ثقافة ترشيد استهلاك المياه أصبحت ضرورة ملحَّة فى ظل ارتفاع النمو السكانى، لذلك لابد من تكاتف الجهود الحكومية مع المواطنين، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، لنشر الوعى بأهمية الترشيد فى استهلاك الموارد المائية بين المواطنين، وفي المقال التالي نرصد أهم ارشادات للحفاظ على الماء .
ارشادات للحفاظ على الماء
في ظل تزايد الاهتمام بالموارد المائية، أصبح الحفاظ على الماء من أبرز التحديات ومن هنا، يأتي دور كل فرد في اتخاذ بعض السلوكيات البسيطة التي يمكن أن تساهم في تقليل استهلاك الماء ، وفيما يلي أهم ارشادات للحفاظ على الماء يمكنك اتباعها لتحقيق ذلك :
- تجنب ترك الصنبور مفتوحاً : تأكد من إغلاق الصنبور بعد الانتهاء من استخدامه، سواءً أثناء غسل اليدين أو الأواني المنزلية.
- أصلح التسربات المائية : قم بإصلاح أي تسربات مائية بسرعة لتجنب هدر الماء الثمين، فتلك التسربات يمكن أن تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من الماء دون جدوى.
- اختصر وقت الاستحمام : يُعَدّ استخدام الدّش بدلاً من حوض الحمام واحداً من السلوكيات البسيطة التي يمكنك اتباعها لتوفير الماء. تذكر أنه عندما تقلل من مدة الاستحمام، تقلل أيضاً من كمية الماء التي تستهلكها.
- استخدم كوب ماء عند غسل الأسنان: استخدم كوباً صغيراً من الماء عند غسل الأسنان أو حلق الذقن بدلاً من ترك الصنبور مفتوحاً طوال الوقت.
- استخدم غسالة الملابس بشكل فعّال : لا تشغل غسالة الملابس إلا عندما تكون الحمولة كبيرة بما يكفي، ويفضل استخدام خيارات الغسيل الاقتصادية إن أمكن.
- استخدم دلو ماء لغسل السيارة : فيما يتعلق بغسل السيارة، استخدم دلواً من الماء بدلاً من الرشاش المائي الذي يستهلك كميات كبيرة من المياه.
أهمية المحافظة على الماء
لا تقتصر أهمية وجود الماء في حياة الانسان على استعمالها في الشرب فحسب، بل هناك العديد من الجوانب الأخرى التي لا يُستغنى عن الماء فيها، إذ يتمّ استعماله فيما يأتي :
- تنظيف المنازل والمجمّعات.
- ريّ النباتات والمحاصيل الزراعيّة، والمتنزّهات والحدائق.
- صناعة بعض المنتجات.
- الترفيه؛ مثل حمامات وبرك السباحة.
- الطهي و إعداد الطعام.
- الاستعمال اليومي، مثل: غسل الملابس، والأواني والأطباق.
- النظافة الشخصية والاستحمام.
حكمة عن المحافظة على الماء
من المهم أن نستمع إلى بعض الحكم الخاصة بترشيد استهلاك المياه، حيث يجب أن لا تخلو أي إذاعة مدرسية مميزة عن ترشيد استهلاك الماء من الحكم الخاصة بترشيد استهلاك المياه ، منها :
- كن حكيم كالماء إذا اشتد الحر تبخر وانطلق نحو السماء.
- الماء سر الحياة وعصب العيش بين الناس.
- قطرة من الماء تستطيع ان تلين الحجر وتفتت الحجر.
- قليل من الماء ينقذك وكثير من الماء يغرقك.
كيفية الحفاظ على الماء من التلوث
هُناك الكثير من الطُرق التي تُساعد في حماية الماء من التلوث، وفيما يأتي بعضًا منها :
- زد كفاءة معالجة مياه الصرف الصحي وأعد استخدامها في الري.
- قم ببناء أنظمة تمنع من هدر مياه الأمطار في الشوارع وغيرها.
- استبدل المنظفات الكيميائية التي تلوث نظام المياه بمنظفات أخرى عضوية.
- ساهم في ترشيد المياه للحفاظ على المياه الصالحة للاستهلاك.
- إذا كنت صاحب قرار في أي منشأة التزم بالقوانين والمقاييس البيئية.
- قلل من استخدام النفايات البلاستيكية التي تتسبب بتلوث المياه.
- توجه نحو الزراعة العضوية التي تمنع تسرب مواد كيميائية للمياه.
- أبلغ الجهات المختصة عند وجود أي حوادث أو ممارسات ملوثة للمياه كإلقاء مياه الصرف الصحي في الآبار.
طرق المحافظة على الماء في المنزل
إليكم طرق بسيطة يمكنك العمل بها لتقليل استهلاك المياه في منزلك :
- تركيب أدوات الترشيد للتقليل من كمية المياه المستهلكة.
- إغلاق صنبور المياه في حالة عدم الحاجة لها, وكذلك عند غسيل الأسنان أو في أثناء الحلاقة وغيرها.
- فتح الصنبور باعتدال عند غسيل الصحون والأواني.
- الكشف عن التسريبات وتصليحها أن وجدت.
- فتح صنبور المياه باعتدال عند الوضوء ويفضل عدم فتح الصنبور لزيادة ضغط المياه.
- يجب إغلاق الصنبور بأحكام عند الانتهاء من أستخدام المياه.
- الاستفادة من المياه التي يتم غسيل الخضروات والفواكه بها في ري النباتات المنزلية.
- عدم إهدار المياه في غسيل السجاد والتنظيف المنزلي.
- عدم غسل الخضروات والفواكه تحت المياه الجارية ويمكن استخدام حوض المطبخ في التنظيف أو الأواني.
- لا تستخدم الخُرْطُوم في غسيل السيارات ولكن استخدم دلو لتوفير المياه.
موضوع عن المحافظة على الماء
نموذج موضوع عن المحافظة على الماء :
حث الإسلام على الحفاظ على الماء وتخزينه وحسن استغلاله، وحرَّم هدره وإفساده والتفريط فيه أياً كان مصدره ومنبعه، سواء في البحار أو الأنهار أو الآبار الجوفية أو حتى في المنازل قليلاً كان أو كثيراً؛ لأنه نعمة كبرى تتوقف الحياة عليه في كل صورها وأشكالها، فالماء من أكثر النعم انتشاراً على سطح الأرض، قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء:30].
ولأهمية ترشيد المياه في الحياة، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسراف فيه، ولو كان للعبادة كالوضوء أو الغسل، فقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم على سعدٍ وهو يتوضأ، ورآه عليه الصلاة والسلام قد أسرف في الوضوء، فقال عليه الصلاة والسلام: (مَا هَذا السَّرَف) ؟! فقَالَ: يا رسُول الله، أفي الوضوءِ إسرافٌ؟! فقال: (نَعَمْ، ولو كنتَ على نهرٍ جارٍ) رواه ابن ماجه.
والمحافظة على المياه وترشيد استهلاكها واجب شرعي ومسؤولية جماعية لكل فرد ومسؤول، لا سيما في ظل شح الموارد المائية في بلادنا، ولهذا كان لا بد من الوقوف بحزم وصرامة في وجه الاعتداءات على المياه أياً كانت وبأي شكل، وكان الوزر على كل من يتهاون في ذلك، أو يعين على هذه الاعتداءات.
ومن وجوه الاعتداء على المياه الجوفية حفر الآبار لاستخراج المياه بشكل غير قانوني وهذا يعد عملاً ضاراً بالمجتمع؛ فقد أوضح الخبراء أن أكبر نسبة هدر للمياه في الأردن من خلال الحفر غير القانوني للمياه، وأن هذه الآبار تؤثر بشكل مباشر على توازن المياه الجوفية والمخزون المائي في البلد، ولذلك قامت القوانين والأنظمة بمنع حفر الآبار المائية دون ترخيص رسمي؛ لتنظيم هذا القطاع الحيوي وللمحافظة على عصب الحياة.