يقدم لكم موقعنا أقوى شعر وصف الاسد ، و قصيدة المتنبي في وصف الأسد ، و قصيدة زئير الأسد ، و الأسد في الشعر الجاهلي ، و مدح الأسد ملك الغابة ، الأسد في الطبيعة مجرد مخلوق يستخدم قوته الكبيرة في تأمين غذائه وسلامته من الضواري الأخرى ، لكن الشعر جعل الأسد في الذهن صورة للسمو والعظمة، ورمزاً للبطش والتسلط، وعنواناً للسيطرة ، و في المقال التالي اخترنا لكم أقوى شعر وصف الاسد ، فتابعونا.
شعر وصف الاسد
كان للعرب بعد الجاهلية كما كان لهم في الجهلية من اهتمام بـوصف الأسد ونورد لكم فيما يلي أمثلة شعر وصف الاسد :
اسمعت أذني زئيــــر الليـث غــــــــابما نشدت الناس من وين الزئيــــــــــرأنا شبله واحسب لصوته حسابلا ذكرت أهوال يوم مستطيـــــــــــركل ما عدا على روس الهضابلازم الأنظــار صوبه تستديــــــــــــرمن عرفته ما يقول إلا الصــــوابكل كلمة من سمــوه تستثيــر
ولـدي إلـيـك وصـيـتي عهد الأسودالـعـز غـايـتـنـا نعيش لكي نسودِوعـريـننا في الأرض معروف الحدودفـاحم العرين وصنه عن عبث القرود ِأظـفـارنـا لـلـمـجد قد خُلقت فدىونـيـوبـنـا سُـنَّـت بأجساد العدىَوزئـيرنا في الأرض مرهوب الصدىنـعـلـي عـلى جثث الأعادي السؤدداََهـذا الـعـريـن حـمته آساد الشرىوعـلـى جـوانـب عزه دمهم جرىَمـن جـار مـن أعـدائـنـا وتكبراسـقـنـا إلـيـه من الضراغم محشراَإيـاك أن تـرضـى الـونى أو تستكينأو أن تـهـون لـمـعـتدٍ يطأ العرينَأرسـل زئـيـرك وابق مرفوع الجبينوالـثـم جروحك صامتاً وانس الأنينَ
شرنبث الكفين حامي أشبـــــلإذا لقي بطلا لم ينكــــــــــلقضاقض جهم شديد المفصلمضبر الساعد، ذو تعثكــــلململم الهامة كمش الأرجـــلذو لبد يغتال في تمهــــــــــلأنيابه في فيه مثل الأنصـــلوعينه مثل الشهاب المشعـل
قصيدة المتنبي في وصف الأسد
الأسد في شعر المتنبي عرف المتنبي بكونه شاعراً فحلاً ومُجيداً يبرع في صياغة الصورة، لكن الأسد في شعره وتحديداً في قصيدته التي مدح فيها بدر بن عمار بن اسماعيل، جاء هزيلاً مجرَّداً من الحياة، وكأن الشاعر نحت أسداً من الحجر لا وصف أسداً حقيقياً، فقال في ذلك :
ورد إذا ورد البحيرة شاربــــاورد الفرات زئيره والنيــــــلامتخضب بدم الفوارس لابــــــسٌفي غيله من لبدتيه غـيـــــــلاما قوبلت عينـاه إلا ظـنـتـــــــــاتحت الدجى نار الفريق حلولافي وحدة الرهبان إلا أنــــــــــهلا يعرف التحريم والتحليـــــلايطأ الثرى مترفقا من تيهـــــــهفكأنه آسٍ يجس علـيـــــــــــــلاويرد عفرته إلى يافوخــــــــــهحتى تصير لرأسه إكليــــــــــلاوتظنه مما تزمجر نفســــــــــهعنها لشدة غيظه مشغـــــــــولاقصرت مخافته الخطى فكأنماركب الكمي جواده مشكــــــولا
قصيدة زئير الأسد
إليكم قصيدة زئير الأسد ، وهي قصيدة للجيش اليمني الشاعر عبده ابن احمد على احمد عبد الرحمن المنصوب اليمن محافظة ذمار مديرية عتمة المقرانة.
أقول لها وقد فاضت دموعاً .. لما يا عين: بللت متاعـــــــــيفقالت لي ينابيع المحبة …. جرت كالسيل من غير انقطاعرأيت في سبأ اصلي وفصلي .. فهيج نور وحدتـنا يرعيفقالت لي وماذا قلت فيها .. نعيم الله في أعلى ارتفاعفلي في الله حب من طباع .. هناك أخي حصوني والقلاعيأتخشي الموت ما للخوف داع .. به باب إلى الرحمن ساعيعلى شفراته نمشي تباعا .. ليحيا الأمن والسلم الجماعيقسمنا الحب مابين الحياة .. وبين الموت في مهد الرضاععلى درب الحياة والموت نمضي .. بأحدى الحسنيين على اطلاعولي سيف العروبة في يميني .. شديد الباس براق النصاعوقد جربته يوم انتزاعي …. لنصر عروبتي في شعب واعيومدينا بوحدتنا جسورا …. لوحدة امة الامر المطاعكسبنا بالدماء عهود شعب .. صنعنا الضوء فياض الشعاعواهدينا من الأنصار جيلاً .. إلى الإسلام لبى كل داعيوآوينا رسول الله فينا .. وناصرناه في كل البقاعحماة الارض لانقبل عليها …. وصيا للخوارج والرعاعرجال الحرب ان فرضت علينا .. سيوف الموت لبينا بداعـــينخوض الحرب ان دارت رحاها .. بلا دنيا ولا أدنى متاعاذا جرحت ايادي الشر شبلا .. خناجرنا ستغرز في النخاعنزف شهيدنا زف العريس .. على الأكتاف للفردوس ساعيترانا في اللقاء على ثبات .. وايمان وصبر واقتـناعوفي الصولات والجولات نحن .. على علم بأنواع الخداعسعير الحرب نطعمها رؤوساً .. بداء الجهل صارت في يناعوتنزل في معاركنا جهنم .. ويأتي الموت من أعلى ارتفاعونصنع من جحيم الحرب أمناً .. اذا ما استنفدت كل المساعيبألوية إذا زحفت دويا …. يسابق صيتها البث الإذاعيوفرسان اذا انطلقت كأنا …. براكين سريعي الاندفاعنجرد بالصفائح كل نفس …. من الوهم المغرر والقناعِنمزق بالنصال بطون قوم .. ونطعمها النسور مع الضباعوقال الله فينا خير وصف: .. ذوو القوة والبأس الشجاعيمانيون إن قلنا فعلنا …. فهود الارض أنجال السباعرضعنا المجد من ربات مجدٍ .. عشقن النصر من يوم الرضاعنداعب بالنصال على النواهد .. ونلعب في الحقول مع الافاعيونأكل خبزنا والنار فيه .. مخضب بالرماد على الأواعيلنا القبضات فولاذ وحزم .. على الأوغاد من سمر الذراعألا لا يحسب الأعداء إنا .. تضعضعنا فلسنا في ضياعألا فلتسمع الدنيا بأنا .. جميع الشعب حارسها وراعينحذر من يريد بنا مساساً .. صنوف الويل والسم النقاع
الأسد في الشعر الجاهلي
كان من أشهر الشعراء الجاهليين الذين وصفوا الأسد الشاعرالمخضرم أبو زبيد الطائيّ، وما يجعل أبا زبيد يمتاز عن غيره في وصف الأسد هو أنه رآه رؤيا العين فجاء وصفه أشد مصداقيةً وأكثرتعمقاً، و فيما يلي بعض نماذج الأسد في الشعر الجاهلي :
قال ابن الرومي :فما أسدٌ جهم المحيا شتيمه * قُصاقصة ٌ ورد السِّبال غضنفرمسمَّى بأسماءٍ فمنهن ضيغم * ومنهن ضرغام ومنهن قَسْورإهاب كَتجفاف الكَميّ حصانَهُ * وعُوج كأطراف الشَّباحين يُفغْرُتظل له غُلب الأسود خواضعا * ضوارب بالأذقان حين يزمجر
وقال أبو زبيد الطائي :عبوس شموس مصلخد مكابر * جريء على الأقران للقرن قاهرمنيع ويحمي كل واد يرومه * شديد أصول الماضغين مكابربراثنه شثن وعيناه في الدجى * كجمر الغضى في وجهه الشر ظاهريدل بأنياب حداد كأنها * إذا قلّص الأشداق عنها خناجر
وقال بديع الزمان الهمذاني :أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَبْت * وَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْرَاإِذاً لَرَأَيْتِ لَيْثاً زَارَ لَيْثا * هِزَبْرَا أَغْلَبا لاقى هِزَبْرَاتَبَهْنَسَ إِذْ تَقاعَسَ عَنْهُ مُهْرِي * مُحَاذَرَة فَقُلْتُ : عُقِرْتَ مُهْرَا
مدح الأسد ملك الغابة
لقد منّ الله علينا بلغة زاخرة ولودة ، لا ينضب بحرها ، ولا تجف معانيها . لغة لم تترك شيئا إلا وأحاطت بأدق تفاصيله . واليوم لنا وقفة مع ملك الغابة ( الأسد ) ، حيث سنتعرف على بعض عبارات مدح الأسد ملك الغابة :
- اذا ارتدى الحمار قناع الأسد ليرتفع الى مجلس الأسود و يحضر مجلسهم ، بقي حمارا ، يكشف عنه صوت نهيقه عندما يحاول الزئير
- الجيش أسد والأسد لا يأكل أولاده !؟
- إذا أنشأت جيش من مئة أسد بقيادة كلب ستموت الأسود كالكلاب في أرض المعركة أما إذا صنعت جيشاً من مئة كلب بقيادة أسد فجميع الكلاب ستحارب كأنها أسود.
- قل بما شئت في مسبة عرضي فسكوتي عن اللئيم جواب ما أناعادم الجواب ولكن ما من الأسد أن تجيب الكلاب
- أعرف حين اللزوم أن أهجر جلد الأسد لألبس جلد الثعلب
- أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به . كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول . تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة .
- هذا الشبل من ذاك الأسد
- كانت سعادة فائقة الإشتعال ،لايمكن إطالة عمرها ، كل ما استطاعته إيقاد المزيد من النار ، لإطالة عمر الرماد من بعده