موضوع تعبير عن قصة واقعية

موضوع تعبير عن قصة واقعية
موضوع تعبير عن قصة واقعية

تشتهر كثير من القصص الخيالية التي يتناولها الناس ويحكونها باستمرار، وها النوع من القصص يستهوي القلوب ويستميلها بالرغم من معرفة حتميّة كذب هذه القصّة أو أنّها محض خيال لا غير ، وفي المقال التالي تابعوا معنا نماذج موضوع تعبير عن قصة واقعية .

موضوع تعبير عن قصة واقعية

تعتبر القصص الواقعية من أقوى الوسائل التي تلهم الناس وتشجعهم على مواجهة التحديات في حياتهم ، و فيما يلي سنشارك معكم نموذج موضوع تعبير عن قصة واقعية .

موضوع تعبير عن قصة واقعية
موضوع تعبير عن قصة واقعية

موضوع تعبير عن قصة واقعية ، تعيش سارة في مدينة كبيرة ومزدحمة، حيث تعمل في وظيفة تتطلب منها العمل لساعات طويلة والتعامل مع الكثير من الإجهاد والضغوط. وفي الوقت الحاضر، تشعر سارة بالتعب والإحباط والحاجة إلى الابتعاد عن المدينة والعودة إلى الطبيعة.

وبعد البحث عن بعض الخيارات، قررت سارة السفر إلى قرية صغيرة في جبال الألب السويسرية. وكانت هذه القرية تتميز بالجمال الطبيعي والهواء النقي والمناخ البارد والمناظر الخلابة.

وبمجرد وصولها إلى القرية، شعرت سارة بالطمأنينة والاسترخاء والسلام الداخلي. فقد كانت الجوائز الرائعة والمناطق الجميلة في الجبال تخلصها من التوتر والضغوط التي كانت تواجهها في المدينة.

وفي الأيام التالية، قضت سارة أغلب وقتها في الهواء الطلق، حيث استمتعت بالتنزه وركوب الخيل وركوب الدراجات الجبلية والتزلج على الجليد. كانت هذه التجارب الخارجية المثيرة والمغامرة مثالية لإعادة تشكيل طاقتها وتجديد نشاطها.

وعلاوة على ذلك، كانت القرية تشتهر بالمطاعم اللذيذة والمأكولات المحلية اللذيذة. فقد كانت سارة تستمتع بتذوق الأطباق الجديدة والمختلفة في كل يوم.

وفي النهاية، كانت رحلة سارة إلى جبال الألب السويسرية تجربة رائعة ومثيرة للاهتمام، حيث أعادت إليها الحيوية والطاقة والسعادة. وعادت سارة إلى المدينة مشحونة بالإيجابية والحماس لمواجهة تحديات الحياة اليومية.

قصص واقعية حقيقية مؤثرة جدا للكبار

قصص واقعية حقيقية مؤثرة جدا للكبار :

قصة الغني وابنه المدلّل

يُحكى أنّ رجلاً غنيًا كان له ولد يوشك على التخرّج من الجامعة.لشهور عديدة، كان الابن يلحّ على والده أن يشتري له سيارة جديدة، فهو غني ويملك من المال ما يكفي لشراء السيارة وأكثر.وفي يوم التخرّج استدعى الأب ابنه إلى مكتبه، وقدّم له هدية مغلّفة مُهنّئًا إياه على تخرّجه ونجاحه.بنظرات ملؤها الخيبة، فتح الابن الهدية، فكانت عبارة عن دفتر مذكّرات أنيق بغلاف جلدي، وقد حُفر على الغلاف اسم الابن بخطّ جميل.غضب الابن كثيرًا، فرفع صوته على أبيه ورمى دفتر المذكّرات أرضًا ثمّ غادر المنزل ولم يعد إليه بتاتًا.ومنذ ذلك اليوم لم يرَ الابن والده. لقد انطلق في حياته بمفرده وأصبح ناجحًا وثريًا مثل أبيه…تزوّج وأسّس عائلة وأصبح له أبناء، وانشغل في حياته.في أحد الأيام وبعد مرور سنوات عديدة، أدرك الابن أنّ والده يتقدّم في السنّ، وأن الوقت ربّما قد حان ليترك الماضي وراءه ويصالح والده، لكنه كان متأخرًا… إذ ما لبثت أن وصلته رسالة تُعلمه بوفاة والده، وعليه العودة إلى المنزل لإدارة ممتلكاته.كان وقعُ الصدمة كبيرًا على الإبن، وبقلب مُثقل بالندم وتأنيب الضمير، ذهب إلى منزل والده ودخل إلى مكتبه يتفقّد ممتلكاته وأوراقه المهمّة، فوقع نظره فجأة على الدفتر الجلدي الذي أهداه له والده قبل سنوات.فتح الدفتر، وفيما راح يقلّب الصفحات، وقع فجأة منه مفتاح سيارة!ومع المفتاح كان هنالك ورقة صغيرة كُتب عليها: “مدفوع بالكامل… أيًّا كانت الدروب التي تأخذك إليها هذه السيارة، اكتبها في هذا الدفتر لتبقى ذكرى لا تنمحي!”

قصة نزلاء الفندق غريبو الأطوار

يُحكى أنّ رجلاً وابنه الشاب نزلا في أحد الفنادق، حيث تمّت مرافقتهما إلى غرفتهما، ولاحظ حينها الموظف هدوء الاثنين والشحوب الكبير على الإبن.في وقت لاحق من نفس اليوم، نزل الأب وابنه لتناول العشاء في مطعم الفندق، وكذلك لاحظ طاقم الضيافة التزام الاثنين الصمت، كما أن الابن بدا متململاً غير مهتمّ بطعامه.بعد الانتهاء من الطعام، غادر الإبن إلى غرفته وتوجّه الأب إلى أحد موظفي الاستقبال طالبًا منه مقابلة مدير الفندق.استفهم الموظف عن السبب وسأل الرجل إن كان هنالك أيّة مشكلة أو حادثة ضايقته، وعرض عليه إصلاح الأمر، لكنّ هذا الأخير أكدّ أنّ كلّ شيء على ما يرام وكرّر طلبه ورغبته في رؤية المدير.حينما جاء المدير، شرح له الرجل أنّه قد جاء ليقضي الليلة مع ابنه ذو الأربعة عشر عامًا في الفندق، وأنّه (الابن) يعاني مرضًا خطيرًا لا شفاء منه.

قال: سيبدأ ابني العلاج خلال أيام قليلة، وسيفقد شعره نتيجة ذلك، لذا فقد قرّر أن يحلق شعره اليوم بنفسه وألاّ يسمح للمرض أن يتغلّب عليه. هذا ما سأفعله أنا أيضًا، لذا أرجو منك يا سيدي أن تخبر الموظفين بأن يتفهّموا الأمر وأن يتعاملوا معنا بشكل طبيعي يوم الغد دون تحديق أو إظهار علامات استغراب وتعجّب.طمأن المدير الرجل الطيب، وأكّد له أنّه ما من داعٍ للقلق وسيُخبر الموظفين وينبّه عليهم ليحسنوا التصرّف.في اليوم التالي، حينما دخل الرجل وابنه إلى المطعم، وقع نظرُهما على الموظفين وهم يؤدّون واجباتهم الاعتيادية ولكن كانوا جميعهم قد حلقوا رؤوسهم تعبيرًا منهم عن دعم ومساندة الصغير في رحلته لمحاربة المرض!

قصة واقعية قصيرة

تعتبر القصص الواقعية من أقدم أشكال الأدب التي عرفها الإنسان، فهي تحمل في طياتها العبر والدروس التي يمكن أن نستفيدها في حياتنا اليومية ، نستعرض لكم بعض القصص الواقعية القصيرة التي لا تزال تلهمنا حتى اليوم.

قصة الأميرة الجميلة والفارس الشجاع

في عصور قديمة، كان هناك أميرة جميلة تعيش في قلعة محاطة بالأسوار العالية. كانت تحلم بالحب الحقيقي والفارس الشجاع الذي سيأتي لينقذها من وحش الغابة. وفي يوم من الأيام، ظهر فارس شجاع يدعى أحمد وقرر أن ينقذ الأميرة من مصيرها المحتوم. بعد معركة شرسة مع وحش الغابة، تمكن أحمد من إنقاذ الأميرة وأصبحا يعيشان سوياً في سعادة وهناء.

قصة الحكيم والشاب الطماع

في إحدى القرى النائية، كان هناك حكيم شهير بحكمته وعقله النير. كان يعيش في بيت صغير بجوار نهر جاري، وكان يستقبل الناس من كل مكان ليستمع إلى حكمته. في يوم من الأيام، جاء شاب طماع يريد أن يتعلم من الحكيم سر الثراء السريع. بدأ الحكيم بسرده لقصة قديمة عن رجل فقير أصبح غنياً بفضل صبره وعمله الجاد، ولكن الشاب لم يستمع جيداً وطلب من الحكيم أن يعطيه السر بدون عناء. وبعد أن رفض الحكيم، غادر الشاب بغضب ولم يكن يعلم أن السر الحقيقي هو العمل الجاد والصبر.

قصص واقعية حقيقية قديمة

من قصص واقعية حقيقية قديمة : قصة الأسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرض للمعاملة السيئة من سيده، وفي يوم من الأيام هرب إلى الغابة، وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه، وحاول الخادم أن يكون شجاع ويقترب من الأسد، وانتزع الشوكة من قدمه.

سار الأسد في طريقة دون أن يؤذي الخادم الطيب، وبعد أيام خرج سيد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، واصطاد كثير من الحيوانات، وفي طريق العودة رأى خادمه، فأخذه هو أيضًا.

قرر معاقبته عقابًا شديدًا، وطلب من خدمه قذفه في قفص الأسد، وكانت دهشة السيد ومن حوله عظيمة عندما اقترب الأسد من الخادم، وبدأ في لعق وجهه كأنه حيوان أليف.

العبرة المستفادة هي ساعد غيرك فلا تعلم متى تحتاج إليهم، وعمل الخير لا يضيع.

قصص واقعية من الحياة

قصص واقعية من الحياة :

البراءة بعد 37 سنه من الاعدام

قصة رجل حكم علي نفسه بالاعدام رغم أنه محكوم عليه بالبراءة، حدثت هذه القصة في عام 1964، وجد رجل يدعي كارل لوك 3 من اللصوص يحاولون سرقه منزله، فقتلهم الثلاثة بالبندقية الآلية التي كان يمتلكها وعندما علمت الشرطة بالأمر وتمت التحقيقات كان الحكم لصالحه لأن المحكمة اعتبرت القتل دفاعاً عن النفس .ولكن محامي الاشخاص الذين قتلهم لوك اتهمه أنه قد خطط لقتلهم من قبل، حيث أن اللصوص كانوا ثلاثة اخوة اشقاء وكانوا جيران له، وكانت بينهم بعض المشاكل ولذلك خطط لوك لقتلهم، وعندما شعر لوك أنه سوف يتعرض للظلم وأن الامر سوف ينقلب عليه اتفق مع زوجته علي خطته تنجيه من الاعداء .

وكانت الخطة كالتالي اتفق لوك مع زوجته علي الاختباء في قبو اسفل منزل بجوارهم مهجور، ولكن زوجته قد توفت بعد شهور عديدة من اختباءه، وهكذا كبر أولاده وفي اعتقادهم أن والدهم قد توفي، ومرت الايام والسنوات وظل البيت مهجوراً حتي جاءت عائله سكنته وكان لوك يخرج من مخبئه كل ليلة بدون علم اي احد بعد أن ينام اصحاب البيت حتي يأكل ويشرب الي ان كبر في السن واصيب بالربو نتيجة للغبار والرطوبة .وفي احد الايام سمع سكان المنزل صوت سعال كحة واخبروا رجال الشرطة الذين جاءوا وعثروا علي لوك وأخبرهم عن قصته ، والمفاجأة ان احد رجال الشرطة كان لديه علم بالقضية وأخبر لوك أن والدة الثلاثة المقتولين قد اعترفت أن ابناءها قد اتفقوا بالفعل علي سرقة لوك وحكمة المحكمة ببراءته، وهكذا عرف حكم البراءه بعد 37 سنه من الهروب والاختفاء عن الانظار.

قصة سيدة وابنها المتوفي

في يوم من الأيام كانت هناك سيدة تعيش في منزلها مع ابنها الوحيد، وكانت حياتها مليئة بالسعادة والفرح بوجود هذا الابن البرئ الجميل، ولكن فجأة مرض الابن مرضاً شديداً وتوفي، وحزنت المرأة اشد الحزن علي فراق صغيرها، وقررت أن تذه الي حكيم القرية لعله يعطيها وصفة تعيد إليها ابنها بعد وفاته، وقد اقسمت بداخلها أنها سوف تنفذ جميع طلباته .استغرب الحكيم من طلب المرأة في بداية الأمر، ولكنه بعد ذلك قرر أن يخبرها عن الامر الوحيد الذي سوف يجعلها تستعيد ابنها، وهو أن تحضر له حبة خردل من منزل لم يدخله الحزن ابداً .ذهبت المرأة تبحث في كل منازل القرية وكانت تسأل الساكنين فيها هل أصاب هذا البيت حزناً يوماً ما ؟ فأجابت واحدة في احد المنازل أن بيتها يسكنه الحزن منذ فترة طويلة لأن زوجها قد توفي وتركها وحيدة مع اطفالها وهي لا تستطيع أن تؤمن لهم المأكل والمشرب والملبس، فحزنت السيدة كثيراً لحالها وساعدتها ببعض الأموال حتي توفر احتياجات اطفالها .

ثم ذهبت الي منزل آخر وسألت ربة المنزل نفس السؤال فأجابتها ان المنزل يسوده حزناً منذ فترة طويلة بسبب مرض زوجها، وهي لا تملك نقوداً لعلاجه، ولا تعلم كيف تدبر وحدها امور اطفالها وبيتها، فساعدتها السيدة ايضاً ببعض النقود لشراء الدواء ووعدتها بزيارتها مرة اخري .أكملت المرأة بحثها عن منزل لم يدخله حزن من قبل ولكنها لم تجد ابداً منزلاً خالي من الحزن ،وهكذا علمت هدف الحكيم من طلبه، وهي انها عندما دخلت بيوت أهل القرية وحاولت حل مشاكلهم نست مهمتها الاساسية وهي البحث عن حبة الخردل لحل مشكلتها .العبرة من القصة : مساعدة الناس والانشغال بقضاء حوائجهم وحل مشاكلهم يساهم كثيراً في خروج الانسان من أحزانه ومشاكله .

قصة تعبير قصيرة

قصة تعبير قصيرة :

في المرحلة الإعدادية وأذكر أنه في عام 1991م إن لم تخني الذاكرة، وكان عاما ممطرا، طلب معلم اللغة العربية كتابة موضوع بعنوان (في ليلة شاتية) ما أن عرفت العنوان إلا وابتسمت من ثقتي في نفسي وحضور عناصر الموضوع في ذهني.مر أسبوع ممطر، وجاءت حصة التعبير.وبكل ثقة كالعادة استأذنت المعلم لأقرأ موضوعي أولا، فأذن لي كالعادة، فقرأت موضوعا طويلا وعريضا شكرني وأعطاني درجتي المعتادة ثم دخلت أنظر لأختي في صف البنات، ولبعض زملائي في صفي الصبيان متباهيا.وجلست في مكاني لا أعبأ بهؤلاء الذين يجبرهم المعلم على قراءة بضعة الأسطر التي كتبوها خلال الأسبوع.

وكان لي زميل رأيته فاتحا كراسه قلقا يريد قراءة موضوعه لكنه متردد، لاحظ المعلم ما لاحظت.فطلب منه أن يقرأ الموضوع.فلا تسألوني كم كان طوله وعرضه، كم عدد صفحاته وكلماته، هل فيه شعر وقصائد، لا أذكر هذا كله، بل لم أنتبه لهذا كله، إنما كان انتباهي للمعنى ونبرة الصوت الصادقة.قال صديقي ما معناه:في ليلة شاتية شديدة المطر.وبيتنا في آخر العزبة بعيد عن الطرق الرئيسة، فلا تستطيع سيارة تصل إليه، ولا نستطيع أن نصل إلى سيارة.مرض ابن أخي وكان يعاني صعوبة التنفس كأنه يتنفس من ثقب إبرة، ولا دواء في البيت، ولا نسمع إلا صوت المطر والرعد وومضات البرق.وكلما ازداد الليل ظلمة ازداد المطر شدة، وازدادت حالة الطفل سوء، وازداد أهل البيت بكاء.

ومع قرب الفجر كان اليأس أسبق من ضوئه وصولا إلينا، فقد الجميع الأمل بعدما انقطعت أنفاس الصبي وتركوا الطفل في حضن جدته ونام من نام وانشغل من انشغل لما سيجرى في الصباح.لكن اليأس لم يستطع هزيمة الجدة، والطفل في حضنها.نعم بل هي التي غلبت اليأس.فخرجت قبيل الفجر بحفيدها تلفه بطرف ثيابها، وبعض ما تستتر به من المطرثم بدأت رحلة في الظلام من باب بيتها، عبر طريق طيني وتحت رخات المطر، لم يذكر زميلي هل خرجت بحذاء أم حافية.وبعد مسافة أكثر من كيلو ونصف، تصل إلى الطريق الرئيس وليس عليها في هذا الوقت سيارات أجرة، فرأت من العبث أن تجلس تنتظر سيارة، ورأت أنها تمشي على الأسفلت إلى المستشفى التي على بعد أربعة كيلو مترات، أهون من أن تنتظر، إلى أن تأتي سيارة لا تعرف موعدها.وبعدما تجاوزت نصف الطريق تقريبا وبلا شك أتعبها المشي في هذه الظروف.وجدت زوجها من خلفها بالحمار -يبدو أنه قام لصلاة الفجر فلم يجدها فعرف أين وجهتها فلحق بها- حمل الجد حفيده ومضى إلى المستشفى ويرجعا آخر اليوم بالحفيد وقد عافاه الله وشفاه.صفقنا يومها تصفيقا حاراوطلب المعلم إعادة القراءة.ونسيت أنا موضوعي.وبعد ثلاثين عاما بالتمام، تركت هذه الجدة الحنون دار الدنيا.استحضرت منذ قليل وأنا في جنازتها قصة موضوع التعبير، فتفقدت الأحفاد ببصري فوقعت عيني على ذلك الحفيد الذي بات شابًا في نحو الثلاثين يبكي جدته دموعًا تتساقط من عينيه على قبر جدته كقطرات المطر التي كانت تتساقط عليها من السماء وهي تحمله في تلك الليلة الشاتية.