يقدم لكم موقعنا أجمل شعر عن الأستاذة ، و قصيدة عن المعلمة بالفصحى ، و شعر عن المعلمة قصير، و شعر عن المعلمة الغالية ، و شعر في مدح المعلم ، و شعر عن المعلم بالعامية ، يجب علينا جميعاً احترام المعلم وتقديره لما له من دور كبير في التأثير على التلاميذ، فالمعلم هو رسول ينقل العلم إلى الأجيال ليصحبوا شيئاً مهماً في المجتمع، بالإضافة إلى مساهمته في تقدم المجتمع وتطوره، فهو من يخرج الطبيب والمهندس والعاملين في سائر المهن، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعر عن الأستاذة .
شعر عن الأستاذة
اليكم ابيات شعر عن الأستاذة من أروع وأجمل أنواع القصائد والأشعار على مدار الزمان، فنظم العديد من شعراء العرب قصائد وكلمات عن المعلم ودوره الجليل بكل المجتمعات، فمنذ القدم كانت مهنة المعلم أساسية ولازالت حتى الآن، ووجودها مقرون بالتقدم والحضارة في كل بلد.
معلمتيمعلمتي هي رمز الطهارة والعفةمعلمتي رمز الثقافة والمحبةمعلمتي لها مني تحيةقدمت اعز ما تملك لي كهديةمعلمتي حنون كلملاكمعلمتي بيضاء القلب كالملاكمعلمتي احبها معلمتي احترمها معلمتياسال اللة ان يزيد لها اجر هامعلمتي , من هي معلمتيانظر للمحبة انظر للاهتمامانظر للحنان انظر للسلاماحبها لانها شعاع نوراحبها لانها حب ووقوراتمنى لها الحياة السعيدةاتمنى لها الحياة المديدةمعلمتي لها مني اجمل تحيةسلام هي لها وقبلة صباحية
باسم الشمس التي تشرق عليك زاهيةباسم القمر الذي يسطع في الظلام من اجلكيانت من جعلتنا متفائلينانت من جعلتنا نحبك بدون حدودانت من علمتنا الدروس بدون اي ردودوانت من كتبتي لنا بقلمك الصادق بلا كذوبانت البحر الذي يموج بلا شمس ولا رياحانت شمعة محترقة لتضيئي درب الاخرينانت البهاء والبسمة التي تطل علينا كل صباحفالله يجازيكي على كل شيءشكرا معلمتي على كل كلمة قلتيها لناشكرا معلمتي على الوقت الذي قضيتيهي معناشكرا معلمتي على المجهود الذي بذلتيه من اجلنا
معلمتي حب و حنان..أحببها كل بجنون..فكلها رأفة و جهان..وهي كالأم الحنون..و من جانب كم أنت قاسية..على كل بنت..للأوامر عاصية..علمتني أن أكتب أحسب..و أن أتكلم أيضا أرسم..علمتني أرقاما و حروف..و حكيتي لنا عن قصص شتى..حمل فيها الفرسان السيوف..و أخلاقنا صارت أسمى..في كل يوم أمضيه معكي..يا أغلى من الماس معلمتي..ولت هذي الأيام..نستك لينا و هيام..نستك سارة و وئام..لكني أبدا لن أنساكي..و أدعو الله أن يحفظك..من أي سوء قد يلاقيكي..
أشعلت روحك في الآفاق مصباحاورحت تزرع في الأوطان أرواحـاورحت توقد في الأبـدان مفتخـراعزيمة تغمـر الأكـوان إصباحـاورحت تبني منارات العلا شهبـاوتوقـد الحلـم آمـالا وأفراحـاحملتَ همّ بنـاء الجيـل متّخـذامن درب أحمدَ للأمجـاد مفتاحـاوقفت نفسك في ذات الإلـه ومـاطلبتَ شكـرا وتقديـرا وأمداحـافما تعبتَ ومـا كلّـت جوارحكـموما مللـتَ ولكـن زدتَ إلحاحـاوما نظرتَ إلى أجرٍ وقـد نقصـتحاجات أهلٍ وما قالوا: لقد باحـاعلّلْتَ نفسـك َ بالآمـال تزرعهـاحتى غدوتَ أمام النـاس فلّاحـاورحت تستوعب الطلاب مصطبرافذا ثقيل، وذا مـا انفـكّ مزّاحـاوذا مريض وفي عينيه بعض عمىوذا أصمّ وعنه الركب قـد راحـاوذا عليل، ففـي أعضائـه وجـعوفي الخلايا دبيب منه ما انزاحـاوذا بطـيء بطـيء فـي تعلّمـهلا يفهم الدرس مهما كنت شَرّاحـاوذا يعذبـه التفكيـر مـن صغـروذا يفكّـر إذ مـا كـان مرتاحـاوذا ضعيف، وفـي أثوابـه أسـدحر يمور إذا ما الدرس قـد لاحـاوذا تفوّق من عاميـن وانطفـأت
قصيدة عن المعلمة بالفصحى
لاشك ان تقدم الأمم يقاس بمستوى التعليم بها، وفيما يلي نتعرف على أروع وأجمل الأبيات الشعرية عن المعلمة بالفصحى لا تفوتوها.
معلمتي الحبيبة ..مهما كانت المسافات بعيدة .. فصورتكِ ساكنة في قلبي ..وعقلي لن تخرج منهما .. مهما الأيام كانت قاسية عليناوأبعدتنا عن بعضنا ..فأنتِ بلسم لجروحي وان كنتِ بعيدة .. انتِ نجمتي المضيئة دائماًوإن كنتِ بعيدة عني ..ساحتفظ بكل الذكريات معكِ .. فلقد كانت من أجمل ذكرياتي ..وأجمل مغامراتي .. كلامكِ الرائع الذي كنتِ ترددينه وتقولينه لنا ..لن أنساه مادمت حية ..فأنتِ وحدكِ من جعلتنا متفائلين في هذه الحياة ..أنتِ وحدكِ من زرعت الأمل في نفوسنا النائمة ..أنتِ وحدكِ من جعلت شعارنا ” عش ليومك وأنسى مامضى وماقد يأتي “أنتِ وحدكِ كنتِ لنا أملاً وملجاً عند الحزن ..معلمتي .. مهما قلت من كلمات لن أوفيكِ حقكِ ..فأنتِ من جعلتني أعيش هذه الدنيا بسعادة غامرة ..ومن جعلتني أفكر دائماً بأنني فتاة بسيطة أمامكِ أنتِ ..اليوم فقط عرفت مدى محبتكِ لي .. عرفت ماذا أعني بالنسبة لكِ ..اليوم فقط .. فهمت ماذا يعني أن اكون طالبة لديكِ أنتِ ..أنا الآن أفتخر بأنكِ درستني يوماً ما ..أنا الآن سأخرج من مدرستي وأنا مرفوعة الرأس بأنكِ أنتِ من علمتني ..لذا .. آخر كلماتي .. معلمتي ستظلين دائماً معلمتي التي أحبهاولن أنسى مافعلته من أجلي ..لكِ مني كل الحب والاحترام والتقدير ..معلمتي أزف لك التحية شعر عن الأستاذةمعطرة منمقة نديةوأبعث ُ دائما ً أحلى سلاميوأشواقي لطلعتك البهيّةإليك ِ الحب ُ والتقدير ُ دوما ًيحفك ِ في صباحك ِ والعشيّة
قُم للمعلمِ وفّهِ التبجيلا .. كاد المعلمُ أن يكونَ رسولاأعَلِمتَ أشرفَ او أجل من الذي .. يبني ويُنشئُ أنفساً وعقولاسُبحانكَ اللهم خيرَ معلم .. علّمتِ بالقلمِ القرونَ الأولىأخرجتَ هذا العقل من ظُلُماتهِ .. وهَديتهُ النورَ المبينَ سبيلاوطبعته بيدِ المعلمِ تارة .. صدئ الحديدُ وتارةً مصقولاأرسلتَ بالتوراةِ موسى مُرشداً .. وابن البتول فعلّم الإنجيلاعلّمتَ يوناناً ومصر فزالتا .. عن كل شمس ما تريدُ أُفولاواليومَ أصبَحَتا بحالِ طفولةٍ .. في العلمِ تلتَمِسانِهِ تَطفيلا
أنت رونــــقُ الدنيا ومنـــبعُ الفكـرِأنت علمُ الفــــنِّ والــذوقِ والصبــــــرِعليــــمٌ إذا قلنا فهيمُ الفكِرِ والنظـِراكتســــــبتُ الأدبَ من عظـــيِمِ الشعــرِفما العلمُ إلا ما وعى الصدرُ حفظَوما وعى صدرُك فهو من كبــــيِرِ البرّفانهــضْ إذا اهتُديتَ وقلْ ما عنديسرٌّ مـــردُ الأقـــوالِ إلى منبعِ الســـرِأمحُ جهلاً وأرفـــعُ علمًا فإنــّــــــهمن سارَ على نهجِ التقى مردَّه للنصـرِزفراتُ علمِـــك و اجتنــــانُ الفوائدِأحطُّ لذنبٍ من عقبى الظــــلمِ والجــوِزيادةُ القولِ تحكي كامـــــــلَ العقلِوعقلَكَ في مكـــانِ اللؤلـــــــؤِ والـــدرِّأصونُ عرضًا و أمتلكُ قوة البصــرِوأجلسُ في أماكــنَ الفردِ والأخـــــِرنصحُ الأمانـــي وهـــــيَ أمنيـــــــةًهوتْ بصاحبِها في وحشـــةِ القبــــِرألا إنّ اليقينَ عليه هـــدى ونــــــورٍوإنّ الشـــكَ تحتَ هــــدى ونـــــوِرألا إنّ أوســـطَ أمـــــــُر فكــــــرِيعظيمٌ إذا ســارِ طولَ العمـِر والدهـرِفالحياةُ مزارعٌ ولْنكنْ نحن المُزارعَفإنّ الدنـــيا تؤخذُ مــــأخَذَُ الحــــذرِفما كلُّ من يطلبُ العلـــمَ فريـــــــدًاولكنّ علمَ الكونِ هو محطُ الخطـــِرفكلُ ما قدمتُهُ رفعـــةٌ من جهـــــــلِوكلُ مـــا أخّرتُــــهُ زلاَّ من القــــــدرِفلا شيٌء ألذُّ من العلــــومِ فإنّـهـــاتحيي نفسًا وتنقذُ آخـــــــــَر الأمـــــِففي ازديادِ العلمِِ إرغامُ العِــــــــدَاوجمالُ العلمِ إصــلاحُ طولِ العُمُــــــرِفإن الحادثــــاتِ وإنْ صغُـــــــرَتْتقودُ إلى مهـــــــاوي الرّدى و القِصَرِعذرُ الفتى نيلُ المطالبِ بالتمنــيفهذه الدنيـــا لا تؤخــذُ بغــرِرِخذْ ما تعجّـــــلَ فعلى المــــرءِ أنْيعجلُ بذكرِ الخيـــــِر دونَ شـــــرِّألا إنّما الإنسانَ ضيفٌ لأهلِـــــــهِفعمّا قليـــــلٍ يذهبُ الضيــفُ بالأجـــــرِيأتي بعدَ علمِ الإنسِ نورُ البصيرةِو يأتي بعدَ علمِ اللهِ زينُِ التــــذكّــرِ
من مشرق الأرض الشموسُ تظاهرت .. ما بال مغربها عليه أُديلايا أرضُ مذ فقد المُعلمُ نفسُهُ .. بين الشُموس وبين شرقِكِ حيلاذهب الذين حَمَوا حقيقة علمِهِم .. واستعذبوا فيها العذابِ وبيلافي عالمِ صَحِبَ الحياة مُقيّداً .. بالفردِ مخزوماً به مغلولاصرعتهُ دنيا المستبدّ كما هَوَت .. من ضربة الشمسِ الرؤوسُ ذهولاسقراط أعطىَ الكأسَ وهي منية .. شَفَتيْ مُحِب يَشتَهي التَقبيلاعَرَضوا الحياةَ عليه وهي غَباوةٌ .. فأبى وآثرَ أن يموتَ نبيلاإن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرة .. ووجدتُ شُجعانَ العقولِ قليلاإن الذي خَلَقَ الحقيقةَ علقماً .. لم يُخل من أهلِ الحقيقةِ جيلاولربّما قتلَ الغرامُ رجالَها .. قُتِلَ الغرامُ كم استَبَاح قتيلاوإذا المعلمُ لم يكن عدلاً مشى .. روحُ العدالةِ في الشبابِ ضئيلاوإذا المعلمُ ساء لحظَ بصيرةٍ .. جاءَت على يدهِ البصائرِ حولاواذا أتى الإرشاد من سببِ الهوى .. ومن الغرورِ فسَمهِ التضليلا
شعر عن المعلمة قصير
المعلم هو الشَخص الذي يشرف على تكوين العقول كما الوالدين تمامًا، فهو يُحاول أن يسقي غرسه من التلاميذ بكلِّ ماءٍ عذبٍ طيِّبٍ يستهوي النُفوس والقلوب، فهو يحاول جهده أن أن يُكسب طلابه كل المعارف التي يمتلكها، وفيما يلي اقوى شعر عن المعلمة قصير.
معلمتي , يحق ُ بأن تباهافمهنتها الشريفة ُ لاتُضاهامعلمتي . وكم يكفيك ِ فخرا ًفبين الناس فضلك قد تناهافأنت ِ لنا كنور الشمس ِحقا ًبعلمك ِ كنت ِ للدنيا سناهاأنرت ِ لنا .. معلمتي السبيلاوكنت ِ لنا به دوما ً دليلاوكنت ِ كأمنا , عطفا ً وحبا ًحنانك فاض عذبا ً سلسبيلالقد أتعبت ِ نفسك ِ كي ترينابعز ٍ .. ماارتضيت ِ لنا بديلا
يامعلمة بالعلم نلتي كل خير …… منك الفوائد كلها للطالبتتبذلين الجهد والعلم الوفير …… تتعبين من اجلنا طول الحياةما يهمك بالزمن برد وهجير …… تسهرين وعيون غيرك نائماتلك علينا واجب وحق كبير …… حق يساوي حقوق الأمهاتأنتي اللي نتبعك طول المسير ….. الله يثبتك في علمك ثبات
يامعلمه بالعلم نلتي كل خيرمنك الفوايد كلها للطالبتتبذلين الجهد والعلم الوفيرتتعبين من اجلنا طول الحياةمايهمك بالزمن برد وهجيرتسهرين وعيون غيرك نايماتلك علينا واجب وحق كبيرحق يساوي حقوق الامهاتانتي اللي نتبعك طول المسيرالله يثبتك في علمك ثبات
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍا . . . . فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة . . . . تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياتهومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِا . . . . فكبِّر عليه أربعاً لوفاتهوَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ . . . . وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
لك ِ التكريم ُ ياقمر المعاليففيك ِ تجمعت زين الخصال ِبعلمك ِ قد علوت ِ اليوم قدرا ًفقدرك بين كل الناس عاليفعذرا ً .. ربة َ الأجيال عذرا ًبحقك لن يفي أبدا مقاليسأشكر ما حييت معلماتيلأن لهن فضل الوالداتخلعن من الجمال علي ثوباتوشى بالخلال الصالحاتموشى بالفضائل والمزاياوبالعلم الصحيح وبالصفاتموشى بالعفاف وكل طهرتتيه به الفتات على البناتكفاني أنهن رفعن نفسيإلى صف النفوس العالياتودرسن العلوم إلي درسايعين مدى الحياة على الحياةفلولا فضلهن علي طرالكنت من البنات الجاهلاتوعشت معيشت الحيوان طراولو أعطيت حظ المالكاتسأبلغ ما أريد به وأسموسمو النيرات الساطعاتوسوف أقول عند بلوغ مجديمداه في السنين الآتياتأنا مانلت هذا المجد إلابفضل معلماتي المحسنات
شعر عن المعلمة الغالية
بعد إدراج مجموعة اشعار عن الاستاذة فمن الجميل أن ندرج بعض الأبيات الشعرية عن المعلمة الغالية المتميّزة وهي:
مِسك ٌ توطَّنَ في الانحاء وانتسبا اضفى عَلى الروض إبداعاً ولا عَجَبَاأهْلُ المعارف مَن فازوا بتكرمَة عِندَ الاله وكانوا الوَدقَ والسُّحُبَاصاغُوا العلومَ لِطلاب ومَا وهنوا أهدُوا القلوبَ مِنَ التنوير ما وَجبَاأهدوا الشباب َ إلى نشءٍ بلا ندم أعطوا الكثيرَ وكنزُ العِلم ما نضبَاافذاذ علم وشُعَّارٌ إذا اختُبرَتْ عِندَ التَّمَايُزِ يُثري عِلمُهَا الادَبَااِنَّ المعلم قِندِيل ومَفخرة للظامِئينَ اِلى العلياء صارَ أبَايا راعِيَ النَّشء والأخلاقُ طلعَتهُ يُشفِي السَّقيمَ بماء العِز إن شُربَايُمضي اللياليَ فِي التحضير مُرْتحِلاً بيْنَ المَراجع جَوَّالاً ومُحْتجبَايا ناشرَ الخير في أحمَالِه دُرَرٌ تُنْمِي العُقولَ وَنِبراسٌ لِمَن كَتبانورُ الدُّروب شُعَاع العِلم مَصْدَرُهُ كُنهُ الوجود وَخلْق أعْجَزَ الطَّلَبَا
هي شمعة تذوب لتنير دروب الآخرينهي زهرة تذبل لتفوح بزائحة الياسمينهي العطاء الذي يفيض بلا حدودهي رمز يجسد الكفاح والخلودنعم انها معلمتي الغالية …فيا من علمتني ابجدية الحروفويا من علمتني الصمود مهما تبدلت الظروفاخط لك كلمات مدادها حبر دميكلمات ملؤها شكر وعرفان شعر عن الأستاذةكلمات تترددعلى كل لسانأتعلمين لماذا ؟؟لأنك علمتيني بأنه مع بزوغ كل فجرٍ تتجدد نسمات الأمللأنك علمتيني بأن غاية الحياة ليست المعرفة بالعمللأنك علمتيني بانني خلقت للنجاح ليس للفشلكيف لا احبك وانا كوكب صغير في فضائككيف لا احبك وانا نجمة ساطعة في سمائككيف لا احبك وانا قطرة ندية في بحاركفإليك يا من انرت دروب حياتي المظلمة اليك يا شمس نهاري اليك يا قمر ليلياليك يا نور عينياليك يا مهجة قلبياليك عهدي بأن اذكرك مع كل نبضةمن نبضات قلبياليك عهدي بأن اذكرك مع كل دمعة تذرفها عينياليك عهدي بأن اذكرك ما دام الدم يسري في شراييني
جاء المعلم , نوره …………….. يسعى فيأخذ باللبابيلقي ويشرح درسه ……………. متوخيا عين الصوابيحنو على طلابة ……………… متجنبا سبل العقابوتراه دوما باسما …………….. عند السؤال أو الجوابيُمضي سحابة يومه …………. بين الدفاتر والكتابإن المعلم قدوةٌ …………… في الناس مرفوع الجنابوالنشء يذكر فضله ………. حت يوارى في الترابيارب بارك سعيه ………… ذلل له كل الصعابحتى ينشئَ جيلنا …………. متحصناً من كل عابرأيـــت الحـق حـق المـعـلـم وأوجبة حفظاً على كل مسلمله الحق أن يهدي إليه كرامة لتعليم حرف واحد ألف درهم
معلمتي يا نجمة تلمع في السماء يا وردة تفوح علماً وأخلاقاًورافعة رأسها دوماً بعلمها وأجيالها التي تربيها بالعلم والأخلاق السامية .إليكِ يا معلمتنا الرائعة يا مربية الأجياليا من زرعتي فينا بذور الخيرمعكِ حققنا كل معاني الجمال والعلم والأدب.المعلمة هي مؤسسة الأخلاق والقيم والأجيال،فهي التي تعطي دون مقابللكي تخرج أجيال تميزت بالعلم والأدب.
شعر في مدح المعلم
المعلم قدوة ومثال يحتدا به للطلاب لأنه هو المربي لجميع الاجيال القادمة. وتقدير منا واحترام للمعلم سوف نقوم بإدراج مجموعة من افضل شعر في مدح المعلم.
قالوا: المعلم، قلت: أفضل مرسلهو رائد العلم الصحيح الأمثلهو رائد التعليم منذ تنزلتآيات “اقرأ” في الكتاب المنزلربّى وعلّم أمة أُميةحتى هداها للمقام الأفضلالله علمه وطهر قلبهوحباه رأي العاقل المتأملحتى غدا في الأرض قدوة أهلهاوغدا لأهل العلم أصفى منهلقالوا: المعلم، قلت: أشرف مهنةبضيائها، ليل الجهالة ينجلي
قال عمر بن الوردي :كن عالما في الناسِ أو متعلما * أو سامعاً فالعلمُ ثوبُ فخارِمن كلِّ فنٍ خذ ولا تجهلْ به * فالحُرُّ مطلعٌ على الأسرارِوإِذا فهمتَ الفقهَ عشتَ مصدرا * في العالمينَ معظمِ المقدارِوعليكَ بالإِعرابِ فافهمْ سِرَّه * فالسرُّ في التقديرِ والإِصغارِقيمُ الورى ما يحسنون وزينهمْ * ملح الفنونِ ورقَةُ الأشعارِفاعملْ بما علِّمتَ فالعلماءُ إِن * لم يعلموا شجرٌ بلا أتمارِوالعلمُ مهما صادفَ التقوى يكنْ * كالريحِ إِذا مَرَّتْ على الأزهارِياقارئَ القرآنِ إِن لم تتبعْ * ماجاءَ فيه فأين فضلُ القاري؟وسبيلُ من لم يعلموا أن يُحْسِنوا * ظناً بأهلِ العلمِ دونَ نِفارِقد يشفعُ العلمُ الشريفُ لأهلِه * ويُحِلُّ مبغضَهُمْ بدارِ بوارِهل يستوي العلماءُ والجهالُ في * فضلٍ أم الظلماءُ كالأنوارِ؟
وما انتفاعُ أخي الدنيا بِناظِرِهِ إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُوالظُّلُمُ أنا الذي نظَرَ الأعمى إلى أدبيوأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ به صَمَمَُنامُ ملءَ جفوني عَنْ شوارِدِهاويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَخْتصِمُوجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكيحتى أتتهُ يَدٌ فَرّاسةٌ وَفَمُ إذا نظرتَنيوب اللّيثِ بارزةً فلا تظنَنَأَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ ومُهْجَةٍ مُهْجتيمِنْ هَمِّ صاحِبها أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُحَرَمُ رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌوفعلُهُ ماتريدُ الكَفُّ والقَدَمُ ومُرْهَفٍسِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ حتى ضَرَبْتُوَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفنيوالسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
منه الذبالة حين اختيـر سبّاحـافأنت وحدك في الميدان تسعفهـمحتى عُددت أمام الخلـق جرّاحـاتبـارك الله إذ أعطـاك مكـرمـةفصرت للشعب قنديلا ومصباحـاتحارب الجهل تبني الجيل مفتخراتقـدّم العلـم للطـلاب أقـداحـاأنت رونقُ الدنيا ومنبعُ الفكرِأنت علمُ الفنِّ والذوقِ والصبرِعليمٌ إذا قلنا فهيمُ الفكِرِ والنظِراكتسبتُ الأدبَ من عظيِمِ الشعرِفما العلمُ إلّا ما وعى الصدرُ حفظَوما وعى صدرُك فهو من كبيِرِ البرّ
شعر عن المعلم بالعامية
تعرف على شعر عن المعلم بالعامية هذا الإنسان الذي يحمل على عنقه مهمة غرس القيم والأخلاق داخل الأطفال منذ نعومة أظافرهم وتعليمهم الأسس الصحيحة للتعامل مع الكبير والصغير. ولأهمية المعلم ومكانته، حرص العديد من الشعراء والكتاب على كتابة العديد من القصائد والتي تبرز أهمية هذا المعلم وهذا ما سوف نسرده في التالي.
يا معلم الأجيال الحروف الأبجدية يا شعاع زاح ظلام الجاهليةيا معلم الأخلاق والقيم العظيمة يا مبلغ الإسلام و أموره و تعاليمهياشارح القرآن و أحكامه و تفاصيله يا مفسر السنة من أسرار بلا غيةيا الباحث الدارسفي الأمور العقائدية يا المجتهد في المسائل الفقهيةكفاك فخرا يا معلم التربية الإسلاميةتعلمنا منه النحو والصرف وأصبحنا نجيد إعراب كل حرفمن دون خوفأ و قلق أو رجف و فهمنا الجملة وشبه الجملة والظرفكفاك فخرا يا معلم اللغة العربيةأصبحنا نحل المسائل الرياضية من معاملات أو معادلات اشتقاقيةأو كسور أو أعداد نسبية من التكامل حتى الأعداد التخيليةكفاك فخرا يا معلم الرياضياتأصبحنا نتكلم الانجليزية بكل يسر وعافية و طلاقيهو أصبحنا نلم بالقواعد الغربية من أوروبا إلى أمريكا اللاتينيةكفاك فخرا يا معلم اللغة الانجليزيةصرنا نعلم أسرار البحار والمحيطات و معدلات الولادة و الوفياتو جغرافية العالم و الجزر و المضيقات و موقع نزوى و الولاياتكفاك فخرا يا معلم الجغرافيااكتشفنا بفضله معالم التاريخ من عجائب و أمور و صواريخمن حروب ومعارك على مدى التاريخ و كيف صرنا نغزو كوكب المريخكفاك فخرا يا معلم التاريخأصبحنا بفضله نواكب العصر من تقدم و رقي و تطورو كشف لنا كل محرك و كل مدور و كيف يعمل و كيف يحضركفاك فخرا يا معلم الفيزياءأصبحنا بفضله نوازن المعادلات و نطبق عملها على جميع المركباتأكانت حمضية أو قاعدية أو تشاكلات و ما نخاف من النتائج أو التفاعلاتكفاك فخرا يا معلم الكيمياءكشف لنا أسرار النباتات والحيوانات و صرنا نفرق بين الكائناتو بين المواد والشعبيات من الدهون إلى السكرياتكفاك فخرا يا معلم الأحياءعلمن كيف نمسك الريشة بإحساس و دقة و شفافيةو نرسم عجائب الطبيعة من حيوانات أو كائنات أو مزهريةكفاك فخرا يا معلم التربية الفنيةأصبحنا بفضله نجيد كل أنواع الرياضات من كرة أو رمي أوسباقاتو انتصرنا في جميع المنافسات و توجنا بكؤوس في كل المناسباتكفاك فخرا يا معلم التربية الرياضية
أمّـاً تـخلّتْ …………………………..أو أبَـاً مـشغولايلقي ويشرح درسه ……………. متوخيا عين الصوابيحنو على طلابه ……………… متجنبا سبل العقابوتراه دوما باسما …………….. عند السؤال أو الجوابيُمضي سحابة يومه …………. بين الدفاتر والكتابإن المعلم قدوةٌ …………… في الناس مرفوع الجناب
يا شمعة في زوايا ” الصف ” تأتلق تنير درب المعالي و عي تحترقُلا اطفأ الله نورا انت مصدره يا صادق الفجر انت الصبح و الفلقُأيا معلم يا رمز الوفا سَلِمتْ يمينُ أهل الوفا يا خير من صدقوالا فضّ فوك فمنه الدرّ منتثرٌ و لا حُرمْتَ فمنك الخيرُ مندفقُو لا ذللت لمغرورٍ و لا صَلِفٍ و لا مَسّتْ رأسَك الجوزاء و الافقُيدٌ تخط على القرطاس نهج هدى بها تشرفت الأقلام و الورقُتسيل بالفضة البيضا اناملها ما انضر اللوحة السودا بها وَرِقُأيا معلم كم طوقتَ من عُنق بافضل فازدان منه الصدر و العنقُو يا مؤدبُ كم انقذت من أمم لولى سفينك في بحر الردى غرقواو كم بنيت لها مجداً فبوّأها ذرا المعالي و منك الجهد و العرقُفيا معلم هل رُدّ الجميل إلى ذويه أم يا ترى ضلت به الطرقفبتّ في الناس منسياً فلا أحد يهفو اليك فأنت المهمل الخَلَقُتمدّ في كل شهر للقساة يداّ ترجو كفافا عسا يبقى به الرمقُفلا شوامخ في البنيان حُزتَ و لا يسعى الى بيتك الراشي و يستبقو لقد سموت فلا سفساف تطلبه يا من بمثلك في هذا الورى أثقُو لو قضيت مديد العمر في دأَبٍ عليه تشهد أجيالٌ و تتفقُلا بدّ م مدّعٍ في العلم فلسفة يلوي بشدقيه فهو الملهم اللبقُو هو الامام و انت المقتدي فاذا اظهرت فضلاً فأنت الجاهل النزِقُ