شعر امرؤ القيس في وصف الليل

شعر امرؤ القيس في وصف الليل
شعر امرؤ القيس في وصف الليل

يعرض لكم موقعنا أفضل شعر امرؤ القيس في وصف الليل ، و ألا أيها الليل الطويل انجلِ…. بصبح وما الاصباح منك بأمثل ، و ألا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطويل الانجلي ، و فيالك من ليل كأن نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل ، و شرح قصيدة امرؤ القيس في وصف الخيل ، الليل كما لا يخفى عنكم له عند الشعراء سواء القدماء منهم او المحدثين سحر خاص تغنوا به وغنوا له وناجوا بدوره ونجومه مودعين اياه همومهم والامهم ، شاركهم اسرارهم ، و قد اخترنا لكم في السطور القادمة أجمل أبيات شعر امرؤ القيس في وصف الليل ، تابعوها معنا.

شعر امرؤ القيس في وصف الليل

أكثرَ الشعراء العرب منذ العصر الجاهلي حتى هذا اليوم من الحديث عن اللّيل، ووصفه بالطول تارةً وبالقصر تارةً أخرى، فوصفوه بالطول عندما كانت تنزل بهم الأحزان والهموم، ووصفوه بالقصر عندما كانوا يشعرون بالسرور ، و فيما يلي أقوى شعر امرؤ القيس في وصف الليل :

شعر امرؤ القيس في وصف الليل
شعر امرؤ القيس في وصف الليل

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلبسقط اللوى بين الدخول فحرملحتى يصل الى وصف الليل قائلا:وليل كموج البحر أرخى سدولهعلي بانواع الهموم ليبتليفقلت لة لما تمطى بصلبةوأردف أعجاز اوناء بكلألا أيها الليل الا انجلبصبح وما الاصباح منك بامثلفيا لك من ليل كان نجومهبكل مغار الفتل شدت بيذبلكان الثريا علقت في مصامهابامراس كتان الى صم جندل

ألا أيها الليل الطويل انجلِ…. بصبح وما الاصباح منك بأمثل

في معلقة امرئ القيس بضعة أبيات خصّها في وصف الليل، وهي :

شعر امرؤ القيس في وصف الليل
شعر امرؤ القيس في وصف الليل

وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَهعليّ بأنواع الهموم ليبتليفقلت له لمّا تمطّى بصُلبهوأردف أعجازًا وناء بكلكلألا أيها الليل الطويلُ ألا انجليبصبح وما الإصباحُ منك بأمثلِفيا لك من ليل كأن نجومَهبكل مُغار الفَتلِ شُدّتْ بيَذْبُلِكأن الثريّا علّقت في مَصامهابأمراس كّتّان إلى صًمّ جندَلِ

ألا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطويل الانجلي

يقول امرؤ القيس :

شعر امرؤ القيس في وصف الليل
شعر امرؤ القيس في وصف الليل

ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــيبِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِفَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُبِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِ

فيالك من ليل كأن نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل

فيا لك من ليل كأن نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل قاله امرؤ القيس ، يقول :

شعر امرؤ القيس في وصف الليل
شعر امرؤ القيس في وصف الليل
  • إن نجوم الليل لا تفارق محالها، فكأنها مربوطة بكل حبل محكم الفتل في هذا الجبل «يذبل»، وإنما استطال الليل؛ لمقاساة الأحزان فيه. ويذبل: ممنوع من الصرف؛ للعلمية ووزن الفعل، وجره ضرورة.
  • وقوله: يا لك: الأصل: يا إياك، أو يا أنت، ثم لما دخلت عليه «لام» الجر للتعجب، انقلب الضمير المنفصل المنصوب أو المرفوع ضميرا متصلا مخفوضا، ف «اللام» فيه للتعجب تدخل على المنادى إذا تعجب منه.
  • وقال بعضهم: «اللام» للاستغاثة، استغاث به منه لطوله كأنه قال: يا ليل ما أطولك. وقوله: من ليل: تمييز مجرور ب «من»، وقيل: «من» زائدة؛ ولهذا يعطف على موضع مجرورها بالنصب وقوله: بكل: متعلقة ب «شدت».

شرح قصيدة امرؤ القيس في وصف الخيل

امتلك الشاعر خيالاً واسعاً وثاقباً فـي الوصف واستطاع مـن خلال قصائده أن يصف لنا معظم مظاهـــر الصحـراء المحيطة بـه ، وأكثر ما ظهـر وصفه فــي وصـف الحصان حيث قال :

شعر امرؤ القيس في وصف الليل
شعر امرؤ القيس في وصف الليل
  • وَقَد أَغتَدي وَالطَّيرُ في وُكُناتِها بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَّيلُ مِن عَلِ كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِهِ كَما زَلَّتِ الصَّفواءُ بِالمُتَنَزَّلِ مِسَحٍّ إِذا ما السّابِحاتُ عَلى الوَنى أَثَرنَ غُباراً بِالكَديدِ المُرَكَّلِ عَلى العَقبِ جَيّاشٍ كَأَنَّ اِهتِزامَهُ إِذا جاشَ فيهِ حَميُهُ غَليُ مِرجَلِ يَطيرُ الغُلامَ الخِفُّ عَن صَهَواتِهِ وَيَلوي بِأَثوابِ العَنيفِ المُثَقَّلِ
  • يعدّ مشهد الفرس مشهدَ التّجاوز في القصيدة، إذ تتجلّى فيه صورة الاندفاع والحيويّة والانتصار، وكأنّ الذات تولد من جديد بعد أن تنصهر في أتون التّجربة ، وغالباً ما يدخل الفرس أو النّاقة القصيدة إثر موقف مقهور ، ممّا يجعل الشّاعر يطرحها كوسيلة لإمضاء الهمّ ، أو دفعه عن النّفس ، فهما ملاذ الشّاعر وحصنه الذي يتحصّن به ، الشّيء الذي يخوّلنا حقّ النّظر إليهما من حيث هما امتداده الشّخصي إلى الخارج ، وتبدو برهة الحصان كما لو كانت عمليّة فقدانه لذاكرة مضطربة بالصّراعات الحادّة .
  • وهو لا يريد من فرسه المثال إلاّ أن يروي تعطّشه إلى القوّة والصّفة الجوهريّة لحصان امرئ القيس أنّه محمول على السّرعة (كجلمود صخر) ثمّ نرى الصّور وهي تفيض ، تتوسّع وتنكمش لتوضع على الحصان . الحركة والحسّ الحركي اليقظ ، والشّديد التنبّه هي هيئة الحصان ، وهو وسيلة لبلوغ صورة الحركة، فهو جيّاش ، ومسحّ ، ودرير .
  • وحسّ الحياة المنطوية على الحركة ما هو إلاّ نقيض القهر . هذا الحصان لسرعته ومهارته يتفوّق على الوحوش والطّرائد ويشعرها بالعجز، فتبدو أمام اندفاعه وكأنّها مقيّدة ، كما يقيّد الغل المعصم ، حصانه شامخ متشبّث بالأرض كما البناء الضّخم على الأرض .