة القبـان شـوف التجـاربجـرب تـراهـا تـرجـح القنـطـاروفيهـم كمـا عودالعشرحيـن صبوتـهلـو تمسكـه بيـدك يـروح اكـسـارفكرتـرى عودالعشرمايـجـي عـصـاايـضـا ولايشـقـى بــه النـجـاروفيهم ذهـب إبريـز يفـرج بصاحبـهلـو يخزنـه طـول الدهـر مـا بـارإصرف ذهب واخزن ذهب والترك الردييامسـعـد الـلـي يـربـح الديـنـارمـن يربـح الدينـار ينسـر خاطـرهيفـرح ولـو مـال الزمـان وجــاروفيهـم ثقيـل الـدم علـه لصاحـبـهمكـاس واعمـالـه بــدون إعـيـارغصباً يجيـب الضيـق بينـك وبينـهوليتـه لــزلات الـخـوي صـبـارتجنـبـه قــدام لاتبـتـلـي بـــهوإن كنـت عاقـل تــدرك الإخـبـارخلـه يلاقـي لـه لعـيـب يلاعـبـهالـجـد بـيـن الأحمقـيـن عــوارواحـد يضيـف الميتـيـن بساعـتـهوإذا قـعـد يحـمـل ســداد الـثـاريغـدي طريقـاً والمـطـارد يـطـاردهولا لـه عـن ضيـم الرجـال قــرارامـش مـع رجـال يحفـظ مقـامـكعقـب الجميـلـة يطـلـب المـعـذارياجاهـل المعنـى عليـك بنصيحـتـيإعمـل بقولـي واحـفـظ الاســرارتـرى الفنـون مقسمـه بيـن عشـرهمايدركـهـم إلا واســع الأفـكــارالفـن الاول عـالـم تقـتـدي بــهسلـك طـريـق الـسـاده الابــرارشيـخ حليـم ويتبـع العلـم بالعـمـلعـلـى رحـابـه تكـثـر الـــزواروالثانـي وجـه النـدي طيـب النبـىسنـه ضـحـوك ويـكـرم الخـطـارتلقاه راضي النفس عجلاً على القـرىعبـد الضيـوف إكبارهـم وصـغـاروالثالـث قـرمـاً يـفـك المشـاكـللاجــد مابـيـن الـرجـال إخـطـارورجـل فكـاك النشـب حـزة الطلـبمــا يقـبـل الـرشـوة ولا يـنـدارهـذا مثـل النـور فـي ليلـة الدجـىيسـرى بنـوره والليـالـي إعـكـاروالرابـع اللـي ينـذكـر بالجـرايـبإلـى صـاح قـدام الرجـال وغــاررجــلاً مـقـدم يـحـب الشجـاعـةيلطـم غريـمـه بــأول المـشـوارقرماً رخيص الـروح مـن دون جـارهيستاهـل البيضـاء عـزيـز الـجـارلو لاش راسه موقفـه موقـف الكـرمإن كـان مـاهـو باللـقـاء غــدارإن كان مايطعن علـى وضـح النقـاءتغشـاه مـن شكـل الـسـواد آثــارسـوق الشجاعـة حقهـا بالمنـاحـهتنبيـه واستعـداد يـا اهــل الـكـاروالخامس اللـي مايجيـب لـك فايـدهيخلـط ولا يـربـط كثـيـر أهــزارامـا عرفـت امـره يغـرك بقـولـهيـتـوهـك ويـتــوه الـخـطــاروالسـادس رجـلاً مايبـعـد الخـطـاعايـش علـى القلـه قليـل اسـفـاروالسابع اللـي ضيـع العمـر بالهـوىتــرك عـلـوم الطيبـيـن وســارخسـر ثلاثـاً مايـعـوض بغيـرهـنلوعـاش حتـى تنـشـف الابـحـارالاولــه ديـنـه والثانـيـه شبـتـهوالثالـثـه مــا يحـصـد الابــذارلمـا رجــع لله بتـوبـه نصـوحـهصحيفتـه تصـبـغ بـلـون الـقـاروالثـامـن الـلـي كـثـر الله مـالـهواعطـاه ربـي كــل مــا يخـتـاران كان مـن اهـل الباديـه يذكرونـهولايـعـد مــن اكـبـر الـتـجـارلكـن شــوره مايـفـارق حليلـتـهمهمـا تديـره سُـرع مــا يـنـدارجبـان لا يطعـن ولا يـنـدرق بــهعايـش ذلـيـل ولا يجـلـي الـعـاروالتاسع اللي بالعـرب يـزرع النشـبشـايـف لسـانـه كـنـه المنـشـاررمـاي مابيـن الصديـق وصديـقـهمـن فتنـة تغـدي الـبـلاد ادمــاروالعاشـر اللـي حـط بالحـال مركـزهدايـم وهـو فـي بهـذلـه وشـكـاريجـري علـى رزقـه ولمـا يحوشـهحـالاً يحـول بـه عـلـى الخـمـاريبات نشوانـاً علـى الكـاس والطـربوفـي الصبـح خنزيـر عليـه إغبـارواللـي يضيـع مربـحـه بالخـسـارههـذاك مـن دون الـرجـال حـمـاروالله لـو ان المـوت يجـي بخاطـريلابيـع مـن شكلـه كثـيـر انـفـارلابيـع بالالفـيـن والألــف مثلـهـموافـدي بهـم واحـد بعـيـد اذكــارواحد يسـاوي الفيـن والفيـن مثلـهوالـحـر مــا ينـبـاع بالـشـنـارلكـن يـا الربـع المنـايـا مقسـمـهان المنـايـا تـقـصـف الاعـمــاريمـوت جيـد القـوم مـن بعـد ميـهقلـنـا خـسـاره والعـمـار قـصـاروالنـذل لويقـصـر بعـمـره منـيـهقلـنـا يـعـوض تعـبـه الـحـفـارلحيـث ألـقـت رحلـهـا أم قشـعـمعنـد أم عامـر فـي كثيـب إهـيـارذولا الرجـال إلـي شرحنـا فنونـهـمولنـا مـع الجنـس اللطيـف امــدارأذمهـم بالقـول وامــدح خيـارهـملابــد مـافـي الغانـيـات خـيــارلابــد فيـهـم طيـبـات العنـاصـيالاســم علـقـم للـجـراح جـبـارخضرالنواصي والادب يلحـق النسـبولاجـاك مـن بعـد القـراح عـكـارلكـن يـوم يذكربعضهـن بخـاطـرياقـل عسـى بعـض النـسـا للـنـاراَه ..النسا مسكيـن مـن يامـن النسـالـو يضحـكـن اضحوكـهـن قـمـاران جيتهـا بالضيـق يلقـاك دمعـهـاعلـى عــوارض خـدهـا مــدرارترضيك مـن غمـزة وتلعـب بعقلـكوتغديـك لعبـه فـي يديـن صـغـارعمارنـا منـهـم ومنـهـم دمـارنـاولالـنـا عــن ولفـهـن مـطــاروعنـد هـذا البيـت قصـرت قـولـيوعنـدي لوصـف الغانيـات اســرارالغامـدي جـاب المـثـل بالتـجـاربلان التـجـارب تحـسـن الاشـعـارمن دارفـي الدنيـا وعالـج دروسهـامـا يجهـل المنصـف مـن المـكـارانـا الـذي قاسيتهـا مــا نسيتـهـاادروس مـا تخفـى علـى الشـطـارشربت من كـاس الهنـا فـي بـلاديوبعـد الهنـا جزعـت كـاس امـرارومن بعدها فارقـت قومـي وعزوتـيوالـلـي يغـيـر ديـرتـه بـديــارتجيبـه الايـام غصبـاً بـلا رضــىعـلـى هـواهــا والـفـلـك دواريامـا ليالـي بــت اساهرنجومـهـاحتـى لحـق ضـو الصبـاح نـهـارشايف نذير المـوت خالـط عوارضـيوالشيـب عـنـد الغانمـيـن وقــاريالله يامطـلـوب تغـفـر خطـيـتـيأنــت العـزيـز الـواحـد القـهـاروختم كلامي بالنبـي اشـرف الـورىطــه الهاشـمـي كـامـل الانــوار

شعر بدوي مدح الرجال

اشتهر الشعر البدوي باسم الشعر النبطي، فهوا يعتمد على اللهجة البدوية في النظم، وتتعد مواضع الشعر البدوي بين العشق والغزل والشوق والحنين والبطولة والشجاعة والنصر على الأعداء ووصف الأخلاق والرجال والرجولة، وفيما يلي سنعرض لكم بعض من ابيات شعر بدوي مدح الرجال .

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

وَجَدتُكَ أَعطَيتَ الشَجاعَةَ حَقَّهاغَداةَ لَقيتَ المَوتَ غَيرَ هَيوبِإِذا قُرِنَ الظَنُّ المُصيبُ مِنَ الفَتىبِتَجرِبَةٍ جاءا بِعِلمِ غُيوبِوَإِنَّكَ إِنّ أَهدَيتَ لي عَيبَ واحِدٍجَديرٌ إِلى غَيري بِنَقلِ عُيوبيوَإِنَّ جُيوبَ السَردِ مِن سُبُلِ الرَدىإِذا لَم يَكُن مِن تَحتُ نُصحِ جُيوبِ

والله ماني على مدح الرياجيل بخيلخاصه لا جيت امدح في زحول الرّجالالمشكلة مدحهم حمل لا شلته ثقيلمن ثقلها ما يقدر عليها كبار الجمالحتى لو تحاملت على حملها لا بد يميلمال الجمل حيلة على حمل الاثقالأجل وش حيله قلم بالقصايد يخيلفي معانيها صدق من مزون الخيالقصيدة ما هي غزل فالطرف الكحيلولا هي عتاب وشكوة حال دون حالقصيدة مدح في ذاك الشهم الأصيلابو عبدالله اللي يشهد له فوح الدّلالسلام يا ابو عبدالله يازحول الرياجيلسلام عد ما على الصحاري من رمالسلام عد ماهل المطر وسال المسيلسلام عد ما أشرقت الشمس وطل الهلالسلام ياللي له في قلبي مقر ومقيلفداك العمر لو ان العمر للفنا والزوالقالوا عن حاتم ماله في الكرم مثيلومن ذيك العصور تضرب به الأمثالوانا اقول ابو عبدالله حاتم هالجيلقولوا لهتّان الكرم عندنا للكرم زلالفديت كل حرف من اسمه به خصل نبيلويا حيّ الحروف اللي لها فالقلب منزالالصّاد (صدقك) فالكلام من دون تأويلويا حيّ الرّجال اللي تثبت أقوالها بأفعالالألف (آهاتك)عطني ياها لو توريني الويلماهمني غير شوفة بسمتك ياطيب الفالاللام (لومك) فالحياة على كل شخص ذليلعاش في هالدنيا وتطبع بطبع الانذالالحاء (حبك) للمساكين وعابرين السبيلوشموخك في هالدنيا كنّه شموخ الجبالشوف حالي مال السّعادة بحياتي دليلوفي غيبتك مال الصبر عندي أي مجالالنّهار اسود ما عاد به فرق مع الليلأسهر عيوني ودمعها على الخد همالواتجه للقبلة واطلب من الله الجليليالله يالله ترد من بغيابه علينا طالتكفى تراني دخيل الله ثم عليك دخيلمال السهر والصبر عندي أي احتمالعطنا من باقي عمرك ووقتك القليلودي أدفى بك وأحس ان للعز ظلالليه لا شفتك تقتل فرحتي بالرّحيلما مداني أقولك وشلونك وكيف الحالطلبتك تدور لأسلوب حياتك بديلما عاد اطيق بهالدنيا سالفه الترحالوعيني ما عاد لها على السّهر حيل

إن الرجولة تشتكيداء الشللْإيمانُ يا وجع الرجولةيا بدايات المطرْقولي لربك إنّنانرجو المددْقولي بأنّالا نحرّك ساكناًقولي لرّبكإنّنا كُثُر العددْ.

شعر عن الشجاعة والرجولة عراقي

الرجل هو الذي ينسحب في الوقت المناسب أن أستدعى الأمر ذلك لكي يحمي غيره الرجل هو من يفعل الخير دونَ أن يقل لاحد ما الذي فعله من خيرات و ربما لن تجد منهم إلا القليل في هذا الزمن مع الأسف الشديد هذا هو زماننا شعر عن الشجاعة والرجولة عراقي :

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

مَضى الدَهرُ بِاِبنِ إِمامِ اليَمَنوَأَودى بِزَينِ شَبابِ الزَمَنوَباتَت بِصَنعاءَ تَبكي السُيوفُعَلَيهِ وَتَبكي القَنا في عَدَنوَأَعوَلَ نَجدٌ وَضَجَّ الحِجازُوَمالَ الحُسَينُ فَعَزَّ الحَسَنوَغَصَّت مَناحاتُهُ في الخِيامِوَغَصَّت مَآتِمُهُ في المُدُنوَلَو أَنَّ مَيتاً مَشى لِلعَزاءِمَشى في مَآتِمِهِ ذو يَزَنفَتىً كَاِسمِهِ كانَ سَيفَ الإِلَهوَسَيفَ الرَسولِ وَسَيفَ الوَطَنوَلُقِّبَ بِالبَدرِ مِن حُسنِهِوَما البَدرُ ما قَدرُهُ وَاِبنُ مَنعَزاءً جَميلاً إِمامَ الحِمىوَهَوِّن جَليلَ الرَزايا يَهُنوَأَنتَ المُعانُ بِإيمانِهِوَظَنُّكَ في اللَهِ ظَنٌّ حَسَنوَلَكِن مَتى رَقَّ قَلبُ القَضاءِوَمِن أَينَ لِلمَوتِ عَقلٌ يَزِنيُجامِلُكَ العُربُ النازِحونوَما العَرَبِيَّةُ إِلّا وَطَنوَيَجمَعُ قَومَكَ بِالمُسلِمينَعَظيمَ الفُروضِ وَسَمحُ السُنَنوَأَنَّ نَبِيَّهُمُ واحِدٌنَبِيُّ الصَوابِ نَبِيُّ اللَسَنوَمِصرُ الَّتي تَجمَعُ المُسلِمينَكَما اِجتَمَعوا في ظِلالِ الرُكُنتُعَزّي اليَمانينَ في سَيفِهِموَتَأخُذُ حِصَّتَها في الحَزَنوَتَقعُدُ في مَأتَمِ اِبنِ الإِمامِوَتَبكيهِ بِالعَبَراتِ الهُتُنوَتَنشُرُ رَيحانَتَي زَنبَقٍمِنَ الشِعرِ في رَبَواتِ اليَمَنتَرِفّانِ فَوقَ رُفاتِ الفَقيدِرَفيفَ الجِنى في أَعالي الغُصُنقَضى واجِباً فَقَضى دونَهُفَتىً خالِصَ السِرِّ صافي العَلَنتَطَوَّحَ في لُجَجٍ كَالجِبالِعِراضِ الأَواسي طِوالِ القُنَنمَشى مِشيَةَ اللَيثِ لا في السِلاحِوَلا في الدُروعِ وَلا في الجُنَنمَتى صِرتَ يا بَحرُ غُمدَ السُيوفِوَكُنّا عَهِدناكَ غِمدَ السُفُنوَكُنتَ صِوانَ الجُمانِ الكَريمِفَكَيفَ أُزيلَ وَلِم لَم يُصَنظَفِرَت بِجَوهَرَةٍ فَذَّةٍمِنَ الشَرَفِ العَبقَرِيِّ اليُمُنفَتىً بَذَلَ الروحَ دونَ الرِفاقِإِلَيكَ وَأَعطى التُرابَ البَدَنوَهانَت عَلَيهِ مَلاهي الشَبابِوَلَولا حُقوقُ العُلا لَم تَهُنوَخاضَكَ يُنقِذُ أَترابَهُوَكانَ القَضاءُ لَهُ قَد كَمَنغَدَرتَ فَتىً لَيسَ في الغادِرينَوَخُنتَ اِمرأً وافِياً لَم يَخُنوَما في الشَجاعَةِ حَتفُ الشُجاعِوَلا مَدَّ عُمرَ الجَبانِ الجُبُنوَلَكِن إِذا حانَ حَينُ الفَتىقَضى وَيَعيشُ إِذا لَم يَحِنأَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضيأَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُنشَهيدُ المُروءَةِ كانَ البَقيعُأَحَقَّ بِهِ مِن تُرابِ اليَمَنفَهَل غَسَّلوهُ بِدَمعِ العُفاةِوَفي كُلِّ قَلبِ حَزينٍ سَكَنلَقَد أَغرَقَ اِبنَكَ صَرفُ الزَمانِوَأَغرَقتَ أَبناءَهُ بِالمِنَنأَتَذكُرُ إِذ هُوَ يَطوي الشُهورَوَإِذ هُوَ كَالخِشفِ حُلوٌ أَغَنوَإِذ هُوَ حَولَكَ حَسَنُ القُصورِوَطيبُ الرِياضِ وَصَفوُ الزَمَنبَشاشَتُهُ لَذَّةٌ في العُيونِوَنَغمَتُهُ لَذَّةٌ في الأُذُنيُلاعِبُ طُرَّتَهُ في يَدَيكَكَما لاعَبَ المُهرُ فَضلَ الرَسَنوَإِذ هُوَ كَالشِبلِ يَحكي الأُسودَأَدَلَّ بِمِخلَبِهِ وَاِفتَتَنفَشَبَّ فَقامَ وَراءَ العَرينِيَشُبُّ الحُروبَ وَيُطفي الفِتَنفَما بالُهُ صارَ في الهامِدينَوَأَمسى عَفاءً كَأَن لَم يَكُننَظَمتُ الدُموعَ رِثاءً لَهُوَفَصَّلتُها بِالأَسى وَالشَجَن

شعر جاهلي عن الشهامة

قال رائد محمد الحموز ان الرجولة تشتكي داء الشلل ايمان يا وجع الرجولة يا بدايات المطر قولي لربك اننا نرجو المدد قولي بانا لا نحرك ساكنا قولي لربك اننا كثر العدد، و فيما يلي بعض ابيات شعر جاهلي عن الشهامة .

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

للطيب مواقف وللمرجلة رجاجيل وللخيل فرسانها في ساعة الشدّةوللبيوت أمراس وللقهوة الفناجيل على مضايف نشامة لها رجالٍ تعدّهحنّا هل المواقف مواقف الشهم الأصيل يشهد لنا السيف ويشهد لنا حدّهحنّا نخاوي الدنيا خوة نجوم الليل عدّ النواظر ما طاوعتنا بعدّهحنّا النشامة يشهد لنا دمٍ يسيل نحر الذبايح دوم ساعة اللين والشدهحنّا النشامة وتشهد لنا سروج الخيل سروج الركايب فزعة اللي نودّهحنا النشامة تشهد لنا الفناجيل نسهر لها ما حنا مكبّرين المخدّةحنّا النشامة وتشهد لنا التعاليل علي الخوة تربينا وعلى حبّ ومودّةحنّا النشامة عند المرجلة فزعة رجاجيل حنّا على الميدان سيلٍ لا طم ما تهداحنّا النشامة هل المواعين المثاقيل هل دلالٍ عامرة ما طفى نارها ولا هداحنّا النشامة كرام ما نعدّ الشاة الهزيل نقدم الميسور لو طال الزمن ونمدهلا مال الزمن بالردي ما تنفعه التهاويل ولا تنفعه ثروة أبوه ولا قروش جدّهوش حياته شيخٍ ايدينه مكابيل يشوف العفن متباهي وما يقدر يردهحنّا النشامة وتشهد لنا مواقف ألف جيل درب الوفى نمشيه ونهاب دروب الردىحنّا النشامة فزعة المضيوم الدخيل هقوة الندّ بالندّ ويا زين الهقاوي بندّه

شعر الرجولة أفعال

توجد وصفات كثيرة يجب توافرها في الرجل حتى نستطيع ان نطلق عليه هذه الصفة فالرجل ليس من امتلك قامة طويلة او لحية في وجه ولكن هو من امتلك مواقف تقول عنه انه رجل حقيقي يستطيع أن يحمل اللقب ، و فيما يلي أقوى شعر الرجولة أفعال :

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

طبع الصديق الكفو يعذر صديقه ولا شاف زلةصاحبة يرتفع فوق وان عادها يبحث عن أسلم طريقةويخبره باللي صار بإحساس وبذوق والثالثة الله يسمح طريقهما أحد بمجبور على خوة البوق بعض العرب صحبتههم وضيفة لا فعل يجمل ولا زين منطوق لو اعتزيت بخوتنشف ريقه وابشر بضحكة ناب وبهرج من موق يحلف لكأنك مثل أخوة وشقيقة وقلبه بنار الزيف والحقد محروقأدري المعاني كلبوها عتيقة وصف الصداقة فيه ألفين طاروقلكن حقايق والمشاعر رقيقة لا اخفيتها ردت لي الطاق مطبوقوزادت على قلبي جروح عميقة مهما دفنت الجرح يطلع له عروقوأعمى البصيرة ما يشوف الحقيقة لا صار قلبه عن سنا الحق مصفوقتلقاه يسأل عن عصاه وبريقه وهي في يده والقلب جا للبصر عوق

شعر عن الهيبة والشموخ

المدح يعتبر من أهم أنواع الشعر العربي المنتشر قديما، وهو يعد أسلوب من الأساليب للتقرب من الملوك والأحكام والسلطان ، وأشتهر في هذا الشعر الشاعر الكبير المتنبي بقصاد المدح لسيف الدولة،هذه الكلمات لكى تعبر عن الحب وإهداء هذه الأبيات الشعرية للرجال.

شعر وصف الرجاجيل
شعر وصف الرجاجيل

شعر عن الرجولة والشجاعة لأحمد شوقي:وما في الشجاعة حتف الشجاع و لا مد عمر الجبان الجبن.شعر عن الرجولة والشجاعة للمتنبي:يرى الجبناءُ أن العجزَ فخرٌ وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِوكُل شجاعة في المرءِ تُغْنِيْ ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِقطبة بن الخضراء:وإِذا لقيتَ كتيبةً فتقدمنْ إِن المقدمَ لا يكونُ الأخيباتلقى التحيةَ أو تموتَ بطعنةٍ والموتُ آتٍ من نأى وتَجَنَّباشعر عن الرجولة والشجاعة لخليل مطران:وإِذا وجدتَ المرءَ في إِقدامِه نقصٌ فلا يُرْجَى هناك تمامُكيف الذي اتخذَ الحياةَ وسبيلةً وسماله فوقَ الحياةِ مرامُشعر عن الرجولة والشجاعة للقروي:لا يَذْهَبَنَّ بكَ الترددُ إِن عَزَمْتَ على عَمَلْما أخطأَ العلياءَ من ركِبَ الشجاعةَ والأَمَلْشعر عن الرجولة والشجاعة لأحمد شوقي:إِن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلًاإِن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى وأرى الجريء على الشرورِ جبانًامعاوية بن أبي سفبان:شجاعٌ إِذا ما أَمْكَنَتْني فرصةٌ وإِلا تكنْ لي فُرْصَةٌ فجبانُشعر عن الرجولة والشجاعة لعلي بن الجهم:ولا الشجاعةُ عن جسمٍ ولا جَلَدٍ ولا الإِمارةُ إِرثٌ عن أبٍ فأبِلكنها هممٌ أدتْ إِلى رِفَعٍ وكلُّ ذلك طبعٌ غيرُ مكتسبِشعر عن الرجولة والشجاعة لأوس بن حجر:وليس يُعابُ المرءُ من جُبْنِ يومهِ وقد عُرِفَتْ منه الشجاعةُ بالأمسِشعر عن الرجولة والشجاعة لأسامة بن منقذ:لا تخضعَنْ رَغَبًا ولا رَهبًا فما المر جوُّ المرجو والمخشيُّ إِلا اللّهُما قد قضاهُ الَّلهُ ما لكَ من يدٍ بدفاعهِ وسواهُ لا تَخْشاهعلي بن مقرب:لا ترضَ بالهونِ في خِلٍّ تعاشَرُه فلن ترى غيرَ جارِ الذلِّ مهتضمًاالأخطل الصغير:نَفْسُ الكَرِيم على الخَصاصة وَالأَذَى هِي فِي الفَضَـاءِ مَـعَ النّسور تُحَلِّـقُالمتنبي:ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُوالذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُوشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