أبيات شعر عن الشوق والحنين

أبيات شعر عن الشوق والحنين
أبيات شعر عن الشوق والحنين

أبيات شعر عن الشوق والحنين ، وقدكان الشعر لداعي الفخر، ثم تحول للحب وبعدها ليصف لوعة الشوق وألم الفراق، وهنا نركز على الشوق في الشعر العربي الفصيح مجموعة من الأبيات تخرج من قصائد طويلة ، تصف حال الشاعر وتنقلنا لنتحسس مشاعره.

أبيات شعر عن الشوق والحنين

فيما يلي من السطور تجدون أجمل أبيات شعر عن الشوق والحنين ، نتمنى أن تلقى إعجابكم :

أبيات شعر عن الشوق والحنين
أبيات شعر عن الشوق والحنين

دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِياوَأَنضَجتُمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيادَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيادَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍمِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِياوَراءَكُمُ إِنّي لَقيتُ مِنَ الهَوىتَباريحَ أَبلَت جِدَّتي وَشَبابِيابَرانِيَ شَوقٌ لَو بِرَضوى لَهَدَّهُوَلَو بِثَبيرٍ صارَ رَمساً وَسافِياسَقى اللَهُ أَطلالاً بِناحِيَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيامَنازِلُ لَو مَرَّت عَلَيها جَنازَتيلَقالَ الصَدى يا حامِلَيَّ اِنزِلا بِيافَأُشهِدُ بِالرَحمَنِ مَن كانَ مُؤمِناًوَمَن كانَ يَرجو اللَهَ فَهوَ دَعا لِيالَحا اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّناوَجَدنا الهَوى في النَأيِ لِلصَبِّ شافِيافَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِياأَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُلَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِياوَهَيهاتَ أَن أَسلو مِنَ الحُزنِ وَالهَوىوَهَذا قَميصي مِن جَوى البَينِ بالِيافَقُلتُ نَسيمَ الريحَ أَدِّ تَحِيَّتيإِلَيها وَما قَد حَلَّ بي وَدَهانِيافَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيامُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ هائِماًأَبيتُ سَخينَ العَينِ حَرّانَ باكِيامُعَذِّبَتي قَد طالَ وَجدي وَشَفَّنيهَواكِ فَيا لِلناسِ قَلَّ عَزائِيامُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدىوَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِياخَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِياخَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُمالِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِياخَليلَيَّ لَو كُنتُ الصَحيحَ وَكُنتُماسَقيمَينِ لَم أَفعَل كَفِعلِكُما بِياخَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعاوِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِياخَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِياوَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغاشَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا

ابيات شعر عن الشوق بالفصحى

ابيات شعر عن الشوق بالفصحى، إن الشعر العربي يحفل بالكثير من الشعراء الذين كانت لهم قصائد خالدة في مجال الشوق واللهفة والحنين للمحبوب ، والتي من خلالها قد عبروا عن شوقهم وحبهم لمن هم بمكان آخر وزمان غاب عنه وجودهم ، حملت تلك القصائد في طياتها تراكيب شعرية خاصة:

أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّيوَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِوَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَتنُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِشَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةًوَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّوَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُنتَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّيإِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةًفَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ

اجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي

فيما يلي من السطور اجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي:

أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِوَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍإِذَا مَا كَانَ مُعْتَلَّ الْوِدَادِتَمَادى فِي الْقَطِيعَةِ لاَ لِجُرمٍوَأَجْفى الْهَاجِرِينَ ذَوُو التَّمادِييُفَرِّقُ بَيْنَ قَلْبِي وَالتَّأَسِّيوَيَجْمَعُ بَيْنَ طَرْفِي وَالسُّهَادِوَلَوْ بَذَلَ الْيسِيرَ لَبَلَّ شَوْقيوَقَدْ يَرْوى الظِّمَاءُ مِنَ الثِّمَادِأَمَلُّ مَخَافَةَ الإِمْلاَلِ قُرْبِيوَبَعْضُ الْقُربِ أَجْلَبُ لِلْبِعَادِوَعِنْدِي لِلأَحِبَّةِ كُلُّ جَفْنٍطَلِيقِ الدِّمْعِ مَأْسُورِ الرُّقَادِفَلاَ تَغْرَ الْحَوَادِثُ بِي فَحَسْبِيجَفَاؤُكُمُ مِنَ النُّوَبِ الشِّدَادِإِذَا مَا النَّارُ كَانَ لَها اضطِّرَامٌفَما الدَّاعِي إِلى قَدْحِ الزِّنادِأَرى الْبِيضَ الْحِدَادَ سَتَقْتَضِينِينُزُوعاً عَنْ هَوى الْبِيضِ الْخِرَادَفَمَا دَمْعِي عَلَى الأَطْلاَل وَقْفٌوَلاَ قَلْبي مَعَ الظُّعْنِ الْغَوَادِيوَلا أَبْقى جَلاَلُ الْمُلْكِ يَوْماًلِغَيْرِ هَوَاهُ حُكْماً في فُؤَادِيأُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ مِنْهُوَأَعْشَقُ دَوْلَةَ الْمَلِكَ الْجَوَادِرَجَوْتُ فَما تَجَاوَزَهُ رَجائِيوَكَانَ الْماءِ غَايَةَ كُلِّ صَادِإذَا مَا رُوِّضَتْ أَرْضِي وَساحَتْفَما مَعْنى انْتِجاعِي وَارْتِيادِيكَفى بِنَدَى جَلالِ الْمُلْكِ غَيْثاًإِذا نَزَحَتْ قَرَارَةُ كُلِّ وَادِأَمَلْنا أَيْنُقَ الآمَالِ مِنْهُإِلى كَنَفٍ خَصِيبِ الْمُسْتَرادِوَأَغْنَانا نَدَاهُ علَى افْتِقَارٍغَناءَ الْغَيْثِ في السَّنَةِ الْجَمادِفَمَنْ ذَا مُبْلِغُ الأَمْلاَكِ عَنَّاوَسُوِّاسِ الْحَوَاضِرِ وَالْبَوادِيبِأَنَّا قَدْ سَكَنَّا ظِلَّ مَلْكٍمَخُوفِ الْبَأْسِ مَرْجُوِّ الأَيَادِيصَحِبْنَا عنْدَهُ الأَيَّامَ بِيضاًوَقَدْ عُمَّ الزَّمَانُ مِنَ الْسَّوَادِوَأَدْرَكْنَا بِعَدْلٍ مِنْ عَلِيٍّصَلاَحَ الْعَيْشِ فِي دَهْرِ الْفسَادِفَما نَخْشى مُحَارَبَةَ اللَّيَالِيوَلاَ نَرْجُو مُسَالَمَةَ الأَعَادِيفَقُولاَ لِلْمُعانِدِ وَهْوَ أَشْقَىبِمَا تَحْبُوهُ عَاقِبَةُ الْعِنَادِرُوَيْدَكَ مِنْ عَدَاوَتِنَا سَتُرْدِينَوَاجِذَ مَاضِغِ الصُّمِّ الصِّلاَدِوَلاَ تَحْمِلْ عَلَى الأَيَّامِ سَيْفاًفَإِنَّ الدِّهْرَ يَقْطَعُ بِالنِّجادِفَأَمْنَعُ مِنْكَ جَاراً قَدْ رمَيْنَاكَرِيمَتَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِوَمَنْ يَحْمِي الْوِهَادَ بِكُلِّ أَرْضٍإذا ما السيل طمم على النجادهو الراميك عن أمم وعرضإِذا مَا الرَّأْيُ قَرْطَسَ في السَّدَادِوَمُطْلِعُها عَلَيْكَ مُسَوَّمَاتٍتَضِيقُ بِهَمِّها سَعَةُ الْبِلاَدِإِذَا مَا الطَّعْنُ أَنْحَلَها الْعَوَالِيفَدى الأَعْجَازَ مِنْها بِالْهَوَادِيفِدَآؤُكَ كُلُّ مَكْبُوتٍ مَغِيظٍيخافيك العداوة أو يباديفإنك ما بقيت لنا سليماًفَما نَنْفَكُّ فِي عِيدٍ مُعَادِأَبُوكَ تَدَارَكَ الإِسلاَمَ لَمَّاوَهَى أَوْ كَادَ يُؤْذِنُ بِانْهِدَادِسَخَا بِالنَّفْسِ شُحّاً بِالْمَعَالِيوَجَاهَدَ بِالطَّرِيفِ وَبِالتِّلاَدِكَيَوْمِكَ إِذْ دَمُ الأَعْلاَجِ بَحْرٌيُرِيكَ الْبَحْرَ فِي حُلَلٍ وِرَادِعَزَائِمُكَ الْعَوَائِدُ سِرْنَ فِيهِمْبِمَا سَنَّتْ عَزَائِمُهُ الْبَوَادِيوَهذا الْمَجْدُ مِنْ تِلْكَ الْمَسَاعِيوَهذا الْغَيْثُ مِنْ تِلْكَ الْغَوَادِيوَأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدِلَةٍ سَبَقْتُمْإِلى أَمَدِ الْعُلى سَبْقَ الْجِيَادِرَعى مِنْكَ الرَّعِيَّةَ خَيْرُ رَاعٍكَرِيمِ الذَّبِّ عَنْهُمْ وَالذِّيَادِتَقَيْتَ اللهَ حَقَّ تُقَاهُ فِيهِمْوَتَقْوى اللهِ مِنْ خَيْرِ الْعَتَادِكَأَنَّكَ لاَ تَرى فِعْلاً شَرِيفاًسِوى مَا كَان ذُخْراً لِلْمَعادِمَكَارِمُ بَعْضُها فِيهِ دَلِيلُعَلَى ما فِيكَ مِنْ كَرَمِ الْوِلاَدِهَجَرْتَ لَها شَغَفاً وَوَجْداًوَكُلُّ أَخِي هَوىً قَلِقُ الْوِسَادِغَنِيتُ بِسَيْبِكَ الْمَرْجُوِّ عَنْهُكَمَا يَغْنى الْخَصِيبُ عَنِ الْعِهَادِوَرَوَّانِي سَمَاحُكَ مَا بَدَالِيفَمَا أَرْتَاحُ لِلْعَذْبِ الْبُرادِإِذَا نَفَقَ الثَّناءُ بِأَرْضِ قَوْمٍفَلَسْتُ بِخَائِفٍ فِيهَا كَسادِيفَلاَ تَزَلِ اللَّيَالِي ضَامِنَاتٍبَقَاءَكَ مَا حَدَا الأَظْعَانَ حَادِثَنائِي لاَ يُكَدِّرُهُ عِتَابيوَقَوْلِي لاَ يَخَالِفُهُ اعْتِقَادِي

قد يهمك:

شعر عن الشوق والحب قصير

من أجمل أبيات شعر عن الشوق والحب قصير التالي:

أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُوَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُوَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرءُ كِتْمَانَ لَوْعَةٍيَنِمُّ عَلَيْهَا مَدْمَعٌ وَزَفِيرُخَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى وَلَطَالَمَاأَبَيْتُ فَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيَّ أَمِيرُأَفُلُّ شَبَاةَ اللَّيْثِ وَهْوَ مُنَاجِزٌوَأَرْهَبُ لَحْظَ الرِّئْمِ وَهْوَ غَريرُوَيَجْزَعُ قَلْبِي لِلصُّدودِ وَإِنَّنِيلَدَى الْبَأْسِ إِنْ طَاشَ الْكَمِيُّ صَبُورُوَمَا كُلُّ مَنْ خَافَ الْعُيُونَ يَرَاعَةٌوَلا كُلُّ مَنْ خَاضَ الْحُتُوفَ جَسُورُوَلَكِنْ لأَحْكَامِ الْهَوَى جَبَرِيَّةٌتَبُوخُ لَهَا الأَنْفَاسُ وَهْيَ تَفُورُوَإِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ سَرَفِ الْهَوَىلَذُو تُدْرَأ في النَّائِباتِ مُغِيرُيُرَافِقُنِي عِنْدَ الْخُطُوبِ إِذَا عَرَتْجَوَادٌ وَسَيفٌ صَارمٌ وَجَفِيرُوَيَصْحَبُنِي يَوْمَ الْخَلاعَةِ وَالصِّبَانَدِيمٌ وَكَأْسٌ رَيَّةٌ وَمُدِيرُفَطَوْرَاً لِفُرْسَانِ الصَّبَاحِ مُطَارِدٌوَطَوْرَاً لإِخْوَانِ الصَّفَاءِ سَمِيرُوَيَا رُبَّ حَيٍّ قَدْ صَبَحْتُ بِغَارَةٍتَكَادُ لَهَا شُمُّ الْجِبَالِ تَمُورُوَلَيْلٍ جَمَعْتُ اللَّهْوَ فِيهِ بِغادَةٍلَهَا نَظْرَةٌ تُسْدِي الْهَوَى وَتُنِيرُعَقَلْنَا بِهِ مَا نَدَّ مِنْ كُلِّ صَبْوَةٍوَطِرْنَا مَعَ اللَّذَّاتِ حَيْثُ تَطِيرُوَقُلْنَا لِسَاقِينَا أُدِرْهَا فَإِنَّمَابَقَاءُ الْفَتَى بَعْدَ الشَّبابِ يَسِيرُفَطَافَ بِهَا شَمْسِيَّةً ذَهَبِيَّةًلَهَا عِنْدَ أَلْبَابِ الرِّجَالِ ثُؤُورُإِذَا مَا شَرِبْنَاهَا أَقَمْنَا مَكَانَنَاوَظَلَّتْ بِنَا الأَرْضُ الْفَضَاءُ تَدُورُإِلَى أَنْ أَمَاطَ اللَّيْلُ ثِنْيَ لِثَامِهِوَكَادَتْ أَسَارِيرُ الصَّبَاحِ تُنِيرُوَنَبَّهَنَا وَقْعُ النَّدَى فِي خَمِيلَةٍلَهَا مِنْ نُجُومِ الأُقْحُوانِ ثُغُورُتَنَاغَتْ بِهَا الأَطْيَارُ حِينَ بَدَا لَهَامِنَ الْفَجْرِ خَيْطٌ كَالْحُسَامِ طَرِيرُفَهُنَّ إِلَى ضَوْءِ الصَّبَاحِ نَوَاظِرٌوَعَنْ سُدْفَةِ اللَّيْلِ الْمُجَنَّحِ زُورُخَوَارِجُ مِنْ أَيْكٍ دَوَاخِلُ غَيْرِهِزَهَاهُنَّ ظِلٌّ سَابِغٌ وَغَدِيرُتَوَسَّدُ هَامَاتٌ لَهُنَّ وَسَائِدَاًمِنَ الرِّيشِ فِيهِ طائِلٌ وَشَكِيرُكَأَنَّ عَلَى أَعْطَافِهَا مِنْ حَبِيكِهاتَمَائِمَ لَمْ تُعْقَدْ لَهُنَّ سُيُورُإِذَا ضَاحَكَتْهَا الشَّمْسُ رَفَّتْ كَأَنَّماعَلَى صَفْحَتَيْهَا سُنْدُسٌ وَحَرِيرُفَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ وَلَّى وَأَقْبَلَتْطَلائِعُ مِنْ خَيْلِ الصَّبَاحِ تُغِيرُذَهَبْتُ أَجُرُّ الذَّيْلَ تِيهاً وإِنَّمَايَتِيهُ الْفَتَى إِنْ عَفَّ وَهْوَ قَدِيرُوَلِي شِيمَةٌ تَأْبَى الدَّنَايَا وَعَزْمَةٌتَفُلُّ شَباةَ الْخَطْبِ وَهْوَ عَسِيرُمُعَوَّدَةٌ أَلَّا تَكُفَّ عِنَانَهَاعَنِ الْجِدِّ إِلَّا أَنْ تَتِمَّ أُمُورُلَهَا مِنْ وَرَاءِ الْغَيْبِ أُذْنٌ سَمِيعَةٌوَعَيْنٌ تَرَى ما لا يَرَاهُ بَصِيرُوإِنِّي امْرُؤٌ صَعْبُ الشَّكِيمَةِ بَالِغٌبِنَفْسِيَ شَأْواً لَيْسَ فِيهِ نَكِيرُوَفَيْتُ بِمَا ظَن الْكِرَامُ فِرَاسَةًبِأَمْرِي وَمِثْلِي بِالْوَفَاءِ جَدِيرُفَمَا أَنَا عَمَّا يُكْسِبُ الْعِزَّ نَاكِبٌوَلا عِنْدَ وَقْعِ الْمُحْفِظَاتِ حَسِيرُإِذَا صُلْتُ كَفَّ الدَّهْرُ مِنْ غُلَوائِهِوَإِنْ قُلْتُ غَصَّتْ بِالْقُلُوبِ صُدُورُمَلَكْتُ مَقَالِيدَ الْكَلامِ وَحِكْمَةًلَهَا كَوْكَبٌ فَخْمُ الضِّيَاءِ مُنِيرُفَلَوْ كُنْتُ في عَصْرِ الْكَلامِ الَّذِي انْقَضَىلَبَاءَ بِفَضْلِي جَرْوَلٌ وَجَرِيرُوَلَوْ كُنْتُ أَدْرَكْتُ النُّواسِيَّ لَمْ يَقُلْأَجَارَةَ بَيْتَيْنَا أَبُوكِ غَيُورُوَمَا ضَرَّنِي أَنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُمُوَفَضْلِيَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ شَهِيرُفَيَا رُبَّمَا أَخْلَى مِنَ السَّبْقِ أَوَّلٌوَبَزَّ الْجِيَادَ السَّابِقَاتِ أَخِيرُ

