يعرض عليكم موقعنا مقالة فيها أجمل ابيات شعرية عن العلم ، وابيات شعر عن العلم والاخلاق، وشعر عن العلم وفضله، وشعر الشافعي عن العلم، وشعر في مدح العلماء، وشعر عن طلب العلم، وقصيدة العلم، والعلماء والجهل والجهلاء، وقصيدة عن العلم للاذاعة المدرسية، تابعوا معنا في السطور التالية لتطلعوا على أفضل وأجمل الأشعر على .
ابيات شعرية عن العلم
يعتبرالشعر العربي فن أدبيّ شاع وانتشر قديماً وحديثاً، تحدّث هذا الشعر عن الكثير من المواضيع الهامّة من أبرزها الغزل، والهجاء، والرثاء، والوصف، وخاصّةً وصف العلم، لذا استمتعوا معنا في السطور التالية مع مجموعة من أجمل ابيات شعرية عن العلم:
محمد خليل الخطيب:
ما لي أرى التعليم أصبح عاجزا ** عن أن يصح من النفوس مكسرا؟عكست نتائجه فأصبح هديه ** غبا وأضحى صفوه متكدرايهدي معلمه ومن ذا يهتدي ** بعلم في الناس قبح مخبراينهى ويأتي ما نهى أفتحتذي ** بفعاله أم بالمقال مزوراوإذا المعلم لم تكن أقواله ** طبق الفعال فقوله لن يثمرا
بكر بن حماد:
رأيت العلم صاحبه شريف ** وإن ولدته آباء لئاموليس يزال يرفعه إلى أن ** يعظم قدره القوم الكرامويتبعونه في كل أمر ** كراع الضأن تتبعه السوامويحمل قوله في كل أفق ** ومن يكن عالما فهو الإمامفلولا العلم ما سعدت نفوس ** ولا عرف الحلال ولا الحرامفبالعلم النجاة من المخازي ** وبالجهل المذلة والرغامهو الهادي الدليل إلى المعالي ** ومصباح يضيء به الظلامكذاك عن الرسول أتى عليه ** من الله التحية والسلام
أبو القاسم ابن عصفور الحضرم:
مع العلم فاسلك حيث ما سلك العلم ** وعنه فكاشف كل من عنده فهمففيه جلاء للقلوب من العمى ** وعون على الدين الذي أمره حتمفإني رأيت الجهل يزري بأهله ** وذو العلم في الأقوام يرفعه العلميعد كبير القوم وهو صغيرهم ** وينفذ منه فيهم القول والحكموأي رجاء في امرئ شاب رأسه ** وأفنى سنيه وهو مستعجم فدميروح ويغدو الدهر صاحب بطنة ** تركب في أحضانها اللحم والشحمإذا سئل المسكين عن أمر دينه ** بدت رحضاء العي في وجهه تسمووهل أبصرت عيناك أقبح منظر ** من أشيب لا علم لديه ولا حلمهي السوءة السوءاء فاحذر شماتها ** فأولها خزي واخرها ذمفخالط رواة العلم واصحب خيارهم ** فصحبتهم زين وخلطتهم غنمولا تعدون عيناك عنهم فإنهم ** نجوم إذا ما غاب نجم بدا نجمفوالله لولا العلم مما اتضح الهدى ** ولا لاح من غيب الأمور لنا رسم
ابيات شعر عن العلم والاخلاق
ابيات شعرية عن العلم : فيما يلي من هذه الفقرة أجمل ابيات شعر عن العلم والاخلاق لمشاركتها على مواقع التواصل الإجتماعي::
العِلْمُ أغْلَى وأحْلى ما لَهُ اسْتَمَعَتْ أذْنٌ وأعْـرَبَ عنهُ ناطِقٌ بِفَمِالعِلْمُ غايَتُهُ القُصْوَى ورُتْبَتُهُ الْـ عَلْياءُ فاسْعَـوا إليهِ يَا أُولِي الهِمَمِالعِلْمُ أشْرَفُ مَطْلوبٍ وَطالِبُهُ للهِ أكْـرَمُ مَن يَمْشِي عَلى قَدَمِالعِلْمُ نورٌ مُبِينٌ يَسْتَضِيءُ بِهِ أهْـلُ السَّعادَةِ والجُهَّالُ فِي الظُّلَمِالْعِلْمُ أعْلَى حَياةٍ للعِبادِ كَما أهْـلُ الجَهالَةِ أمْـواتٌ بِجَهْلِهِمِ
العِلْمُ واللهِ مِيراثُ النُّبُوَّةِ لا ميراثَ يُشْبِهُه ُ طـوبَى لِمُقْتَسِمِلأنَّهُ إرْثُ حَـقٍّ دائِـم أبَدًا وما سِـواهُ إلـى الإِفْنَاءِ والعَدَمِومنْه إرْثُ سُليْمانَ النُّبُوَّة والْـ فَضْـل المُبِـين فمَا أوْلاهُ بِالنِّعَمِكذَا دَعا زكريا ربَّهُ بِوَلِي الآلِ خَـوفَ المـوالِي مِن وَرائِهِمِالعِلْمُ مِيـزانُ شَرْعِ اللهِ حيثُ بِهِ قِـوامُهُ وبِـدُونِ العِلْـمِ لَمْ يَقُمِ
