الهجرة، والغربة، لم يخلوا منها عصر من العصور، فقد هجر الناس مساكنهم بحثاً عن الغذاء، والماء، ثم هجروها هرباً من الأمراض، والحروب ، حيث ما يزال سيل الهجرة هذا مستمراً حتى يومناً هذا، طلباً للرزق، أو طلباً للحياة الآمنة، والكريمة ، و في السطور االقادمة نذكر لكم أقوى اشعار عن الدار .
اشعار عن الدار
في زمن الجاهلية وصدر الإسلام كان الاهتمام بالعمارة ينصبّ بشكل خاص على وظيفة المبنى سواء أكان داراً أو حصناً ، إليكم أجمل اشعار عن الدار :
لا تسألِ الدارَ عنْ من كان يسكُنهاالبابُ يُخبرُ ان القوم قد رحلواما أبلغ الصمتْ لمّا جئتُ اسألهُصمتٌ يعاتبُ من خانوه و ارتحلوايا طارق البابِ رفقاً حين تطرقهُفإنه لم يعد في الدار أصحابُ .تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثرواكأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ .أرحم يديك فما في الدارِ من أحدٍلا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد راحوا .ولترحم الدار ..لا تُوقظ مواجعهاللدور روحٌ ….كما للناس أرواحُ.
يا ديار مالك تبعدينامن الشوق والحب تشقيناإن مرت فينا لهفة إليكأدمعت وجنتانا ،وبالصمت بكينارياح البعد هالكةتقتل الحلم الذي فيناآه … يا أمي… أين أنت ..؟جئت لقبرك أشكوما فعل الغريب لابن شاهيناكلنا راحلون …. ولا ندريلماذا نتشبث بلظى تكوينا ..؟يا ديار فوق التل أراكينبض حنيني إليك فأكتم الحنينافأقول لقلبي أنت مغتربكفى أنينا ..أني أسمع الأنيناأترى شجرة العنب والبرتقالمغروسة في الأرض هناككجذوري كأنها سجيناأنت مسكين يا قلبيتحمل ألم الفراق وسهام الآخريناكريم النفس يبقى كريماوتيقن إن الحب يبقىلا شك بل يقيناالشوق إلى الديار سرمديوان كانت الغربة بالجراح تلوينامن نافذة الحياة أنثر كلماتيلكل القلوب المهاجرة الحزيناآه يا ديار أمي وأبيشردوا قلبي من كان يعنيناليس غريب في الدياربل لنا صلة رحم وأقربيناالشوق إلى الديار يبقى ألقاًونورا يشع بالحياة ورب العالمينا
شعر بدوي عن الدار
شعر بدوي عن الدار : نايف بن عبدالله بن عبدالرحمن العُمري (العريب).
يا دار وين اللي سكن فيك يا دارأبسألك يا دار و أنتي اخبرينييا دار من قلبي أبعطيك الأسرارسر(ن) خفيته بين نفسي و بينياللي نبي فرقاه أصبح لنا جارو اللي يبيه القلب وينه و وينيإي و الله اللي صرت يا دار محتارلأن شوفته يا دار شي ايهنينييا ما جلسنا فيك يا دار سمّاريا دار من ذكراك تدمين فينييا دار يسكن في خفوقي له أذكاريا دار له ذكرى لوت لي يمينيأضيق أنا يا دار و البال ينداروشلون روّح كانت إيده بإيدينياللي لها عين(ن) على كتف صقّارو اللي لها شعر(ن) سواده يبينيلا حل طاريها يجي ضيق و أنهارتهل عبرات(ن) ملت جوف عينييا دار قصتنا ترى يومنا صغاريا دار له وقت(ن) اعداده سنينيمالي سواة إلا العنا و التعبّارلا شفتها يا دار شي(ن) يجينيو اليوم دنيانا تفرّق و الأقدارو لا زال حبه بالحشايا مكينييا دار أنا أحبّه محبّة بتكراريا دار ما تدرين خافي كنينيإن كان ربي كاتب(ن) باقي أعمارما غير عمري في وجوده يزينيو إن كان مكتوب(ن) لنا كي بالناريعني بعاده و الغلا ما ايعنينيالموت أرحم قبل ما نصبح كبارلا اشتقت له من هو بعلمه يجيني
شعر عن الدار القديم
الأهل وذكريات المنزل القديم مع الأهل لهم قيمة كبيرة، وهذا ما سوف نتحدث عنه فيما يلي شعر عن الدار القديم :
يا ناس ذاك البيت لا تهدمونهخلوه يبقى للمحبين تذكارخلوه حب سنين خلفه ودونهفي داخله قصة مواليف وأسرارمن يعشق الأطلال دمعه يخونهلا صارت أقدامه على سكة الدارعش الحمام اللي بعالي ركونهرمز الوفاء .. رمز المحبة .. والإصرار
مريت بيتٍ للمحبين مقفولجابتني القدرة على حد بابهونشدت جيرانه عسى البيت منزولقالوا حبيبك راح لا واسفا بهله مدةٍ بالسوق ما شيف له زولوبابه عليه من السوافي ترابهوهلت دموع العين والقلب مشغولوعند الفراق اللي حصل في غيابهواقفيت واللي بين الاضلاع مجهولحبٍ درسته غيب ماهو كتابه
ياليت الزمن يرجع ورا ولا الليالي تدورويرجع وقتنا الاول وننعم في بساطتنازمان اول احسه فيه صدق شعورنحب .. ونخلص النيه .. وتجمعنا محبتنازمن مافيه لاغيبه .. ولاحتى نفاق .. وزورياليته بس لو يرجع ونسترجع طفولتناصغار قلوبنا بيضا نعيش بعالم محصورولا نعرف ابد اغراب مغير عيال حارتنا
شعر عن الدار والغربة
عندما يبتعد الإنسان عن وطنه يشعر بالشوق الشديد له، ولا يعرف قيمة ذلك إلا كل من سافر وأبتعد عن وطنه وبلده، وقد قيل في ذلك أروع أبيات الشعر ومن بينها :
في الغربة إفتقدت دياريإفتقدت أمي وأبيوبعدت عنهم أخباريأبعدتهم المسافات عنيوعزف الشوق على أوتاريأنا غريب والغربة قاتلةولا أحد أعرف من أجواريولن يعرف معنى الغربةإلا من ذاق مري ومراريفشوق الأحبة نار تشتعلآه كيف أطفئ ناريفبيني وبين الأحبة بلادآه من الزمن الغدارينام الكل هانينوأنا الشوق والبعد لمن سماريفهم لا يفارقون خياليلا ليلا ولا نهارفقد تركت لي بنيةجميلة كالأقماروحبيبة وأخيةوأما تناديني يا حامي الداركل يوم يأسرني الحنين إليهمويشغلون كل أفكاريفهم كل حياتيوورودي وأزهاريإني أسامرهم كل ليلةعلى ضوء النجوم والأقمارأبكيهم بدمعي خفيهوأقول آه ما أصعب أقداريلعل يوما ألاقي أحبتيوأرجع إلى دياريفمسير كل طيرمهاجرأن يرجع إلى الأوكار
شعر عن الدار والاهل
قصيدة يا دار أهلي : نوري سراج الوائلي
يا دار اهلي لهيبُ العشق طوفانُوعاشقُ الدار للاحباب ولهانيا دار اهلي غدوت الظهر مظلمةًوغاب عنك لفعل الدهر خلانفمالكُ الموت لم يترك لنا رحماحتى طوتنا لطول العسر اكفانيأتي البلاء على قدْر التقى قدراان البلاء لاهل الذكر عنوانمالي أراك ديار الاهل موحشةًفي الليل قبرٌ وفي الاسحار احزانفي كل زاوية في كل نافذةفي كل همس غلت في الذهن أشجانهد الصريرُ صرير الريح ساكنتيولفني بعد حضن الاهل ثعبانأني غريب بدار أهلها صورالأنس فيها خيالات وجرذانلم يفتح الباب انس