شعر عن حفظ اللسان ، فالإنسان مسؤول عن كلّ لفظ يخرج من فمه، حيث يسجله الله ويحاسبه عليه، وهو نعمة كبيرة النفع والأثر إن سخر في جوانب الخير ومناحيه، وعظيم الخطر والضر، متى أضاع الإنسان رقابته عليه وأطلقه في كل شيء.
شعر عن حفظ اللسان
سنتعرف الان على افضل ما قيل من ابيات شعر عن حفظ اللسان في التالي من السطور:
لسان الفتى حتف الفتى حين يجهلُوكلُّ امرئٍ ما بين فكَّيه مقتلُإذا ما لسان المرءِ أكثر هذرهفذاك لسان بالبلاء موكَّلُوكم فاتحٍ أبواب شرٍّ لنفسهإذا لم يكن قفلٌ على فيه مُقفَلُكذا من رمى يوماً شرارات لفظهتلقَّته نيران الجوابات تشعلُومن لم يقيِّد لفظه متجملاًسيُطلَقُ فيه كلُّ ما ليس يجملُومن لم يكن في فيه ماءُ صيانةٍفمن وجهه غصن المهابة يذبلُفلِم تحسبنَّ الفضل في الحلم وحدَهبل الجهل في بعض الأحايين أفضلُومن ينتصر ممن بغى فهو ما بغىوشرُّ المُسِيئَينِ الذي هو أوَّلُوقد أوجب اللَه القِصاص بعدلهولله حكم في العقوبات مُنزَلُفإن كان قولٌ قد أصاب مقاتلاًفإن جواب القول أدهى وأقتلُوقد قيل في حفظ اللسان وخزنهمسائل من كل الفضائل أكمَلُومَن لم تُقَرِّبه سلامةُ غَيبِهفقربانه في الوجه لا يُتَقَبَّلُومَن يتَّخذ سوء التخلُّف عادةًفليس لديه في عتابٍ مُعَوَّلُومن كثرت منه الوقيعة طالباًبها عزَّةً فهو المهين المذلَّلُوعدلٌ مكافاة المسيء بفعلِهِفماذا على مَن في القضية يعدلولا فضل في الحسنى إلى من يمنُّهابلى عند مَن يزكو لديه التفضُّلومن جعل التعريض محصول مزحهفذاك على المقت المصرِّح يحصلُومن أمن الآفات عجباً برأيهأحاطت به الآفات من حيث يجهلُأُعلِّمكم ما علَّمتني تجاربيوقد قال قبلي قائلٌ متمثِّلُإذا قلتَ قولاً كنتَ رهن جوابهفحاذر جواب السوء إن كنتَ تعقلُإذا شئتَ أن تحيا سعيداً مسلَّماًفدبِّر وميِّز ما تقول وتفعلُ
حديث عن حفظ اللسان من كتاب رياض الصالحين
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي ﷺ قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
- وهذا الحديث صريح في أنه ينبغي أن لا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيراً وهو الذي ظهرت مصلحته، ومتى شك في ظهور المصلحة فلا يتكلم.
- وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ أي المسلمين أفضل قال: (من سلم المسلمون من لسانه ويده) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
- وعن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فوائد حفظ اللسان
إن من فوائد حفظ اللّسان أنّه يورث صاحبه حلاوة في الدنيا، وينجّيه في الآخرة من العذاب، ويحفظ وقته ووقت من حوله من الضياع في المشاحنات والخصومات والقيل والقال.
- لذا ينبغي على المرء المسلم حفظ لسانه مما يدنيه من النار، ويبعده عن الجنة؛ كالتلفظ بالشرك وقول الزور والغيبة والنميمة والقذف.
- وهذه الأخلاق المذمومة بمجموعها ما هي إلا مضيعة للوقت، ومدعاة للشقاق والنزاع بين الناس.
قد يهمك:
كلمة عن حفظ اللسان
فيما يأتي عبارات عن حفظ اللسان:
- من البلاغة الصمت حين لا يَحْسُنُ الكلام.
- إذا تكلمت بالكلمة ملكتك، وإذا لم تتكلم بها ملكتها.
- السكوت علامة الرضا.
- لسان الفتى عن عقله ترجمانه متى زل عقل المرء زل لسانه.
- لسانك حصانك إن صنته صانك، وإن هنته هانك.
- الساكت عن الحق شيطان أخرس.
- مقتل الرجل بين فكيه.
- ملكت نفسي يوم ملكت منطقي.
- من كتم سره كان الخيار بيده.
- واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق.
- وبعض القول يذهب في الرياح.
- وَجُرْحُ اللسان كَجُرْحِ اليد.
- أنت على رد ما لم تقل أقدر منك على رد ما قلت.
- إيّاك وأن يضرب لسانك عنقك.
- خير الخلال حفظ اللسان.
- خير الكلام ما قل ودل.
- رب سكوت أبلغ من كلام.
- رب قول أشد من صول.
- رب كلام يثير الحروب.
- رب كلمة قالت لصاحبها دعني فإن فيّ هلاكك.
- سلامة الإنسان في حلاوة اللسان.
- صدرك أوسع لسرك.
- صدور الأحرار قبور الأسرار.
- عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان.
- كأنّ على رؤوسهم الطير.
نصيحة عن حفظ اللسان
يقول -سبحانه- : (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ).
- فمن عرف عظمة المولى أكثر من ذكره؛ ففيه يحفظ الإنسان لسانه عن المعاصي والغيبة والكذب والقول غير النَّافع.
- وذكر الله -سبحانه- يجعل الإنسان مطمئناً فرحاً، ويأتي له بالرِّزق الوفير، والخير الكثير، من مغفرة السيئات ولين القلب وكشف الهموم.
آيات عن حفظ اللسان
ناك عدّة آيات كريمة حذّرت المسلم من الكذب، والسخرية، والنميمة، وقول السوء، ومنها ما يأتي:
- قوله تعالى: (لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا).
- قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ).
- قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
- قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ).
- قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا).
- قوله تعالى: (وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولـئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا).
- قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ* يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
- قوله تعالى: (وَلا تَقولوا لِما تَصِفُ أَلسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هـذا حَلالٌ وَهـذا حَرامٌ لِتَفتَروا عَلَى اللَّـهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذينَ يَفتَرونَ عَلَى اللَّـهِ الكَذِبَ لا يُفلِحونَ).
- قوله تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ).
- قوله تعالى: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
- قوله تعالى: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ* كِرَامًا كَاتِبِينَ* يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ).