اشعار عن الدنيا وهمومها

اشعار عن الدنيا وهمومها
اشعار عن الدنيا وهمومها

الدنيا تمتلئ بالهموم التي تحيط بالإنسان في كل وقت، ويعيش الإنسان في هذه الدنيا وهو يرغب في تحقيق الكثير من الأمنيات التي تشغل باله، وفي أثناء تحقيق هذه الرغبات تواجهه الكثير من الهموم ، و للتعرف على أقوى اشعار عن الدنيا وهمومها ، تابعوا معنا المقال.

اشعار عن الدنيا وهمومها

قدم الكثير من الشعراء العرب عبر مر الزمان اشعار عن الدنيا وهمومها وما يتعرض له الإنسان في حياته من ضغوطات ومن أمور غير جيدة، خلال السطور القادمة نتعرف على بعض منها.

اشعار عن الدنيا وهمومها
اشعار عن الدنيا وهمومها

أبيات الشاعر فوزي معلوفخففي يا هموم عن كبدي.فكفاني ما فت من جلدي.يا لأمسي كم فيه من غصص.وليومي مما يكن غدي.ما أمر الذكرى وأعذبها.فهي بنت الصفاء والنكد.وهي كالخمر كلما عتقت.طفحت باللذائذ الجدد.يا ليومٍ على المنارة لم.ينسنيه تباعد الأمد.إذا وقفنا أنا وفاتنتي.في أصيلٍ بالبحر مبترد.حضنته شمسٌ مفارقةٌ.رمقتنا بنظرة الحسد.تنفض النور من ذوائبها.ذهباً فوق فضة الزبد.ثم تهوي في اليم مبقيةً.خلفها صفرةً من الكمد.صفرةٌ لم يطل تألقها.فتلاشت في زرقة الجلد.شعلةٌ في المياه طافيةٌ.أتراها موصولة الوقد.وهنا الموج ثار ثائره.يا لموجٍ كالجيش محتسد.زجر الصخر جزره فمشى.مده ناشطاً إلى المدد.واثباص وثبةً كأن بها.أسداً هاوياً على أسد.فإذا بالهدير يحبكه.ما على الماء ماج من زرد.ها جناح المساء يحضننا.فاصمتي يا مياه واتئدي.هو رب السكون فاحترمي.صمته إن صمته أبدي.أفلم تشعري بنسمته.صعدت زفرةً ولم تزد.أو لم تبصري جوانحنا.