حين اقربهااو يؤنس العين بعد الباب انسانالدار دفء وجسمي لفّه بَرَد ٌكراكب الفلك فوق الماء عطشانآه لبعد عن الاحباب اثقلنيحتى أطالت شغافَ القلب ادراناحيا بركب تخونُ الريح غايتهحتى تهاوت له ايدٌ وسيقانما كان بعدي لحب في مفارقةاو كان في النفس نحو الاهل خذلانما يُسعد البال الا دار خلّتهويفرح النفس اولادٌ واخوانالهجرُ موت وان في البعد منتفعفالاهل نفسي بهم تحيا وتزدانالزوجُ للروح جسمٌ لن تفارقهوالجسمُ للروح اكوانٌ واوطانما قيمة الدار دون الاهل ان ذهبوافالاهلُ دار بذكراهم وصنوانالامُ في الدار مثل الركب يحملناوالابُ فيها لموج البحر سفانالعمر مزرعةٌ والدار منبتهاوالاهل فيها عناقيدٌ وافنانبعد الغياب فما احنى بها غصناو ذاع فيها هديل او علا بانما عاد في العين من دمع يلملمنياو عاد في الصبر تصبير وأحسانغابت عن النفس بعد الاهل مفرحةوفارقتها برغم الوسع عٌسلانلم تغف عني رياح الضر ساهيةفزادها بعد عصف القلب هجرانالفخر للاهل لا للنفس ان حسنتفالزهر تحمله في الافق اغصانما فاق خيرٌ عطاء الاهل او كرمٌفالاهل جودٌ من العالي وريحانلا يوزن الخير من اهل وان بخلواولا يردّ صنيع الاهل عرفانالدار ستر بأبواب مقفّلةوالجسم فيها بدون الاهل عريانلا فضل للناس في جاه وفي نسبفالناس قدر وتقوى الله ميزانلا ينفع المال يوم الحشر او حسبولا يسد لهيب النار صحْبانما يجنيه المرء مقرون بفعلتهفحاصل الزرع للحبّات تبيانتلك الجنان لاهل الذكر مشرعةالحور جمع وفيها الطيب ريانتحوي من الخير لا يعلو له مثلوفوق ذاك يضمّ العبدَ رضواناللبس فيها حرير سندس عبقوالزاد الوانٌ وأعنابٌ ورمانلا تأمن الدهر ان طالت مودتهفما تدوم لاهل الملك تيجانان تسأل الناس صبحا كيف حالكميات الجواب رضا ان شاء منّانلا تعلم النفس هل يأتي المسا فرحافاليوم تحكمه لليل غرباناذا اللبانة يوم الضيق توجعنيكنت الصبور فدهر العبد ألوانالكفُ تُرفعُ للعالي مؤمّلةما خاب قلبٌ الى الرحمن هربان
شعر عن الحنين للديار
أقوى شعر عن الحنين للديار :
يا ديار مالك تبعدينامن الشوق والحب تشقيناإن مرت فينا لهفة إليكأدمعت وجنتانا ،وبالصمت بكينارياح البعد هالكةتقتل الحلم الذي فيناآه … يا أمي… أين أنت ..؟جئت لقبرك أشكوما فعل الغريب لابن شاهيناكلنا راحلون …. ولا ندريلماذا نتشبث بلظى تكوينا ..؟يا ديار فوق التل أراكينبض حنيني إليك فأكتم الحنينافأقول لقلبي أنت مغتربكفى أنينا ..أني أسمع الأنيناأترى شجرة العنب والبرتقالمغروسة في الأرض هناككجذوري كأنها سجيناأنت مسكين يا قلبيتحمل ألم الفراق وسهام الآخريناكريم النفس يبقى كريماوتيقن إن الحب يبقىلا شك بل يقيناالشوق إلى الديار سرمديوان كانت الغربة بالجراح تلوينامن نافذة الحياة أنثر كلماتيلكل القلوب المهاجرة الحزيناآه يا ديار أمي وأبيشردوا قلبي من كان يعنيناليس غريب في الدياربل لنا صلة رحم وأقربيناالشوق إلى الديار يبقى ألقاًونورا يشع بالحياة ورب العالمينا