ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي

ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي
ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي

ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي ، هو أحد أبرز علماء الجزائر دعوة وجهادا، كان واسع المعرفة بالفقه والتشريع وعلوم اللغة والأدب، ترأس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعد وفاة مؤسسها العلامة عبد الحميد بن باديس، سخّر علمه وقلمه لخدمة وطنه وللدفاع عن اللغة العربية، وقد كانت مواقفه الجريئة سببا في وضعه تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته.

ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي

ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي :

ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي
ملخص عن حياة البشير الإبراهيمي

ولد الإمام محمد البشير بن محمد السعدي بن عمر بن محمد السعدي بن عبد الله بن عمر الإبراهيمي، يوم 13 جوان عام 1889 بأولاد ابراهم، رأس الوادي، ولاية برج بوعريريج، نشأ في بيت يشع بنور العلم والتقوى والصلاح، فقد كان عمه محمد المكي الإبراهيمي من العلماء البارزين في ذلك الوقت، فهو عميد العلماء الجزائريين.

لذلك تكفل بتنشئته تنشئة حميدة وقوية لا تقصير فيها ولا إهمال، لما رآه فيه من قابلية التلقي ونبوغ وذاكرة قوية ومهارة في الحفظ، فمده بشتى العلوم وخوض ميادينها بطريقة التلقين، فعند سن التاسعة أتم حفظ القرآن الذي بدأ بتعلمه في سن الثالثة، كما حفظ المتون المهمة في العلوم، زيادة على دراسة النحو والفقه والبلاغة، كما تعمق في دراسة الكتب الأدبية والمراجع العلمية المهمة والدواوين الشعرية. وفي سنة 1903 توفي عمه الذي كان له الفضل في تكوينه وتعليمه.

سنة 1911 سافر الشيخ البشير الإبراهيمي إلى القاهرة ومنها إلى المدينة المنورة، ثم إلى دمشق، وخلال رحلته هذه لم يترك عالما إلا ودق بابه منفردا بلقائه، محاورا ومتلقيا، فقد كان همه الوحيد هو النهل من معين العلم، كمن يبحث عن شربة ماء من أصل النبع الصافي الرقراق، الذي لا تخالطه شائبة ولا دخيلة، كما التقى بالشاعرين الكبيرين أحمد شوقي وحافظ إبراهيم.

عندما التحق بالمدينة المنورة، التحق بحلقات الدروس في الحرم النبوي، فتلقى الموطأ والفقه المالكي وشرح التوضيح لابن هشام عن الشيخ عبد العزيز الوزير التونسي، كما تلقى شرح صحيح مسلم عن الشيخ حسين أحمد الفيضي آبادي الهندي، وقد قال عنهما “وأشهد أني لم أر لهذين الشيخين نظيراً من علماء الإسلام للآن، وقد علا سِنّيِ، واستحكمت التجربة، وتكاملت الملكة في بعض العلوم

ولقيت من المشايخ ما شاء الله أن ألقى، ولكنّي لم أرَ مثل هذين الشيخين من فصاحة التعبير، ودقّة الملاحظة والغوص على المعاني، واستنارة الفكر”، ويضيف ” ولقد كوّنت لكثرة مطالعاتي لكتب التراجم والطبقات صورة للعالم المبرز في العلوم الإسلامية منتزعة مما يقوله كُتاب التراجم، وكنت أعتقد أن تلك الصورة الذهنية لم تتحقّق في الوجود الخارجي منذ أزمان، ولكنّي وجدتها محققة في هذين العالِمَين الجليلين”.

نسب البشير الإبراهيمي

نسب البشير الإبراهيمي :

  • هو محمّد البشير بن محمّد السعدي بن عمر بن محمّد السعدي بن عبد الله بن عمر الإبراهيمي نسبة إلى قبيلة عربية ذات أفخاذ وبطون تعرف بـ”أولاد ابراهم”، التي ترجع إلى “إبراهيم بن يحيى بن مُساهل” ذي النسب الشريف سليل الجد الأول للأشراف الأدراسة “إدريس بن عبد الله” المشهور باسم “إدريس الأكبر” مؤسس دولة الأدارسة في المغرب الأقصى، وترجع إليه أنساب الأشراف الحسنيِّين في المغربين الأقصى والأوسط.
  • وموطن قبيلة “أولاد ابراهم” في سفوح الأطلس الأكبر الشمالية المتصلة بقمم جبال أوراس وموقعها الغرب المائل للجنوب لمدينة قسنطينة، وقد أقام أجداد “محمّد البشير الإبراهيمي” بهذه المنطقة حقبة طويلة في التاريخ ، وكانوا كبقية قبائل الأطلس يحترفون الفلاحة وتربية الماشية.. وكـان لأجداده تاريـخ قديم في العلم يرجع إلـى قـرون.
  • وقد خرج من عمود نسب أسرته خمسة من العلماء الأجلاء، عاشوا ما بين المائة التاسعة والمائة الثالثة عشر للهجرة، وغيرهم من نوابغ الأسرة المعروفين، علماء أفذاذ في العلوم العربية، ومرجعا في الفتيا الدينية، والصلح بين العشائر، وملاذا لطالبي العلم يرحلون إليهم من أقاصي البلاد، منهم : الشيخ محمّد الشريف العمري الإبراهيمي، الشيخ المبارك الإبراهيمي والشيخ القريشي الإبراهيمي وجده لأبيه الشيخ عمر الإبراهيمي وعمه شقيق أبيه الأصغر الشيخ محمّد المكّي الإبراهيمي.

وفاة البشير الإبراهيمي

  • توفي وهو رهن الإقامة الجبرية في منزله، يوم الخميس 20 مايو 1965، وقد قام نجله الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي بجمع وتقديم جميع آثاره في خمسة أجزاء تحت عنوان: “آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي.

عقيدة البشير الإبراهيمي

  • إقامة الشيخ “البشير الإبراهيمي” في المدينة ودراسته بها جعلته متأثرا بالسلفية منهجاً وعقيدة وسلوكاً وجهاداً ناهيك عن أنه قد ورث النزعةَ السلفية من أسلافه، فقد كان بيته بيت علم منذ ثلاثة قرون، ونبغ من هذا البيت عدة علماء ممتازين في الحقبة المذكورة وكانوا مرجعًا في الفتوى والأحكام والتّعليم للقبائل المتجاورة.

أهم أعمال محمد البشير الإبراهيمي

تميّز الإمام عن غيره من العلماء، فكانت له صولاتٌ وجولاتٌ في جميع الحقول، ومن أبرز كتبهِ -رحمه الله- :

  • الاطراد والشذوذ في العربية.
  • رسالة في مخارج الحروف وصفاتها بين العربية الفصيحة والعامية.
  • شعب الإيمان.
  • حكمة مشروعية الزكاة في الإسلام.
  • التسمية بالمصدر.
  • أسرار الضمائر العربية.
  • كاهنة الأوراس.
  • النفايات والنفايات في لغة العرب.
  • عيون البصائر.