خالطَ القلبَ همومٌ وحزنٌ.وَادّكَارٌ، بَعْدَمَا كَانَ اطْمَأنّ.فَهْوَ مَشْغوفٌ بِهِنْدٍ هَائِمٌ.يرعوي حيناً، وأحياناً يحنّ.بلعوبٍ طيبٍ أردانها.رَخْصَة ِ الأطْرَافِ، كَالرّئمِ الأغنّ.وهيَ إنْ تقعدْ نقاً منْ عالجٍ.ثمّ أنّشَأت أفَدّي، وَأهَنّ.ينتهي منها الوشاحانِ إلى.حبلة ٍ، وهي بمتنٍ كالرّسنْ.خلقتْ هندٌ لقلبي فتنة.هَكَذا تَعْرِض للنَّاسِ الفِتَنْ.لا أرها في خلاءٍ مرّة.وهي في ذاكَ حياءً لمْ تزنْ.ثمّ أرسلت إليها أنّني.معْذِرٌ عذْرِي فَردّيهِ بِأنْ.وأرجّيها وأخشى ذعرها.مِثْلَ مَا يفْعَل بِالقَوْدِ السَّنَنْ.ربّ يَوْمٍ قَدْ تَجودِينَ لَنَا.بعطايا، لمْ تكدّرها المننْ.أنْتِ سَلْمَى هَم نَفْسِي، فاذكرِي.سَلْم، لا يوجَد للنّفْسِ ثَمَنْ.وَعَلالٍ وَظِلالٍ بَارِدٍ.وفليجِ المسكِ والشّاهسفرنْ.وَطِلاءٍ خسْروَانيٍّ، إذَا.ذَاقَه الشّيْخ تَغَنّى وَارْجَحَنْ.وطنابيرَ حسانٍ صوتها.عندَ صنجٍ، كلّما مسّ أرنْ.وإذا المسمع أفنى صوته.عَزَفَ الصّنْج فَنَادى صَوْتَ وَنّ.وإذا ما غضّ منْ صوتيهما.وَأطَاعَ اللّحْن غَنّانَا مغَنّ.وإذا الدّنّث شربنا صفوه.أمَروا عَمْراً، فَنَاجَوْه بِدَنّ.بمتاليفَ أهانوا مالهمْ.لِغِنَاءٍ، وَلِلِعْبٍ، وَأذَنْ.فترى إبريقهمْ مسترعفاً.بشمولٍ صفقتْ منْ ماءِ شنْ.غدْوَة ً حَتّى يَمِيلوا أصلاً.مِثْلَ مَا مِيلَ بِأصْحابِ الوَسَنْ.ثمّ رَاحوا مَغْرِبَ الشّمْسِ إلى.قطفِ المشيِ، قليلاتِ الحزنْ.عَدِّ هَذا في قَرِيضٍ غَيْرِهِ.واذكرنْ في الشعرِ دهقانَ اليمنْ.بأبي الأشعثِ قيسٍ، إنّه.يشتري الحمدَ بمنفوسِ الثّمنْ.جئته يوماً، فأدنى مجلسي.وَحَبَاني بِلَجوجٍ في السنَنْ.وثمانينَ عشارٌ، كلها.وذلولٍ جسرة ٍ مثلِ الفدنْ.وذلولٍ جسرة ٍ مثلِ الفدنْ.آرِكَاتٌ في بَرِيمٍ وَحَضَنْ.وَغلامٍ قَائمٍ ذِي عَدْوَة.وذلولٍ جسرة ٍ مثلِ الفدنْ.

شعر شعبي عن الدنيا وهمومها

شعر شعبي عن الدنيا وهمومها :

قصيدة اربع خناجرمشكلة لا جات حاجتك بيدين البخيلما ينفك حتى تدفع ما يستحقهومشكله لا صرت مطعون بكفوف الدخيلفي ظهرك أربع خناجر وبالصدر أربعهومشكله لا ضاق بالوقت رجّالٍ ثقيليطلب أحبابه وعيّا زمانه ينفعهليت ربي ما يحاسب خليلٍ من خليلدام ما للحظ فزعة وللوجه أقنعةالعذل يستمر ولا يوجد حل للمشكلةالغلا سمٍ نذوقه ومرٍ نجرعهنحتري فيه اللقا والحصيل هو الحصيلمثل حلمٍ ما تحقق وعيّيت أقطعهكني اللي حط بشفاه من جمر المليللا قدر يرميه للناس وأزرى يبلعهوالظروف اللي حدتني لنيران وفتيلعرضّت دمع المحاجر لشيٍ يجزعهوالمدامع بالغلا لا تحال ولا تحيلوالمشاكل كل ما جات جات مجمّعهاعذلوني عن هوى النفس وعيوني تخيلفي حبيبٍ ما تركته ولازلت أتبعهمُغَرَمٌ في حُبِّ مِثلِهِ ولا أرضى له بديلًاعيني تشوفه وقلبي يجوع ويشبعهذاك كل مازان بالي وطالعت النخيلما ذكرت إلاّ ثباته بوقت الزعزعة

في قصيدته يا الله يا معبود يا رحماني، يقول الشاعر فهد سعديا الله يا المعبودي يا الرحمانييرى ما في الخفايا والخطاياأذرف وأنا أعطيها كذا الإنسانإن كان ما جا الذنوب يجنّه أطلبكربي بالعفو والغفران وأطلبك ربي رحمتكوالجنة وإنك تديم الأمن والإيمانفي موطني وتمشينا ممشى السُّنَّةيا موطني خيرك بين الاوطانيوكل من يسكنك يضحك سنَّهفي وقت عبد الله يديم عزه، تفديكروحي يا وطن، أنت الذي لا يمكنني أن أبتعد عنكسأموت بين وطني والخالق الرحمن، ولا شيء يفصلني عنه بعد ذلك

قصيدة السفينةضاقَت وْسَاعَ الفَيافِيوالوَعد مِتْنَ السفينه للطّريقاللي دَعَانِي بعد امانَ اللهوامانه لا تِناديني اشعار عن الدنيا وهمومهاوصُوني قلبِكْ الله لا يِهِينَه اشعار عن الدنيا وهمومهالا ينبغي المراهنة على عودتي بما يخسره المراهنلا يوجد لدي حنين للوصال، فلا أحتاجهأشهد أن الهوان هو الشيء الذي يعزر الرفيعالهوى الغدار قد حد الله ما بيني وبينهوالرجل لا خير فيه إن ما حفظ قدره وصانهيومِ قلبي ما عَصاكْ وما قِدَرتِي تَذبَحينَهلِمَ خنتِ فيه وأنتِ تنتمين لنفس الديانة؟سيكون ذبحي بيدك أكثر رحمةً بي من ما تفعلينهوإن طَلَبتِك تَذبَحيني ما ذِبحتِينيلعانه كل جرحٍ من جُروحي تذكرينه..تَنكِرينَه كَن مالِك في نزيفَهيَد خانت بالأمانه ينزِف الخافِقتُواضُع لين لطّخت جبينهولكني لم أرد أن تصل إلى حد الإهانةقلت من باب الميانه صاحبِك وتعذبينهلعن أبوك، خليك معاي شوية، لا يحدث شيءأطاعت عقلك يوم قيل إن العقل زينة للفتاةلكن اللوم يقع عليَّ الذي كنتُ أعتقد أنكَ تمزحبعدما كنتِ أغلى سجينه في حشايبَوعدِك بَطلِق سراحِك واتّهمينِي بالإدانهإلى أين تتجه؟ إلى أي طريق لا يعود إلى المدينةلماذا ترحل؟ لأن قلبك لا يترك قلبي وشأنهكيف يمكنني أن أشعر بالراحة؟ الله هو من يمنح القلب السكينةمثل ما عاناه بقربك، لا نوى أن يعاني من فراقككان قاسي يِجرَح أطراف السِّكاكين السِّنِينهلا يسقط شيء، وحب فتاة مثلك يهز جسدهاإذا لم أكن مخطئا، فأنا أعلم أنني أستحق الثمينة فقطوإن بَغى يغيض الثريّا قعّد القمرهوزنها يشعرني بالقلق، هانوف رجّت عقولًا رزينةوإن تِهادَت بالطِّريق الجَرهدي تَزهِر جِنانهجادلٍ كَن الجمال قْبَالها كتّف يِدِينهوالقُمر لو شاورَتْ لَه يِنزَح وتُقعُد مُكانهكانت أول من تحكمت في فروع الياسمينوإن تَعَدّتهن تِثَنّن خَيزَرَانه.. خَيزَرَانهبِعتَهَا لاجلِك وصَارَت لاصْغَر اطرَافِك رَهينَه

الصمت يكفي ويشفي صدر راعيهلا صار كل الحكي ماله معانيوالقلب ما عاد تعنيه المشاريهوالعين ما عاد تغريها الأمانييا ليت حزني مجرد دمع وأبكيهما هو عايش معي بين المجانيما هو يظهر علي وأحاول أخفيهوتصير نظرات حزني هي لسانيمدري ذكرني زمان كنت ناسيهلا أعرف، ذكرت الزمان الذي نساني ألم الفراق

