ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام

ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام
ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام

قصة سيدنا إبراهيم من أكثر القصص المؤثرة، والتي يوجد بها الكثير من الحكم والمواعظ، لذلك يجب على الأباء أن يحكوا عنها لأطفالهم، حتى يتعلموا منها، ومن خلال المقال التالي سوف نعرض نماذج ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام .

ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام

ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام :

ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام
ملخص عن قصة إبراهيم عليه السلام

هو نبي الله – سبحانه – إبراهيم بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن أرغو بن فالغ بن غابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليهما السلام.

ولد عليه السلام في زمن النمرود بن كنعان وكان المنجمون قد أخبروه أن ثمة غلاما سيولد في سنة كذا وكذا يخالف دينك ويكسر آلهتك التي تعبد فأمر بقتل كل ولد يولد منذ هذا التاريخ إلا أن أم إبراهيم عليه السلام لم يكشف عن حملها وخرجت به إلى مغارة وولدته فيها وخبأت أمره إلى أن شب قليلا، فلما خرج بعد ذلك تفكر عليه السلام في الخلق وما عليه قومه وقال إنه لا بد لهذا العالم من خالق فلما رأى الكوكب وقد أفل والقمر البازغ وقد أفل والشمس بضيائها وكبر حجمها وقد أفلت قال لا أحب الآفلين، وعلم أن الهدى من الله سبحانه وبرئ من دين قومه.

وكان قوم إبراهيم من الصابئة يعبدون الكواكب السيارة وكانوا يتوصلون إليها بعبادة الأصنام ويعتقدون أن هذه الكواكب هي التي تسير العالم.

وقد كان أبو إبراهيم آزر صانعا للأصنام وكان يعطيها لإبراهيم عليه السلام ليبيعها فكان يسخر منها ويدنيها إلى البحر، ويقول لها اشربي استهزاء بها وقد فشا خبره في الناس وكان قد أخلص النصح لأبيه ألا يتخذ الأصنام آلهة فهي لا تنفع ولا تضر.

وقد ناظر قومه عليها وأقام عليهم الحجة بأنها لا تنفع ولا تضر فلما أصروا وعاندوا، قال لأكيدن أصنامكم واتفق أن كان لهم يوم عيد يخرجون فيه عن ديارهم ومعابدهم فتخلف إبراهيم متحججا بالمرض فكسر أصنامهم جميعا إلا أكبر صنم فيهم فقد وضع الفأس معصوبة بيديه فلما رجعوا ورأوا ما حل بآلهتهم وسألوا من فعل هذا بها قالوا الذين كانوا قد سمعوا مقالة إبراهيم عليه السلام لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين إنا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم فلما أتوا به وسألوه عن فعله قال بل فعله كبيرهم هذا إمعانا في إقامة الحجة عليه لعلهم يبصرون ما هم عليه من الضلال وزيادة في إقامة الحجة عليهم قال فاسألوهم إن كانوا ينطقون فلما علموا الحق وأنها لا تنفع ولا تضر وأقيمت الحجة نكسوا على رؤوسهم وركبوها وعاندوا وتبجحوا بأن طلبوا نصر الآلهة التي عجزت عن النطق والدفع عن نفسها.

وقد أجمعوا أمرهم على حرقه بالنار وجمعوا له الحطب وأخذوا أهبتهم على فعلتهم وأرادوا به كيدا فجعلهم الله سبحانه الأخسرين، فلما جيء بإبراهيم وألقي في النار قالوا إن كل الكائنات طلبت الدفع والذب عن إبراهيم إلا الوزغ، فقد كان ينفخ في النار، وقد قال الله لهم إن جعل إبراهيم حاجته لكم فأجيبوه، وأرسل إليه جبريل عليه السلام فيما قيل وقال هل لك حاجة فرد عليه إلا كان إليك فلا، ثم قال حسبي الله ونعم الوكيل، وهنا صدر الأمر من الرب الجليل أن يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم، وظل فيها إبراهيم منعما لا يمسه السوء يأتيه رزقه أياما حتى خبت النار وخرج ولم يمس بسوء والحمد لله رب العالمين.

وكف الله عنه النمرود وآمن معه عدد من قومه، منهم ابن أخيه لوط عليه السلام، وقد قيل إن النمرود ناظره المناظرة التي جاء ذكرها في كتاب الله حينما خرج من النار وكان أول مرة يلتقي إبراهيم فسأله عن رب العالمين فقال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت فزعم الطاغوت أنه يحيي ويميت فقال لم يجادله إبراهيم في هذه الإجابة الفاسدة وإنما قال إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت حينئذ، وعزم على البحث عن إله إبراهيم فصنع صرحا ليطلع عليه بعقله السقيم ليرى رب العالمين، وقيل إنه طار في السماء من خلال تابوت تحمله النسور وارتفع حتى رأى الأرض ووقع في ظلمة الفلك.

هذا وقد فارق إبراهيم قومه وخرج مهاجرا إلى الله سبحانه في أرضه الواسعة هو وزوجته وابن أخيه لوط وبعض المؤمنين معه وذهب إلى حران ثم إلى بيت المقدس وقد وقع جوع وقحط فيها فخرج إلى مصر وفيها أراد جبارها أن يتناول سارة زوجة إبراهيم عليه السلام ولما سئل عنها إبراهيم عليه السلام قال هي أختي فلما ذهبوا بها إلى هذا الجبار وأراد بها سوءا دعت الله سبحانه فأخذ ثم طلب العفو فأرسل ثم لما أراد أن يعود أخذ حتى تركها وقال إنما جئتوني بشيطانة وأخدمها هاجر، فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام سالمة غانمة لا بأس عليها فضل من الله ونعمة.

ثم خرج إبراهيم عليه السلام من مصر قافلا إلى بيت المقدس وهناك بعد عشر سنين وهبت سارة له هاجر فحملت منه بإسماعيل عليه السلام ثم بشر بعد إسماعيل عليه السلام بنبي الله إسحاق من سارة، إلا أن سارة قد وقع في نفسها الغيرة من هاجر بعد حملها بإسماعيل فطلبت من زوجها أن يغيب هاجر عنها فخرج بها إلى فاران حيث مكة بأمر من الله سبحانه، في واد غير ذي زرع وقد كان من شأنهم ما قصه القرآن، وقد فتح الله سبحانه عليهم زمزم بعد جهد جهيد اختبر فيه صبر هاجر وثقتها بالله وشب إسماعيل فتى وقد نزلت إلى جوارها بإذنها قبيلة جرهم ومنهم تزوج إسماعيل عليه السلام بعد ذلك،

ولما بلغ إسماعيل السعي مع أبيه عليهما السلام جاءه الوحي مناما أن يذبح ولده إسماعيل، وقد اختلف بعض أهل العلم في الذبيح هل هو إسماعيل أم إبراهيم، وقد رجح أكثرهم أن الذبيح هو إسماعيل وقد فداه الله بذبح عظيم، وقد بشر إبراهيم عليه السلام بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب نبيا من الصالحين، ثم جاء الأمر من الله سبحانه لإبراهيم وولده إسماعيل برفع قواعد بيت الله الحرام والذي كان قد أخفى معالمه الطوفان، فقاما به أفضل قيام على ما وصفت له ملائكة الرحمن ونزل جبريل فعلمه مناسك الحج وأمره أن يؤذن في الناس يأتونه على كل ضامر ومن كل فج عميق.

وقد توفى الله سبحانه إبراهيم، قيل وقد بلغ من العمر مائتي عام وكان قد اختتن وهو ابن ثمانين، وقيل مائة وعشرين بالقدوم، وقيل هي الآلة، وقيل اسم قرية ولم يمت حتى اتخذه الله خليلا وأراه كيف يحيي الموتى في قصة الطير، وهو أحد أولي العزم من الرسل الخمسة وأبو الرسل والأنبياء من بعده.

ملخص قصة إبراهيم عليه السلام للأطفال

نموذج ملخص قصة إبراهيم عليه السلام للأطفال :

ولد إبراهيم -عليه السلام- في بابل في العراق، وكانت ولادته في وقتٍ يمرّ فيه الناس بظروفٍ صعبةٍ؛ إذ كان النمرود الذي كان يدّعي الألوهية، ويظلم الناس ويبطش بهم؛ يحكمهم، وبقي إبراهيم -عليه السلام- في بابل فترةً من الزمن نشأ فيها وكبر، وحمل الرسالة فأصبح داعياً في قومه، فواجه القوم والنمرود، وحاول أن يهديهم طريق التوحيد لله -تعالى-، وبالرغم من العديد من الابتلاءات التي مرّت بإبراهيم خلال دعوته؛ إلّا أنّه ما برح يتركها ما استطاع، وحمل همّها محاولاً إيصالها للناس حتى توفاه الله -تعالى-، وكانت وفاته في مدينة الخليل في فلسطين.

إبراهيم ابتُلي إبراهيم للعديد من الابتلاءات في حياته مع قومه وأبنائه، وفيما يأتي ذكر موقفين من مواقف الابتلاء التي مرّ بها النبي إبراهيم -عليه السلام-: قذف إبراهيم في النار كان قوم إبراهيم -عليه السلام- في منطقة حرّان يعبدون الأصنام، ولطالما حاول النبي إبراهيم أن ينهاهم عن عبادة الأصنام، ويذكّرهم بأنّها لا تضرّ ولا تنفع، لكنّهم لم يستجيبوا له، فرأى إبراهيم أن يُقيم عليهم الحُجّة الدامغة ليرى ما سيفعلون، فاستغلّ فترةً من الوقت قد خرج فيها القوم من القرية؛

فحطّم لهم أصنامهم جميعاً، إلّا كبيراً لهم، فلمّا عاد القوم ورأوا ما حلّ بأصنامهم تساءلوا عن الفاعل، فطلب إليهم إبراهيم أن يسألوا الصنم الأكبر علّه يجيبهم، فقامت الحُجّة عليهم؛ فاضطروا إلى أن يعترفوا أنّ هذه أصنامٌ لا تتكلّم أبداً، ولما شعر القوم أنّ إبراهيم قد أقام عليهم حجةً واضحةً، قرّروا أن يقتلوه جزاءً له على صنيعه، فحفروا حفرةً عظيمةً، وأضرموا فيها النار، وألقوه بها، إلّا أنّ الله أنجاه منها.

الأمر بذبح إسماعيل جاء الابتلاء الثاني من الله -تعالى- لنبيّه إبراهيم أن أراه في منامه أنّه يذبح ابنه إسماعيل، فأدرك إبراهيم أنّ هذا أمرٌ من الله -تعالى- له، فلم يتردّد الأب بذبح ابنه ابتغاء رضوان الله -تعالى-، وتنفيذاً لأمره؛ فأقبل يخبر ابنه عمّا رأى، فبادر الابن إسماعيل بالرضا والقبول، ولمّا وضع إبراهيم السكين على رقبة ابنه لم تذبح إسماعيل؛ بل أرسل الله -تعالى- لهما كبش الفداء عن إسماعيل، ومرّ البلاء بالرضا والتسليم من النبيَّين -عليهما السلام-.

تلخيص قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل

تلخيص قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل :

عندما هاجر سيدنا إبراهيم عليه السلام من بلاد قومه، سأل ربه أن يهب له ولدا صالحا، فبشره الله تعالى بغلام حليم هو سيدنا إسماعيل عليه السلام، فهو أول من ولد له، وكان إبراهيم عليه السلام يبلغ من العمر وقتها 86 عاما.

عندما كبر إسماعيل، رأى إبراهيم في المنام أنه يؤمر بذبحه، ومن المعروف أن رؤى الأنبياء هي وحي من الله تعالى، فكانت هذه الرؤية اختبارا لإبراهيم عليه السلام في أن يذبح هذا الولد العزيز على قلبه، أول أبناؤه الذي رزقه به الله تعالى على كبر، وقد سارع إبراهيم إلى طاعة ربه وامتثل لأوامره بذبح ابنه إسماعيل.

وعرض إبراهيم عليه السلام الأمر على ابنه أولا، حتى يهون عليه الأمر، وذلك كما ورد في قول الله تعالى: “فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ” صدق الله العظيم.

وامتثل إسماعيل عليه السلام لأوامر ربه، فجعل إبراهيم عليه السلام وجه ابنه مقابلا للأرض حتى لا يرى عملية ذهبه، ثم كبّر وتشهد الولد استعدادا للموت، فمرر إبراهيم عليه السلام السكين على رقبة إسماعيل عليه السلام ولكنها لم تذبحه، فناداه الله تعالى كما قال في كتابه العزيز، “وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ” صدق الله العظيم.

وافتدى الله تعالى سيدنا إسماعيل عليه السلام بذبح وذلك كما ورد في قوله تعالى، “وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ”، والمشهور عند جمهور العلماء أنه كبش أبيض، قال الثوري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، كبش قد رُعى في الجنة 40 خريفا.

ملخص قصة سيدنا إبراهيم مع أبيه

ملخص قصة سيدنا إبراهيم مع أبيه :

ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام في بابل وكانت تسمى أرض الكلدانيين، وكان أبيه يسمى تارخ ويقال أنه كان يعبد صنم يسمى آزر فلقب بآز، وكان كل أهل بابل يعبدون الأصنام وقد انقطعت عبادة الله في الأرض في ذلك الزمان، لكن المولى عز وجل هدى سيدنا إبراهيم وأتاه رشده، فاستنكر عبادة الأصنام التي يصنعوها بأنفسهم من الخشب أو الحجارة.

فلما بعث الله عز وجل إبراهيم بالرسالة قرر عليه السلام أن أول شخص يستحق أن يدعوه للهداية هو أبيه، فدعاه بكلام رقيق إلى ترك عبادة الأصنام وعبادة الله الواحد، لكن آزر هدد إبراهيم وتوعده بالرجم إذا لم يعود لعبادة الأصنام، وأمره أن يرحل بعيدًا عنه، فرد عليه إبراهيم عليه السلام أنه سيظل يستغفر له الله عز وجل.

قصة إبراهيم عليه السلام في القرآن

من قصص دعوة إبراهيم في القرآن الكريم؛ دعوته للنمرود، وذلك في قوله الله تعالى :

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمين)؛ إذ لم يقصر سيدنا إبراهيم دعوته إلى الله تعالى وتبليغ رسالته على أهله وقومه؛

فقد دعا النمرود لدين الله، والنمرود رجلٌ متجبِّرٌ في زمانه، وأحد ملوك عصره الطغاة، أفسد في الأرض لسنين عديدةٍ، وادعى الألوهيّة، حتّى جاءه سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ ليخرجه من هذا الحال، ويردّه إلى دين الله تعالى، إلّا أنّ النمرود استمرّ في استكباره، فما كان منه إلّا أنّ رفض هذه الدعوة، وأخذ يحاجج سيدنا إبراهيم عليه السلام.

ودار بين سيدنا إبراهيم والنمرود حوارٌ، ادّعى النمرود فيه الربوبية؛ فكان يحضر الرجلين يقتل واحدًا منهما ويعتق الآخر ظنًا منه أنه بذلك قد أمات الأول وأحيا الثاني بقدرته، فخاف سيدنا إبراهيم أن يختلط الأمر على الناس حوله، فأقام عليه الحجّة وأسكته وأثبت عجزه عندما أشار إلى قدرة الله تعالى؛

حيث قال له بأنّ الله تعالى الخالق المدبّر يجعل الشمس بقدرته تُشرق من المشرق، فإن كنت كما تدّعي؛ فاجعلها تُشرق من المغرب بقدرتك، فظهر عجز النمرود وبطلان كلامه وزعمه، فسكت ولم يكن لديه ما يقوله، وظهر لمن حوله بذلك صدق دعوة سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وانقلبت مناظرته عليه.