أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

يقدم لكم موقعنا أجمل أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس ، و أبيات شعر قوية عن عزة النفس ، و شعر عن عزة النفس بدوي ، و أبيات شعر عن عزة الإسلام ، و شعر عن الشموخ والهيبه ، و عزة النفس والكرامة ، تعتبر عزة النفس من الأشياء التي يفتخر بها الجميع ويعتبرونها من أهم صفات اكتمال الشخصية والرجولة والأنوثة على حدٍ سواء، وقد افتخر الشعراء والأدباء بعزة النفس كثيراً، وأفردوا لها الكثير من أبيات الشعر للتغني بها، وفي هذا المقال سنذكر الكثير عن اشعار عزة النفس منها أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس تابعوها معنا.

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

عزة النفس تعني ان المرء يعرف قدر نفسه ولا يتجاوز ذلك فيثلم مروءته وهناك الكثير من الاشعار التي تحث على عزة النفس وفي ما ياتي أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس :

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

أُطاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها الدّهْرُ * وَحيدا وما قَوْلي كذا ومَعي الصّبرُوأشْجَعُ مني كلَّ يوْمٍ سَلامَتي * وما ثَبَتَتْ إلاّ وفي نَفْسِها أمْرُتَمَرّسْتُ بالآفاتِ حتى ترَكْتُهَا * تَقولُ أماتَ المَوْتُ أم ذُعِرَ الذُّعْرُوأقْدَمْتُ إقْدامَ الأتيّ كأنّ لي * سوَى مُهجَتي أو كان لي عندها وِتْرُذَرِ النّفْسَ تأخذْ وُسعَها قبلَ بَينِها * فمُفْتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمْرُولا تَحْسَبَنّ المَجْدَ زِقّاً وقَيْنَة فما * المَجدُ إلاّ السّيفُ والفتكةُ البِكرُإذا الفضْلُ لم يَرْفَعكَ عن شكرِ ناقصٍ * على هِبَةٍ فالفَضْلُ فيمَن له الشّكْرُومَنْ يُنفِقِ السّاعاتِ في جمعِ مالِهِ * مَخافَةَ فَقْرٍ فالذي فَعَلَ الفَقْرُوإنّي لَمِنْ قَوْمٍ كأنّ نُفُوسَهُمْ * بها أنَفٌ أن تسكنَ اللّحمَ والعَظمَاكذا أنَا يا دُنْيا إذا شِئْتِ فاذْهَبي * ويا نَفسِ زيدي في كرائهِها قُدْمَافلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني * ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَاعِشْ عزيزا أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ * بَينَ طَعْنِ القَنَا وَخَفْقِ البُنُودِفَرُؤوسُ الرّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْـ * ظِ وَأشفَى لِغلّ صَدرِ الحَقُودِلا كَما قد حَيِيتَ غَيرَ حَميدٍ * وإذا مُتَّ مُتَّ غَيْرَ فَقيدِفاطْلُبِ العِزّ في لَظَى وَدَعِ الذّ * لّ وَلَوْ كانَ في جِنانِ الخُلُودِيُقْتَلُ العاجِزُ الجَبَانُ وقَدْ يَعـ * ـجِزُ عَن قَطْع بُخْنُقِ المَولودِوَيُوَقَّى الفَتى المِخَشُّ وقَدْ خوّ * ضَ في ماءِ لَبّةِ الصّنْديدِلا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي * وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِيوبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضّا * دَ وَعَوْذُ الجاني وَغَوْثُ الطّريدِإنْ أكُنْ مُعجَباً فعُجبُ عَجيبٍ * لمْ يَجدْ فَوقَ نَفْسِهِ من مَزيدِأنَا تِرْبُ النّدَى وَرَبُّ القَوَافي * وَسِمَامُ العِدَى وغَيظُ الحَسودِأنَا في أُمّةٍ تَدارَكَهَا اللّـ * ـهُ غَريبٌ كصَالِحٍ في ثَمودِ

ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ * وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُلا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ * وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُلا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُوَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ * ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُوَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّة * وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُكُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً * رَكّبَ المَرْءُ في القَنَاةِ سِنَانَاوَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ * تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَفَانَىغَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا * كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَاوَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ * لَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَاوَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ * فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَاكلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ * فُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَاإذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ * فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِفطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ * كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِيرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ * وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِوكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني * ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِوكمْ من عائِبٍ قوْلا صَحيحا * وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّقيمِولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ * على قَدَرِ القَرائحِ والعُلُومِ

أبيات شعر قوية عن عزة النفس

عزة النفس الارتفاع عن مواضع الإهانة، فعزيز النفس لا يسمح لأحد أن يريق ماء وجهه ليبقى موفور الكرامة، مرتاح الضمير، ومرفوع الرأس شامخ العينين، مُتحرّراً من ذل الطمع، لا يسير إلا وفق ما يمليه عليه إيمانه والحق الذي يحمله ويدعو إليه ، ومن أبيات شعر قوية عن عزة النفس :

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

وقالت النفس لما أن خلوت بهاأشكو إليها الهوى خلوا من النعمحتام أنت على الضراء مضطجعمعرس في ديار الظُّلْم والظُلَموفي السرى لك لو أزمعت مرتحلابرء من الشوق أو برء من العدمثم استمرت بفضل القول تنهضنيفقلت إني لأستحيي بني الحكمالملحفين رداء الشمس مجدهموالمنعلين الثريا أخمص القدمألمت بالحب حتى لو دنا أجليلما وجدت لطعم الموت من ألموذادني كرمي عمن ولهت بهويلي من الحب أو ويلي من الكرمتخونتني رجال طالما شكرتعهدي وأثنت بما راعيت من ذمملئن وردت سهيلا غب ثالثةلتقرعنّ علي السن من ندمهناك لا تبتغي غير السناء يديولا تخف إلى غير العلا قدميحتى تراني في أدنى مواكبهمعلى النعامة شلالاً من النعمريّان من زفرات الخيل أوردهاأمواه نيطة تهوي فيه باللجمقدام أروع من قوم وجدتهمأرعى لحق العلا من سالف الأمم

وبـالأمـسِ كـنا نعد رجالاًوكـدنـا نصدقُ تلك العلامةفـنزهو بطول الشوارب مناوصوتٌ غليظٌ وعرضٌ وقامةحـتى أتيت فصُغت المعانيفـبـدّل كـلُ دعـي كلامهلأن الـرجـولـة قول وفعلٌوأن الـرجولة تعني الكرامةوأن الـرجـولة توحيد ربٍبـكـل الـعبادةِ ثم استقامةوأن الـرجـولـة حبٌ لدينيـكون الجهاد بأعلى سنامهوأن الـرجـولة زُهد وتركٌلـدُنـيـا وجاهٍ رفيع مقامهوأن الـرجـولة عزمٌ وصبرٌعلى النازلاتِ وعسر الإقامةوأن الـرجـولـة كـر وفرٌونـصرٌ منَ اللهِ يُرجَى تمامه

يقولون لي فيك انقباضٌ وإنمارأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجماأرى الناسَ من داناهُمُ هانعندهم ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِماولم أقضِ حَقَّ العلمِ إن كان كُلَّمَابدا طَمَعٌ صَيَّرتُه لي سُلَّماوما زلتُ مُنحازاً بعرضيَ جانباً من الذلِّأعتدُّ الصيانةَ مَغنماإذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرىولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَاأُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشينُهامخافةَ أقوال العدا فيم أو لمافأصبحُ عن عيبِ اللئيمِ مسلَّماوقد رحتُ في نفسِ الكريمِ مُعَظَّماوإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبت أقلِّبُ فكري إثره مُتَنَدِّماولكنه إن جاء عَفواً قبلتُه وإن مَالَ لم أُتبعهُ هَلاِّ وليتَماوأقبضُ خَطوي عن حُظوظٍ كثيرةٍإذا لم أَنلها وافرض العرضِ مُكرماوأكرمُ نفسي أن أُضاحكَ عابساًوأن أَتلقَّى بالمديح مُذمَّماوكم طالبٍ رقي بنعماهلم يَصِل إليه وإن كَانَ الرَّئيسَ الُمعظَّماوكم نعمة كانت على الُحرِّ نقمَةًوكم مغنمٍ يَعتَده الحرُّ مَغرَماولم أبتذل في خدمة العلمِ مُهجَتيلأَخدمَ من لاقيتُ لكن لأُخدماأأشقى به غَرساً وأجنيه ذِلةًإذن فاتباعُ الجهلِ قد كان أَحزَما

شعر عن عزة النفس بدوي

اليكم فيما يلي مجموعة ابيات أجمل شعر عن عزة النفس بدوي :

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

المتنبي: إِذا كنت ترضى ان تعيش بذلة … فلا تسعدن الحسام اليمانيا فلا ينفع الاسد الحياء من الطوى … ولا تتقى حتى تكون ضواريااسامة بن منقذ لا تخضعنْ رغبا ولا رهبا فما المر جو المرجو والمخشي إِلا الله ما قد قضاه الله ما لك من يد بدفاعهِ وسواه لا تخْشاهشعر عن عزة النفس للاخطل الصغير: كلابٌ للاجانبِ همْ ولكنْ على ابناءِ جلدتهمْ اسودالاخطل الصغير: نفس الكريم على الخصاصة والاذى في الفضاء مع النسور تحلقاسامة بن منقذ: وقالوا : توصلْ بالخضوع إِلى الغِنى وما عملوا ان الخضوع هو الفقر وبيني وبين المالِ بابان حرما علي الغنى: نفسي الابية والدهرعنترة بن شداد: عش عزيزا او مت و انت كريم بين طعن القنا و خفق البنودعلي بن مقرب: لا تـسْقِنِـي مـاء الحيـاةِ بِـذِلـة بلْ فاسْقِنِـي بِالعِـزِّ كـأْس الحنْظـلاسامة بن منقذ: لا ترض بالهونِ في خِلّ تعاشره … فلن ترى غير جارِ الذلِّ مهتضماعيسى الناعوري: يا دمعة الاخلاص لا تنضبي انت بقايا العزة الضائعة الحب والثورة قد جمعا فكوناك جمرة لاذعة كم دمعة مثلك قد اهرقت من مقلة مقروحة جازعةكثير عزة: الا تلك عزة قد اقبلت تقلب للهجر طرفا غضيضا تقول: مرضت فما عدتني وكيف يعود مريض مريضاوبـالامـسِ كـنا نعد رجالا وكـدنـا نصدق تلك العلامة فـنزهو بطول الشوارب منا وصوتٌ غليظٌ وعرضٌ وقامة حـتى اتيت فصغت المعاني فـبـدل كـل دعـي كلامه لان الـرجـولـة قول وفعلٌ وان الـرجولة تعني الكرامة وان الـرجـولة توحيد رب بـكـل الـعبادةِ ثم استقامة وان الـرجـولـة حبٌ لدين يـكون الجهاد باعلى سنامه وان الـرجـولة زهد وتركٌ لـدنـيـا وجاه رفيع مقامه وان الـرجـولة عزمٌ وصبرٌ على النازلاتِ وعسر الاقامة وان الـرجـولـة كـر وفرٌ ونـصرٌ من اللهِ يرجى تمامه

أبيات شعر عن عزة الإسلام

الأشعار الدينية هي الأشعار التي تتحدّث عن الأخلاق الإسلامية والابتهالات إلى الله، وفي هذه الفقرة سنعرض لكم بعض أبيات شعر عن عزة الإسلام.

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

من ذا الذي رفع السيوف * ليرفع أسمك فوق هامات النجوم مناراكنا جبالا في الجبال وربما سرنا *** علـى مـوج البحـار بحـارابمعابد الإفرنـج كـان آذاننـا ***** قبل الكتائب يفتـح الأمصـارالم تنس أفريقيا ولا صحراؤهـا *** سجداتنا والأرض تقذف نـاراوكأن ظل السيف ظـل حديقـة *** خضراء تنبت حولنا الأزهـارلـم نخـش طاغوتـا يحاربنـا **** ولو نصب المنايا حولنا أسواراندعو جهارا لا إله سوى الـذي *** صنع الوجود وقـدر الأقـداراورؤسنا يـارب فـوق اكفنـا*نرجوا ثوابك مغنمـا وجـواراكنا نري الأصنام مـن ذهـب ****** فنهدمهـا ونهـدم فوقها الكفـارالو كان غير المسلمين لحازهـا *** كنزا وصاغ الحلي والدينـاراومن اللألى ِِِِحملوا بعزم أكفهم **** باب المدينة يوم غزوة خيبراأم من رمى نار المجوس فأطفئت ** وأبان وجه الحق أبلج نيراومن الذي بذل الحياة رخيصة ** ورأى رضاك أعز شئ فاشترىنحن الذين إذا دعوا لصلاتهم ** والحرب تسقي الأرض جاما أحمراجعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا * في مسمع الروح الأمين فكبراما بال أغصان الصنوبر قد نأت عنها قماريها بكل مكانوتعرت الأشجار من حلل الربى*** وطيورها فرت إلى الوديانيارب إلا بلبلا لم ينتظر ****** وحي الربيع ولا صبا نيسانألحانه بحر جرى متلاطما * فكأنه الحاكي عن الطوفانيا ليت قومي يسمعون شكاية ** هي في ضميري صرخة الوجداناسمعهموا يارب ما ألهمتني * وأعد إليهم يقظة الإيمانأنا أعجمي الدن لكن خمرتي *** صنع الحجاز وكرمها الفينانإن كان لي نغم الهنود ولحنهم ***** لكن هذا الصوت من عدنان

من الإسلامِ ينبثق السلامُ *** ويُبنى من مبادئه النظامُوتشرَبُ نورَه الصافي قلوبٌ *** وينهَلُ من مكارمِهِ الكِرامُهو الغيثُ الذي يروي عُقولاً *** بأنقَى ما يجودُ به الغَمَامُهوَ النَّهرُ الذي يسقِي قلوبًا *** فينمو الحُبُّ فيها والوِئَامُهو الغصنُ الوَرِيفُ يَمُدُّ ظلاًّ *** يفيئنا إذا احْتَدَمَ الزِّحَامُلو التفتتْ إليهِ قلوبُ قَومِي *** لما أزرَى بأقصانا اللئَامُولا عانَى من البَاغِي عِرَاق *** ولا عانتْ من الباغي شآمُولا لعبتْ بِنَا رومُ وفُرْسٌ *** ولا أزرَى بعروتنا انفصَامُولا انقطعتْ حِبَالُ القُدسِ عنَّا *** ولا ضاعتْ ولا انفلَتَ الزِّمَامُهو الإسلامُ فيضٌ من يَقينِ *** تطيبُ بهِ النفُوسُ ولا تُضَامُله في الهند تاريخ عظيم *** وفي السند البطولات الجسامُوفي أفريقيا السوداء هَديٌ *** وإيمان به يُمحى الأثامُله في تركيا أسوارُ مجدٍ *** تَهاوى دُونَ عزّتِها الطَّغامُغضبتُ لديننا من كل ثغرٍ *** يشوّهُه، وليس له لجامُغضبتُ لأمتي فيهَا رجالٌ *** على أبوابِ حَيْرتِهم أقاموالهم في منهج الإسلامِ نورٌ *** ويشغلهم عن النور الظلامُمضوا، لكنْ بِلاَ وعي فضلُّوا *** وفي بحر الهوى واللَّهوِ عَامُواثقافتهم ثقافة سامِريٍّ *** له مالٌ وليسَ لهُ ذِمَامُغضبتُ لأمتي، فيها نِسَاءٌ *** سحائبهن في الدَّعوَى جَهَامُلهنَّ من الهُدَى ظلٌ ظليلٌ *** ويصرفهُنَّ في البيدِ القَتَامُغضبت لهن، لا رأيٌ حكيمٌ *** ولا فعلٌ يطيبُ ولا كلامُوهُنَّ مدارس الأجيال فيها *** معالم عزّ أمتِنَا تُقامُغضبتُ لقومنا، شُغِلُوا بِوَهْمٍ *** فضَاعوا في مسالِكِه وهَامُواتَساقَوْا من كؤوسِ الغَربِ حتَّى *** أصابَ عقولَهم منها السّقَامُوأشغلهُم صراعٌ مذهبيٌ *** تصيبُ ظهورَنَا منه السِّهَامُخِصامٌ فرَّق الأوطانَ حتَّى *** أراقَ دماءنَا هذا الخِصَامُغضبتُ لنَا، يجمعُنَا هُدَانَا *** وما زلنا يفرِّقُنَا انقسامُهو الإسلامُ، يمنحنَا كُنوزَاً *** من التقوى إذا كثر الحُطامجميل أن نمد له جسورًا *** وأن يأوي لدوحته الحَمامُفهذا ديننا فجرٌ مبينٌ *** وهذي عندنا الهِمَمُ العِظَامُوهذا عندنا “حرم عظيم” *** و”كعبتنا” و”زمزم” و”المقامُ”هو الإسلامُ، أشجارٌ وظلُ *** يطيب لمن تُفيّئُه المُقَامُهو البستانُ تعشَقهُ الروابي *** وتألفه البلابلُ واليَمَامُهو الأفقُ الفسيحُ فلا انطواءٌ *** يحاصِرُ مشرِقَيْهِ ولا انهزامُهو الإسلامُ منهجهُ سلامٌ *** على الدنيا، ومنْطِقُهُ سلامُ

شعر عن الشموخ والهيبه

اليكم أقوى شعر عن الشموخ والهيبه :

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس

مالي شبيه إلاالسماء والسحابةومالي نقيض إلا مقلد ومنسوخ(أناكذا) ما أشبه،، الا اتشابه !ماأدنق إلا يرتفع راسي شموخ”شامخه في مشيتي مثل الخيولراقيه *وگأن السحاب *تشيلني*واثقه ماهمني قول حاسد أو عذوليتعبووون يلقووون شي يعيبنيكم شيخةٍ نصيبها عند خايب ~وكم خايبة تدرج تحت ترثة شيوخ ~ياجعل راسه تحت عوج النصايب ~من لا خذا مطنوخةٍ بنت مطنوخالله خلقني بنت نـاس وحمولـه،،قـدري تعّـلا بالثريـا مكـانـهماهمني هرجـة قفـا او مقولـه،،او عاذلٍ يحب أصـول الخيانـهالشموخ مع الركاده والثقل ..في مفاهيم البشر صارت غرورأحمد الله كامله كلي_عقل ..واثقه في خطوتي شيخة حضورشيخة غلا ماني مثل باقي الناسبنت(ن) على كل البني مستشيخهأمشي لحالي دون طابور حراسالحارس الله يوم خلاني شيخهلـ عيونها لو عشـت غـربه وترحـالتبقـى بـ قلبي هي أميرة زمنهـاشيخة غلاي اللي لها القلب منزالعـمري لها فـدوه وروحي وطـنهامن بنات البدوماهيب حضريهبنت شيخ وارث شيخة سلايففشيخته تعرف بوقـت الجاهليهجابها بالخيل وبحد الرهـايفشيخة وقمة في الجمال ورحومهوفيها الصفات الطيبة كلبوها.(بنت أمها) في زينها والنعومةوفـ أطباعها اللي باقية (بنت أبوها)لا من مشت ام الدلع شيخة الزينكل البشر تنظر / لها / من / حلاهاالخشم سلة سيف والخصر والعينماظنتي / تلقى / حد / بمستواهاعز البداوھ والشعر والفنآجيلوأھل الخيول الغآليھ والأصيلھبنت الشيوخ بعزھا تشبھ الخيلتبقا أصيلھ من سلآله أصيلهترى آلرجولهہٰ ةِ ماآهي بقوة آلباس ~ولساآن يلهث خلف عرض الولايا !!ترى آلرجولهہٰ ةِ تنحسب لك بمقياس ~عز و شموخ و طيب ذيك آلنوايااختبرتك في الغيآب و زآد صدكو زآدني صدك شموخ و زآد هيبهبيض الله وجه قلبي يوم ردكو سود الله وجه هالشوق و لهيبهخلقت لي شموخ وهامةماطالها طويلين الانفاسوكونت لي عرش رفيع مقامهمايوصله جن ولا يوصله ناس

بنت رجـال وأخت رجـالوانـا بنت شيوخ وكلي شموخبنت ذاكـ الشيـخ راس القبيلهاخواني رجال بأقوالهم وافعالهمانا بنت نـاس معـروفين بأصلهـمبنت أصـلي ذهب وفرعي الماسوأبـوي شيخ بأخلاقه قبل أفعالهانابنت خذت الكـرم والطيب مـن خيمة البدووتراب ديرتي مسقـط الراس..بنـت ورثة المجــد مـن اجدادهـا لين راس ابوهـاوالكـرامه والتـواضع مـن مهـد امـي رضعته..انا دقيت البن وطحنت الهيـ؟ـلزرعـة بذورهامة النخـل وقطفت تمـور المجـدانا بنت لبسي حيا وطبعي خجـل مثل بنـات البدوعباتي اشيلهـا على راسي ماهوب باكتافي تحملهـاوغطـى وجهـي نقـاب مـاهوب بلثمـاماتلثــم بـه..وأنا بنت الاصـوال ماتغرني حضارةبلاد الغربوراسي مكانه فـوق ماينزل لمستواي الانذالفيني عـزة نفسـي تحركـ جمـود انسانولـي شمـوخ يبعـثر هيبة رجـال..ولي طموح يهـز ثبـات جبال..وكـرامتي فـوق أحطهـا تاج علـى الراس..صحيح اني بنت لكـن وقت الشدايد صلابة رجالويبقـى فيني شمـوخ الاحساس مرفوعمـايهزهـا سـواليف عشاق..

بين عزة النفس .. وشعور الملامهواحتباس الدمع و نزيف الجروحيوم كنت ابقولّ له : مع السلامهبان في عيني ” امانه لا تروحكيف امورك بالغياب وكيف حالكاستشرت النفس في قربك وعيتبين عزة نفسي .. ولهفة وصالكصرت كائن شبه حي وشبه ميتعزة النفس تذبح قلب راعــيــهــاتمنعه من أمور(ن) خاطره فيهــايوم قلبك تغــيــر وابتعد عــنــيعافت العين قربك وانت غالــيهـا*عزيز النفس لا من حبّ عزيزة نفس ،من أول مرّة ( يفترقون .. يفترقو!لآ صـد عنك من { تودهـ } وجفآكخـله وجآزه بالجفآ مثل { صدهـخلك عزيز نفس و{ العز } مأوآكوكلن { عطه } تفصيل ثوبه بقـدهـ*أسرفت في حبّك ولكنّي أخطيتوالدمع ما يسهل على الرجل سكبمغلَيك لا منّك جرحت وتماديتعزيز نفس و ( عزّة النفس ) نكبه*حزين ي حس المسا وين الاحبابۈاللّہ ۈفيہم خير مروا ف بالي ..عزيز نفس ۈ ممٺلي عشق ۈعتابغالي ۈلکن عشٺ من دون غالي ~*ماهمني شكل البشر والمظاهرانا عزيزة نفس ولا امشي لمصلوحاللي هواى قلبي يبشر وياامرواللي يبي فرقاي له الباب مفتوح ،!،فيني وله اللي يسوقني لك سوقوفيني من العزه اللي تحدني عنكطبعي عزيزة نفس مايهزني شوقيكفيك صمتي وهي الايام تغبنكاحبك بين نفسي وبين حاليوتفز لشوفتك عيني الثقيلہيبيك القلب لكني يا غاليعزيزة نفس وجياتي قليله .ليتني لا قلت وينك ما انكسرت !

عزة النفس والكرامة

عزة النفس والكرامة هم أمران مرتبطان ببعضهم البعض، ويجب على كل شخص أن يفعلهم للحفاظ على نفسه، وهنا جمعنا لكم مجموعة عبارات عزة النفس والكرامة.

أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
أبيات شعر للمتنبي عن عزة النفس
  • الحب جميل لكن عزة النفس أجمل بكثير. أرقي أنواع عزة النفس , هو الصمت في الوقت الذي ينتظر فيه الناس انفجارك بالكلام.
  • عزة النفس أن تسمو وتبتعد عن كل من يقلل من قيمتك.
  • على سبيل الكرامة لا تجبر نفسك على أحد ولا تجبر احد عليك. عزة النفس هي ان تتقمص دور المكتفي بأي شئ وأنت فى أمس الحاجة لكل شئ. عزة النفس هي ان اضحك أمامك وفي داخلي جحيم مشتعل.
  • ما في الحياة من خير أو شرّإنما هو أثر لما يقع بين عوامل الحياة والنفس الإنسانية من تفاعل.
  • الكرم هو أن تُعطي أكثر من استطاعتك، وعزّة النفس هي أن تأخذ أقل ممّا تحتاج. نحن ندرك أنّ الهزيمة الكاملة، هي وحدها الطّريق الوحيد الذي يجعلنا قادرين على أن نخطو خطواتنا الأولى نحو التحرّر والقوّة، إن قبولنا بالضعف الشخصي يتحوّل في النهاية ليكون صخرة صلدة أو أساسا متينًا يمكن أن تشيد عليها حياة سعيدة هادفة.
  • خبايا النفس تظل في النفس.. وآلامي تظل لي وحدي ما دامت لا يفهمها أحد.
  • التاريخ لا يُعيد نفسه، بل نحن مَن نواصل إعادتهُ وتكرار نفس الأخطاء حتّى مَلَّ منا.
  • وخيرهما الذي يبدأ بالسلام، إن كان هذا في السّلام، فكيف البدء بحديث تعيد به أنهار الوصل، وتسد به فجوة القطيعة وتغالب معه عزّة النفس؟ لا تعتذر أبدًا عن تميّزك عمّن حولك، إنَّ من يريدون حقًا أن يكونوا في حياتك سيرتفعون ليلتقوا بك.
  • الشوق شئ وعزة النفس أشياء. ان كان عزة النفس في عينك غرور، خذها انا مغرور من ساسي لراسي.
  • عزة النفس ترغمني بأن لا أفرضها على من لا يقدرها.
  • إذا مات رجل من شدة الجوع فهذا لا يرجع إلى شيء سوى أن رجلا آخر قد مات في نفس اللحظة من فرط الشبع.