ابيات شعريه غزليه بالفصحى

ابيات شعريه غزليه بالفصحى
ابيات شعريه غزليه بالفصحى

ابيات شعريه غزليه بالفصحى ، تغنى به اصحاب الفن من الادباء العرب من ابيات شعر عن الغزل بالفصحى التي تحتوي قوى قصائد حب والعشق من الشعر العربي الفصيح يكتبها احد الفصحاء والكتاب العرب من اصحاب الفصاحة والبلاغة العربية .

ابيات شعريه غزليه بالفصحى

وكما نعرف جميعاً ان الشعر عن الحب هو من اعظم الفنون العربية ، حيث يعبر الشاعر عن مشاعره واحاسيسه تجاه من يحب مستخدما شتى وسائل الوصف في المحاسن والتغني بالجمال التي يحملها الحبيب ، لذلك اذا كنت من محبي ابيات شعريه غزليه بالفصحى تابعوا معنا هذا المقال:

ابيات شعريه غزليه بالفصحى
ابيات شعريه غزليه بالفصحى

سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرضغصنَ الزمان!لتسقط أوراق ماض وحاضرْويولد في لمحة توأمان :ملاك..وشاعر!ونعرف كيف يعود الرماد لهيباًإذا اعترف العاشقان!أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْإذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتيأنا، عجباً ، كيف تشكو الرياحبقائي لديك؟ و أنتِخلودُ النبيذ بصوتيو طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !لماذا يسافر نجم على برتقالهو يشرب يشرب يشرب حتى الثمالهْإذا كنت بين يديّتفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْلماذا أُحبك؟كيف تخر بروقي لديك ؟و تتعب ريحي على شفتيكفأعرف في لحظةٍبأن الليلي مخدَّةو أن القمرجميل كطلعة وردةو أني وسيم.. لأني لديك!أتبقين فوق ذراعي حمامهتغمّس منقارها في فمي؟و كفُّك فوق جبينَي شامهتخلّد وعد الهوى في دمي ؟أتبقين فوق ذراعي حمامهتجنّحي.. كي أطيرتهدهدني..كي أنامو تجعل لا سمِيَ نبض العبيرو تجعل بيتيَ برج حمام؟أريدك عنديخيالاً يسير على قدمينو صخر حقيقةيطير بغمرة عين !

شعر فصيح غزل المتنبي

مجموعة من اشعار المتنبي خاصة بالغزل اذن تابعوا معنا شعر غزل للمتنبي و لا تفوتوه.

أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِدأَم عِندَ مَولاكَ أَنَّني راقِدلَيسَ كَما ظَنَّ غَشيَةٌ عَرَضَتفَجِئتَني في خِلالِها قاصِدعُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌأَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِدوَجُدتَ فيهِ بِما يَشِحُّ بِهِمِنَ الشَتيتِ المُؤَشَّرِ البارِدإِذا خَيالاتُهُ أَطَفنَ بِناأَضحَكَهُ أَنَّني لَها حامِدوَقالَ إِن كانَ قَد قَضى أَرَباًمِنّا فَما بالُ شَوقِهِ زائِدلا أَجحَدُ الفَضلَ رُبَّما فَعَلَتما لَم يَكُن فاعِلاً وَلا واعِدلا تَعرِفُ العَينُ فَرقَ بَينِهِماكُلٌّ خَيالٌ وِصالُهُ نافِديا طَفلَةَ الكَفِّ عَبلَةَ الساعِدعَلى البَعيرِ المُقَلَّدِ الواخِدزيدي أَذى مُهجَتي أَزِدكِ هَوىًفَأَجهَلُ الناسِ عاشِقٌ حاقِدحَكَيتَ يا لَيلُ فَرعَها الوارِدفَاِحكِ نَواها لِجَفنِيَ الساهِدطالَ بُكائي عَلى تَذَكُّرِهاوَصُلتَ حَتّى كِلاكُما واحِدما بالُ هَذي النُجومِ حائِرَةًكَأَنَّها العُميُ ما لَها قائِدأَو عُصبَةٌ مِن مُلوكِ ناحِيَةٍأَبو شُجاعٍ عَلَيهِمُ واجِدإِن هَرَبوا أَدرَكوا وَإِن وَقَفواخَشوا ذَهابِ الطَريفِ وَالتالِدفَهُم يُرَجّونَ عَفوَ مُقتَدِرٍمُبارَكِ الوَجهِ جائِدٍ ماجِدأَبلَجَ لَو عاذَتِ الحَمامُ بِهِما خَشِيَت رامِياً وَلا صائِدأَو رَعَتِ الوَحشُ وَهيَ تَذكُرُهُما راعَها حابِلٌ وَلا طارِدتُهدي لَهُ كُلُّ ساعَةٍ خَبَراًعَن جَحفَلٍ تَحتَ سَيفِهِ بائِدوَمَوضِعاً في فِتانِ ناجِيَةٍيَحمِلُ في التاجِ هامَةَ العاقِديا عَضُداً رَبُّهُ بِهِ العاضِدوَسارِياً يَبعَثُ القَطا الهاجِدوَمُمطِرَ المَوتِ وَالحَياةِ مَعاًوَأَنتَ لا بارِقٌ وَلا راعِدنِلتَ وَما نِلتَ مِن مَضَرَّةِ وَهشوذانَ ما نالَ رَأيُهُ الفاسِديَبدَءُ مِن كَيدِهِ بِغايَتِهِوَإِنَّما الحَربُ غايَةُ الكائِدماذا عَلى مَن أَتى يُحارِبُكُمفَذَمَّ ما اِختارَ لَو أَتى وافِدبِلا سِلاحٍ سِوى رَجائِكُمفَفازِ بِالنَصرِ وَاِنثَنى راشِديُقارِعُ الدَهرَ مَن يُقارِعُكُمعَلى مَكانِ المَسودِ وَالسائِدوَلَيتَ يَومي فَناءِ عَسكَرِهِوَلَم تَكُن دانِياً وَلا شاهِدوَلَم يَغِب غائِبٌ خَليفَتُهُجَيشُ أَبيهِ وَجَدُّهُ الصاعِدوَكُلُّ خَطِّيَّةٍ مُثَقَّفَةٍيَهُزُّها مارِدٌ عَلى مارِدسَوافِكٌ ما يَدَعنَ فاصِلَةًبَينَ طَرِيِّ الدِماءِ وَالجاسِدإِذا المَنايا بَدَت فَدَعَوتُهاأُبدِلَ نوناً بِدالِهِ الحائِدإِذا دَرى الحِصنُ مَن رَماهُ بِهاخَرَّ لَها في أَساسِهِ ساجِدما كانَتِ الطَرمُ في عَجاجَتِهاإِلّا بَعيراً أَضَلَّهُ ناشِدتَسأَلُ أَهلَ القِلاعِ عَن مَلِكٍقَد مَسَخَتهُ نَعامَةً شارِدتَستَوحِشُ الأَرضُ أَن تَقِرَّ بِهِفَكُلُّها مُنكَرٌ لَهُ جاحِدفَلا مُشادٌ وَلا مَشيدٌ حَمىوَلا مَشيدٌ أَغنى وَلا شائِدفَاِغتَظ بِقَومٍ وَهشوذَ ما خُلِقواإِلّا لِغَيظِ العَدوِّ وَالحاسِدرَأَوكَ لَمّا بَلَوكَ نابِتَةًيَأكُلُها قَبلَ أَهلِهِ الرائِدوَخَلِّ زِيّاً لِمَن يُحَقِّقَهُما كُلُّ دامٍ جَبينُهُ عابِدإِن كانَ لَم يَعمِدِ الأَميرُ لِمالَقيتَ مِنهُ فَيُمنُهُ عامِديُقلِقُهُ الصُبحُ لا يَرى مَعَهُبُشرى بِفَتحٍ كَأَنَّهُ فاقِدوَالأَمرُ لِلَّهِ رُبَّ مُجتَهِدٍما خابَ إِلّا لِأَنَّهُ جاهِدوَمُتَّقٍ وَالسِهامُ مُرسَلَةٌيَحيدُ عَن حابِضٍ إِلى صارِدفَلا يُبَل قاتِلٌ أَعاديهِأَقائِماً نالَ ذاكَ أَم قاعِدلَيتَ ثَنائي الَّذي أَصوغُ فِدىمَن صيغَ فيهِ فَإِنَّهُ خالِدلَوَيتُهُ دُملُجاً عَلى عَضُدٍلِدَولَةٍ رُكنُها لَهُ والِد

قد يهمك:

شعر غزل فصيح نزار قباني

تعدّدت أشعار نزار في الحبّ واشتهر بها، وهنا نذكر بعضاً منها:

أيتها الأنثى التي في صوتهاتمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطارومن مرايا ركبتيها يطلع النهارويستعد العمر للإبحارأيتها الأنثى التييختلط البحر بعينيها مع الزيتونيا وردتيونجمتيوتاج رأسيربما أكونمشاغبا . . أو فوضوي الفكرأو مجنونإن كنت مجنونا . . وهذا ممكنفأنت يا سيدتيمسؤولة عن ذلك الجنونأو كنت ملعونا وهذا ممكنفكل من يمارس الحب بلا إجازةفي العالم الثالثيا سيدتي ملعونفسامحيني مرة واحدةإذا انا خرجت عن حرفية القانونفما الذي أصنع يا ريحانتي ؟إن كان كل امرأة أحببتهاصارت هي القانون

شعر فصيح غزل جريء

من أجمل أبيات شعر فصيح غزل جريء التالي:

قَد صَدَ قَلبي قَمَرُيَسحَرُ مِنهُ النَظَرُوَقَد فَنَيتُ بَعدَهُوَضاعَ ذاكَ الحَذَرُبِوَجنَةٍ كَأَنَّمايَقدَحُ مِنها الشَزَرُوَشارِبٍ قَد هَمَّ أَونَمَّ عَلَيهِ الشَعَرُضَعيفَةٌ أَجفانُهُوَالقَلبُ مِنهُ حَجَرُكَأَنَّما أَلحاظُهُمِن فِعلِهِ تَعتَذِرُلَم أَرَ وَجهاً مِثلَ ذانَجا عَلَيهِ بَشَرُ

شعر غزل فصيح جاهلي

علقمة بن عَبَدة بن ناشرة بن قيس شاعر من الطبقة الأولى من شعراء العصر الجاهلي توفي عام 603م، ومن قصائده في الغزل:

وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُهاإِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُوَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَهاقَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُوَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍتَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُوَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُبِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُوَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِمِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ

غزل بالفصحى للعيون

إليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات غزل بالفصحى للعيون:

أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِياوَأَشكو إِلَيها كَيدَ إِنسانِها لِياقَتَلنَ وَمَنَّينَ القَتيلَ بِأَلسُنٍمِنَ السِحرِ يُبدِلنَ المَنايا أَمانِياوَكَلَّمنَ بِالأَلحاظِ مَرضى كَليلَةٍفَكانَت صِحاحاً في القُلوبِ مَواضِياحَبَبتُكِ ذاتَ الخالِ وَالحُبُّ حالَةٌإِذا عَرَضَت لِلمَرءِ لَم يَدرِ ماهِياوَإِنَّكِ دُنيا القَلبِ مَهما غَدَرتِهِأَتى لَكِ مَملوءً مِنَ الوَجدِ وافِياصُدودُكِ فيهِ لَيسَ يَألوهُ جارِحاًوَلَفظُكِ لا يَنفَكُّ لِلجُرحِ آسِياوَبَينَ الهَوى وَالعَذلِ لِلقَلبِ مَوقِفٌكَخالِكِ بَينَ السَيفِ وَالنارِ ثاوِياوَبَينَ المُنى وَاليَأسِ لِلصَبرِ هِزَّةٌكَخَصرِكِ بَينَ النَهدِ وَالرِدفِ واهِياوَعَرَّضَ بي قَومي يَقولونَ قَد غَوىعَدِمتُ عَذولي فيكِ إِن كُنتُ غاوِيايَرومونَ سُلواناً لِقَلبي يُريحُهُوَمَن لي بِالسُلوانِ أَشريهِ غالِياوَما العِشقُ إِلّا لَذَّةٌ ثُمَّ شِقوَةٌكَما شَقِيَ المَخمورُ بِالسُكرِ صاحِيا

غزل فصحى عن الجمال

إليكم أفضل شعر غزل فصحى عن الجمال وهي كالتالي:

شاعر يعده ما يكنه ضميرهقصيدتن غنيتها واطربتهاغنيت فيها النادرات العسيرهكل الوصوف الملهمات احتوتهاتقول ابسمع من قصيدك الاخيرهاخر قصايدك العذيات هتهاخطوى الغزال الفارع المستذيرهي جعل ابيها النار نفسٍ جفتهاعز الله انها شي شي وخطيرهي الله عسى الجنه لـ عجوزٍ بزتها”الفاتنه والملهمه والمثيرةيقطع كبدي كان روحي برتهاتقطع صحاصيح الخفوق وظهيرةساقت مطاياها ولا بركتهامدهالها بين الشهيق وزفيرهوحدبٍ وراء عوج المحاني رعتهامسكن يذعذعبه شذاه وعبيرهاليا تنهت صدرها بنسمتها.أسلوبها واضح وغامض وحيرهومن طبعها طعم الحياة مزجتهابين القساء واللين شرب وخشيرهوبين التواضع والادب غطرستهامن رق انوثتها بلا الحسن غيرةهذا ياكيف وكــل بنت اغبنــتهافي عينها سيف العقيد وشويرهورموشها جند الخمول اكتستهاغينَ من الفستان يلمع حريرهفستانها الازرق يبرهن صفتهاغنجا لذيذه ريق عفه صغيرهعزله دقيقه خصر خف حركتهاالي وقفت كلن يعذرب قصيرهوالي جلست ياطول رز ارقبتهاماعاد تنفعها ثياب الستيرهاليا نطحتها النود ولاّ قفتهااردوفها تومي بزين المسيرةحتى ملابسها تشكّى تحتهاعدت وسماها الجمال الاميرةوعاد الجمال يقول ماكبر بختهاسلسالها برق النحر تستثيرهوعيني على سلسالها خايلتهالبى طخمتها تستشع وسفيرةياوجد حالي وجد زين اطخمتهاطرقاً تشوق العين في كل ديرةعيني ملتها واكتفت واكحلتهاتبغى جديدي لين جات .. الجديرةواخر قصيدة بـ اعذب احساس جتها

قصائد حب بالفصحى للرجل

من أفضل قصائد حب بالفصحى للرجل في التالي:

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْوُجدنا غريبين يوماوكانت سماء الربيع تؤلف نجماً.. ونجماوكنت أؤلف فقرة حب..لعينيكِ … غنيتها !أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلاكما انتظرَ الصيفَ طائرْونمتُ… كنوم المهاجرْفعينٌ تنام، لتصحوَ عين.. طويلاوتبكي علي أختها ’حبيبان نحن’ إلى أن ينام القمرونعلم أن العناق , وأن القبلطعام ليالي الغزلوأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرعلى الدرب يوماً جديداً !صديقان نحن ’ فسيرى بقربيَ كفاً بكفمعاً, نصنع الخبز والأغنياتلماذا نسائل هذا الطريق.. للأي مصيريسير بنا ؟ومن أين لملم أقدامنا ؟فحسبي , وحسبك أنا نسير..معاً’ للأبدلماذا نفتش عن أُغنيات البكاءبديوان شعر قديم ؟ونسأل : يا حبنا ! هل تدوم ؟أحبكِ حُبَّ القوافل واحةَ عشب وماءوحب الفقير الرغيف !كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهوجدنا غربيين يوماًويبقى رقيقين دوماً.