موقعنا يقدم لكم مقالة تحتوي على مجموعة من أفضل ابيات شعر ثقه بالنفس ، و اشعار عن الثقة بالله، و شعر عن الثقة بالنفس المتنبي، و شعر عن الثقة بالنفس وقوة الشخصية، و شعر بدوي عن الثقة بالنفس، و شعر عن الثقة بالصديق، و شعر قصير عن الثقة بالنفس، هيا تابعوا معنا في السطور التالية لتتعرفوا على ابيات شعر ثقه بالنفس مختارة لكم من .
ابيات شعر ثقه بالنفس
الثقة بالنفس هي من أجمل الأشياء التي يتحلى بها الإنسان، وتعني اعتزاز الشخص بنفسه بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات،وفي التالي من السطور نورد لكم بعض من ابيات شعر ثقه بالنفس نتمنى أن تلقى إعجابكم:
يقول امرؤ القيس:كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّىنَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِفَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّىبِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِأَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّىتَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِأَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍبَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ.
يقول عنترة بن شداد:أَثني عَلَيَّ بِما عَلِمتِ فَإِنَّنيسَمحٌ مُخالَقَتي إِذا لَم أُظلَمِوَإِذا ظُلِمتُ فَإِنَّ ظُلمِيَ باسِلٌمُرٌّ مَذاقَتَهُ كَطَعمِ العَلقَمِوَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بَعدَمرَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشوفِ المُعلَمِبِزُجاجَةٍ صَفراءَ ذاتِ أَسِرَّةٍقُرِنَت بِأَزهَرَ في الشَمالِ مُفَدَّمِفَإِذا شَرِبتُ فَإِنَّني مُستَهلِكٌمالي وَعِرضي وافِرٌ لَم يُكلَمِوَإِذا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عَن نَدىًوَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّميوَحَليلِ غانِيَةٍ تَرَكتُ مُجَدَّلتَمكو فَريصَتُهُ كَشَدقِ الأَعلَمِسَبَقَت يَدايَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍوَرَشاشِ نافِذَةٍ كَلَونِ العَندَمِهَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍإِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَميإِذ لا أَزالُ عَلى رِحالَةِ سابِحٍنَهدٍ تَعاوَرُهُ الكُماةُ مُكَلَّمِطَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةًيَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِيُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّنيأَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِوَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزالَهُلا مُمعِنٍ هَرَباً وَلا مُستَسلِمِجادَت لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعنَةٍبِمُثَقَّفٍ صَدقِ الكُعوبِ مُقَوَّمِفَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُلَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ.
اشعار عن الثقة بالله
من اشعار عن الثقة بالله، قصيدة كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه:
كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكهوالمرءُ يزري بهِ في دهرهِ الأملُيرجُو الثراءَ ويرجٌو الخلدَ مجتهداًودونَ ما يرتجي الأقدارُ والأجلُ.يعيشُ بالأملِ الإِنسانُ فهو إِذا أضَاعَهزالَ عنه السعيُ والعملُلم يَعْبُدِ الناسُ كلُّ الناسِ في زمنٍسِوى إِلهٍ له شأنٌ هو الأملُمُرادُ الفتى بينَ الضلوعِ كمينُولكن محياهُ عليه يبينُ وللمرءِ عنوانٌعلى ما بقلبهِ ووسمٌ على ما في الضميرِيكونُ ينادي على مَا عندَه نطقُحالِه فليسَ على نُطقِ اللسانِركونُ إِنما تدركُ غاياتِ المنى بمسيرٍأو طِعانٍ وجلادِ واللبيبُ الحيُّلا يَخْدعهُ لمعانُ الآلِ عن حِفْظِ المزادِ.إِنَّ للآمالِ في أنفسِنا لذةً تنعشُ منهاما ذَبلْ لذةٌ يحلو بها الصبرُعلى غامرات العيشِ والخَطْبِ الجللْيا ربيع الحياة أين ربيعي أين أحلامُيقظتي وهجوعي أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُشبابي وأمنياتُ يفوعي أين يا شاعرَالطبيعة لحنٌ صاغه القلب من هواهُ الرفيعِرددته مشاعري وأمانيّ ورفّتْ به حنايا ضلوعي
قد يهمك:
شعر عن الثقة بالنفس المتنبي
عزة النفس تعني ان المرء يعرف قدر نفسه ولا يتجاوز ذلك فيثلم مروءته وهناك الكثير من الاشعار التي تحث على عزة النفس وفي ما ياتي أبيات شعر عن الثقة بالنفس المتنبي :
وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ * وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُلهَا ظُفُرٌ إنْ كَلّ ظُفْرٌ أُعِدُّهُ * وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُيُغَيِّرُ مني الدّهرُ ما شَاءَ غَيرَهَا * وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُوَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ * إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُغَنيٌّ عَنِ الأوْطانِ لا يَستَخِفُّني * إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُوَأصْدَى فلا أُبْدي إلى الماءِ حاجَة * وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ***أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي * وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُأنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا * وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُوَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ * حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُالخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني * وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُصَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِدا * حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي * أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ***فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ * وعُمْرٌ مثلُ ما تَهَبُ اللِّئامُودَهْرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ * وإنْ كانتْ لهمْ جُثَثٌ ضِخامُوما أنا مِنْهُمُ بالعَيشِ فيهم * ولكنْ مَعدِنُ الذّهَبِ الرَّغامُ
شعر عن الثقة بالنفس وقوة الشخصية
يوجد الكثير من الشعراء ممن كتبوا أبياتًا شعرية عن عزة النفس، ويمكن اعتبارها من ضمن الـ كلام عن عزة النفس وقوة الشخصية الذي يؤثر في نفسيتنا ويدفعنا لتكوين شخصية تحمل العزة بين ثناياها، والأبيات التالية مثال على هذا:
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُوَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُوَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّة وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُكُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً رَكّبَ المَرْءُ في القَنَاةِ سِنَانَاوَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَفَانَىغَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَاوَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ لَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَاوَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَاكلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـفُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا
شعر بدوي عن الثقة بالنفس
تعود القصيدة للشاعر احمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبي الطيب المتنبي، الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة.
