جهود ودور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لا يستطيع أحد أن ينكره، تم تأسيسها في مدينة الجزائر عام 1931 ميلاديًا على أيدي مجموعة من العلماء سنتحدث عنهم خلال المقال، لذا تابعوا معنا أهم نماذج من علماء المسلمين الجزائريين .
نماذج من علماء المسلمين الجزائريين
سجل التاريخ أسماء نماذج من علماء المسلمين الجزائريين على مر العصور، وأحد أبرز الأمثلة هو :
العالم المسلم الجزائري عبد المالك مرتاض
- مرتاض هو الشخص الذي وضع منهج تحليل الخطابات الأدبية في نهاية القرن التاسع عشر
- قدم أداء رائعا في مجال التحليل والنقد السينمائي، وفي السرد الديني، وطرح بشكل منهجي تحديات للنقد بشفافية.
- ومن أبرز الأعمال الأدبية السردية هي رواية ألف ليلة وليلة ، التي لا تزال مشهورة حتى الآن ، وأشهر مؤلفاته الشعرية هي قصيدة القراءة.
- يختتم mkaal.com قائمة العلماء الجزائريين بالفقيه المجاوي، الذي أثر بشكل كبير على الحياة الثقافية للبلاد.
- ولد عام 1848م، وعمل كمدرس في بداية مسيرته المهنية في العديد من المدارس والمساجد، وهدفه كان نشر الفكر العلمي والديني.
- أصبح مشهورا كإمام وأستاذ محترم ومؤلف ومصلح، وتوفي في سن الشباب، عن عمر 36 في عام 1914.
مالك بن نبي
- ولد سنة (1905م) بقسنطينة وتوفي سنة (1973م)، وهو كاتبٌ ومفكرٌ إسلاميٌ اجتماعيٌ، من رواد النهضة الفكرية الجزائرية في القرن العشرين، رحل إلى كثيرٍ من البلاد وأقام في فرنسا زمناً، ثم هرب منها بعد إعلان الثورة الجزائرية، وله مؤلفاتٌ فكريةٌ كثيرةٌ من أشهرها: الظاهرة القرآنية، ومشكلة الثقافة، وشروط النهضة، ومشكلة الأفكار، والقابلية للاستعمار، وغيرها، أصدر كثيراً من مؤلفاته بالفرنسية ثمّ تُرجمت إلى العربية، وكان عضواً في مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة.
- كان مالك بن نبي يُحاول أن يُحدّد أبعاد المشكلة، والعناصر الأساسية في الإصلاح، وكان كذلك أول من بحث مشكلة المسلمين على أساسٍ من علم النفس والاجتماع؛ وله نظريَّةٌ في التغيير الاجتماعي تقوم على تقسيم كلّ حضارةٍ إلى: الإنسان والتربة والوقت، ويؤكد على أنّ كلّ حضارةٍ تبدأ بنظامٍ أخلاقيٍ يكون له جذوره في بعض الأسس الدينية، واعتبره بعضهم امتداداً لابن خلدون.
- خلَّف وراءه تراثاً فكرياً إصلاحياً رائداً، جديراً بالاهتمام والعناية والاستفادة منه؛ لما له من طابعٍ إنسانيٍ لا يختص بمرحلةٍ معينةٍ، أو طورٍ من الأطوار، بل كان يحاول أن يحدّد المشكلات والأمراض الإنسانية، ويشخّصها ويضع الحلول لها، وفق أصوله الفلسفيّة الاجتماعيّة والإنسانيّة، متجاوزاً تقييدها بمجتمعٍ معينٍ أو فترةٍ زمنيةٍ أو حالةٍ استثنائيةٍ خاصةٍ، ويظهر ذلك جلياً في أسماء عددٍ من مؤلفاته ومضمونها.
العالم المسلم الجزائري محمد البشير
- ولد عام 1889م، واكتسب المعرفة من عائلته، وبشكل رئيسي من عمه، وأدرك أنه ذو عقلية استثنائية
- قد حفظ القرآن كاملا في سن الثامنة، بالإضافة إلى حفظ ألفية ابن مالك وألفية العراقي في السيرة والأثر.
- بالإضافة إلى حفظه لعدة كتب طويلة علمية، وكتب خاصة بعلوم الشريعة واللغة، وذلك قبل أن يبلغ من العمر 14 عاما.
- ثم يتوجه إلى عدة مدن لاستكمال المعرفة، بما في ذلك الحجاز ودمشق وأيضا القاهرة.
- ثم تأسست جمعية العلماء، وتولى ابن باديس رئاسة الجمعية، ثم تولى الرئاسة بعد وفاته في عام 1940م.
- أيضا تم إنشاء حوالي 70 مدرسة عربية في مواقع مختلفة في الجزائر خلال فترة عامين فقط، بالإضافة إلى 150 مدرسة ابتدائية.
- قام بزيارات عمل إلى عدة دول ومدن لتعريف الآخرين بدولته، وأرسل بعثات من طلابه لنفس الغرض.
- تمكن من تحقيق رغباته في خلق جيل متعلم وواع على الرغم من ضغوط الاحتلال، ورغم نفيه واعتقاله ومطاردته بشدة، وتوفي في عام ١٩٦٥.
أهم العلماء الجزائريين وانجازاتهم
أهم العلماء الجزائريين وانجازاتهم :
العالم المسلم الجزائري مالك بن نبي
- هو فكري وديني وكاتب مشهور، ولد في عام 1905م في قسنطينية، وهو واحد من الرائدين الذين ساهموا في تفعيل الثقافة في الجزائر في القرن العشرين
- سافر إلى عدة دول وبلدان، وقضى وقتا طويلا في فرنسا، ثم هرب إلى بلده عندما تم الإعلان عن الثورة الجزائرية.
- وقد ترك الكاتب أعمالا فكرية متنوعة، ومن بينها شروط النهضة والقابلية للاستعمار ومشكلة الثقافة، وقد كتب العديد من الكتب باللغة الفرنسية وتم ترجمتها إلى العربية.
- كان عضوا في مجمع البحوث الواقع في القاهرة، وحاول بصلاحياته تحديد أبعاد المشاكل في الدولة وتحديد العوامل التي يمكن أن يتم الاعتماد عليها لإصلاح وحل تلك المشاكل.
- كان أول من درس مشاكل المسلمين من منظور علم الاجتماع وعلم النفس، حيث قام بتطوير نظرية للتغيير الحضاري، المبنية على فهم أن الحضارة تتألف من الإنسان والزمان والمحيط الاجتماعي.
- وفقا لنظريته، يتغير الحضارة عند تغيير نظام الأخلاق، ويترسخ في النفوس على أساس إسلامي.
- وما يميز التراث الذي تركه بعد رحيله في عام 1973، هو قدرته على معالجة المشكلات وتقديم حلول لها، دون تحديد زمن محدد لهذه الحلول أو تخصيصها لمجتمع معين أو حالات استثنائية.
العالم المسلم الجزائري سليمان الصيد
- سليمان هو مؤرخ ومؤلف يجب أن يذكر اسمه في أمثلة من علماء المسلمين الجزائريين، ولد في عام 1929م، قضى حياته في دراسة المخطوطات والكتب وكل ما يثري ثقافته
- استغل فهمه العميق للثقافة العربية ليقدم العديد من الأعمال العربية المطبوعة، لينقل ثقافته إلى شباب جيله والأجيال القادمة.
- حيث ترك وراءه مكتبة تعود بالنفع على الطلاب والباحثين في مجالات التاريخ والثقافة، ولم تقتصر فائدتها على الجزائريين فحسب، بل استفاد الشباب العربي في جميع أنحاء الوطن العربي.
- مؤلفاته لا تزال جزءا من الكتب الثمينة التي تفخر بها الجزائر حتى الآن.
- كما أسست جريدة بهدف دعم التراث الجزائري، ونشرت فيها ترجمات متنوعة في مجالات علمية وأدبية، وبسبب إنجازاتها العديدة تم تكريمها عام 1998م من قبل مديرية الثقافة.
- تم تكريمه أيضا في عام 2001م من قبل الجمعية الخلدونية، وقد خلد الشاعر محمد آل خليفة الإنجازات والسيرة الذاتية لسليمان الصيد في كتابه
أشهر علماء الجزائر قديما
أشهر علماء الجزائر قديما : عبد الحميد بن باديس
- هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن باديس، أحد كبار العلماء المجددين ورجال الإصلاح في الجزائر، وهو رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، منذ تأسيسها عام 1931م وحتى وفاته، والزعيم الروحي للثورة ضد الاستعمار الفرنسي، ولد في مدينة قسنطينة عام 1889م.
- ونشأ في أسرةٍ تشتهر بالعلم والثقافة والثراء والمكانة الاجتماعية، ودرس في مسقط رأسه ثم انتقل إلى تونس فأتم دراسته فيها وتخرج في جامع الزيتونة بشهادة التطويع عام 1911-1912م، ثم عاد إلى الجزائر وبدأ رحلته العلمية والإصلاحية فيها عبر التعليم وتنشئة الشباب.
- كان الإمام ابن باديس رجلاً مؤثراً وذا همةٍ عاليةٍ ونظرةٍ سديدةٍ، ما جعل الأعداء يكيدون له ويحاولون إبعاده عن طريقهم، لكنه لم يتوقف عن نشر العلم والوعي، فأنشأ جريدة “المنتقد” عام 1926م، لكن الاستعمار الفرنسي قام بإيقافها ومنعها بعد مدةٍ قصيرة.
- فأنشأ بعدها مجلة “الشهاب” وهي تعد مرجعاً هاماً في تاريخ الجزائر ونهضته، وقد صدر منها حوالي 15 مجلداً في حياة ابن باديس، وقام ابن باديس بإنشاء العديد من الصحف والمجلات الأخرى في الجزائر، مثل “الشريعة” و “السنة المحمدية” و”الصراط”، ولكن الاستعمار الفرنسي كان يحاربها ويوقفها.
- واستمر الإمام ابن باديس في نشاطه العلمي والإصلاحي وفي مقاومته للاستعمار الفرنسي، وقد حاول الاستعمار إغراءه بالمنصب؛ ليتوقف عن مقاومته، لكنه رفض ذلك بشدة، وقد نشط الإمام في العديد من المدن الجزائرية، مثل وهران وتلمسان والعاصمة: الجزائر.
- وكان له دورٌ في إنشاء الكثير من المدارس في الجزائر أثناء ترؤسه لجمعية العلماء المسلمين. وقد ترك خلفه بعض المؤلفات، مثل: كتاب “العقائد الإسلامية”، وكتاب “مجالس التذكير” في تفسير القرآن، حيث قضى حوالي 14 عاماً وهو يقوم بتدريسه، وتوفي -رحمه الله- في مسقط رأسه قسنطينة عام 1940م.
محمد البشير الإبراهيمي
- ولد يوم الخميس سنة (1889م) وتوفي سنة (1965م)، وتلقى أصول علومه في أسرته، وأكثرها على يد عمّه، وكان ذا عقليةٍ عبقريةٍ فذةٍ نَدَرَ نظيرها في الناس؛ فقد كان آيةً في الإتقان منذ صباه، حفظ القرآن الكريم بإتقانٍ وهو ابن ثمان سنينٍ مع ألفية ابن مالك، وقد حفظ ألفيَّتي العراقي في السير وفي الأثر.
- بالإضافة إلى العديد من المتون العلميَّة المطوّلة، والكتب الكثيرة في مختلف علوم اللغة والشريعة، وكل ذلك قبل أن يتم الرابعة عشرة من عمره، وقد سافر من أجل طلب العلم ولقاء العلماء إلى الحجاز والقاهرة ودمشق.
- أسّس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في سنة (1931م)، وانتُخب رئيساً لها بعد وفاة الإمام ابن باديس سنة (1940م)، وأسّس بعد خروجه من السجن نحو سبعين مدرسةً عربيَّةً حرَّةً متفرقةً في الجزائر في أقل من سنتين، بالإضافة إلى نحو مائةٍ وخمسين مدرسةً ابتدائيةً، بلغ عدد طلابها قرابة مائةٍ وخمسين ألفاً، وكان له زياراتٌ علميةٌ إلى العراق والحجاز، وسوريا والأردن، والقدس مرَّاتٍ عديدةٍ؛ بقصد التعريف بالجزائر وإرسال بعثاتٍ من تلامذة الجمعية يدرسون في معاهدها.
- وقد حققت جمعيته كلّ هذه المنجزات رغم ملاحقة الاستعمار الفرنسي له، ومطاردته ونفيه وسجنه؛ فكان له أثرٌ كبيرٌ في إيقاظ العقول وإنارتها بالعلم والتدين، بالإضافة إلى مواجهة الاستعمار الفرنسي، وتعظيم الثورة الجزائرية في النفوس، ودفع الجزائريين إلى ذلك بعقيدةٍ ثابتةٍ راسخةٍ لا يزيدها جبروت الظلم الاستعماري إلا رسوخاً.
علماء الجزائر في الطب قديما
اشتهرت الجزائربعلماء مختصين بالطب على مستوى العالم الغربي والعربي، ومنهم ما يأتي :
- محمد بن يوسف السنوسي كان عالماً بالطب والدين، فقد ربط بين الطب والدين، وموضوع الطب الذي عالجه هو مجموعة من الأحاديث الشريفة، ومن العلوم التي اشتهر بها: الهضوم الثلاثة: هضم في المعدة، وهضم في الكبد، وهضم في سائر الأعضاء، وكان أسلوبه في كتابه أن يذكر الأمر ثم يشرح الأحاديث كما يصف العلاج، ولم يكتفِ بالنقل بل اعتمد على التجربة.
- إلياس زرهوني متخصص في الطب الإشعاعي، أكمل دراسته حتى الدكتوراه في الجزائر ثم انتقل إلى أمريكا ليعمل في الأبحاث، وانشغل بالبحث العلمي المتعلق بالتصوير الإشعاعي، واستخدامه في التشخيص المبكر في الأورام السرطانية.
- حمد المشدالي أحد العلماء بجاية، فقد درس الطب عن محمد بن علي بن فشوش، ثم بعد ذلك أصبح في مهنة الطب وأصبح واحد عصره وفريد دهره، وكان الناس يلجأون إليه طلباً للدواء.
- أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الثغري التلمساني وهو ممن ذاع صيتهم بالطب والصيدلة صاحب مخطوط “قائمة مصطلحات صيدلية مرتبة على حروف المعجم”؛ الذي يتحدث فيه عن أدوية مرتبة على حروف المعجم، ويشير إلى معلومات مهمة في مجال الصناعة الصيدلية في تلمسان، وبرز في العقاقير الطبية والأدوية والأعشاب.
- أحمد أبو العباس القسنطيني هو أبو العباس أحمد بن حسن بن علي الخطيب القسنطيني المعروف بابن قنفذ، وهو رياضي، فلكي، طبيب، مؤرخ، فقيه، ناظم، وله منظومة في الطب.
علماء الجزائر في العصر الحديث
جاء إختيار الـ 4 علماء جزائريين من قبل جامعة ستانفورد التي نشرت تقرير التصنيف العالمي الذي اجرته بالولايات المتحدة الأمريكية ، ضمت القائمة 46 عالما من مختلف الجنسيات من بينهم العلماء الجزائريين الأربعة وهذا نظير كفاءتهم العلمية.
- يتعلق الامر بكل من حورية تريكي وكذا عادل بلوشراني وأيضا عز الدين بوسكسو بالإضافة إلى وليد حمداوي من مختلف الاختصاصات.
- وهذا ضمن الترتيب في فئة 2 من أفضل العلماء في العالم.
- بالإضافة إلى تلك التي حصل عليها مؤخرًا الدكتور عز الدين بوسكسو، مدير أبحاث الدرجة الاستثنائية وفق رئيسة الاكاديمية علاب ياكير.
- عن مشروعه الذي تم اختياره في سياق تنافسي للغاية على المستوى الأوروبي الخاص بإعداد المواد الجزيئية لجيل جديد من العضلات الاصطناعية.
- ووفق ياكير يتعبر هذا التتويج “علامة اعتراف دولي بالعلوم الجزائرية وشرف لحائزيها”، ومن خلالهم للأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا ولكافة البلد.
علماء الجزائر في التكنولوجيا
أشهر علماء الجزائر في التكنولوجيا نجد العالم نور الدين مليكشي :
- بدأ العالم نور الدين مليكشي مسيرته العملية في التعليم بعد حصوله على درجة الدكتوراه في بريطانيا وعودته إلى الوطن، ثم غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للبحث عن فرص أفضل لإثراء معرفته العلمية هناك، وعمل بدايةً كباحث ما بعد الدكتوراه في عملية متعددة الفوتونات في الذرات والجزيئات الصغيرة، جنبًا إلى جنب مع البروفيسور إدوارد إيلر.
- حصل بعدها على منصب عضو هيئة تدريس في جامعة ولاية ديلاوير، وقد ترّقى في مختلف الرتب الأكاديمية حتى أصبح أستاذً في الفيزياء، والمدير المؤسس لمركز العلوم البصرية للأبحاث التطبيقية، وعضوًا في مهمة مختبر علوم المريخ (MSL) التابعة لوكالة ناسا، وعميد كلية الرياضيات والعلوم الطبيعية والتكنولوجية، كما يحمل العالم مليكشي لقب أستاذ زائر للفيزياء في كلية فاسار في نيويورك.
- يُساهم العالم مليكشي كعضو في مهمة مختبر علوم المريخ التابع لوكالة ناسا في تحليل البيانات الطيفية التي جُمعت بواسطة أداة الكاميرا الكيميائية المُركّبة على متن مركبة كيوريوسيتي (Curiosity Rover)،وتتكون هذه الكاميرا من مطياف انهيار ناجم بالليزر عن بُعد (LIBS) وجهاز تصوير دقيق عن بُعد (RMI).
- تُوفر أداة التحليل الطيفي بالليزر الموجودة على سطح المريخ بيانات عن تربة وصخور المريخ بشكل أساسي؛ عن طريق إطلاق نبضات ليزر مكثفة على الصخور أو الرواسب البعيدة؛ ليُبخر الليزر جزءًا صغيرًا من المادة المستهدفة، ويتم التقاط وميض الضوء الناتج عن هذا التبخر بوساطة المطياف، والذي يُحدد العناصر الكيميائية المختلفة الموجودة في الهدف، ثم تُرسل البيانات إلى الأرض لتحليلها.
- يتمثل دور العالم مليكشي في تحليل بيانات الكاميرا الكيميائية التي تُرسل إلى الأرض من مركبة كيوريوسيتي، جنبًا إلى جنب مع العديد من علماء مهمة مختبر علوم المريخ (MSL)، ويدرس مليكشي تأثير المسافة المتغيرة بين الليزر والهدف على تحليلهم الكمي المُعقد؛ لأنّ الأهداف الموجودة على مسافات مختلفة تُواجد ظروف قياس مختلفة.
- يسعى العالم نور الدين مليكشي مع زملائه في مهمة مختبر علوم المريخ (MSL) إلى تطوير نموذج يُصحح المسافات المتغيرة ويُوحدها؛ بشكل يُمكّنهم من تحليل البيانات التي تُرسل إلى الأرض كما لو أنّ جميع الأهداف التي أطلقت الكاميرا الكيميائية الليزر عليها تقع على نفس المسافة من مركبة كيوريوسيتي، وتمتلك ظروف القياس نفسها.