واجْهَـدْ بِعَزْمٍ قَـوِيٍّ لا انْثِنَاءَ لَهُ لَـوْ يَعْلَـمُ الْمَـرْءُ قَدْرَ العِلْمِ لَمْيَنَمِوالنُّصْحُ فابْـذُلْهُ لِلطُّلابِ مُحْتَسِبًا فـي السّـِرِّ والْجَهْرِ والأُسْتاذَ فَاحْتَرِمِومَرْحَبًا قُلْ لِمَـنْ يَأتِيكَ يَطْلُبُهُ وفِيهِمِ احْفَـظْ وَصايَا الْمُصْطَفَى هِمِ
شعر عن العلم وفضله
ابيات شعرية عن العلم : يقول الإمام الشافعي:
اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍفَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِوَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِساعَةً تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِوَمَن فاتَهُ التَعليمُ وَقتَ شَبابِهِفَكَبِّر عَلَيهِ أَربَعاً لِوَفاتِهِوَذاتُ الفَتى وَاللَهِ بِالعِلمِوَالتُقى إِذا لَم يَكونا لا اِعتِبارَ لِذاتِهِ
قال معروف الرصافي :
فكل بلاد جادها العلم أزهرت * رباها وصارت تنبت العز لا العُشبا
وقال أيضا :
إذا ما العلم لابس حسن خلق * فرج لأهله خيرا كثيراوما إن فاز أكثرنا علوما * ولكن فاز أسلمنا ضميرا
وقال أيضا :
وليس الغنى إِلا غِنَى العلم إِنه * لنور الفتى يجلو ظلامَ افتقارهِولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجيا * إِذا نكبت أخلاقُهم عن منارهِوما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمى * لكن تزيغُ العينُ عند انكسارهِفما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحا * وإِن كان بحراً زاخرا من بحارهِ
شعر الشافعي عن العلم
ابيات شعرية عن العلم : كتب الإمام الشافعي هذه الأبيات عن التعلّم:
العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ وَاحُذَرْيَفُوتُك فَخْرُ ذَاكَ المغْرَسِواعلم بأنَّ العلم ليس ينالهُمَنْ هَمُّهُ في مَطْعَمٍ أَوْ مَلْبَسٍإلاَّ أَخُو العِلمِ الَّذِي يُعْنَى بِهِفي حالتيه: عاريا أو مكتسيفاجعل لنفسكَ منهُ حظاً وافراًوَاهْجُرْ لَهُ طِيبَ الرُّقَادِ وَعَبسِفَلَعَلَّ يَوْماً إنْ حَضَرْتَ بِمَجْلِسٍكنتَ الرئيس وفخرّ ذاك المجلسِ
لا يـدرك الحكمـة من عمره … يكـدح في مصـلحـة الأهــلولا ينـال العلم إلا فتـى … خال من الأفكار والشغــللو أن لقمان الحكيم الذي … سارت به الركبان بالفضلبُلـي بفقـر وعـيـال لمـا … فرق بين التبـن والبقــل
قد يهمك:
شعر في مدح العلماء
ابيات شعرية عن العلم : قال البوصيري في قصيدته أهل التقى والعلم أهل السُدودِ:
أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِفأخو السيادة أحمدُ بن محمدالصاحبُ ابن الصاحبِ ابن الصاحبِ الــحِبْرُ الْهُمَامُ السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِلاتشركنَّ به امرأً في وصفهِفتكونَ قد خالفْتَ كلَّ مُوَحِّدالشمس طالعة ٌ فهل من مبصرٍوالحَقُّ مُتَّضِحٌ فهل من مُهتَدِيإنَّ الفتى منْ سوَّدتهُ نفسهُ بالفضلِلامن سادَ غير مسوَّدِ والناسُمُخْتَلِفُوا المذاهِبِ في العُلاوالمذهبُ المختارُ مذهبُأحمدِ وفي علوم الأولين حقوقهاوالآخرينَ وفاءَ من لم يجحدِ
شعر عن طلب العلم
ابيات شعرية عن العلم : العلم بحر واسع كلّما شربنا منه لا نرتوي، فكلّ يوم نتعلم أشياء جديدة، وعلى قدر ما أخذنا من العلم نبقى بحاجة إلى المزيد منه.
قال علي بن أبي طالب:
العِلمُ زَينٌ فَكُن لِلعِلمِ مُكتَسِبًاوَكُن لَهُ طالِبًا ما عِشتَ مُقتَبِساأركِن إِلَيهِ وَثِق بِاللَهِ وَاَغنِ بِهِوَكُن حَليمًا رَزينَ العَقلِ مُحتَرِسالا تَأثَمَنَّ فَإِمّا كُنتَ مُنهَمِكًافي العِلمِ يَومًا وَإِمّا كُنتَ مُنغَمِساوَكُن فَتىً ماسِكًا مَحَضَ التُّقى وَرِعًالَلدّينِ مُغتَنِمًا لِلعِلمِ مُفتَرِسافَمَن تَخلَّقَ بِالآدابِ ظَلَّ بِهارَئيسَ قَومٍ إِذا ما فارَقَ الرُؤَساوَاَعلَم هُديتَ العِلمَ خَيرٌ صَفاأَضحى لِطالِبِهِ مِن فَضلِهِ سَلِسا
قال ابن الوردي:
اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فماأبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْواحتفلْ للفقهِ في الدينِ ولاتشتغلْ عنهُ بمالٍ أوْ خَوَلْواهجرِ النومَ وحصِّلْهُ فَمَنْيعرفِ المطلوبَ يحقرْ ما بذلْلا تقلْ قدْ ذهبَتْ أربابُهُ كلُّمَنْ سارَ على الدربِ وصلْفي ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدىوجمالُ العلمِ يا صاحِ العملْجمِّلِ المنطقَ بالنَّحوِ فَمَنْيُحرمِ الإعرابَ في النطقِ اختبلْوانظمِ الشعرَ ولازمْمذهبي فاطراحُ الرفدِ في الدنيا أقلْ
قصيدة عن العلم والعلماء والجهل والجهلاء
ابيات شعرية عن العلم : فيما يلي أجمل قصيدة عن العلم والعلماء والجهل والجهلاء وهي كالتالي:
اصبِر عَلى مُرِّ الجَفَا مِن مُعَلِّمٍفَإِن رُسُوب العِلمِ في نَفَراتِهِومن لم يذق مُر العَلُّمِ ساعةًتجرع ذُل الجهلِ طُول حياتِهِومن فاتهُ التعلِيمُ وقت شبابهِ فكَبِّرعليه أربعاً لِوفاتِهِ وذاتُ الفتىوالله بالعِلمِ والتُّقى إذا لم يكونا لا اعتِبارَ لِذاتِهِ..
إِذا ما العلمُ لابسَ حسنَ خلقٍفرج لأهلِه خيراً كثيراًوما إِن فازَ أكثرُنا علوماًولكن فازَ أسلمنا ضميراًوليس الغنى إِلا غِنَى العلمإِنه لنور الفتى يجلو ظلامَ افتقارهِولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجياًإِذا نكبت أخلاقُهم عن منارهِوما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمىلكن تزيغُ العينُ عند انكسارهِفما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحاًوإِن كان بحراً زاخراً من بحارهِ..
ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِإِنهمُ على الهُدى لمن استهدىأدلاءُ وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُوالجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُفقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلاً فالناسُمَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ العلمُ زينٌفكن للعلمِ مكتسباً وكن له طالباًما عشتَ مقتبساً اركنْ إِليهوثِقْ واغنَ به وكنْ حليماًرزينَ العقلِ مُحْتَرِساً لا تأثمنَّفإِما كُنْتَ منهمِكاً في العلمِ يوماًوإِما كنتَ منغمساً وكن فتىً ماسكاًمحضَ التقى وَرِعاً للدينِ منغمساًللعلمِ مُفْترِساً فمن تخلقَ بالآدابظلَّ بها رَئِيْسَ قَوْمٍ إِذَا ما فارق الرؤسا..
قصيدة عن العلم للاذاعة المدرسية
قصيدة المعلم لأحمد شوقي:
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولاأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولاسـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولىأخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلاوطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولاأرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلاوفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلاعلَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولاواليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلامن مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلايا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلاذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلافي عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولاصرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولاسقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلاعرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلاإنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلاإنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلاولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلاأوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولالو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلاأمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ والطابعين شبابَـه المأمـولاوالحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا