شعر حزين عن الفراق

شعر حزين عن الفراق
شعر حزين عن الفراق

شعر حزين عن الفراق ، يسبب فراق الأحبة مشاعر الحزن والألم للعاشقين، ما جعل الشعراء العرب يبدعون في تسطير العديد من القصائد والكلمات الرائعة في وصف الفراق وأشجانه لوصف تجربتهم العاطفية مع الفراق.

شعر حزين عن الفراق

يمكن التعرف على اجمل ابيات شعر عن الفراق، وذلك على النحو التالي:

شعر حزين عن الفراق
شعر حزين عن الفراق

مابي سؤالك عني اليوم ماابغاهماريد قلبك دام هذي خطاويكعفت الهوى من بعد ماشفت دنياهعفت الليالي كلها في تجافيكببكي ندم وببكي وله بعد فرقاهواكتب قصيدة حزن بفراقهوالله أحبه ويصعب القلب ينساهلكن عزة نفسي تقول مابيكضيعت قلب حالف مايخليكوالحين مابي يمرني طيف ذكراهحبــي رفعــك ولازم انه.. يوطيـــــــك ..

ادري مقصر معاك وفي محبتنا وادري ما تدرين ليه اسباب تقصيريلو دام حبـك ولو دامـت علاقتنـا انا لغيـــرك ياقلبــي وانتــي لغيــريلازم نقـوي على الفرقـا عزيمتنا لو كـان بعـدك سبب همـي وتدميـريعجـزت لا ادبـر ظـروف تحدتنـا مـا قــام حظــي ولا فـادت تدابيــريالمجتمع والعوايد غصب حدتنا ولا انتي اصلن زيادة خير في خيريولو ان قربك خطاء يابيض رايتنا يـزيد قدرك غـلا مــن زود تقديـريمادنسك كذب حاسدنا وشامتنا تبقيــن ورد العفاف ان زان تفسيـريلكن عزانا على الذكرى و ضيقتنا هــذي حقيقـه ولا داعـي لتبريــرييا غايتـي يـوم تنهينـا نهايتنـا تعالــي اخذي من اوجاعـي تعبيـريانا وشعـري وصلنا فوق طاقتنـا احــزن وحزنـي يحبونـه جماهيــريوفيت وانتي وفيتي مير خانتنـا كـــل التفاكيـــر و اولـهــا تفاكيــريواليـوم ندفن بقايا حـي ميتنـا ما عـــاد تحيـي معاذيـرك معاذيـريبعيش في سكت الذكرى بدايتنا واسيـر لاحلامنـا وانتـي بعد سيـريتذكرينـي بيـاض سـاد نيتنـا تـذكرينــي و لا يألمـــــك تأثيــــريتذكريني وعيشي في محبتنا تذكرينـي ولا تطــريـن ابــد غيــريمع السلامه خلص واقع حكايتنا انـا لغيــرك ياقلبــي وانتــي لغيـريوصلت لاخر محطه في سيرتنا تطول مشاويرك او تقصر مشاويري

شعر حزين عن الفراق والوداع قصير

في ما يلي، سنذكر لكم أجمل أبيات شعر عن لحظات لوداع، شعر حزين عن فراق الأحبة، أبيات شعر قصيرة عن وداع الحبيب:

قال إبراهيم الموصلي:تقضت لبانات وجد رحيل ** ويشف من أهل الصفاء غليلومدت أكف للوداع تصافحت ** وكادت عيون للفراق تسيلولا بد للإلفين من ذم لوعة ** إذا ما الخليل بان عنه خليلفكم من دم قد طل يوم تحملت ** أوانس لا يودى لهن قتيلغداة جعلت الصبر شيئا نسيته ** وأعولت لو أجدى عليك عويلولم أنس منها نظرة هاج لي بها ** هوى منه باد ظاهر ودخيلكما نظرت حوراء في ظل سدرة ** دعاها إلى ظل الكناس مقيل

وقال ابن زريق البغدادي:أستودع الله في بغداد لي قمرا ** بالكرخ من فلك الأزرار مطلعهودعته وبودي لو يودعني ** صفو الحياة وأني لا أودعهوكم تشفع بي أن لا أفارقه ** وللضرورات حال لا تشفعهوكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ** وأدمعي مستهلات وأدمعهلا أكذب الله ثوب الصبر منخرق ** عني بفرقته لكن أرقعه

شعر عن فراق الحبيب

نورد لكم في هذه الفقرة أبيات شعر عن فراق الحبيب وهي كالتالي:

