تعتبر الصداقة من القيم الإنسانية التي نشأت مع نشوء وعي الإنسان بحاجته لوجوده ضمن جماعات من جنسه، ومع تطور هذا الوعي تطورت نظرة الإنسان إلى الصداقة حتى أصبحت من أهم وأسمى القيم التي يسعى الإنسان جاهداً للوصول إليها، و في هذا المقال سنتعرف معاً على مجموعة من اشعار عن الرفيق ، إضافة إلى أبيات الحكمة التي قيلت عن الصداقة وحسن اختيار الصديق.
اشعار عن الرفيق
هناك العديد من اشعار عن الرفيق ، يمكننا أن نتعرف على ذلك بشكل أكبر من خلال ما يلي :
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًافَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفافَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌوَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفافَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُوَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفاإِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةًفَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفاوَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُوَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفاوَيُنكِرُ عَيشًا قَد تَقادَمَ عَهدُهُوَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفاسَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِهاصَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
يا من قربت من الفؤاد وأنتعن عيني بعيد شوقيإليك أشدّ من شوق السليمإلى الهجود أهوى لقاءكمثلما يهوى أخو الظمأالورود و تصدّني عنك النوىوأصدّ عن هذا الصدود وردتنميقتك التي جمعت من الدرّالنضيد فكأنّ لفظك لؤلؤوكأنّما القرطاس جيد أشكوإليك ولا يلام إذا شكى العانيالقيود دهراً بليدا ما ينيلوداده إلاّ بليد ومعاشراً ما فيهمإن جئتهم غير الوعود متفرّجينو ما التفرنج عندهم غير الجحودلا يعرفون من الشجاعة غيرما عرف القرود سيّان قالوابالرضى عنّي أو السخطالشديد من ليس يصّدق اشعار عن الرفيقفي الوعود فليس يصدّقفي الوعيد نفر إذا عدّ الرجالعددتهم طيّ اللحود تأبىالسماح طباعهم ما كلّ ذيمال يجود أسخاهم بنضارهأقسى من الحجر الصلودجعد البنان بعرضه يفدي اللجينمن الوفود ويخاف من أضيافهخوف الصغير من اليهود تعسامريء لا يستفيد من الرجالولا يفيد وأرى عديم النفعإنّ وجوده ضرر الوجودلَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُومَنَاسِبُهُ بلِ الصديقُ الذيتزكو شمائلهُ إنْ رابكَالدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُأَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُيَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةوَلاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُلا كالذي يدعى وداً، وباطنهُمن جمر أحقادهِ تغلىمراجلهُ يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراًأسفاً لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَشَامِلُهُ وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍفَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ.
الصداقة كنز معناها جميلمن ملكها أشهد أنه ملكتعرف أوصافك من أوصاف الخليلوالصديق أحيان أقرب من أهلكمن كلام المصطفى سقنا الدليلالجليس اثنين واحدهم هلِكحامل المسك طبّن للعليلصاحب للخير بدروبه سلكلو تحس بضيق للضيقة يزيللو تغيب شوي عن الحال سألكوالجليس السوء النذل الرذيلنافخ الكير من الكير شعلكما يعين بخير خيره مستحيلما وراه إحسان يجهل بجهلكلو تمر بسوء دور لك بديلخاينن ما شال هم لزعلكالفضل لله والشكر الجزيليا فؤادي خير من المولى شملكالبداية عين وآخرها سبيلوالوسط إبرة وفكر بمهلك.
شعر عن الصديق قصير
هناك العديد من الأقوال والأشعار عن الصداقة، فالصداقة مثل العقل الواحد ولكن بجسدين، كما أن الصداقة مثل النهر الجاري، وهناك قصائد قصيرة عن الصداقة تفيض بالكثير من المشاعر الإيجابية التي تملأ القلب بالفرح ، ومن أهم القصائد القصيرة عن الصداقة :
يا صديقي أنت تسأل عني.صديقي الذي يقف بجانبي.أقول لصديقي يا روحي وعيني نشاركك.اكتب وقلم وحمد يا صديقي.كما أن الأمل فيهم هو ما يخيب القلب والروح.أتمنى أن يقدم شعري رسائل لصداقة ثمينة.لأن الصداقة مثل اللآلئ المخفية.
يا الصاحب اللي لنا من شوفتك مدهمدري تغيرت ولا خوف من عندكالله لا عاد يومن راح بك جدهقمته تكبر ولا عاد احدن قدك
الصاحب اللي يرفع الراس نشريهنوفي له الميزان ونكرم جنابهونزيد في حقه وناخذ ونعطيهولانسمع النمام مهما حكى به
صدور الاصحاب للأصحاب منشرحهشرهاتها ما تغث صدورها الرحبهاللي ياقف معک عند الحزن والفرحههذا هو الصاحب وهذي هي الصحبه
الصاحب الي قطع عني مواصيلهانساه وتذكره لاناحت الورقاوحط كفي على قلبي وغنيلهيامل قلبن يلوعه طاري الفرقا
ابيات شعر عن الصداقة والأخوة
نماذج ابيات شعر عن الصداقة والأخوة :
قصيدة “شريك الحياة”:شريك الحياة يا صديق العمرفيك وجدت الأمل والسعادةنحن كالأشجار المتشابكة الجذورنعيش معاً وننمو مع مرور الأيام الصداقة بيننا كالنهر الجاريلا يتوقف عن الجريان والازدهارنساند بعضنا في كل خطوةونحقق معاً أحلامنا الكبيرة يا صديقي الذي أثق بهلك مني كل الاحترام والتقديرسأظل بجانبك مهما طال الزماننعيش معاً ونسطر أروع الذكريات
قصيدة “أخوة القلوب”:أخوة القلوب لا تعترف بالحدودتجمعنا المحبة والإخلاصنحن كالشمس التي لا تغيبنضيء حياة بعضنا بكل تفاؤل فيك وجدت الدعم والعوننساند بعضنا في كل الظروفلا تهزنا الرياح ولا تفرقنا العواصفنبقى معاً كالجبل الشامخ الثابت يا صديقي الذي أعتز بهلك مني كل الشكر والعرفانسنظل معاً نسطر أجمل الحكاياتونكتب تاريخاً من الصداقة والأخوة
قصيدة “أصدقاء العمر”:أصدقاء العمر يا من جمعنا الحبفيك وجدت الأمل والسعادةنحن كالأشجار المتشابكة الجذورنعيش معاً وننمو مع مرور الأيام الصداقة بيننا كالنهر الجاريلا يتوقف عن الجريان والازدهارنساند بعضنا في كل خطوةونحقق معاً أحلامنا الكبيرة يا صديقي الذي أثق بهلك مني كل الاحترام والتقديرسأظل بجانبك مهما طال الزماننعيش معاً ونسطر أروع الذكريات
قصيدة “روح الوفاء”:في روح الوفاء تجدنا متحابيننعيش معاً ونبني أحلامنالا تفارقنا البسمة ولا يغيب عنا الأملنخطو بثقة نحو المستقبل بكل تفاؤل الصداقة بيننا ليست مجرد كلماتهي أفعال تظهر في كل موقفنساند بعضنا في السراء والضراءنبقى معاً في كل الظروف والأحوال يا صديقي الذي أعتز بهلك مني كل المحبة والاحترامسأظل بجانبك مهما طال الزمننعيش معاً ونسطر أروع الذكريات
قصيدة “أخوة الروح”:أخوة الروح أقوى من رابطة الدماءفيك وجدت الدعم والعون والسندأنت لي أخي في كل الأحوالنساند بعضنا في كل المواقف والظروف تجمعنا المودة والإخلاصنشارك الأفراح ونتقاسم الأحزانلا تهزنا الرياح ولا تفرقنا العواصفنبقى معاً كالجبل الشامخ الثابت فيك وجدت الأمان والاستقرارلك مني كل الشكر والعرفانسنظل معاً نسطر أجمل الحكاياتونكتب تاريخاً من الصداقة والأخوة
قصيدة “كنز الصداقة”:يا صديق العمر يا كنز الوفاءفيك وجدت السعادة والإخلاصأنت لي كالأخ لم تلده أميتدوم مودتنا في كل الأمكنة والأوقات نحيا معاً في الأفراح والأحزاننتقاسم الحياة بكل تفاصيلهالا تفرقنا الأيام ولا الليالينبقى معاً على مدى الأزمان أيها الصديق الذي أكرمته الدنيالك مني كل الحب والتقديرسأظل بجانبك مهما طال الزماننعيش معاً ونسطر أروع الذكريات
قصيدة “نبض الحياة”:نبض الحياة يا صديق العمرفيك وجدت الأمل والسعادةنحن كالأشجار المتشابكة الجذورنعيش معاً وننمو مع مرور الأيام الصداقة بيننا كالنهر الجاريلا يتوقف عن الجريان والازدهارنساند بعضنا في كل خطوةونحقق معاً أحلامنا الكبيرة يا صديقي الذي أثق بهلك مني كل الاحترام والتقديرسأظل بجانبك مهما طال الزماننعيش معاً ونسطر أروع الذكريات
شعر عن الصديق وقت الشدة
اهتم الشعراء على مر العصور والعقود بالصداقة، فنظموا العديد من الأبيات الشعرية التي تتحدث عن الصديق وأبدعوا فيها إلى أبعد الحدود، وفيما يلي أجمل أبيات شعر عن الصديق وقت الشدة :
قد كنت دوما حين يجمعنا الندىخلا وفيا والجوانح شاكـرهواليـوم أشعر فى قرارة خاطريأن الذي قد كان أصبح نادرهلا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــةبـين الأحـبة أو ولائم عامرهإنَّ الصداقة أن تكون من الهوىكالقلب للرئتين ينبض هادرهاستلهـم الإيمـان من عتباتهاويظلني كـرم الإله ونائــرهيا أيها الخــل الوفيُّ تلطفـاقد كانت الألفاظ عنك لقاصره
ﺫﻫﺐ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻀﻴﻖﻭ ﺻﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻛﻞ ﺿﻴﻖ ﻧﺨﺴﺮ ﺻﺪﻳﻖﻛﻨﺎ ﻧﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻥ ﻧﻠﺘﻤﺲ ﺧﻴﺮﻩﻓﺼﺮﻧﺎ ﻧﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻥ ﻳﻜﻔﻴﻨﺎ ﺷﺮﻩﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻮﺩﻋﻨﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﺮﻧﺎﻓﺼﺮﻧﺎ ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻥ ﻳﻜﺸﻒ ﺳﺘﺮﻧﺎﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻳﻤﺴﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺩﻣﻌﺔ ﺣﺰﻧﻬﺎﻓﺼﺎﺭﺕ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻃﻔﻰﺀ ﻓﺮﺣﻬﺎﺍﻥ ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﺟﺎﺭﻭﺍﻥ ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺟﻮﺭﻩ ﺍﻥ ﻧﻜﺘﻮﻱ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ ﻭﻟﻰ ﻭ ﺍﻧﺪﺛﺮﻭﻻ ﻋﺎﺩ ﻟﻠﺼﺪﺍﻗﺔ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ
شعر فصيح عن الصديق الوفي
فيما يلي نوفر لكم باقة من أبيات شعر فصيح عن الصديق الوفي :
قال شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت عن الأصدقاء ما يلي :
أخلاء الرخاء هم كثيرولكن في البلاء هم قليلفلا يغررك خُلَّةُ من تؤاخيفما لك عند نائبةٍ خليلوكل أخٍ يقول أنا وفيولكن ليس يفعل ما يقولسوى خِلٌّ له حسب ودينفذاك لما يقول هو الفعول
من قصيدة الإمام الشافعي عن الصديق الوفي :
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةًفلا خير في ود يجيء تكلفاولا خير في خلٍّ يخون خليلهويلقاه من بعد المودة بالجفاوينكر عيشًا قد تقادم عهدهويظهر سرًا كان بالأمس قد خفاسلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بهاصديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفا
كما قال الشاعر المصري محمود سامي البارودي عن الصديق ما يلي :
ليس الصديق الذي تعلو مناسبهبل الصديق الذي تزكو شمائلهإن رابك الدهر لم تفشل عزائمهأو نابك الهم لم تفتر وسائلهيرعاك في حالتي بعدٍ ومقربةٍولا تُغِبُّك من خير فواضله
شعر عن اصدقاء العمر
يوجد الكثير من الاشعار الجميلة التي تقال في وصف الصداقة ، و فيما يلي سوف نذكر شعر عن اصدقاء العمر ، وهي على النحو التالي :
إذا ما كنت متخذا خليلا فلا تثقن بكل أخي إخاءفإن خيرت بينهم فألصق بأهل العقل منهم والحياء (ابن خالوية)إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفافَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفافَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفاإِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفاوَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفاوَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا