شعر بدوي عن الحب الصادق

شعر بدوي عن الحب الصادق
شعر بدوي عن الحب الصادق

شعر بدوي عن الحب الصادق ، فالشعر البدوي من أشهر أنواع الشعر الذي يعتمد على اللهجة البدوية في النظم له مذاق خاص بتعابيره المميزة وكلماته القوية، والأفكار التي يتناولها سواء من غزل وحب وخلاف، والتعبيرعن عواطفهم العفيفة والطاهرة نحو حبيبة معينة دون عن غيرها، ليصف آلام الحب ولهيب العشق ومشاعر البعد ووجع الفراق عن الحبيبة، وإظهار محاسن الحبيبة والبوح بحبه وصدق مشاعره النبيلة.

شعر بدوي عن الحب الصادق

لذلك فاليوم سنعرفكم على مجموعة ابيات شعر بدوي عن الحب الصادق لا تفوتوها.

شعر بدوي عن الحب الصادق
شعر بدوي عن الحب الصادق

ياويل حالي من نظرة العيون الكحيلهوياويل قلبي من همس شفايفها الحمرفديت الطول والإيدين النحيلهولمست(ن)اغنتني عن كل البشرالغرور بمشيها شابه الخيل الاصيلهوالجدايل لسترسلت اوصلت لين الخصرغاليه وفي غلاها كنها دانه ثمينهلا نويت بلمسها مجبور تمشي ع الجمرذوقتني عشقها وعشقها لا تستهينهعلقتني واختفت ولا لها حس وخبراشعلت النار بخفوقي وحالتي صارت ضريرهوالليالي في غيابك خاوت عيوني السهرارجعي وكل المشاعر في يدينك لك رهينهوإطفي نار في ضلوعي وداوي جرحي والقهرإلفي لبيتك بحظني وعيشي قلبي بسكينهعقب هيجان المشاعر و كنها موج البحرإنشري عطرك بثوبي إطلقي فرحه حزينهوإتركيني ارتوي من فيض شفايفك الحمر

شعر عن الحب في الخفاء

شعر بدوي عن الحب الصادق : نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الحب في الخفاء وهي كالتالي:

تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِوَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِوَوَطَّنّا عَلى غِيَرِ اللَيالينُفوساً سامَحَت بَعدَ الإِباءِوَأَفنِيَةُ المُلوكِ مُحَجَّباتٌوَبابُ اللَهِ مَبذولُ الفِناءِفَما أَرجو سِواهُ لِكَشفِ ضُرّيوَلَم أَفزَع إِلى غَيرِ الدُعاءِوَلِم لا أَشتَكي بَثّي وَحُزنيإِلى مَن لا يَصَمُّ عَنِ النِداءِهِيَ الأَيّامُ تَكلِمُنا وَتَأسووَتَجري بِالسَعادَةِ وَالشَقاءِفَلا طولُ الثَواءِ يَرُدُّ رِزقاًوَلا يَأتي بِهِ طولُ البَقاءِوَلا يُجدي الثَراءُ عَلى بَخيلٍإِذا ما كانُ مَحظورَ الثَراءِوَلَيسَ يَبيدُ مالٌ عَن نَوالٍوَلا يُؤتى سَخِيٌّ مِن سَخاءِكَما أَنَّ السُؤالَ يُذِلُّ قَوماًكذاكَ يُعِزُّ قَوماً بِالعَطاءِحَلَبنا الدَهرَ أَشطُرَهُ وَمَرَّتبِنا عُقَبُ الشَدائِدِ وَالرَخاءِفَلَم آسَف عَلى دُنيا تَوَلَّتوَلَم نُسبَق إِلى حُسنِ العَزاءِوَلَم نَدَعِ الحَياءَ لِمَسِّ ضُرٍّوَبَعضُ الضُرِّ يَذهَبُ بِالحَياءِوَجَرَّبنا وَجَرَّبَ أَوَّلونافَلا شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الوَفاءِتَوَقَّ الناسَ يَاِبنَ أَبي وَأُمّيفَهُم تَبَعُ المَخافَةِ وَالرَجاءِوَلا يَغرُركَ مِن وَغدٍ إِخاءٌلِأَمرٍ ما غَدا حَسَنَ الإِخاءِأَلم تَرَ مُظهِرينَ عَلَيَّ غِشّاًوَهُم بِالأَمسِ إِخوانُ الصَفاءِبُليتُ بِنَكبَةٍ فَغَدَوا وَراحواعَلَيَّ أَشَدَّ أَسبابِ البَلاءِأَبَت أَخطارُهُم أَن يَنصُرونيبِمالٍ أَو بِجاهٍ أَو بِراءِوَخافوا أَن يُقالَ لَهُم خَذَلتُمصَديقاً فَاِدَّعَوا قِدَمَ الجَفاءِتَضافَرَتِ الرَوافِضُ وَالنَصارىوَأَهلُ الإِعتِزالِ عَلى هِجائيفَبَختَيشوعُ يَشهَدُ لِاِبنِ عَمروٍوَعَزّونٌ لِهارونَ المُرائيوَما الجَذماءُ بِنتُ أَبي سُمَيرٍبِجَذماءِ اللِسانِ عَنِ الخَناءِوَعابوني وَما ذَنبي إِلَيهمسِوى عِلمى بِأَولادِ الزِناءِإِذا ما عُدَّ مِثلُهُمُ رِجالاًفَما فَضلُ الرِجالِ عَلى النِساءِعَلَيهِم لَعنَةُ اللَهِ اِبتَداءًوَعَوداً في الصَباحِ وَفي المَساءِإِذا سَمَّيتُهُم لِلنّاسِ قالواأُولئِكَ شَرُّ مَن تَحتَ السَماءِأَنا المُتَوَكِّلِيُّ هَوىً وَرَأياًوَما بِالواثِقِيَّةِ مِن خَفاءِوَما حَبسُ الخَليفَةِ لي بِعارٍوَلَيسَ بِمُؤيسي مِنهُ التَنائي

شعر عن الحب والعشق

إن الحب هو العطاء دون مقابل والراحة التي يسعى إليها الجميع، والشعور بأن هناك شخص باقي في هذه الحياة، ففي إطار هذا سنقدم لكم اجمل كلمات شعر عن الحب قصير من خلال الآتي:

يا من سرق قلبي منييا من غير لي حياتييا من أحببته من كل قلبييا من قادني إلى الخيالحبيبي أهديتك قلبي وروحيوبين ظلوعي أسكنتكوتواعدنا أن نبقى سويًاأن نجعل حبنا يفوق الخيالأن نكتب قصة حبنا في كل مكان

قد يهمك:

شعر عن الحب الحقيقي للحبيب

الحب الحقيقي من الأمور النادر أن تحدث في أيامنا هذه وإن وجدته في شخص، فيجب أن تقدره بأجمل المعاني الموجودة في القصائد الشعرية التي تعبر عن الحب ومن أجملها:

هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِأَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِيا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّميوَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَميفَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّهافَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِوَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنابِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِحُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُأَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِحَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَتعَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِعُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَهازَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِوَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُمِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِكَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُهابِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِإِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّماْزُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِما راعَني إِلّا حَمولَةُ أَهلِهاوَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِفيها اِثنَتانِ وَأَربَعونَ حَلوبَةًسوداً كَخافِيَةِ الغُرابِ الأَسحَمِإِذ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ واضِحٍعَذبٍ مُقَبَّلُهُ لَذيذِ المَطعَمِوَكَأَنَّ فارَةَ تاجِرٍ بِقَسيمَةٍسَبَقَت عَوارِضَها إِلَيكَ مِنَ الفَمِأَو رَوضَةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبتَهاغَيثٌ قَليلُ الدِمنِ لَيسَ بِمَعلَمِجادَت عَليهِ كُلُّ بِكرٍ حُرَّةٍفَتَرَكنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِرهَمِسَحّاً وَتَسكاباً فَكُلَّ عَشِيَّةٍيَجري عَلَيها الماءُ لَم يَتَصَرَّمِوَخَلا الذُبابُ بِها فَلَيسَ بِبارِحٍغَرِداً كَفِعلِ الشارِبِ المُتَرَنِّمِهَزِجاً يَحُكُّ ذِراعَهُ بِذِراعِهِقَدحَ المُكِبِّ عَلى الزِنادِ الأَجذَمِتُمسي وَتُصبِحُ فَوقَ ظَهرِ حَشِيَّةٍوَأَبيتُ فَوقَ سَراةِ أَدهَمَ مُلجَمِوَحَشِيَّتي سَرجٌ عَلى عَبلِ الشَوىنَهدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المَحزِمِهَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌلُعِنَت بِمَحرومِ الشَرابِ مُصَرَّمِخَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌتَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِوَكَأَنَّما تَطِسُ الإِكامَ عَشِيَّةًبِقَريبِ بَينَ المَنسِمَينِ مُصَلَّمِتَأوي لَهُ قُلُصُ النَعامِ كَما أَوَتحِزَقٌ يَمانِيَةٌ لِأَعجَمَ طِمطِمِيَتبَعنَ قُلَّةَ رَأسِهِ وَكَأَنَّهُحِدجٌ عَلى نَعشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِصَعلٍ يَعودُ بِذي العُشَيرَةِ بَيضَهُكَالعَبدِ ذي الفَروِ الطَويلِ الأَصلَمِشَرِبَت بِماءِ الدُحرُضَينِ فَأَصبَحَتزَوراءَ تَنفِرُ عَن حِياضِ الدَيلَمِوَكَأَنَّما تَنأى بِجانِبِ دَفَّها الوَحشِيِّ مِن هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّمِهِرٍ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَت لَهُغَضَبى اِتَّقاها بِاليَدَينِ وَبِالفَمِبَرَكَت عَلى جَنبِ الرِداعِ كَأَنَّمابَرَكَت عَلى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِوَكأَنَّ رُبّاً أَو كُحَيلاً مُعقَدحَشَّ الوَقودُ بِهِ جَوانِبَ قُمقُمِيَنباعُ مِن ذِفرى غَضوبٍ جَسرَةٍزَيّافَةٍ مِثلَ الفَنيقِ المُكدَمِإِن تُغدِفي دوني القِناعَ فَإِنَّنيطَبٌّ بِأَخذِ الفارِسِ المُستَلئِمِأَثني عَلَيَّ بِما عَلِمتِ فَإِنَّنيسَمحٌ مُخالَقَتي إِذا لَم أُظلَمِوَإِذا ظُلِمتُ فَإِنَّ ظُلمِيَ باسِلٌمُرٌّ مَذاقَتَهُ كَطَعمِ العَلقَمِوَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بَعدَمارَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشوفِ المُعلَمِبِزُجاجَةٍ صَفراءَ ذاتِ أَسِرَّةٍقُرِنَت بِأَزهَرَ في الشَمالِ مُفَدَّمِفَإِذا شَرِبتُ فَإِنَّني مُستَهلِكٌمالي وَعِرضي وافِرٌ لَم يُكلَمِوَإِذا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عَن نَدىًوَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّميوَحَليلِ غانِيَةٍ تَرَكتُ مُجَدَّلتَمكو فَريصَتُهُ كَشَدقِ الأَعلَمِسَبَقَت يَدايَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍوَرَشاشِ نافِذَةٍ كَلَونِ العَندَمِهَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍإِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَميإِذ لا أَزالُ عَلى رِحالَةِ سابِحٍنَهدٍ تَعاوَرُهُ الكُماةُ مُكَلَّمِطَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةًيَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِيُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّنيأَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِوَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزالَهُلا مُمعِنٍ هَرَباً وَلا مُستَسلِمِجادَت لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعنَةٍبِمُثَقَّفٍ صَدقِ الكُعوبِ مُقَوَّمِفَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُلَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِفَتَرَكتُهُ جَزَرَ السِباعِ يَنُشنَهُيَقضِمنَ حُسنَ بِنانِهِ وَالمِعصَمِوَمِشَكِّ سابِغَةٍ هَتَكتُ فُروجَهابِالسَيفِ عَن حامي الحَقيقَةِ مُعلِمِرَبِذٍ يَداهُ بِالقِداحِ إِذا شَتاهَتّاكِ غاياتِ التِجارِ مُلَوَّمِلَمّا رَآني قَد نَزَلتُ أُريدُهُأَبدى نَواجِذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّمِعَهدي بِهِ مَدَّ النَهارِ كَأَنَّماخُضِبَ البَنانُ وَرَأسُهُ بِالعِظلِمِفَطَعَنتُهُ بِالرُمحِ ثُمَّ عَلَوتُهُبِمُهَنَّدٍ صافي الحَديدَةِ مِخذَمِبَطَلٍ كَأَنَّ ثِيابَهُ في سَرحَةٍيُحذى نِعالَ السِبتِ لَيسَ بِتَوأَمِيا شاةَ ما قَنَصٍ لِمَن حَلَّت لَهُحَرُمَت عَلَيَّ وَلَيتَها لَم تَحرُمِفَبَعَثتُ جارِيَتي فَقُلتُ لَها اِذهَبيفَتَجَسَّسي أَخبارَها لِيَ وَاِعلَميقالَت رَأَيتُ مِنَ الأَعادي غِرَّةًوَالشاةُ مُمكِنَةٌ لِمَن هُوَ مُرتَمِوَكَأَنَّما اِلتَفَتَت بِجيدِ جَدايَةٍرَشإٍ مِنَ الغِزلانِ حُرٍّ أَرثَمِنِبِّئتُ عَمرواً غَيرَ شاكِرِ نِعمَتيوَالكُفرُ مَخبَثَةٌ لَنَفسِ المُنعِمِوَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ عَمّي بِالضُحىإِذ تَقلِصُ الشَفَتانِ عَن وَضَحِ الفَمِفي حَومَةِ الحَربِ الَّتي لا تَشتَكيغَمَراتِها الأَبطالُ غَيرَ تَغَمغُمِإِذ يَتَّقونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِمعَنها وَلَكِنّي تَضايَقَ مُقدَميلَمّا رَأَيتُ القَومَ أَقبَلَ جَمعُهُميَتَذامَرونَ كَرَرتُ غَيرَ مُذَمَّمِيَدعونَ عَنتَرَ وَالرِماحُ كَأَنَّهاأَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِما زِلتُ أَرميهِم بِثُغرَةِ نَحرِهِوَلَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بِالدَمِفَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِوَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِلَو كانَ يَدري ما المُحاوَرَةُ اِشتَكىوَلَكانَ لَو عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّميوَلَقَد شَفى نَفسي وَأَذهَبَ سُقمَهاقيلُ الفَوارِسِ وَيكَ عَنتَرَ أَقدِمِوَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبارَ عَوابِساًمِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَرَ شَيظَمِذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعيلُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِوَلَقَد خَشيتُ بِأَن أَموتَ وَلَم تَدُرلِلحَربِ دائِرَةٌ عَلى اِبنَي ضَمضَمِالشاتِمَي عِرضي وَلَم أَشتِمهُموَالناذِرَينِ إِذا لَم اَلقَهُما دَميإِن يَفعَلا فَلَقَد تَرَكتُ أَباهُمجَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ قَشعَمِ

شعر عن الحب قصير

إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الحب قصير وهي كالتالي:

يا حبيبي فيك ظني ما يخيبلو حصل من بيننا صد وجفاشمس حبك في عيوني ما تغيبوفي حنانك يا بعد عمري وفاءفيك معنى الحب يا روحي يطيبصادق شوقك وشوقي صفالو تروح بعيد من قلبي قريبفي غرامك هام قلبي واكتفاءفي غيابك مشتعل مثل اللهيبومن عرفتك شوق قلبي ما طفاءصدق إني وافي يا أغلى حبيبصادق ما فيه مثلي بالوفاء

شعر عربي عن الحب

إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عربي عن الحب وهي كالتالي:

قِفَا نَبْـكِ مِنْ ذِكْـرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّـوَى بَيـْنَ الدَّخُول فَحَوْملِفَتُوْضِحَ فَالمِقْـراةِ لمْ يَعْـفُ رَسْمُهالِمَا نَسَجَتْـهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْـألِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَاوَقِيْـعَانِهَا كَأنَّـهُ حَبُّ فُلْـفُلِكَأنِّـي غَدَاةَ البَيْـنِ يَوْمَ تَحَمَّـلُوالَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْـظَلِوُقُوْفاً بِهَا صَحْـبِي عَلَّي مَطِيَّـهُمُيَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْـلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِوإِنَّ شِفائِي عَبْـرَةٌ مُهْـرَاقَةٌفَهَلْ عِنْدَ رَسْـمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ؟كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْـرِثِ قَبْـلَهَاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِإِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْـكُ مِنْـهُمَانَسِيْـمَ الصَّـبَا جَاءَتْ بِرَيَّـا القَرَنْفُلِفَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْـنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّـحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْـمَلِيألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْـهُنَّ صَالِحٍوَلاَ سِيَّـمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْـجُلِويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْـعَذَارَي مَطِيَّـتِيفَيَا عَجَباً مِنْ كورها المُتَحَمَّلِفَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْـنَ بِلَحْـمِهَاوشَحْـمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْـسِ المُفَتَّـلِويَوْمَ دَخَلْـتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍفَقَالَتْ:لَكَ الوَيْـلاَتُ!،إنَّـكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْـطُ بِنَا مَعاً:عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْـزِلِفَقُلْـتُ لَهَا:سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَهولاَ تُبْـعدِيْـنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِفَمِثْـلِكِ حُبْـلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍفَأَلْـهَيْـتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِإِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْـفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُبِشَقٍّ،وتَحْـتِي شِقُّـهَا لَمْ يُحَوَّلِويَوْماً عَلَى ظَهْـرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ، وَآلَتْ حَلْـفَةً لم تَحَلَّـلِأفاطِمَ مَهْـلاً بَعْـضَ هَذَا التَّـدَلُّلِوإِنْ كُنْتِ قَدْ أزمعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِيوَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَةٌفسُلّـي ثيابي من ثيابِكِ تَنْـسُلِأغَرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِيوأنَّـكِ مَهْـمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟وَمَا ذَرَفَتْ عَيْـنَاكِ إلاَّ لِتَضْـرِبِيبِسَهْـمَيْـكِ فِي أعْـشَارِ قَلْـبٍ مُقَتَّلِوبَيْـضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّـعْـتُ مِنْ لَهْـوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أحْـرَاساً إِلَيْـهَا وَمَعْشَراًعَلَّـي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْـتَلِيإِذَا مَا الثُّـرَيَّـا فِي السَّـمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْـنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِفَجِئْـتُ وَقَدْ نَضَّـتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّـتْـرِ إلاَّ لِبْـسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالتْ:يَمِيْـنَ اللهِ، مَا لَكَ حِيْـلَةٌ،وَمَا إِنْ أَرَى عَنْـكَ الغَوَايَةَ تَنْـجَلِيخَرَجْـتُ بِهَا تمْـشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أَثَرَيْـنا ذيل مِرْطٍ مُرَحَّـلِفَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَىبِنَا بَطْـنُ خَبـْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِهَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْعَليَّ هَضِيْـمَ الكَشْـحِ رَيَّا المُخَلْخَلِإذا التفتت نحوي تضوّع ريحُهانسيمَ الصَّـبا جاءت بريا القرنفُلِمُهَفْـهَفَةٌ بَيْـضَاءُ غَيْـرُ مُفَاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْـقُولَةٌ كَالسَّـجَنْـجَلِكَبِكْـرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْـرُ المَاءِ غَيْـرُ مُحَلَّـلِتَصُدُّ وتُبْـدِي عَنْ أسِيْـلٍ وَتَتَّـقيبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْـشِ وَجْـرَةَ مُطْـفِلِوجِيْـدٍ كَجِيْـدِ الرِّيمِ لَيْـسَ بِفَاحِشٍإِذَا هِيَ نَصَّـتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّـلِوفَرْعٍ يَزِيْـنُ المَتْـنَ أسْـوَدَ فَاحِمٍأثِيْـثٍ كَقِنْـوِ النَّـخْـلَةِ المُتَعَثْكِلِغَدَائِرُهُ مُسْـتَشْـزِرَاتٌ إلَى العُلاتَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَلِوكَشْـحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْـلِ مُخَصَّرٍوسَاقٍ كَأُنْـبُوبِ السَّـقِيِّ المُذَلَّـلِوَتُضْـحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَانَؤُومُ الضَّـحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِوتَعْـطُو بِرَخْـصٍ غَيْـرَ شَشْـنٍ كَأَنَّهُأَسَارِيْـعُ ظَبْـيٍ أَوْ مَسَاويْـكُ إِسْـحِلِتُضِيءُ الظَّـلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّـهَامَنَارَةُ مُمْـسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّـلِإِلَى مِثْـلِهَا يَرْنُو الحَلِيْـمُ صَبَابَةًإِذَا مَا اسْـبَكَرَّتْ بَيْـنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِتَسَلَّـتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصّـِبَاولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْـسَلِألاَّ رُبَّ خَصْـمٍ فِيْـكِ أَلْـوَى رَدَدْتُهُنَصِيْـحٍ عَلَى تَعْـذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَلِولَيْـلٍ كَمَوْجِ البَحْـرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُعَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْـتَلِيفَقُلْـتُ لَهُ لَمَّـا تَمَطَّـى بِصُلْـبِهِوأَرْدَفَ أَعْـجَازاً وَنَاءَ بِكَلْـكَلِألاَ أَيُّـهَا اللَّـيْـلُ الطَّـوِيْـلُ ألاَ انْـجَلِيبِصُبْـحٍ، وَمَا الإصْـبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِفَيَا لَكَ مَنْ لَيْـلٍ كَأنَّ نُجُومَهُبكل مُغار الفتل شُدّت بيذبلكَأَنَّ الثُرَيّـا عُلِّـقَت في مَصامِهابِأَمْـرَاسِ كَتَّـانٍ إِلَى صُمِّ جَنْـدَل ِوَقَدْ أغْـتَدِي والطَّـيْـرُ فِي وُكُنَاتِهَابِمُنْـجَرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْـكَلِمِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْـبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاًكَجُلْـمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّـيْلُ مِنْ عَلِكَمَيْـتٍ يَزِلُّ اللَّـبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْـنِهِكَمَا زَلَّـتِ الصَّـفْـوَاءُ بِالمُتَنَزَّلِمِسِحٍّ إِذَا مَا السَّـابِحَاتُ عَلَى الوَنىأَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْـدِ المَرَكَّلِعَلَى الذبل جَيَّـاشٍ كأنَّ اهْـتِزَامَهُإِذَا جَاشَ فِيْـهِ حَمْـيُهُ غَلْـيُ مِرْجَلِيزل الغُلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَوَاتِهِوَيُلْـوِي بِأَثْـوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِدَرِيْـرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُتقلب كَفَّـيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِلَهُ أيْـطَلا ظَبْـيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍوإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ، وَتَقْـرِيْـبُ تَتْـفُلِكَأَنَّ عَلَى الكتفين مِنْهُ إِذَا انْتَحَىمَدَاكُ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْـظَلِوبَاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُهُوَبَاتَ بِعَيْـنِي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَلِفَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُعَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذيَلفَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَهُبِجِيْـدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْـرَةِ مُخْوِلِفَأَلْـحَقَنَا بِالهَادِيَاتِ ودُوْنَهُجَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِفَعَادَى عِدَاءً بَيْـنَ ثَوْرٍ ونَعْـجَةٍدِرَاكاً، وَلَمْ يَنْـضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِوَظَلَّ طُهَاةُ اللَّـحْمِ مِن بَيْنِ مُنْـضِجٍصَفِيفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْـرٍ مُعَجَّلِورُحْـنَا وَراحَ الطَّـرْفُ ينفض رأسهمَتَى تَرَقَّ العَيْـنُ فِيْـهِ تَسَفَّلِكَأَنَّ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْـرِهِعُصَارَةُ حِنَّـاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِوأنت إِذَا اسْـتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُبِضَافٍ فُوَيْـقَ الأَرْضِ لَيْـسَ بِأَعْزَلِأحارِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْـكَ وَمِيْـضَهُكَلَمْـعِ اليَدَيْـنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِيُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِبٍأَمان السَّـلِيْـطَ بالذُّبَالِ المُفَتَّلِقَعَدْتُ لَهُ وصُحْـبَتِي بَيْنَ حامروبَيْـنَ إكام، بُعْـدَمَا مُتَأَمَّـلِيفأَضْـحَى يَسُحُّ المَاءَ عن كل فيقةٍيَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِوتَيْـمَاءَ لَمْ يَتْـرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْـلَةٍوَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيداً بِجِنْـدَلِكَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْـمِرِ غُدْوَةًمِنَ السَّـيْـلِ وَالغُثّـاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِكَأَنَّ أباناً فِي أفانين ودقهكَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّـلِوأَلْـقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَهُنُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المحملِكَأَنَّ سباعاً فِيْـهِ غَرْقَى غُديّـةبِأَرْجَائِهِ القُصْـوَى أَنَابِيْشُ عَنْصُلِعَلَى قَطَنٍ، بِالشَّـيْـمِ، أَيْـمَنُ صَوْبِهِوَأَيْـسَرُهُ عَلَى السِّـتَارِ فَيَذْبُلوَأَلْـقى بِبَيسانَ مَعَ الليلِ بَرْكَهُفَأَنْـزَلَ مِنْـهُ العُصْـمَ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِ