شعر بدوي عن الدنيا وهمومها

شعر بدوي عن الدنيا وهمومها
شعر بدوي عن الدنيا وهمومها

شعر بدوي عن الدنيا وهمومها ، الشعر البدوي هو عبارة عن شعر باللهجة البدوية العامية ولقد سمي بذلك لعدم تقيده بقواعد الشعر الفصيح، ويسمى أيضًا بالشعر النبطي، لكن لا يمكن أن تندرج لهجتهم تحت مفهوم اللهجة العامية، فالبدو قد حافظوا على لغتهم بشكلٍ صحيح ونطق سليم بحكم عيشهم في البادية، ولقد كان بداية ظهور الشعر البدوي في القرن الرابع من الهجرة، ولقد سمي بالشعر النبطي نسبةً للبدو الأنباط الذين كانوا يعيشون في العراق، ومن ثم انتقل إلى سائر المدن المجاورة.

شعر بدوي عن الدنيا وهمومها

جمعنا لكم في هذا المقال مجموعة كبيرة من ابيات شعر بدوي عن الدنيا وهمومها نتمنى أن تلقى إعجابكم وهي كالتالي:

شعر بدوي عن الدنيا وهمومها
شعر بدوي عن الدنيا وهمومها

زمان اول ياليته يعود زمان اول مهوب الحينزمان الحين فية الناس تخون وتنسى لية خانتتغير كل شي وراح ياعيني وراحو الطيبينوهان الطيب واهل الطيب وحتى قلوبهم هانتاقول العين لا تبكي شيفيد الدمع لو تبكينحرام اهل القساوه تشوف دموع الطيب لو بانتتغير كل شي وراح ياعيني وراحو الطيبينوهان الطيب واهل الطيب وحتى قلوبهم هانتاعيش ايامي زي ما اعيش واقول ايامي بكرة تزينولا مرة لقيت الناس عليا قلويهم لانتتغير كل شي وراح ياعيني وراحو الطيبينوهان الطيب واهل الطيب وحتى قلوبهم هانت

يا رفيفَ الماء.. وفَجرَ العيد.. وأحزان المُوَانِييا أكثر أهلَ الأرض طيبِةْ قَلب..واسرارٍ دِفِينه المكان اللي هِنا..مليان ضِحكاتْ وأغاني والكلامَاللي بِغيتَ أقول يحتاج لـ سِكِينَهشوفي الركن البعيد هناك..كَنّه صدر حانيهذا هو اللي يليق بـ شاعرٍ وبنتٍ حزينهانسِي الشارع وعتمات الزُّواياوالمباني هاتي يِدِينِك نلفّ الغيم ونشكّل مِدِينهعندي الليله كلامْ وصمتْ..واخافَ الثّواني تِظلمَه..أو تِظلِم اللي فيه كم ضاعَت سِنِينَهاذكريني لا انتهَت للشمس رحله مع نهارواذكريني لا صَحا للصّبح ورْدَ الياسَمينواذكريني لا لِمَحتِي في ليالي البَرد نارْواذكريني لا سِمَعتي للمَطَر صُوتٍ حَزِينيا نجدْ صباحَك مثلْ عقد الألماس

شعر حزين عن الدنيا والناس

شعر بدوي عن الدنيا وهمومها : دع الأيام من أجمل القصائد التي نظمها الإمام الشافعي عن الحياة والحزن فيها، ومن أجمل أبياتها:

دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُوَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَياليفَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُوَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداًوَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُوَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَراياوَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُتَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍيُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُوَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاًفَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُوَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍفَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُوَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّيوَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُوَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌوَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُإِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍفَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُوَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايافَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُوَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِنإِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُدَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍفَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

شعر عن الدنيا القاسية

قصيدة بعنوان َألْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ لمحمود سامي البارودي:

أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوَهِيَ مِنَ الْجَهْلِ بِكُمْ سَاخِرَهْوَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْجُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الْبَاخِرَهْيَمْشِي الْفَتَى تِيهَاً وَفِي ثَوْبِهِمِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَةٌ جَاخِرَهْكَأَنَّهُ فِي كِبْرِهِ سَادِرٌسَفِينَةٌ فِي لُجَّةٍ مَاخِرَهْكَمْ أَنْفُسٍ عَزَّتْ بِسُلْطَانِهَافِي ما مَضَى وَهْيَ إِذَنْ دَاخِرَهْوَعُصْبَةٍ كَانَتْ لأَمْوَالِهَامَظنَّةَ الْفَقْرِ بِهَا ذَاخِرَهْفَأَصْبَحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَىوَقَدْ غَنَتْ فِي نِعْمَةٍ فَاخِرَهْفَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْيَوْمَاً وَلا خَيْفَانَةٌ شَاخِرَهْبَلْ عَمَّ دُنْيَاهُمْ صُرُوفٌ لَهَامِنَ الرَّدَى أَوْدِيَةٌ زَاخِرَهْيَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْوَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ وَالآخِرَهْأَنْتُمْ قُعُودٌ وَالرَّدَى قَائِمٌيُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ وَالصَّاخِرَهْفَانْتَبِهُوا مِنْ غَفَلاتِ الْهَوَىوَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ النَّاخِرَهْ

قد يهمك:

شعر بدوي حزين عن الفراق

هذه القصيدة لم نعرف بعد من هو مؤلفها لكن أول من قام بغنائها هو المطرب العربي محمد عبده.

الأماكِن كُلّها مِشتاقة لَك والعيون اللي انرسَم فيها خيالََكوالحنينِ اللي سَرَى برُوحي وجَالَك ما هو بس آنَاحبيبي الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك كُلّ شَي حُولِي يذكرني بشَيحتى صوتي وضِحكتِي لَك فيها شَي لو تِغيبالدِّنيا عمرَك ما تِغيب شوف حالي آه من تَطري عَلَيالأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك المشاعر في غيابَك..ذاب فيها كُلِّ صوت والليالي من عذابَك..عذَّبَت فيني السُّكوت وصِرِت خايف لا تِجِيني لحظة يِذبَل فيها قَلبيوكلّ أوراقي تِمُوت آه لو تَدرِي حب يبي كيف أيّامِي بِدُونَكتِسرِق العُمر وتِفُوت الأمان وين الأمان وأنا قلبي مِن رَحَلت ما عَرَفْ طَعم الأمانليه كل ما جيت إسأل هالمكان اسمع الماضي يِقُول: ما هو بس آنا حبيبي الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَكالأماكن اللي مرّيت إنتَ فيها عايشه بروحي وأبِيهَابس لكن ما لِقِيتَك جيت قبل العِطر يِبْرَدْقَبْلِ حتى يذوب في صمت الكلام..وأحتريتَك كِنتَ اظنّ الريحْ جابَت..عِطرَك يسلِّم عَلَي كِنتَ اظنّ الشوق جابَك..تِجلِس بجنبي شِوَي كنت اظنّ..وكنت اظنّ وخاب ظَنِّي وما بِقَى بالعُمرِ شَي..وأحتريتك الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك

شعر عن الدنيا وهمومها قصيرة

إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الدنيا وهمومها قصيرة وهي كالتالي:

خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّفَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌيَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّبِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُهارَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّوَهيَ إِن تَقعُد نَقاً مِن عالِجٍوَإِذا قامَت نِيافاً كَالشَطَنيَنتَهي مِنها الوِشاحانِ إِلىحُبلَةٍ وَهيَ بِمَتنٍ كَالرَسَنخُلِقَت هِندٌ لِقَلبي فِتنَةًهَكَذا تَعرِضُ لِلناسِ الفِتَنلا أَراها في خَلاءٍ مَرَّةًوَهيَ في ذاكَ حَياءً لَم تُزَنثُمَّ أَرسَلتُ إِلَيها أَنَّنيمُعذِرٌ عُذري فَرُدّيهِ بِأَنوَبَدَرتُ القَولَ أَن حَيَّيتُهاثُمَّ أَنشَأتُ أُفَدّي وَأُهَنّوَأُرَجّيها وَأَخشى ذُعرَهامِثلَ ما يُفعَلُ بِالقَودِ السَنَنرُبَّ يَومٍ قَد تَجودينَ لَنابِعَطايا لَم تُكَدِّرها المِنَنأَنتِ سَلمى هَمُّ نَفسي فَاِذكُريسَلمُ لا يوجَدُ لِلنَفسِ ثَمَنوَعَلالٍ وَظِلالٍ بارِدٍوَفَليجِ المِسكِ وَالشاهِسفَرَنوَطِلاءٍ خُسرُوانِيٍّ إِذاذاقَهُ الشَيخُ تَغَنّى وَاِرجَحَنّوَطَنابيرَ حِسانٍ صَوتُهاعِندَ صَنجٍ كُلَّما مُسَّ أَرَنوَإِذا المُسمِعُ أَفنى صَوتَهُعَزَفَ الصَنجُ فَنادى صَوتَ وَنّوَإِذا ما غُضَّ مِن صَوتَيهِماوَأَطاعَ اللَحنُ غَنّانا مُغَنّوَإِذا الدَنُّ شَرِبنا صَفوَهُأَمَروا عَمرواً فَناجَوهُ بِدَنبِمَتاليفَ أَهانوا مالَهُملِغِناءٍ وَلِلِعبٍ وَأَذَنفَتَرى إِبريقَهُم مُستَرعِفاًبِشَمولٍ صُفِّقَت مِن ماءِ شَنغُدوَةً حَتّى يَميلوا أُصُلاًمِثلَ ما ميلَ بِأَصحابِ الوَسَنثُمَّ راحوا مَغرِبَ الشَمسِ إِلىقُطُفِ المَشيِ قَليلاتِ الحَزَنعَدِّ هَذا في قَريضٍ غَيرِهِوَاِذكُرَن في الشِعرِ دِهقانَ اليَمَنبِأَبي الأَشعَثِ قَيسٍ إِنَّهُيَشتَري الحَمدَ بِمَنفوسِ الثَمَنجِئتُهُ يَوماً فَأَدنى مَجلِسيوَحَباني بِلُجوجٍ في السُنَنوَثَمانينَ عِشارٌ كُلُّهاآرِكاتٌ في بَريمٍ وَحَضَنوَغُلامٍ قائِمٍ ذي عَدوَةٍوَذَلولٍ جَسرَةٍ مِثلِ الفَدَن

شعر عن الدنيا والناس

أبو مسلم البهلاني هو واحد من أهم وأكبر الشعراء المعاصرين في عمان، والذي برع في وصف الحياة بحزن في قوله:

ماذا تريد من الدنيا تعانيهاأما ترى كيف تفنينا عواديهاغدَّارة ما وفت عهداً وإن وعدتخانت وإن سالمت فالحرب توريهاما خالصتك وإن لانت ملامسهاولا اطمأن إلى صدق مصافيهاسحر ومكر وأحزان نضارتهافاحذر إذا خالست مكراً وتمويهاوانفر فديتك عنها أنها فتنوإن دعتك وإن زانت دعاويهاكذابة في دعاويها منافقةوالشاهدات على قولي معانيهاتريك حسناً وتحت الحسن مهلكةيا عاشقيها أما بانت مساويهانسعى إليها على علم بسيرتهاونستقر وإن ساءت مساعيهاأم عقوق وبئس الأم تحضنناعلى غذاء سموم من أفاعيهابئس القرار ولا ننفك نألفهاما أعجب النفس تهوى من يعاديهاتنافس الناس فيها وهي ساحرةبهم وهمهم أن يهلكوا فيهايجنون منها على مقدار شهوتهموما جنوه ذعاف من مجانيهامن الذي لم ترعه من طوارقهاوأي نفس من البلوى تفاديهاكل البرية موتور لما فتكتلا ثار يؤخذ لا أنصار تكفيهاتروعهم روعة للحسن مدهشةوهي الحبائل تبديها وتخفيهاما أغفل الناس فيها عن معائبهاوإنما راقهم منها ملاهيهاوللبصائر حكم في تقلبهابأن عيشتها فيها سترديهاغول تغول أشكالاً حقيقتهامكراً ولا يرعوي عنها مدانيهانجري إلى غاية فيها فتصرعنالا بد من صرع جار في مجاريهاوإن داراً إلى حد نصاحبهامن أحزم الأمر إنا لا نصافيهاأنيَّ نصافي التي آباءنا طحنتوالآن تطحننا الانياب في فيهاأنستقر على لهو بلا ثقةولا أمان ولا نفس تعافيهاما سالمت من نأى عنها وحاربهاولا تسالم قطعاً من يداجيهالا ترحم الطفل تردى عنه والدهولا الثكالى ولو سالت مآقيهالم تهدء الدور من نوح وصارخةولا المقابر من مستودع فيهانمر بالطرق والايتام تملأهاولا نفكر فيمن كان يؤويهاونرسل الطرف والأبواب مغلقةوالدور فارغة والدهر يبليهاأين الذين غنوا فيها مقرهمأظنهم في طباق الأرض تطويهاأين الذين عهدنا أين مكثهمأين القرون لمن تبقى مغانيهاأين الحميم الذي كنا نخالطهأين الأحبة نبكيها ونرثيهاأين الملوك ومن كانت تطوف بهاأو من ينازعها أو من يداريهاأين الأباعد أين الجار ما فعلتبهم بنات الليالي في تقاضيهالو أمكن القوم نطق كان نطقهمريب المنون جرت فينا عواديهاعظامهم نخرت بل حال حائلهاتربا لدى الريح تذروها عوافيهالا شبر في الأرض إلا من رفاتهمفخل رجلك رفقاً في مواطيهانبني القصور وذاك الطين من جسدبال ونحرث أرضاً مزقوا فيهاعواتق الناس لا ترتاح آونةمن النعوش ولا يرتاح ناعيهاما بين غارة صبح تحت ممسيةيراقب الناس إذ نادى مناديهاتغدو وتمسي على الأرواح حاصدةلا ينتهي الحصد أو تفنى بواقيهاونحن في أثرهم ننحو مصيرهموجوعة اللحد تدعونا ونقريهاوالعين جامدة والنفس لاهيةوالزاد ذنب إلى عقبى نوافيهاونهمة النفس فيما تشتهيه طغتعلى الأزمة والآمال تطغيهاما هكذا عمل الأكيَاس فانتبهوامن غفلة وعمايات نواتيهاحقاً ولا سلك الأبرار مسلكهاساروا خماصاً من الدنيا وما فيهاشدوا الحيازيم صبراً عن زخارفهاإذ كل ما زخترفته من مخازيهالا تحسن الظن فيها أنها ملئتغدراً ولا تتبعوها في دعاويهافالكيس الحر من يقوى بعفوتهاعلى السلوك إلى دار تنافيهاتدعو حذاراً وتزهو من ملابسهاتذللاً لجهول ليس يدريهاوالمدركون لمعناها رأوا أجلاًينعى الركون إليها في دواهيهافشمروا الذيل واستاقوا نفوسهمسوق القلاص سراعاً عن مراعيهاتعرضت لهم فاستبصروا جنفاعنها سوى بلغة في ربهم فيهاماذا يريدون منها وهي شاهرةسيف الملاحم لا ترثي لأهليهادست شباك هلاك تحت زخرفهافما تورط فيها غير باغيهاتخفي الدسائس خدعاً في بشاشتهالكنه بان للابصار خافيهالم ينج منها سوى المستبصرين بهاولا توهق فيها غير غاويهاتأثلوا صالح الأعمال وامتثلوابغضاً ولم يستقيموا نحو تاليهاوكان من شأنهم أن لا تغرهمنضارة حشوها الحيات تغريهافروا إلى اللّه من دنيا تجارتهاخسر وغم وآفات تصاليهارأوا يقيناً بأن اللّه حقرهافنابذوها ولم يصغوا لداعيهاوحاربوا النفس والشيطان واجتنبواذل الحياة لري من سواقيهاتلكم هموم رجال نحو ضرتهاليست غضارة دنياهم تناويهاأزكى بضاعتهم منها قناعتهمعلى الكفاء وأن تبقى لأهليهاتلك البضاعة لا الأموال تجمعهاوعن قريب إلى الوراث تلقيهاتشقى بمكسبها والخصم يأكلهاصفواً يمتع نفساً ما يمنيهادفنت من بعد اخراج الدفين لهموصار دفنك للأعداء ترفيهاوصرت في القبر مرهوناً بمأثمهاوفات نفسك في العقبى تلافيهاأعدد جوابك في حين الحساب إذانوقشت كيف أتت أو كيف تجريهاما تبتغي من حطام أصله تعبوالمنتهى حسرة لا حد يقصيهاكم تخزن المال لا تعطى حقائقهتلك المخازن ملأى من مكاويهاماذا تريد بجمر عشت تركمهجحيمه باشتداد الحرص تذكيهاهلا نجوت سليماً من معاطبهافالنفس ميسور هذا العيش يكفيهاقرص وطمر وشكر فهي مملكةعظيمة ملك كسرى لا يوازيهاهي السلامة لا كي الجباه بماكنزت لا تتوخى فيه تنزيهاارفق بنفسك لا تقوى على سقروافزع إلى اللّه من ذنب سيخزيهاارحم عظامك أن تصلى بزفرتهاوخز البعوضة لو فكرت يؤذيهاألا يهولك ما قدمت من خطأإن الذنوب ديون سوف توفيهابادر إلى توبة تمحو الذنوب بهافما سوى أوبة الاخلاص ماحيهابادر لأوبة نفس كلما أدكرتقبح الخطيئة نار الخوف تشويهاوحقق الصبر واعزم عزم مصطبرفي حربك النفس تغنيها وتطويهاواركب مطايا الليالي في العبادة لاتنم على غفلة المغرور تقضيهالطالما شحنتها منك منقصةشغلاً بدنياك عن عقبى ستنهيهايمر عمرك لا حسنى بها رمقتجديك نفعاً ولا شنعاء تنفيهاولا هوى يعقب الأهوال تدفعهولا مراشد تأتيها وتحويهاتمضي لياليك صفراً منك من حسنوبالفظائع والحوبات تزجيهاجلال ربك لا تخشى وسطوتهوأخذة العدل حتماً أنت لاقيهالزمت فعل معاصيه برحمتهأنعمة اللّه بالكفران تجزيهاتغذوك نعماه يا بطال ناميةبغير حولك فضلاً منه يوليهاوأنت تقوى ملياً في مساخطهبنعمة منه لا مخلوق يحصيهافافرغ الدمع إن الذنب منطبقيا غمة ليس غير التوب يجليهامن مقلة ملأ العصيان ساحتهادعها من الخوف منصباً عزالياعساك تغسل أدرانا بها اتسختصحيفة طالما اسودت نواحيهاواندب حياتك فالحدباء باركةبعتبة الباب لا تردى براقيهاحامت عليك المنايا وهي واقعةكيف الأمان ورأس الروح في فيهالا تبعد الموت وارقبه باهبتهواهبة الموت بالتقوى توفيهاخذ فسحة العمر من أيدي بطالتهإن الأماني والتسويف يرديهاإن المنية لا تقدير يمنعهالها جياد إلى الغايات تجريهاالوالدين ونسل الظهر قد أخذتوأنت من فعلها فيهم تفاديهاكم قد دفنت وكم ترجو لتدفنهوأنت نفسك بالآمال تغريهاكلا ستهجم عند الحد غايتهافليس يفديك شاكيها وباكيهافكر إذا قعقعت في الصدر حشرجةهل أنت بالمال تلك الحال تكفيهاوالروح تنساب من أقصى اكنتهاوالعين شاخصة والكرب يعميهاملقى صريعاً وعزرائيل ينزعهاوغصة النزع والحلقوم تلويهاتلك المصارع لا توقى بمقدرةولا يحاول أن يوقى ملاقيهالا بد منها ولا أحكام تكشفهاوإنما الشأن في إحسان تاليهاقد بين اللّه للتقوى مراشدهالم يخف عنك هداها من مناهيهافاثبت على خطة التقوى تفز أبداًلا تلق نفسك تهوي في مهاويهالا تستخفنك الدنيا بزهرتهافاخسر الناس في أخراه هاويهافقد تبين منها فوز تاركهاكما تبين منها خسر غاويهاوارغب إلى اللّه في إحسان خاتمةتلقى بها اللّه والرضوان يؤتيهافإنما بالخواتيم الأمور عسى الرب الكريم بفضل منه يسديها