شعر حزين عن الدنيا والناس

من ينتظر من الناس والدنيا أن تأتي له بما يشاء دومًا سيفني عمره دون أن يحصل حتى على أقل القليل، وهناك قصائد تناولت هذه الحقيقة ومن بينها :

مع كل ليل يمرني ( طيف حبك )وأخذه بـ أحضاني وأقبل اياديه ..واجلس أردد له : أحبك أحبك*كنه : طفل زعلان مني واراضيه ..ماهو بكيفك تنام ولا تكلمنّـيوانا احبـك واعيشك عمر واموتك ..مانمت انا البارحه ناطر تنومنّيعودتني ما أنام الا على صوتـك .. يالله تغفر لي اذا يوم قصرتجملة وقلها بضيقتك كل نوبه ..الناس تتاثر مثل ما تاثرتاحيان ما يتحمل الشخص ثوبه .. رميت الدمع بالليل ودفنته ..ورسمت الضحك [ كذبه ] في عيوني ..أسدد للزمن عمر ٍ رهنته ..مقابل فرحة أحباب ٍ نسوني ..فكي قيود الصبح من عينكيمسح بقايا الليل من يومي.. تخنقني الظلما هنا .. وينك ؟؟ماعاد باقي بي صبر .. قومي !يامالك الملك ياذو العطف والمنّهعبدك بدونك ضعيف وحالته حاله،أسألك ياربي الغفران والجنّهفي يوم ماينفع المؤمن سوى أعماله.. أفتح ضلوعك وأجمع الخير والحباليوم جمعه ،و الله الله في الأسباب.. سامح ،ترى من سامَح وقال ياربيفتح له الله في سماء رحمته باب.. مسامحك لكن ترى كثر الأعذار

ماأخترت أحبك بس من حقي أختار.. للوصل مفرق والجفا له مفارقطعم السهر بالحب آحلى من النوم .. والذل من فرقـآ المحبه .. شجآعهيعني آكون آغليك وآعيش محروم .. احسن من جروحك علي كل ساعه

خليت دنيا الخلق لـ الخلق وايقنت .. إنك ( وطن ) واني من الوقت لاجيترى ما احب احتاج للناس بس انت .. لي الشرف انك تكون احتياجي

آخ من جهلي .. و من هذا الزمان.. خذْت منّي بال ، و سنين ، و خفوقجيتني في وقت محتاج لحنان.. كنت الاذكى بس ما كنت الصدوق

ما قطع سكينهم حبل الوريد.. ولا بقى من حبهم حتى الرمادالغياب اللي سرقهم من بعيد.. ما يرجعهم ولو صدري بلاد

لاصرت تسقي ضلوع قلبي بحنانك.. يورق صباح ويثمر الخير معناهواقطف صــباح الخيــر كله عشانك.. واهديك فوق الصبح كل عمري وياه

ياكم صامتٍ في صدره الرحب مايخفيه لاضاق الفضا به .. مادروبه اموالينهوياكم مبتسًم .. خلف أبتسامته مايبكيه.. يجوز أيتبسًم لجل .. ماتفضحه عينه

ياللي عيونك فالموادع حزينه.. وتلد لي والصمت في خاطري موجماهو خليّ من تذرف الدمع عينه .. مير البلا اللي سيل دمعه ورى العوج

شعر عن الدنيا قصير

إليكم المجموعة من القصائد عن الدنيا تساعدك على الشعور بالاستماع والراحة وإعطاء صوت لكل ما يؤلم أو يشفي في الوقت الحالي.

ماذا تريد من الدّنيا تُعنّيهاأما ترى كيف تفنيها عواديهاغدّارة ما وفت عهداً وإن وعدتخانت وإن سالمت فالحرب توريهاما خالصتك وإن لانت ملامسهاولا اطمأنّ إلى صدقٍ مصافيهاسحرٌ ومكرٌ وأحزانٌ نضارتهافاحذر إذا خالست مكراً وتمويهاوانفر فديتك عنها إنّها فتنوإن دعتك وإن زانت دعاويهاكذّابة في دعاويها منافقةوالشّاهدات على قولي معانيهاتُريك حُسناً وتحت الحسن مهلكةيا عشقيها أما بانت مساويهانسعى إليها على علم بسيرتهاونستقرّ وإن ساءت مساعيهاأمٌّ عقوقٌ وبئس الأمّ تحضنناعلى غذاء سموم من أفاعيهابئس القرار ولا ننفكّ نألفهاما أعجب النّفس تهوى من يعاديهاتنافس النّاس فيها وهي ساحرةبهم وهمهم أن يهلكوا فيهايجنون منها على مقدار شهوتهموما جنوه ذعاف من مجانيهامن الذي لم ترعه من طوارقهاوأيّ نفس من البلوى تفاديهاكلّ البريّة موتور بما فتكتلا ثأر يؤخذ لا أنصار تكفيها

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُوَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُوَلا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِيفَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُوَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداًوَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُوَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَاوَسَرّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُتَسَتَّرْ بِالسَّخَاءِ فَكُلُّ عَيْبٍيُغَطِّيهِ كَمَا قِيلَ السَّخَاءُوَلا تُرِ لِلأَعَادِي قَطُّ ذُلاًفَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ بَلاءُوَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍفَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُوَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّيوَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُوَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرُورٌوَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَاءُإِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍفَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَوَاءُوَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَافَلا أَرْضٌ تَقِيهِ وَلا سَمَاءُوَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْإِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُدَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍفَمَا يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاءُ

أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخرةوَهِيَ مِنَ الْجَهْلِ بِكُمْ ساخرةوَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْجُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الباخرةيَمْشِي الْفَتَى تِيهَاً وَفِي ثَوْبِهِمِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَةٌ جَاخِرَهْكَأَنَّهُ فِي كِبْرِهِ سَادِرٌسَفِينَةٌ فِي لُجَّةٍ ماخرةكَمْ أَنْفُسٍ عَزَّتْ بِسُلْطَانِهَافِي ما مَضَى وَهْيَ إِذَنْ دَاخِرَهْوَعُصْبَةٍ كَانَتْ لأَمْوَالِهَامَظنَّةَ الْفَقْرِ بِهَا ذَاخِرَهْفَأَصْبَحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَىوَقَدْ غَنَتْ فِي نِعْمَةٍ فَاخِرَهْفَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْيَوْمَاً وَلا خَيْفَانَةٌ شَاخِرَهْبَلْ عَمَّ دُنْيَاهُمْ صُرُوفٌ لَهَامِنَ الرَّدَى أَوْدِيَةٌ زاخرةيَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْوَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ والآخرةأَنْتُمْ قُعُودٌ وَالرَّدَى قَائِمٌيُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ والصاخرةفَانْتَبِهُوا مِنْ غَفَلاتِ الْهَوَىوَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ الناخرة

شعر عن الحال والاحوال

توجد بعض الأبيات الشعرية القصيرة التي يمكن ذكرها في صدد عرضنا شعر عن الحال والاحوال ، وهذه الأبيات هي :