لا افْتِخارٌ إلاّ لمَنْ لا يُضامُمُدْرِكٍ أوْ مُحارِبٍ لا يَنَامُلَيسَ عَزْماً مَا مَرّضَ المَرْءُ فيهِلَيسَ هَمّاً ما عاقَ عنهُ الظّلامُواحتِمالُ الأذَى ورُؤيَةُ جانِيــهِ غِذاءٌ تَضْوَى بهِ الأجسامُذَلّ مَنْ يَغْبِطُ الذّليل بعَيشٍرُبّ عَيشٍ أخَفُّ منْهُ الحِمامُكُلُّ حِلْمٍ أتَى بغَيرِ اقْتِدارٍحُجّةٌ لاجىءٌ إلَيها اللّئَامُمَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُضاقَ ذَرْعاً بأنْ أضيقَ بهِ ذَرْعاً زَماني واستَكرَمَتْنِي الكِرامُواقِفاً تحتَ أخمَصَيْ قَدْرِ نَفسيواقِفاً تحتَ أخْمَصَيّ الأنَامُأقَراراً ألَذُّ فَوْقَ شَرارٍومَراماً أبْغي وظُلْمي يُرامُدونَ أنْ يَشرَقَ الحِجازُ ونَجْدٌوالعِراقانِ بالقَنَا والشّامُشَرَقَ الجَوِّ بالغُبَارِ إذا سَارَ عَليُّ بنُ أحْمَدَ القَمْقامُالأديبُ المُهَذَّبُ الأصْيَدُ الضّرْبُ الذّكيُّ الجَعدُ السّرِيُّ الهُمامُوالذي رَيْبُ دَهْرِهِ مِنْ أسَارَاهُ ومِنْ حاسدي يَدَيْهِ الغَمامُيَتَداوَى مِنْ كَثْرَةِ المَالِ بالإقْــلالِ جُوداً كأنّ مَالاً سَقَامُحَسَنٌ في عُيُونِ أعْدائِهِ أقْــبَحُ من ضيْفِهِ رأتْهُ السَّوامُلوْ حَمَى سَيّداً منَ المَوتِ حامٍلَحَماهُ الإجْلالُ والإعْظامُوعَوارٍ لَوامِعٌ دِينُهَا الحِــلُّ ولَكِنّ زِيَّها الإحْرامُكُتبَتْ في صَحائِفِ المَجْدِ: بِسْمٌثمَّ قَيسٌ وبعدَ قَيسَ السّلامُإنّما مُرّةُ بنُ عَوْفِ بنِ سَعْدٍجَمَراتٌ لا تَشْتَهيها النَّعامُلَيلُها صُبْحُها مِنَ النّارِ والإصْــبَاحُ لَيْلٌ منَ الدّخانِ تِمامُهِمَمٌ بَلّغَتْكُمُ رُتَبَاتٍقَصُرَتْ عَنْ بُلُوغِها الأوْهامُونُفُوسٌ إذا انْبَرَتْ لِقِتَالٍنَفِدَتْ قَبْلَ يَنْفَدُ الإقْدامُوقُلُوبٌ مُوَطَّناتٌ على الرّوْعِ كأنّ اقْتِحامَهَا استِسْلامُقائِدو كُلّ شَطْبَةٍ وحِصانٍقَدْ بَراها الإسْراجُ والإلجامُيَتَعَثّرْنَ بالرّؤوسِ كَما مَرّبتاءاتِ نُطْقِهِ التَّمتَامُطالَ غشْيانُكَ الكَريهَةَ حتىقالَ فيكَ الذي أقُولُ الحُسَامُوكَفَتْكَ الصّفائِحُ النّاسَ حتىقد كَفَتْكَ الصّفائحَ الأقْلامُوكَفَتْكَ التّجارِبُ الفِكْرَ حتىقَدْ كَفاكَ التّجارِبَ الإلْهَامُفارِسٌ يَشتَري بِرازَكَ للفَخْــرِ بقَتْلٍ مُعَجَّلٍ لا يُلامُنائِلٌ منكَ نَظْرَةً ساقَهُ الفَقْــرُ عَلَيْهِ لفَقْرِهِ إنْعَامُخَيْرُ أعضائِنا الرّؤوسُ ولَكِنْفَضَلَتْها بقَصْدِكَ الأقْدامُقَد لَعَمري أقْصَرْتُ عَنكَ وللوَفــدِ ازْدِحامٌ وللعَطايا ازْدِحامُخِفْتُ إن صرْتُ في يَمينِكَ أن تأخُذَني في هِباتِكَ الأقوامُومنَ الرُّشْدِ لم أزُرْكَ على القُرْبِ، على البُعدِ يُعرَفُ الإلمامُومِنَ الخَيرِ بُطْءُ سَيْبِكَ عنيأسرَعُ السُّحْبِ في المَسيرِ الجَهامُقُلْ فَكَمْ مِنْ جَواهرٍ بنِظامٍوُدُّها أنّها بفيكَ كَلامُهابَكَ اللّيْلُ والنّهارُ فَلَوْ تَنْــهاهُما لم تَجُزْ بكَ الأيّامُحَسْبُكَ الله ما تَضِلّ عَنِ الحَــقّ ولا يَهْتَدي إلَيكَ أثَامُلِمَ لا تَحْذَرُ العَواقِبَ في غَيْــرِ الدّنَايا، أمَا عَلَيْكَ حَرامُكَمْ حَبيبٍ لا عُذْرَ لِلّوْمِ فيهِلَكَ فيهِ مِنَ التُّقَى لُوّامُرَفَعَتْ قَدْرَكَ النّزاهَةُ عَنْهُوثَنَتْ قَلْبَكَ المَساعي الجِسامُإنّ بَعضاً مِنَ القَرِيضِ هُذاءٌلَيسَ شَيئاً وبَعضَهُ أحْكامُمِنْهُ ما يَجْلُبُ البَراعَةُ والفَضْــلُ ومِنْهُ ما يَجْلُبُ البِرْسامُ
شعر عن الثقة بالصديق
في ما يلي، جمعنا لكم مجموعة من أفضل أبيات الشعر عن الصداقة والأصدقاء والصحبة والأصحاب:
قال الشاعر القروي:لا شيء في الدنيا أحب لناضري ** من منظر الخلان والأصحابوألذ موسيقى تسر مسامعي ** صوت البشير بعودة الأحباب
وقال أبو بكر الخوارزمي:لا تصحب الكسلان في حاجاته ** كم صالح بفساد اخر يفسدعدوى البليد إلى الجليد سريعة ** والجمر يوضع في الرماد فيخمد
وقال أبو تمام:من لي بإنسان إذا اغضبته ** وجهلت كان الحلم رد جوابهوإذا صبوت إلى المدام شربت من ** أخلاقه وسكرت من ادابهوتراه يصغي للحديث بطرفه ** وبسمعه ولعله أدرى به
وقال البحتري:وخليل لا أرهب الدهر ما دمت ** أراه والدهر جم الصروف
وقال ايضا:خير الخليلين من أغضى لصاحبه ** ولو أراد انتصارا منه لانتصرا
وقال ايضا:لي صاحب ليس يخلو ** لسانه من جراحيجيد تمزيق عرضي ** على سبيل المزاح
شعر قصير عن الثقة بالنفس
يُعد المتنبي أهم الشعراء العرب الذين عبّروا عن اعتدادهم بأنفسهم، ومن أعظم قصائد شعر عربي عن الثقة بالنفس للمتنبي ما يأتي:
أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبيوَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُأنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَاوَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُوَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكيحَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُإذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِبارِزَةً فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُوَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبهاأدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُرِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِيَدٌ وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُوَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِحتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُالخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُنيوَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُصَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداًحتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُيَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْوِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُمَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍلَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُإنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَافَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُوَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌإنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُكم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْوَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفيأنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُلَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُيُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُأرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍلا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُلَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنالَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُإذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُواأنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُشَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ وَشَرُّما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُوَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌشُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُبأيّ لَفْظٍ تَقُولُ الشّعْرَ زِعْنِفَةٌتَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُهَذا عِتابُكَ إلاّ أنّهُ مِقَةٌقد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ.