يقدم لكم موقعنا في هذا المقال ابيات شعر في يوم عرفة ، يوم عرفة هو من الأيام المباركة عند المسلمين هو اليوم التاسع من ذي الحجة وبه يقف المسلمين على جبل عرفة، يومُ عرفةٍ يعتبر من أجمل الأيام عند المسلمين، حيث يقف الحجاج في هذا اليوم على جبل عرفة لأداء مناسك الحج، وفي هذا المقال سنقدّم لكم أجمل ابيات شعر في يوم عرفة.
ابيات شعر في يوم عرفة
يوم عرفة هو من الأيام المباركة عند المسلمين هو اليوم التاسع من ذي الحجة وبه يقف المسلمين على جبل عرفة، وهنا سنقدم لكم ابيات شعر في يوم عرفة رائعة.
الوقوف بعرفة
وبعد زوال الشمس كـان وقوفنـا *** إلى الليل نبكـي والدعـاء أطلنـاهفكم حامـد كـم ذاكـر ومسبـح *** وكم مذنب يشكـو لمـولاه بلـواهفكم خاضـع كـم خاشـع متذلـل *** وكم سائل مـدت إلـى الله كفـاهوساوى عزيز في الوقوف ذليلنـا *** وكم ثوب عز في الوقوف لبسنـاهورب دعانـا ناظـر لخضوعـنـا *** خبير عليـم بالـذي قـد أردنـاهولما رأى تلك الدموع التي جرت *** وطول خشوع مع خضوع خضعناهتجلى علينـا بالمتـاب وبالرضـى *** وباهى بنا الأملاك حيـن وقفنـاهوقال انظروا شعثا وغبرا جسومهم *** أجرنـا أغثنـا يـا إلهـا دعونـاهوقد هجـروا أموالهـم وديارهـم *** وأولادهم والكـل يرفـع شكـواهإلـي فإنـي ربـهـم ومليكـهـم *** لمن يشتكي المملـوك إلا لمـولاهألا فاشهدوا أني غفـرت ذنوبهـم *** ألا فانسخوا ما كان عنهم نسخنـاهفقد بدأت تلك المسـاوي محاسنـا *** وذلك وعـد مـن لدنـا وعدنـاهفيا صاحبي من مثلنا فـي مقامنـا *** ومن ذا الذي قد نال ما نحن نلنـاهعلى عرفات قـد وقفنـا بموقـف *** به الذنب مغفـور وفيـه محونـاهوقد أقبل البـاري علينـا بوجهـه *** وقال ابشروا فالعفو فيكم نشرنـاهوعنكم ضمنا كـل تابعـة جـرت *** عليكـم وأمـا حقـنـا فوهبـنـاهأقلناكم من كـل مـا قـد جنيتـم *** وما كان من عذر لدينـا عذرنـاهفيا من أسا يا من عصى لو رأيتنـا *** وأوزارنـا ترمـى ويرحمنـا الله
قد يهمك:
قال أحمد شوقي :
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ * * * عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في عَرَفاتِ
وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِراً * * * وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ
عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِكٌ * * * تَزُفُّ تَحايا اللَهِ وَالبَرَكاتِ
لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُم * * * لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصاتِ
أَرى الناسَ أَصنافاً وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ * * * إِلَيكَ اِنتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ
تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ * * * لَدَيكَ وَلا الأَقدارُ مُختَلِفاتِ
وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ * * * وَفي العُمرِ ما فيهِ مِنَ الهَفَواتِ
قال الإمام ابن القيم:أما والذي حج المحبون بيته *** ولبُّوا له عند المهلَّ وأحرمواوقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعاً *** لِعِزَّةِ من تعنو الوجوه وتُسلمُيُهلُّون بالبيداء لبيك ربَّنا *** لك الملك والحمد الذي أنت تعلمُدعاهم فلبَّوه رضاً ومحبةً *** فلما دَعَوه كان أقرب منهمتراهم على الأنضاد شُعثاً رؤوسهم *** وغُبراً وهم فيها أسرُّ وأنعموقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة *** ولم يُثْنهم لذَّاتهم والتنعُّميسيرون من أقطارها وفجاجِها *** رجالاً وركباناً ولله أسلمواولما رأتْ أبصارُهم بيته الذي *** قلوبُ الورى شوقاً إليه تضرَّمُكأنهم لم يَنْصَبوا قطُّ قبله *** لأنّ شقاهم قد تَرَحَّلَ عنهمُفلله كم من عبرةٍ مهراقةٍ *** وأخرى على آثارها لا تقدمُوقد شَرقَتْ عينُ المحبَّ بدمعِها *** فينظرُ من بين الدموع ويُسجمُوراحوا إلى التعريف يرجونَ رحمة *** ومغفرةً ممن يجودَ ويكرمُفلله ذاك الموقف الأعظم الذي *** كموقف يوم العرض بل ذاك أعظمُويدنو به الجبار جلَّ جلاله *** يُباهي بهم أملاكه فهو أكرمُيقولُ عبادي قد أتوني محبةً *** وإني بهم برُّ أجود وأكرمُفأشهدُكم أني غفرتُ ذنوبهم *** وأعطيتهم ما أمَّلوه وأنعمُفبُشراكُم يا أهل ذا الموقف الذي *** به يغفرُ الله الذنوبَ ويرحمُفكم من عتيق فيه كُمَّل عتقُه *** وآخر يستسعى وربُّكَ أكرمُ