أقول لهم وقد جدّ الفراقرويدكم فقد ضاق الخناقرحلتهم بالبدور ومارحمتممشوقاً لا يبوخ له اشتياقفقلبي فوق أرؤسكم مطارودمعي تحت أرجلكم مراقأقال اللّه من قودٍ لحاظاًدماء العاشقين بها تراقوأبقي أعيناً للغيد سوداًولو نسيت بها البيض الرقاقمتى يصحو الفؤاد وقد أديرتعليه من الهوى كأس دهاقوليس الناس إلاّ من تصابيوإلاّ من يشوق ومن يشاقمررنا بالمنازل موحشاتٍلهوج الرامسات بها اختراقكأن لم تُصبني فيها كعابولم يضرب بساحتها رواقفعجت على الطلول بها مكبّاأسائلها وقد ذهب الرفاقكأني بين أطلال المغانيأسير عضّ ساعده الوثاقحديد بارد في اللوم قلبيفليس له إذا طرق انطراق

قد يهمك:

شعر عن الفراق والموت

نورد لكم في هذه الفقرة أبيات شعر عن الفراق والموت وهي كالتالي:

أسلمني الأهل بطن الثرى ** وانصرفوا عني فيا وحشتاوغادروني معدومًا بائسًا ** ما بيدي اليوم إلا البكاوكل ما كان كأن لم يكن ** وكل ما حذرته قد أتىوذا كم الجموع والمقتنى ** قد صار في كفي مثل الهباولما جد لي مؤنسًا ها هنا ** غير مجور موبق أو فاسقفلو تراني وترى حالتي ** بكيت لي يا صاح مما ترى

شعر جاهلي عن الفراق

نورد لكم في هذه الفقرة أبيات شعر جاهلي عن الفراق وهي كالتالي:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِفَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَالِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَاوَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِكَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوالَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْيَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِوَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ مَهَراقَةٌفهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِكَدِينِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِفَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِيأَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍوَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِوَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْفَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِيَظَلُّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَاوَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِوَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وَقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعًاعَقَرْتَ بَعِيْرِيْ يَا امْرَأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا سِيْرِيْ وَأَرْخِي زِمَامَهُوَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلِّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعًافَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِيْ تَمَائِمَ مُغْيَلِإذا ما بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْحَرَفَتْ لَهُبِشِقٍّ وَشِقٌّ عِنْدَنَا لم يُحَوَّلِوَيَوْمًا عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِأَفَاطِمُ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلُّلِوَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمِيْ فَأَجْمِلِيوَإنْ كنتِ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّيْ خَليْقَةٌفَسُلِّيْ ثِيَابِيْ مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِأَغَرَّكِ مِنِّيْ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِيوَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِوَمَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتَقْدَحِيبِسَهْمَيْكِ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِوَبَيْضَةِِ خِدْرٍٍ لا يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أَحْرَاسًا وَأَهْوَالَ مَعْشَرٍاًعَلَيَّ حِرَاصٍ لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِيإذا ما الثُّرَيَّا في السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْنَاءِ الوِشَاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّتْرِ إِلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالَتْ يَمُيْنَ اللهَ ما لَكَ حِيْلَةٌوَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ العَمَايَةَ تَنْجَلِيخَرَجْتُ بِهَا تَمْشِيْ تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أثَرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِفَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وَانْتَحَىبِنَا بَطْنُ حِقْفٍ ذِيْ رُكَامٍ عَقَنْقَلِإِذَا التَفَتَتْ نَحْوِيْ تَضَوَّعَ رِيْحُهَانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِإِذَا قُلْتُ هَاتِيْ نَوِّلِيْنِيْ تَمَايَلَتْعَلَيَّ هَضِيْمَ الكَشَحِ رَيَّا المُخَلْخَلِمُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْقُوْلَةٌ كَالسَّجَنْجَلِكِبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرِ المُحَلَّلِِتَصُدُّ وَتُبْدِيْ عَنْ أَسِيْلٍ وَتَتَّقِيْبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِوَجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍإِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلا بِمُعَطَّلِوَفَرْعٍ يُغَشِّي المَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍأَثِيْثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِغَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلى العُلاتَضِلُّ المَدَارَى في مُثَنًى وَمُرْسَلِوَكَشْحٍ لَطِيْفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍوَسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِوَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُأَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيْكُ إِسْحِلِتُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَامَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِوَتُضْحِيْ فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَانَؤُوْمُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِإِلى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةًإِذَا ما اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِتسلت عمايات الرجالِ عن الصّباوليسَ صِبايَ عن هواها بمنسلألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُهنصيح على تعذَاله غير مؤتلوليل كموج البحر أرخى سدولهُعليَّ بأنواع الهموم ليبتليفَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بجوزهوأردف أعجازا وناء بكلكلألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَليبصُبْحٍ وما الإصْباحَ فيك بأمثَلِفيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُبكل مغار الفتل شدت بيذبلكأنَّ الثريا علقت في مصامهابأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِوَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكنُاتُهابمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِمِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معًاكجلمودِ صخْر حطه السيل من علِكميت يزل اللبد عن حال متنهكما زَلّتِ الصَّفْواءُ بالمُتَنَزّلِمسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونىأثرنَ غبارًا بالكديد المركلعلى العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُإذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِيطيرُ الغلامُ الخفُّ عن صهواتهوَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِدَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُتقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِلهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةوإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تتفلِكأن على الكتفين منه إذا انتحىمَداكَ عَروسٍ أوْ صَرية َ حنظلِوباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُوباتَ بعيني قائمًا غير مرسلفعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَهعَذارَى دَوارٍ في المُلاءِ المُذَيَّلِفأدبرنَ كالجزع المفصل بينهبجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِفألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُجواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّلفَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍدِراكًا ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِفظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍصَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ

شعر حزين عن الفراق بالعامية

نورد لكم في هذه الفقرة أبيات شعر حزين عن الفراق بالعامية وهي كالتالي:

بكيت وهل بكاء القلب يجدي؟..فراق احبتي وحنين وجدي!!فما معنى الحياه اذافترقنا,,؟؟وهل يجدي النحيب فلست ادري!!فلا التذكار يرحمني فأنسى,,,ولا الأشواق تتركني لنومي,,,فراق احبتي كم هز وجدي,,وحتى لقائهم سأظل ابكي,,

أبيات شعر عن الفراق للمتنبي

نورد لكم في هذه الفقرة أبيات أبيات شعر عن الفراق للمتنبي وهي كالتالي:

فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِوَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِوَما مَنزِلُ اللَذّاتِ عِندي بِمَنزِلٍإِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِسَجِيَّةُ نَفسٍ ما تَزالُ مُليحَةًمِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِرَحَلتُ فَكَم باكٍ بِأَجفانِ شادِنٍعَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِوَما رَبَّةُ القُرطِ المَليحِ مَكانُهُبِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِفَلَو كانَ ما بي مِن حَبيبٍ مُقَنَّعٍعَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِرَمى وَاِتَّقى رَميِي وَمِن دونِ ما اِتَّقىهَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُميإِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِوَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِوَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِأُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِوَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِوَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُمَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِوَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍجَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِوَأَهوى مِنَ الفِتيانِ كُلَّ سَمَيذَعٍنَجيبٍ كَصَدرِ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِخَطَت تَحتَهُ العيسُ الفَلاةَ وَخالَطَتبِهِ الخَيلُ كَبّاتِ الخَميسِ العَرَمرَمِوَلا عِفَّةٌ في سَيفِهِ وَسِنانِهِوَلَكِنَّها في الكَفِّ وَالفَرجِ وَالفَمِوَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍوَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِفِدىً لِأَبي المِسكِ الكِرامُ فَإِنَّهاسَوابِقُ خَيلٍ يَهتَدينَ بِأَدهَمِأَغَرَّ بِمَجدٍ قَد شَخَصنَ وَراءَهُإِلى خُلُقٍ رَحبٍ وَخَلقٍ مُطَهَّمِإِذا مَنَعَت مِنكَ السِياسَةُ نَفسَهافَقِف وَقفَةً قُدّامَهُ تَتَعَلَّمِيَضيقُ عَلى مَن رائَهُ العُذرُ أَن يُرىضَعيفَ المَساعي أَو قَليلَ التَكَرُّمِوَمَن مِثلُ كافورٍ إِذا الخَيلُ أَحجَمَتوَكانَ قَليلاً مَن يَقولُ لَها اِقدُميشَديدُ ثَباتِ الطَرفِ وَالنَقعُ واصِلٌإِلى لَهَواتِ الفارِسِ المُتَلَثِّمِأَبا المِسكِ أَرجو مِنكَ نَصراً عَلى العِداوَآمُلُ عِزّاً يَخضِبُ البيضَ بِالدَمِوَيَوماً يَغيظُ الحاسِدينَ وَحالَةًأُقيمُ الشَقا فيها مَقامَ التَنَعُّمِوَلَم أَرجُ إِلّا أَهلَ ذاكَ وَمَن يُرِدمَواطِرَ مِن غَيرِ السَحائِبِ يَظلِمِفَلَو لَم تَكُن في مِصرَ ما سِرتُ نَحوَهابِقَلبِ المَشوقِ المُستَهامِ المُتَيَّمِوَلا نَبَحَت خَيلي كِلابُ قَبائِلٍكَأَنَّ بِها في اللَيلِ حَملاتِ دَيلَمِ