شعر بدوي عن التفاؤل ، فالشعر بشكل عام يعتبر أحد أهم وأرقى الألوان الأدبية اللغوية التي تُساعد على تجسيد حدث أو حالة تجول بالوجدان أو أي شيء في صيغة أبيات شعرية منظمة تنم عن حالة السعادة أو الحزن أو المدح أو الذم أو الفخر أو الألم أو غيرها من مختلف المشاعر والأحداث المتنوعة التي تجول في خاطر الشاعر.
شعر بدوي عن التفاؤل
التفاؤل أجمل الأشياء وأكثرها رقة وهذا ما جعل الشعراء يكتبون أجمل الشعر في وصفهما ومن أجمل شعر بدوي عن التفاؤل ما يلي:
ستار ظلام الليل سوف يجابوتسقى بأضواء الصباح رحابُوسوف يبين الفجر ما كان خافياًويفتح من بعد التغلق بابُوتشدو عصافير المنى بعد صمتهاويخلع ثوب الشؤم عنه غرابُوتخلص من معنى التشاؤم بومةًلها لغة من حبها وخطابُوما الشؤم إلا في نفوسٍ مريضةٍعليها من اليأس الثقيل حجابُأقول لمن زلَّ الطريق بخطوهِومَنْ عَزْمُهُ عندَ الخطوبِ يُذابُسيمنحنا وجهُ الهلال استدارةٌويفتحُ باباً في الظلامِ شِهابُستورِقُ أشجار الوفاء وترتميقشورٌ، ويبقى للصَّبورِ لُبابُستخصبُ أرضُ الحب منْ بعدِ جدْبهاويُسْعفها بعدَ الجفافِ سحابٌسنرقى ونرقى ثم نرقى،لأنَّناتُحَكَّمُ فينا سنَّةٌ وكتابُلنا الكعبة الغراء والمسجدالذيبناه الرسولُ المُجْتَبى وصِحابُلنا المسجد الأقصى وصخرته التيتحومُ قرودٌ حولها وذئابُثلاثةُ أقطابٍ تكاملحُسنُهاوعزَّ بها في العالمينجنابُوألَّفها وحيُ السَّماء علىالهدىفطابتْ لأصحاب اليقين وطابواإذا سُئل التاريخُ عن سرَّمجدهِفمنَّا وفينا للسؤال جوابُوما الليلُ إلا رائدُ الفجرِ بعدَهتُغرْدُ شمسٌ يستبينُ صوابُ
شعر عن التفاؤل والثقة بالله
من اشعار عن الثقة بالله، قصيدة كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه:
- كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه
- والمرءُ يزري بهِ في دهرهِ الأملُ
- يرجُو الثراءَ ويرجٌو الخلدَ مجتهداً
- ودونَ ما يرتجي الأقدارُ والأجلُ.
- يعيشُ بالأملِ الإِنسانُ فهو إِذا أضَاعَه
- زالَ عنه السعيُ والعملُ
- لم يَعْبُدِ الناسُ كلُّ الناسِ في زمنٍ
- سِوى إِلهٍ له شأنٌ هو الأملُ مُرادُ
- الفتى بينَ الضلوعِ كمينُ ولكن
- محياهُ عليه يبينُ وللمرءِ عنوانٌ
- على ما بقلبهِ ووسمٌ على ما في الضميرِ
- يكونُ ينادي على مَا عندَه نطقُ حالِه
- فليسَ على نُطقِ اللسانِ ركونُ
- إِنما تدركُ غاياتِ المنى
- بمسيرٍ أو طِعانٍ وجلادِ واللبيبُ
- الحيُّ لا يَخْدعهُ لمعانُ الآلِ
- عن حِفْظِ المزادِ. إِنَّ للآمالِ
- في أنفسِنا لذةً تنعشُ منها ما ذَبلْ
- لذةٌ يحلو بها الصبرُ على غامرات
- العيشِ والخَطْبِ الجللْ يا ربيع
- الحياة أين ربيعي أين أحلامُ يقظتي
- وهجوعي أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ
- شبابي وأمنياتُ يفوعي أين يا شاعرَ
- الطبيعة لحنٌ صاغه القلب من هواهُ
- الرفيعِ رددته مشاعري وأمانيّ
- ورفّتْ به حنايا ضلوعي
شعر عن التفاؤل والسعادة
السعادة هناك من يعرفها بأنها ستر وصحة، ونرى أن هناك نوع أخر يعرفها بأنها سيارة وبيت كبير، فالسعادة نسبية لكل شخص، فكل منهم يرى سعادته كما يريدها ويسعى إليها ، و فيما يلي أقوى أبيات شعر عن التفاؤل والسعادة:
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُوَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُوَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌوَلَكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
إِن السعادةَ روضةٌ غناءُ في … قِمَمِ الجبال ودونَ كلٍ غابُإِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ … مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُمن يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ … وينلْه بعد بلوغِه الترحابُأما الكسولُ أو الملولُ فحظهُّ … الآسادُ في غاباتها وذئابُ
قد يهمك:
شعر عن التفاؤل للمتنبي
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن التفاؤل للمتنبي في خلال الأسطر القادمة.
قَد شَغَلَ الناسَ كَثرَةُ الأَمَلِوَأَنتَ بِالمَكرُماتِ في شُغُلِتَمَثَّلوا حاتِماً وَلَو عَقَلوالَكُنتَ في الجودِ غايَةَ المَثَلِأَهلاً وَسَهلاً بِما بَعَثتَ بِهِإيهاً أَبا قاسِمٍ وَبِالرُسُلِهَدِيَّةٌ ما رَأَيتُ مُهديهاإِلّا رَأَيتُ العِبادَ في رَجُلِأَقَلُّ ما في أَقَلِّها سَمَكٌيَلعَبُ في بِركَةٍ مِنَ العَسَلِكَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍمَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي
شعر عن الأمل والطموح
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن الأمل والطموح في خلال الأسطر القادمة.
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجليولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِتَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْفويلٌ لمَنْ لم تَشُقْهُ الحياةُمن صَفْعَةِ العَدَمِ المنتصرْكذلك قالتْ ليَ الكائناتُوحدَّثَني روحُها المُستَتِرْودَمْدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجاجِوفوقَ الجبالِ وتحتَ الشَّجرْإِذا مَا طَمحْتُ إلى غايةٍرَكِبتُ المنى ونَسيتُ الحَذرْولم أتجنَّبْ وُعورَ الشِّعابِولا كُبَّةَ اللَّهَبِ المُستَعِرْومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِيَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْفَعَجَّتْ بقلبي دماءُ الشَّبابِوضجَّت بصدري رياحٌ أُخَرْوأطرقتُ أُصغي لقصفِ الرُّعودِوعزفِ الرّياحِ وَوَقْعِ المَطَرْوقالتْ ليَ الأَرضُ لما سألتُأيا أمُّ هل تكرهينَ البَشَرْأُباركُ في النَّاسِ أهلَ الطُّموحِومَن يَسْتَلِذُّ ركوبَ الخطرْوأَلعنُ مَنْ لا يماشي الزَّمانَويقنعُ بالعيشِ عيشِ الحجرْهو الكونُ حيٌّ يحبُّ الحَيَاةَويحتقرُ الميْتَ مهما كَبُرْفلا الأُفقُ يَحْضُنُ ميتَ الطُّيورِولا النَّحْلُ يلثِمُ ميْتَ الزَّهَرْولولا أُمومَةُ قلبي الرَّؤومُ لمَاضمَّتِ الميْتَ تِلْكَ الحُفَرْفويلٌ لمنْ لم تَشُقْهُ الحَيَاةُمنْ لعنةِ العَدَمِ المنتصرْوفي ليلةٍ مِنْ ليالي الخريفِمتقَّلةٍ بالأَسى والضَّجَرْسَكرتُ بها مِنْ ضياءِ النُّجومِوغنَّيْتُ للحُزْنِ حتَّى سَكِرْسألتُ الدُّجى هل تُعيدُ الحَيَاةُلما أذبلته ربيعَ العُمُرْفلم تَتَكَلَّمْ شِفاهُ الظَّلامِ ولمْتترنَّمْ عَذارَى السَّحَرْوقال ليَ الغابُ في رقَّةٍمحبَّبَةٍ مثلَ خفْقِ الوترْيجيءُ الشِّتاءُ شتاءُ الضَّبابِشتاءُ الثّلوجِ شتاءُ المطرْفينطفئُ السِّحْرُ سحرُ الغُصونِوسحرُ الزُّهورِ وسحرُ الثَّمَرْوسحْرُ السَّماءِ الشَّجيّ الوديعُوسحْرُ المروجِ الشهيّ العَطِرْوتهوي الغُصونُ وأوراقُهاوأَزهارُ عهدٍ حبيبٍ نَضِرْوتلهو بها الرِّيحُ في كلِّ وادٍويدفنها السَّيلُ أَنَّى عَبَرْويفنى الجميعُ كحلْمٍ بديعٍتأَلَّقَ في مهجةٍ واندَثَرْوتبقَى البُذورُ التي حُمِّلَتْذخيرَةَ عُمْرٍ جميلٍ غَبَرْوذكرى فصولٍ ورؤيا حَياةٍوأَشباحَ دنيا تلاشتْ زُمَرْمعانِقَةً وهي تحتَ الضَّبابِوتحتَ الثُّلوجِ وتحتَ المَدَرْلِطَيْفِ الحَيَاة الَّذي لا يُملُّوقلبُ الرَّبيعِ الشذيِّ الخضِرْوحالِمةً بأغاني الطُّيورِوعِطْرِ الزُّهورِ وطَعْمِ الثَّمَرْويمشي الزَّمانُ فتنمو صروفٌوتذوي صروفٌ وتحيا أُخَرْوتَصبِحُ أَحلامَها يقْظةًموَشَّحةً بغموضِ السَّحَرْتُسائِلُ أَيْنَ ضَبابُ الصَّباحِوسِحْرُ المساءِ وضوءُ القَمَرْوأَسرابُ ذاكَ الفَراشِ الأَنيقِونَحْلٌ يُغنِّي وغيمٌ يَمُرْوأَينَ الأَشعَّةُ والكائناتُوأَينَ الحَيَاةُ التي أَنْتَظِرْظمِئْتُ إلى النُّورِ فوقَ الغصونِظمِئْتُ إلى الظِّلِّ تحتَ الشَّجَرْظمِئْتُ إلى النَّبْعِ بَيْنَ المروجيغنِّي ويرقصُ فوقَ الزَّهَرْظمِئْتُ إلى نَغَماتِ الطُّيورِوهَمْسِ النَّسيمِ ولحنِ المَطَرْظمِئْتُ إلى الكونِ أَيْنَ الوجودُوأَنَّى أَرى العالَمَ المنتظَرْهُو الكونُ خلف سُبَاتِ الجُمودِوفي أُفقِ اليَقظاتِ الكُبَرْوما هو إلاَّ كَخَفْقِ الجناحِحتَّى نما شوقُها وانتصَرْفصدَّعَتِ الأَرضُ من فوقهاوأَبْصرتِ الكونَ عذبَ الصُّوَرْوجاءَ الرَّبيعُ بأَنغامهِوأَحلامِهِ وصِباهُ العَطِرْوقبَّلها قُبَلاً في الشِّفاهِتُعيدُ الشَّبابَ الَّذي قدْ غَبَرْوقال لها قدْ مُنِحْتِ الحَيَاةَوخُلِّدْتِ في نَسْلِكِ المدَّخَرْوباركَكِ النُّورُ فاستقبليشَبابَ الحَيَاةِ وخصْبَ العُمُرْومن تَعْبُدُ النُّورَ أَحلامهُيُبارِكُهُ النُّورُ أَنَّى ظَهَرْإليكِ الفضاءَ إليكِ الضِّياءَإليكِ الثَّرى الحالمَ المزدهرإليكِ الجمالُ الَّذي لا يَبيدُإليكِ الوُجُودَ الرَّحيبَ النَّضِرْفميدي كما شئتِ فوقَ الحقولِبحُلْوِ الثِّمارِ وغضِّ الزَّهَرْوناجي النَّسيمَ وناجي الغيومَوناجي النُّجومَ وناجي القَمَرْوناجي الحياة وأشواقهاوضنة هذا الوجود الأغروشفَّ الدُّجى عن جمالٍ عميقٍيُشِبُّ الخيالَ ويُذكي الفِكَرْومُدَّ على الكونِ سحرٌ غريبٌيصرّفُهُ ساحرٌ مقتدِرْوضاءَتْ شموعُ النُّجُومِ الوِضَاءِوضاعَ البَخُورُ بَخُورُ الزَّهَرْورَفْرَفَ روحٌ غريبُ الجمالبأَجنحةٍ من ضياءِ القَمَرْوَرَنَّ نشيدُ الحَيَاةِ المقدَّسفي هيكلٍ حالِمٍ قدْ سُحِرْوأُعْلِنَ في الكونِ أنَّ الطّموحَلهيبُ الحَيَاةِ ورُوحُ الظَّفَرْإِذا طَمَحَتْ للحَياةِ النُّفوسُفلا بُدَّ أنْ يستجيبَ القَدَرْ
شعر عن الأمل والطموح قصير
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن الأمل والطموح قصير في خلال الأسطر القادمة.
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِفَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍكَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِسَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهريصَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِقَرَبنَ النارَ ثُمَّ نَشَأنَ فيهاكَما نَشَأَ العَذارى في النَعيمِوَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍوَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِيَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌوَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِوَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغنيوَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِوَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاًوَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِوَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُعَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