يقدم لكم موقعنا أفضل وأجمل شعر عن الخيانه باللغه العربيه الفصحى ، وشعر عن غدر الحبيب لحبيبته، وشعر عن خيانة الوطن، وشعر عن الخيانة قوي، وشعر خيانة الحبيبة لحبيبها، وشعر عن غدر الدنيا، وشعر عن الغدر الصديق، إذ تعكس الخيانة في الحب أو الصداقة حالة من التغير تجاه الأشخاص، وانتقالهم إلى حياة مغايره تختلف فيها الأولويات والمشاعر، وتنتقل من أشخاص إلى أشخاص آخرين…فتابعوا معنا للمزيد عن شعر عن الخيانه باللغه العربيه الفصحى .
شعر عن الخيانه باللغه العربيه الفصحى
الخيانة هي أصعب شعور قد يمر به الإنسانه سواء أكانت من حبيب أم صديق أم غيره، واليك في هذه الفقرة من المقالة بعض من نزف مشاعر بعض الشعراء مرّوا بتجارب خيانة مؤلمة.
ما بالملالَةِ حِينَ تَعرضُ مِن خَفا، إنْ لَم تَخُن فابلغ رِضاكَ مِن الجَفافاليأسُ مِنكَ إذا صَددَّتَ خيانةٌ وإذا مَلِلتَ رَجوتُ أن تَتَعطَّفَاإني لأضعفُ عَن صدودِكَ سَاعةً، وأرى قُواي عَن الخيانةِ أضْعفَا
لا تـتـّصـل بي دام غيري مــسلّـيـكما أقدر أكون بدنيتـك شخص عاديإمّـــا تجي كلّك وفـــاء عـند مغلـيكوابشر بقلب ٍ مـــــــا يخــــون الوداديوإن كان غيري يعجبك حيل ويرضيككلّن على كيـفه بحـسـب اعتقاديخلّك معه يا جعل ربّي يخلّيـكمن يتّبع المقفين قد قيل (غادي)ماعندي استعداد أساير خطاويكوأتّبع دروبك وأنت ناوي البعاديارحل عن عيوني عسى الله يخليكوالله مانت بـكفو تملك فـــؤاديخلاص أنا قررت من دنيتي ألغيكمن صّد عني قلت له ( شيء عادي).
يخونُكَ من أَدى إِليك أمانةًفلم ترعهُ يوماً بقولٍ ولا فِعْلِفَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو أسيءْفإِنكَ تُجْزى حذوكَ النعلَ بالنعلِ
قد يهمك:
شعر عن غدر الحبيب لحبيبته
الخيانة هي أكثر ما يألم الإنسان لكونها تأتي ممن وثقنا بهم، ويعرف الشخص الذي يخون الآخرين بالغادر أو الخائن وهي من أرذل وأقبح الصفات التي من الممكن أن توجد في شخص، فهي تدل على الوضاعة وانعدام الاخلاق وقلة الإحساس بالآخر وعدم الوفاء.
لا تحسب اني عقبكم في ندامهماني على حب المقفين ندمانمن باعنا بالرخص…نرخص مقامهنشطب عليه ونتركه دون عنوان
الخيانه راس مالك والغدر منك وفيكوانتا ماتحمل بقلبك غير غدرك والخيانهلاتقول اني هويتك واني احبك وابيككيف وانا الغدر منك ذقته لحد الاهانهانت من يعشق عيونك مات وبهمه نسيكلن غدرك والخيانه يقتل الحب وجنانهبعتني والله حسيبك يوم قلبي مشتريكبعتني وارخصة قلبي لين جرحة بكيانهكنت واثق في غرامك كان قلبي مشتريككنت احسبك في حياتي حب ملكني حنانهكانت عيوني تشوفك غير كل الناس ذيكلين ملكتك حياتي وصرت لي سيد زمانهمادريت ان الخيانه صارة ارموزك هذيكلين ذقت الغدر منك وابأمانه وبأمانهكيف قلي شلون قلبي بعد هاذا يرتجيككيف عطني من حلولك قول من يرضى هوانهكلمه واسمعها امانه لاتجيني ولا اجيكدام كلك وعلى بعضك رمز وافي للخيانه
حبيبن خاين العشره جمع حزن البشر فينيكذب قلبي اذا بلحظه نساه او تناسيتهنسى حبي بعد عمري وخلى الهم يطوينيوخله الدنيا في عيني كئيبه ليت ماجيتهيجي منه اكثر طعن قلبي معنينييناديني على الفرقى واقول ابشر ولبيته
شعر عن خيانة الوطن
في هذه الفقرة حاولنا أنَّ نجمع لكم بعض الأبيات والمقاطع الشعرية التي تسلِّط الضَّوء على أحداثٍ محدَّدة أو أفكار عامة تتعلق بخيانة الوطن وغدر الحلفاء.
إذا الجروح أتعادلت فأوجاعها ماهي سوىتحليلها في مختبر هاجس قصيدي بابتديهجرح الخيانة من حبيب القلب في بحر الهوىيهون وألقى له دواء من شخص حبه لي نزيهإلا الخيانه للوطن مافي لطعنتها دواءومن يخون الموطن الغالي يجب تقطع يديهاللي يخون أرضه وعرضه عاش منهار القوىيبحث ولا يلقا وطن بالحب قلبه يحتويهلاعاش من خان الوطن ولا أرتفع له مستوىويظل سلعه بايره في السوق ماحد يشتريههذا جزاء الخاين بنار أهل المروات اكتوىوإن مات له تابوت يلهب في جهنم يصطليهلكنه تخلى عن حليب الأم ذي منها أرتوىيهنئ بنومه خاين المبداء وهي تسهر عليهامي الحبيبه يايمن لإيمان شكل ومحتوىترابك أغلى من كنوز الأرض بالروح أفتديهوالله لو حسيت إن به عرق في قلبي نوىإنه يخونك لاأقطعه وأعيش ماحسيت فيه
غدَرَ الحليفُ وأي وعدٍ صانه يوماً وأي ذمَّة لم يخفرِ؟لما قضى وطراً بفضلِ سُيوفنا نَسى اليدَ البَيضاءَ ولم يتذكرِوإذا الدَّمُ المهراقُ لا بمراقه جَدوى ولا بنجيعهِ المتحدِّرِيا ذَا الحليف سُيوفنا ورِماحُنا لَم تنثلم فاعلم ولم تتكسَّرِبالأمس أبلتْ في عِداكَ وفي غدٍ في كلِّ قلبٍ غَادرٍ متحجرِتغلي الصُّدورُ وليسَ في غليانِها إلا نذيرُ العاصِفِ المتفجرِ
شعر عن الخيانة قوي
والله لخلي عزتك تحت موطايتمشي وعينك ما تعدي مواطيكابيك درس لكل خاين ونسايوافهمك قدك وقيمة مباديكوالله لهينك لين تبكي تبي رضايذليل تكسر عيون منهو يراعيك
آه يا نعمةَ الخيانةأيّها العالم الذي يتطاولُ في خُطواتيهُوّةً وحريقهأيّها الجنّة العريقةأيها العالم الذي خنته وأخونهأنا ذاك الغريق الذي تصلّي جفونُهلهدير المياهوأنا ذلك الإلهْالإلهُ الذي سيُبارك أرضَ الجريمةإنني خائن أبيع حياتيللطريق الرجيمةإنني سيّد الخيانة.
شعر خيانة الحبيبة لحبيبها
ورجـعـتُ أذكــرُ فــي الـربيع عـهودناأيــــــام صُــغـنـاهـا عــبــيـراً لــلــزهـروالأغــنـيـاتُ الـحـالـمـاتُ بـسـحـرِهـاسـكـر الـزمانُ بـخمرها وغـفا الـقدرالـلـيـلُ يـجـمـعُ فــي الـصـباح ثـيـابهوالــلـحـنُ مـشـتـاقـاً يـعـانـقه الــوتـرالــعـمـر مــــا أحـــلاه عــنـد صـفـائـهِيـــوم بـقـربـك كــان عـنـدي بـالـعمرإنـــي دعـــوت الله دعـــوة عــاشـقألا تـفـرقـنـا الــحـيـاةُ.. ولا الـبـشـر..قــالـوا بـــأن الله يـغـفر فــي الـهـوىكــل الـذنـوب ولا يـسـامح مـن غـدرولــقــد رجــعـتُ الآن أذكـــر عـهـدنـامـن خـان مـنا مـن تـنكر.. مـن هجرفــوجـدتُ قـلـبك كـالـشتاء إذا صـفـاسـيعودُ يـعصفُ بـالطيور.. وبالشجريــومـاً تـحـمـلت الـبـعـاد مــع الـجـفامـاذا سـأفعلُ خـبريني.. بـالسهر؟!ورجـعـتُ أذكــر فــي الـربيع عـهودناسـألتُ مـارس كيف عُدت بلا زهر؟ونــظـرتُ لـلـيـل الـجـحـود وراعــنـيالـلـيـلُ يـقـطـع بـالـظلام يــد الـقـمروالأغــنــيـاتُ الــحــائـراتُ تــوقـفـت..فـوق الـنسيم وأغـمضت عين الوتروكـــأن عــهـد الـحـب كــان سـحـابةًعـاشت سـنين العُمر تحلم بالمطرمـــن خـــان مــنـا صـدقـيـني إنــنـيما زلت اسأل أين قلبُك.. هل غدر؟فـلـتـسـأليه إذا خــــلا لـــك ســاعـةكـيف الـربيع الـيوم يـغتالُ الـشجر؟!
شعر عن غدر الدنيا
لما تؤذن الدُّنيا بِهِ مِن شُرورِها يكونُ بُكاءُ الطِّفلِ سَاعةَيُوضعُ وإلَّا فَما يُبكيه مِنها وإنَّها لأَفسحُ مِما كانَ فِيه وأوسَعُإذا أبصر الدُّنيا استهلَّ كأنَّه يَرى ما سَيلقَى مِن أذاهَا ويَسمَعُ كأنّيإذا استهلَلتُ بين قوابلي بدا ليَ مَا ألقَى بِبابكِ أجمعُ وفي بَعضِأحوالِ النُّفوسِ كأنَّها تَرى خَلفَ سِتر الغَيب ما تَتوقَّع
أصاح؛ هي الدُّنيا تُشابهُ مَيتةً ونحنُ حواليها الكلابُ النَّوابحُفمن ظلَّ مِنها آكلاً فهو خاسرٌ ومَن عَادَ عَنها ساغباً فهو رَابحُنَقِمتَ عَلى الدُّنيا ولا ذَنبَ أسْلَفتْ إليكَ، فأنْتَ الظَّالمُ المُتكذِّبُوهَبْها فَتاةً هل عليها جنايةٌ بمَن هو صَبٌّ في هواها مُعذَّبُ؟وقَدْ زَعِموا هَذي النُّفوسَ بَواقيًا تَشكَّلُ في أجسَامِها وتَهذَّبُوتُنقَلُ مِنها، فالسَّعيدُ مًكرَّمٌ بما هو لاقٍ والشَّقيُّ مُشذَّبُوما كُنْتَ في أيام عَيشِكَ مُنْصَفًا ولكن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجذَبُ
كلٌّ علَى الدُّنيَا لَهُ حِرصُ والحَادثاتُ أناتُهَا غفصُ تبغي مِنَ الدُّنيا زيادتهاوزيادَتي فيها هيَ النَّقصُ وكأنَّ مَنْ واروهُ فِي جدثٍلمْ يبدُ منهُ لناظرٍ شخصُ ليَدِ المنيِّةِ في تلطُّفِهَا عن ذُخْرِ كلِّ شَفيقَةٍ فحصُ
شعر عن الغدر الصديق
غيرت المودَّةُ والإخاءُ وقلَّ الصِّدقُ وانقطعَ الرَّجاءُو أسلمني الزَّمانُ إلى صديقٍ كَثيرِ الغدرِ ليسَ لَهُ رَعاءُوَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ ولكن لا يَدومُ لَهُ وَفاءُأَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ وأعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُيديمونَ المودَّة ما رأوني ويبقى الودُّ مَا بقيَ اللِّقاءُوإن غنيت عن أحد قلاني وعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُسَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ ولا ثَرَاءُوكُلُّ مَوَدَّةٍ لله تَصْفُو ولا يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُوكل جراحة فلها دواءٌ وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُاذا نكرتُ عهداً من حميمٍ ففي نَفسي التَّكرُّم والحَيَاءُكما يقول الإمام الشَّافعي في وصف غدر الأصدقاء:إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ وَكُنْت أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِيلَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ كالدَّهرِ في الغدرِ لم يبقوا على أحدِإن غبتُ فشرُّ الناس يشتمني وَإنْ مَرضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِوإن رأوني بخيرٍ ساءهم فرحي وإن رأوني بشرَّ سرَّهم نكدي
الآنَ حينَ عرفتُ رُشدي فاغتديتُ عَلى حَذرْونَهَيْتُ نَفْسِي فَانْتَهَتْ، وزَجَرْتُ قَلْبي فَانْزَجَرْولَقَدْ أقَامَ عَلى الضَّلالَةِ ثمَّ أذْعَنَ، واسْتَمَرّهيهاتَ، لَستُ أبا فراسٍ إنْ وَفيتُ لمَنْ غَدرْ!