شعر بدوي عن المصالح

جدول المحتويات

  1. شعر بدوي عن المصالح
شعر بدوي عن المصالح
شعر بدوي عن المصالح

شعر بدوي عن المصالح ، الصداقة ثلاثة أنواع: الأولى مبنية على المصلحة والفائدة، والثانية على المتعة والمرح، لكن مصيرهما الزوال، لأنّ الملذات والمصالح قصيرة الأمد، وتجمع الصالحين والطالحين برفاقهم، أمّا الثالثة فأساسها المحبة وطيبة القلب، وهذه تجمع النبلاء فقط.

شعر بدوي عن المصالح

على الرغم من أن الله تعالى هو المعطي وهو المانع، وهو القادر على الرزق والعطاء وعلى الحرمان أيضا. فإننا نجد أشخاصا يمثلون أنهم أصدقاء جيدين، ويتقربون منا بغرض الحصول على مصلحتهم وليس حبا فينا. وفيما يلي إليكم شعر بدوي عن المصالح.

شعر بدوي عن المصالح
شعر بدوي عن المصالح

أجامل وانا قلبي معنى و حالي ماشيا غبني من اصحاب المصالح ويا شيبيلو اني من صدوف الليالي طريح فراشتعززت ما ابغى شامت الناس يدري بيغدا جرح قلبي شوكة ما لها منقاشوخدعني زماني في مفاهيم اصاحيبيوان جات الهقاوي راس ظبي بدون عراشفانا والله اني ما أتحسف على طيبياجنب ردي العزم واترك طريق اللاشلي صار جهده ما غير يشذب عراقيبيوابونية شينة وفكره فكر حشاشبيتعب و هو يبغى يدور عذاريبياذا شاف وجهي قام يمدح نباي وشاشواذا رحت سولف في قفاي و ذكر عيبيواذا صار مشروهي على طلقة الرشاشفلا عاد يلحقني عتب في مواجيبيكبار الهقاوي طيبها ما يروح بلاشومشاريها في سد دقني و اشانيبيوانا في مواجيب النشامى مقامي كاشماني بآتصدد وادخل يدي في جيبيعزومي مواردها تبرد لهيب الجاشونوادر قصيدي مثل خيرة مناديبيتعلمت من دنياي في رحلة المطراشواخذت الدروس الكافية من تجاريبي

قد يهمك:

الصبر واجب والاسد يبقئ اسدما همنا كيد المنافق والحسودشامخ وراسي مرتفع رغم العقدطيبه نزاهه قبيله شيمه وجودمادام عاد الراس باقي بالجسدما همنا كيد الثعالب والقرودقولو لأصحاب المصالح والحسدما ينفعه كثر الطمع والا النقودالجيد ذي يوفي بوعده لا وعدلان الوفاء من شيمة الناس الاسودوالصبر يا قلبي على ايام النكدلازم نواصل التحدي والصمودفالوقت علمنا مواقف للابدإن الوفاء والصبر ماشي له حدود

‏رفيق المصالح لو تبرعت له بكلاك‏نسى وقفتك لا طاب جرح العمليه‏ولا عاد تطري له وإليا حل له طرياك‏ يقول الكلى ماهيب ميه على ميه‏هذا هو رفيق المصلحه وانتبه لاجاك‏ لسانه عسل لاشك نابه كما الحيه‏عسى الله يبعدهم عن اللي مثل شرواك‏هل الطيب والوقفات واللي على النيه