من صاحب مقولة العلم نور والجهل ظلام ، يُقال لأن العلم والمعرفة يمكن أن يُنير حياة الإنسان ويُمكنه من اتخاذ قرارات صائبة واتخاذ خيارات صحيحة، بينما الجهل أو عدم المعرفة قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة وإرتكاب أخطاء.
من صاحب مقولة العلم نور والجهل ظلام
إن عبارة “العلم نور والجهل ظلمة” عبارة مجازي تؤكد على أهمية العلم والفهم في تبديد ظلمة الجهل. غالبًا ما تُنسب هذه العبارة إلى الفيلسوف اليوناني القديم أرسطو.
- ولكنها توجد أيضًا بأشكال مختلفة في العديد من الثقافات والتقاليد الأخرى. الفكرة هي أن المعرفة تنيرنا، والجهل يبقينا في الظلام.
- غالبًا ما يستخدم هذا المثل لتشجيع الناس على البحث عن المعلومات والمعرفة، بدلاً من البقاء في الظلام بشأن الأشياء.
- إنه يشير إلى أنه كلما زادت معرفتنا، أصبحنا أكثر استنارة، وأصبحنا مجهزين بشكل أفضل لاتخاذ قرارات مستنيرة والتنقل عبر الحياة.
العلم نور والجهل ظلام هل هو حديث
ومن الأحاديث التي تبيّن فضل العلم:
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ، وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ).
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَومٍ إلى بُطْحَانَ، أَوْ إلى العَقِيقِ، فَيَأْتِيَ منه بنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ في غيرِ إثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، نُحِبُّ ذلكَ، قالَ: أَفلا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إلى المَسْجِدِ فَيَعْلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِن كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَيْرٌ له مِن نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ له مِن ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ له مِن أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ).
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ ما بَعَثَنِي اللَّهُ به مِنَ الهُدَى والعِلْمِ، كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أصابَ أرْضًا، فَكانَ مِنْها نَقِيَّةٌ، قَبِلَتِ الماءَ، فأنْبَتَتِ الكَلَأَ والعُشْبَ الكَثِيرَ، وكانَتْ مِنْها أجادِبُ، أمْسَكَتِ الماءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ، فَشَرِبُوا وسَقَوْا وزَرَعُوا، وأَصابَتْ مِنْها طائِفَةً أُخْرَى، إنَّما هي قِيعانٌ لا تُمْسِكُ ماءً ولا تُنْبِتُ كَلَأً، فَذلكَ مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللَّهِ، ونَفَعَهُ ما بَعَثَنِي اللَّهُ به فَعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لَمْ يَرْفَعْ بذلكَ رَأْسًا، ولَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الذي أُرْسِلْتُ بهِ).
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له).
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا، فَسَلَّطَهُ علَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، وآخَرُ آتاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهو يَقْضِي بها ويُعَلِّمُها).
قد يهمك:
العلم نور والجهل ظلام بالانجليزي
العلم نور والجهل ظلام بالانجليزي:
- the Science is the light and ignorance is the darkness
تعبير عن العلم نور والجهل ظلام قصير
العلم هو منارة الحياة ونورها الساطع الذي لا ينطفئ أبداً، وهو اليد التي تُمسك بالعالم لتقوده إلى حيث التطور والعزة والرفعة، وهو الحياة بأسمى معانيها، والشمس التي تشرق دوماً ومن كل الجهات، أما الجهل فهو ظلام الحياة الدامس، والفكر المنغلق الذي يرفض التطور والتقدم.
- وهو عدو الحياة ولعنتها الكبيرة، فالجهل لا يكون في شيءٍ إلى شانه، أما العلم فلا يكون في شيءٍ إلا زانه، وشتان ما بين العلم والجهل، أحدهما يدٌ تبني، والأخرى تهدم، فالعلم يبني الأمم والعقول والدول، أما الجهل فإنه يهدم كل جميل، بل إنه ينسف جميع أسس الحياة الجميلة لتصبح غارقةً في التخلف.
- مهما تحدثنا عن العلم وفضله في الحياة، فلن نوفيه ولو جزءًا صغيراً من حقه، فبفضله تطورت كل المجالات بما فيها الطب والزراعة والصناعة ووسائل النقل والمواصلات والاتصالات، كما أنه حسّن من نوعية الحياة وزاد في جودتها، فأصبحت أكثر سهولةً ورفاهيةً، فبفضله أصبح العالم قريةً صغيرةً، نصل إلى من نريد فيها بدقائق معدودة، كما أصبحت الأمراض المستعصية القاتلة تزول بمجرد إجراءٍ طبيٍ بسيط.
- وكل هذا بفضل العلم الذي أنتج عقول العلماء ودلّهم على كل ما هو مفيد، حتى أن الحياة في البيوت أصبحت أسهل وأكثر رفاهية، ولو أردنا أن نذكر فضل العلم في جميع مناحي الحياة فلن نستطيع أبداً أن نحصرها. يُساهم الجهل في نشر ثقافة الموت والتخلف، لأنه يمنع التطور والتقدم، ويُعيد الدول والمجتمعات إلى العصور البدائية الأولى، التي لم تكن تعرف من أشكال العلم والتطور.
- فمن كان لا يؤمن بالعلم، ويجد في الجهل درباً سهلاً يسيرُ فيه، فهو بكل تأكيد لم يذق حلاوة العلم، لأن الجهل دربٌ لا خير فيه ولا نور، بل هو ظلامٌ دامس يجعل الإنسان غارقاً في تخلفه وأمراضه وهفواته الكثيرة التي ليس لها حل، كما أن الجهل يُضيع الوقت والجهد ويجعل العمر يمرّ هباءً منثوراً، بعكس العلم الذي يجعل للعمر والأيام معنىً جليلاً وعظيماً.
قصيدة العلم نور والجهل ظلام
إليكم قصيدة العلم نور والجهل ظلام في التالي:
وَفـي الـعِـلــمِ لَـنــا نُــورٌ * * * *نَـسِـيـرُ بـهِ فــي *دُنـيَـانــاتَـقُــومُ *بــهِ *حَـوائـجُـنــا * * * *تُـحَــلُّ بــهِ قـضَـايَــانــاتُـضِــيءُ بــهِ بَـصَـائـرُنَــا * * * *تُـصَــاغُ بــهِ *وَصَـايَــانــانُـــلَـــقِّـــنـــهُ *لأَولادٍ * * * *فَـتَــيــاتٍ وَفِـتــيَــانــاوَنَقْـطِـفُ مِـن ثِـمـارِ الـفِـكْـ * * * *ـرِ أشــكــالاً *وَألــوَانـــافَـنَـأخُــذُ *مِـنــهُ *أَشـيــاءً * * * *وَنَـرفُـضُ أُخــرَى *أَحْـيَـانــافَـبـالـفِـكْــرِ وَبـالـعِـلــمِ * * * *يَـصِـيـرُ الـمَـرءُ *سُـلـطَـانـاوَيَـعْـبُــدُ رَبَّـــهُ *حَــقًّــا * * * *وَيَـلـقَــى مِـنــهُ رِضـوَانــابـهِ أَضْـحَــى ابْــنُ عَـبَّــاسٍ * * * *يَـفُـوقُ *الـقَــومَ *تِـبـيَـانــاأَلاَ *بِـالـعِـلــمِ *نَـنْـتَـصِــرُ * * * *وَنَـأخُــذُ مِـنــهُ *بُـرهَـانــاوَمَـن لِـلـعِـلـمِ قَــدْ عَــادَى * * * *فَـلَـيْـسَ *يُـعَــدُّ *إِنْـسَـانــافَـيُـمْـدَحُ *فـيــهِ *أَتْـقَـانَــا * * * *وَيُـقــدَحُ فـيــهِ أَشْـقَـانــانَـشِـيْـدُ بــهِ حَـضـارَتَـنــا * * * *وَنُـطْـعِـمُ *مِـنـهُ *جَـوْعَـانــاتُـنَـادِي بــهِ *شَـرِيْـعَـتُـنــا * * * *وَتَـجْـعَـلُ مِـنــهُ فُـرقَـانــابــهِ *نــادَتْ *مَـصَــادِرُهــا * * * *أَحــادِيــثــاً *وقُــرآنـــاوَأَهــلُ الـحَــلِّ *وَالـعَـقْــدِ * * * *أَحَـالُـوا *الـعِـلــمَ *دِيـوَانــا