شعر عن الاشتياق في الليل ، فالشوق هي كلمة أتية من الإشتياق وهي تعني الحنين والتفكير والإرادة بأن تعيش نفس تلك اللحظات التي تشتاق إليها قد يكون ذالك الإشتياق الي مكان وقد يكون الي زمن محدد او يكون لشخص ما لم تعد تراه الأن.
شعر عن الاشتياق في الليل
فيما يلي من السطور تجدون أجمل ابيات شعر عن الاشتياق في الليل ، وقدكان الشعر لداعي الفخر، ثم تحول للحب وبعدها ليصف لوعة الشوق وألم الفراق، وهنا نركز على الشوق في الشعر العربي الفصيح مجموعة من الأبيات تخرج من قصائد طويلة ، تصف حال الشاعر وتنقلنا لنتحسس مشاعره:
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِوَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُهاوَأَذهَلَني عَن ذِكرِ كُلِّ حَميمِعَلى أَنَّني مِن ذِكرِها كُلَّ لَيلَةٍكَذي حُمَةٍ يَعتادُ داءَ سَليمِإِذا قيلَ قَد ذَلَّت لَهُ عَن حَياتِهِتُراجِعُ مِنهُ خابِلاتِ شَكيمِإِذا ما أَتَتهُ الريحُ مِن نَحوِ أَرضِهافَقُل في بَعيدِ العائِلاتِ سَقيمِفَإِن تُنكِري ما كُنتِ قَد تَعرِفينَهُفَما الدَهرُ مِن حالٍ لَنا بِذَميمِلَهُ يَومُ سَوءٍ لَيسَ يُخطِئُ حَظُّهُوَيَومٌ تَلاقى شَمسُهُ بِنَعيمِوَقَد عَلِمَت أَنَّ الرِكابَ قَدِ اِشتَكَتمَواقِعَ عُريانٍ مَكانَ كُلومِتُقاتِلُ عَنها الطَيرَ دونَ ظُهورِهابِأَفواهِ شُدقٍ غَيرِ ذاتِ شُحومِأَضَرَّ بِهِنَّ البُعدُ مِن كُلِّ مَطلَبٍوَحاجاتُ زَجّالٍ ذَواتُ هُمومِوَكَم طَرَّحَت رَحلاً بِكُلِّ مَفازَةٍمِنَ الأَرضِ في دَوِّيَّةٍ وَحُزومِكَأَحقَبَ شَحّاجٍ بِغَمرَةِ قارِبٍبِليتَيهِ آثارٌ ذَواتُ كُدومِإِذا زَخَرَت قَيسٌ وَخِندِفُ وَاِلتَقىصَميماهُما إِذ طاحَ كُلُّ صَميمِوَما أَحَدٌ مِن غَيرِهِم بِطَريقِهِممِنَ الناسِ إِلّا مِنهُمُ بِمُقيمِوَكَيفَ يَسيرُ الناسُ قَيسٌ وَرائَهُموَقَد سُدَّ ما قُدّامَهُم بِتَميمِسَيَلقى الَّذي يَلقى خُزَيمَةُ مِنهُمُلَهُم أُمُّ بَذّاخينَ غَيرَ عَقيمِهُما الأَطيَبانِ الأَكثَرانِ تَلاقَياإِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ قَديمِفَمَن يَرَ غارَينا إِذا ما تَلاقَيايَكُن مَن يَرى طَودَيهِما كَأَميمِأَبَت خِندِفٌ إِلّا عُلُوّاً وَقَيسُهاإِذا فَخَرَ الأَقوامُ غَيرَ نُجومِوَنَحنُ فَضَلنا الناسَ في كُلِّ مَشهَدٍلَنا بِحَصىً عالٍ لَهُم وَحُلومِفَإِن يَكُ هَذا الناسُ حَلَّفَ بَينَهُمعَلَينا لَهُم في الحَربِ كُلَّ غَشومِفَإِنّا وَإِيّاهُم كَعَبدٍ وَرَبِّهِإِذا فَرَّ مِنهُ رَدَّهُ بِرُغومِوَقَد عَلِمَ الداعي إِلى الحَربِ أَنَّنيبِجَمعِ عِظامِ الحَربِ غَيرُ سَؤومِإِذا مُضَرُ الحَمراءُ يَوماً تَعَطَّفَتعَلَيَّ وَقَد دَقَّ اللِجامَ شَكيميأَبَوا أَن أَسومَ الناسَ إِلّا ظُلامَةًوَكُنتُ اِبنَ ضِرغامِ العَدُوِّ ظَلومِ
شعر عن الشوق والغياب
فيما يلي من السطور أجمل شعر عن الشوق والغياب قصير:
سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُفَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍوأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُعَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍيُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُحَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقيوأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُنَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍأَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُيَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاًعليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُسَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرىوقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُفَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِيوما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍمُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُوذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌنَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُلَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابيوزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُأُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ
قد يهمك:
شعر عن الشوق والحب
من أجمل أبات شعر عن الشوق والحب التالي:
كي أستعيد عافيتيوعافية كلماتي.وأخرج من حزام التلوثالذي يلف قلبي.فالأرض بدونككذبةٌ كبيره..وتفاحةٌ فاسدة….
حتى أدخل في دين الياسمينوأدافع عن حضارة الشعر…وزرقة البحر…واخضرار الغابات…
أريد أن أحبكحتى أطمئن..لا تزال بخير..لا تزال بخير..وأسماك الشعر التي تسبح في دميلا تزال بخير…
أريد أن أحبك..حتى أتخلص من يباسي..وملوحتي..وتكلس أصابعي..وفراشاتي الملونةوقدرتي على البكاء…
أريد أن أحبكحتى أسترجع تفاصيل بيتنا الدمشقيغرفةً… غرفة…بلاطةً… بلاطة..حمامةً.. حمامة..وأتكلم مع خمسين صفيحة فلكما يستعرض الصائغ
أريد أن أحبك، يا سيدتيفي زمنٍ..أصبح فيه الحب معاقاً..واللغة معاقة..وكتب الشعر، معاقة..فلا الأشجار قادرةٌ على الوقوف على قدميهاولا العصافير قادرةٌ على استعمال أجنحتها.ولا النجوم قادرةٌ على التنقل….أريد أن أحبك..من غزلان الحرية..وآخر رسالةٍمن رسائل المحبينوتشنق آخر قصيدةٍمكتوبةٍ باللغة العربية…
أريد أن أحبك..قبل أن يصدر مرسومٌ فاشستيوأريد أن أتناول فنجاناً من القهوة معك..وأريد أن أجلس معك.. لدقيقتينقبل أن تسحب الشرطة السرية من تحتنا الكراسي..وأريد أن أعانقك..قبل أن يلقوا القبض على فمي.. وذراعيوأريد أن أبكي بين يديكقبل أن يفرضوا ضريبةً جمركيةًعلى دموعي…أريد أن أحبك، يا سيدتيوأغير التقاويموأعيد تسمية الشهور والأياموأضبط ساعات العالم..على إيقاع خطواتكورائحة عطرك..التي تدخل إلى المقهى..قبل دخولك..إني أحبك ، يا سيدتيدفاعاً عن حق الفرس..في أن تصهل كما تشاء..وحق المرأة.. في أن تختار فارسهاكما تشاء..وحق الشجرة في أن تغير أوراقهاوحق الشعوب في أن تغير حكامهامتى تشاء….
أريد أن أحبك..حتى أعيد إلى بيروت، رأسها المقطوعوإلى بحرها، معطفه الأزرقوإلى شعرائها.. دفاترهم المحترقةأريد أن أعيدلتشايكوفسكي.. بجعته البيضاءولبول ايلوار.. مفاتيح باريسولفان كوخ.. زهرة (دوار الشمس)ولأراغون.. (عيون إلزا)ولقيس بن الملوح..أمشاط ليلى العامريه….
أريدك ، أن تكوني حبيبتيحتى تنتصر القصيدة…على المسدس الكاتم للصوت..وينتصر التلاميذوتنتصر الوردة..وتنتصر المكتبات..على مصانع الأسلحة…
أريد أن أحبك..حتى أستعيد الأشياء التي تشبهنيوالأشجار التي كانت تتبعني..والقطط الشامية التي كانت تخرمشنيوالكتابات .. التي كانت تكتبني..أريد.. أن أفتح كل الجواريرالتي كانت أمي تخبئ فيهاخاتم زواجها..ومسبحتها الحجازية..بقيت تحتفظ بها..منذ يوم ولادتي..
كل شيءٍ يا سيدتيدخل في (الكوما)فالأقمار الصناعيةإنتصرت على قمر الشعراءوالحاسبات الالكترونيةتفوقت على نشيد الإنشاد..وبابلو نيرودا…أريد أن أحبك، يا سيدتي..قبل أن يصبح قلبي..قطعة غيارٍ تباع في الصيدلياتفأطباء القلوب في (كليفلاند)يصنعون القلوب بالجملهكما تصنع الأحذية….
السماء يا سيدتي، أصبحت واطئة..والغيوم العالية..أصبحت تتسكع على الأسفلت..وجمهورية أفلاطون.وشريعة حمورابي.ووصايا الأنبياء.صارت دون مستوى سطح البحرومشايخ الطرق الصوفية..أن أحبك..حتى ترتفع السماء قليلاً….إنتصرت على قمر الشعراءوالحاسبات الالكترونيةتفوقت على نشيد الإنشاد..وقصائد لوركا.. وماياكوفسكي..وبابلو نيرودا…
أريد أن أحبك، يا سيدتي..قبل أن يصبح قلبي..قطعة غيارٍ تباع في الصيدلياتفأطباء القلوب في (كليفلاند)يصنعون القلوب بالجملهكما تصنع الأحذية….
السماء يا سيدتي، أصبحت واطئة..والغيوم العالية..أصبحت تتسكع على الأسفلت..وجمهورية أفلاطون.وشريعة حمورابي.ووصايا الأنبياء.وكلام الشعراء.صارت دون مستوى سطح البحرلذلك نصحني السحرة، والمنجمون،ومشايخ الطرق الصوفية..أن أحبك..حتى ترتفع السماء قليلاً….
شعر عن الاشتياق للحبيب
من أجمل أبيات شعر عن الاشتياق للحبيب التالي:
يا رعى الله من قد رحل عنا وغابليت لي يوم ما شدّوا اجناحخلفوني وحيدا وما جاني كتابمنهم آح من بعدهم آحما بقي لي حبيبيا ولا خلا يجابأوحشوني وقد كنت مرتاحفعليهم سلامي واسم الله حجابهم مع الله في كل مسراحغير بالله بلغ لهم مني عتابوافهم الخط إذا كنت نصاحقل لهم ان قلب المفارق في عذابومن أعيانه الدمع سفناحليتكم تعلموا كيف حاله والخطابفارق النوم والعقل قد طاحفارحموا حالته وافعلوا منكم ثوابمثلما كان تفدوا بالأرواحفي ليالي عليها بياض الشمع ذابوأنت كالبدر يا مسك نفاحوا أنا أفديك بروحي وما في الروح حسابوانت أبقى لما جا وما راحأنما يا منى القلب من خالف وعاباسأل الل يبليه بالأجراحاسأل الله ان يحفظك من كل بابويزيدك نعيما وافراحالذي يحفظ النمل في بطن الترابوالذي صير الطير باجناحغافر الذنب عفوك لمن أخطا وتابشانك الجود وللخير فتاحوالصلاة والسلام كلما شنت سحابتبلغ المصطفى سيد الأرواح
شعر عن الاشتياق للحبيب قصير
كتب العديد من الشعراء ابيات شعر عن الاشتياق، وصفوا فيها لوعة الحنين وألم الفراق؛ إن أصعب أنواع الاشتياق، أن تشتاق لشخص تغير وصار لا يكترث؛ وتظهر لوعة الشوق والهجر بوضوح من خلال هذه الأبيات لابن زيدون:
أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛وأوفي له بالعهدِ، إذْ هوَ ناكثُحَبيبٌ نأى عني، مَعَ القُرْبِ وَالأسَى،مقيمٌ له، في مضمرِ القلبِ، ماكثُجفاني بإلطافِ العِدَا، وأزالَهُ،عنِ الوصلِ، رأيٌ في القطيعةِ حادثُتغيّرْتَ عن عهدي، وما زلتُ واثقاًبعهدكَ، لكنْ غيّرتْكَ الحوادثُوَما كنتِ، إذْ مَلّكتُكَ القلبَ، عالِماًبأنّيَ، عَنْ حَتْفي، بكَفّيَ باحثُفديتُكَ، إنّ الشّوقَ لي مذ هجرْتنيمميتٌ فهلْ لي من وصالكَ باعثُ؟ستبلَى اللّيَالي، والودادُ بحالِهِجَديدٌ وتَفنى وَهْوَ للأرْضِ وَارِثُولوْ أنّني أقسمتُ: أنّكَ قاتِلي،وأنّي مقتولٌ، لمَا قيلَ: حانثُ
اجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي
اليكم في هذه الفقرة اجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي نتمنى ان تنال اعجابكم تابعوا معنا.
حرام علي النوم ياإبنة مالكومن فرشه الغضى كيف يرقدسأندب حتى يعلم الطير أننيحزين ويرثي لي الحمام المغردوألثم أرضا أنت فيها مقيمةلعل لهيبي من ثرى الأرض يبرد
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُيظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِإن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقدلاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُيا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُلله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍبانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُبينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُهحتى يرى وُدَّهُ جمّاً فيُطْمِعهُفهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُالى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