سـبحان من غير الٲحوال في كل حالهو ناصــر الحق لوعبده صبر سلـماقصه عظيمـه ضربها الله اروع مثالوسـاق فيـها العبر ابدع بهــا واحكمـافبعدما ضاع يوسـف ما دروا له بحـالحبه عزيز الكنانه فيــه ٲتـوسّــــماوعف لله واستعصـــم بامتن حبــالالى حمى الله من رحمه ومن له حمىمكــنت صديق يتبـوٲ على بيــت مالٲظهرت صدقه وتفسيـــره لمن يحلماوبدل الحــال ربـــي في دياره وكــــالعزيز قومه لمن عابــوا ولا ٲتكلــــمايميـر لاهله ويسقيـهم بطيب الخصاليسُــر بالنفـــس لا تثــريــب والا لماوصاحب البـث من يشكي على ذو الجلاللفراقـهم تذرف العيــنين دمــعه دمـاتالله ما يفتـــؤ المؤمن لربــه ســـؤالدعــوه رماها وما يرمـــي فربــي رمــىوريح الطفوله حفظهـا الكهل بل لايزاليسـابق الريــح حنِــيّه ولو قٲعتمــــىيا وجـد حالي لذيـب الغـدر يا وجد حالويا ويــح نفسٍ تـفرق طفــل يتــيتـماوحــزن يعقوب يتبدل ويجنــــي وصالقمـيص يبري بٲمـر الله طرف العـمــىلو نزل الذكر فوق الراسـيــات الجبـــالينهـار صم الجبل من قول رب السمـــاءوالبرق هيـبه وصوت الرعــــد لله قالسبحان ربي بحمــده كلــما حيــــنمـايامنزل الغيــــث يامنشـئ سحابا ثقــالوباني البيت والحــــــامي لعبـد ٲسـلمانخيــل صنـــوان لا صـنوان كاسي جمالوآتـي الٲرض منقصـــها دحى واحكــــمامنجـي القــــوم من فرعـون كافر تعالومن شكـر نعمـــــة الباري فخـيره نمامثلات يضــرب لنا الرحمن فيهـم مثالهو باني البيت لابراهيـــــــم يتٲمـمــاالحــــق باقي وقال الله شـــربه زلالوباطل القول يذهـب كالزبـد فوق ماءوطيـب القول غصـــنا بالثمـر مال مالمثل الشجر طيبات وفروعهن ف السمـاء

شعر عن هموم القلب

أقوى نماذج شعر عن هموم القلب :

محبتك غلطة عمـر في حيــاتيابعتذر عنها لعمري والايـــــاماشقيت نفسي فيك من حسن ذاتيأزرع لك رياض الغلا وأرسم أحلامحتى بنفسك مـاتسوي سـواتيكلي وفاء وأنت الوفاء عندك أوهامخذ حبـك المجروح مع ذكرياتي

ابشر ترى قلبي نوى اليوم ينساكودع هواك بمنتهت سود الاياموعشنا حياة العز من بعد فرقاكانثر شقاك بدرب غيري والاوهاميماتحملـــت الغرابــيل ويـــاكيما علينا بالخطاء سقت الادنامالى متى اصبر واتجاهل خطاياكوتخطي وقلبي من خطاياك منضامابعد وخل الوقت بالذل ياطاكمثلك ولويصفي لك الوقت مادامرح للذي غرك وقفاء وخلاكوسهر مثل ماسهرت عيوني العامواليوم سافرعن خفوقن قد عطاكصافي حنانه واعتبر حبك احلام

يست من رجـواك يانـاسي الحبلو بك رجا ماضاع عمري وأنا أرجيكأربع سنين أرجيك وأشكي لك القلبأشكي جـروحه منك ربي يجازيـكتشوفـني يـازين في عـابر الدربوتصـد عني كـن غـيري يناديكأعطيك قلبي وانت تعـلن لي الحربنفسك كبيرة ماتبي من يداريــكتجرحني بصدك وهجـرك بلا ذنبإلا أن قلبي ياهـوى النفس يغليـك

محبتك غلطة عمـر في حيــاتيابعتذر عنها لعمري والايـــــاماشقيت نفسي فيك من حسن ذاتيأزرع لك رياض الغلا وأرسم أحلامحتى بنفسك مـاتسوي سـواتيكلي وفاء وأنت الوفاء عندك أوهامخذ حبـك المجروح مع ذكرياتيمـابي بقايـا منــك ياغالي العاملاني غنــاة لك ولانتب غناتيعشنا الغلا بس الغلا عـاد مـادامأقولــها ماعض سني شفـاتيمابــي حسايف يكفي عيوني تنام