شعر عن الاشتياق للحبيب قصير

يعتبر الشوق من أكثر المشاعر الصعبة التي يشعر بها الإنسان عندما يشتاق لشخص له مكانة مميزة في قلبه ومهما حاول أن ينسى لا يستطيع ذلك، وفيما يلي اخترنا لكم أجمل ابيات شعر عن الاشتياق للحبيب قصير.

إشـتقـت إليك فعلمني أن لا أشـتاقعلمنـي كيف أقـص جـذور هـواك من الأعمـاقإشـتقـت إليك فعلمني أن لا أشـتاقعلمنـي كيف أقـص جـذور هـواك من الأعمـاقعلِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداقعلِّمني كيفَ يموتُ الحب وتنتحرُ الأشواقإشـتقـت إليك فعلمني أن لا أشـتاقعلمنـي كيف أقـص جـذور هـواك من الأعمـاقإشـتقـت إليك فعلمني أن لا أشـتاقعلمنـي كيف أقـص جـذور هـواك من الأعمـاقعلِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداقعلِّمني كيفَ يموتُ الحب وتنتحرُ الأشواقيا من صورت لي الدنيا كقصيدة شعروزرعت جراحك في صدري واخذت الصبريا من صورت لي الدنيا كقصيدة شعروزرعت جراحك في صدري واخذت الصبر

ان كنت اعز عليك فخذ بيديفأنا مفتون من رأسي حتى قدميان كنت اعز عليك فخذ بيديفأنا مفتون من رأسي حتى قدميفأنا مفتون من رأسي حتى قدميلو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً ما أحببتلو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً ما أبحرت

لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً ما أحببتلو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً ما أبحرتلو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت

شعر عن الشوق المتنبي

إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الشوق المتنبي في التالي:

منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّنييُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكاسأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماًوأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساكاأُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُوَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُأمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَىبَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُوَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةًعَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُعَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُوَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُقصيدة يا بدر إنك والحديث شجون

شعر عن الشوق للحبيب البعيد

إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الشوق للحبيب البعيد في التالي:

طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِلا صَبرَ والله لي عَلَيهاليكَ اشكو الّذي أُلاقِييا خَيرَ من يُشتكى إليهولي بِغرناطةٍ حَبيبقد غَلّقَ الرَّهنَ في يَدَيهشودَّعته وهو بارتمَاضيَظهر لي بعضَ ما لديهفلو تَرى طَلَّ نَرجسيهُيَنهَلُّ في وردِ صَفحَتَيهأَبصرتَ دراً على عَقيقٍمن دَمعِه فوقَ وَجنَتَيهِ

شعر عن الشوق والغياب بدوي

ياخذني الشوق لعيونك واجي كلييدفعني الحب جعل الناس يفدونكلو كان طيفك مخاويني مثل ظلّيأشتاق لمصافحك واشتاق لعيونك

ماكنت شي وشلون ازعل لفرقاكعادي وجودك كان وان رحت عاديجايز اكون اول تعاطفت وياكلكن فبالي كان تركك وكاديلاتنفعل لاتثور لاتبرر خطاكماينفع الغرقان مد الايااادي’طال البعاد ولع القلب فرقاكومن غيبتك صاب المولع مضرهاسهر طوال الليل واعيد ذكراكواراجع الماضي وبالقلب حرهيذكر زمان فات بالخير وياكالله يعيده لو بالايام مرره