مؤشرات قياس مجتمع المعلومات الرئيسية لا يقاس التقدم في الانتقال نحـو مجتمـع المعلومـات بالمؤشـرات الخاصـة بتقانـة المعلومـات واسـتخدامها فقـط ولكـن يجب أن يضاف إلى ذلك مجموعة من المؤشرات الأساسية العامـة اللازمـة للانتقـال نحـو مجتمـع المعلومـات التـي من الجاهزية للانتقال نحو هذا المجتمع وخاصة تلك المتعلقة بالتنمية البشرية.
مؤشرات قياس مجتمع المعلومات
إن مؤشرات قياس مجتمع المعلومات هو قيمة تبين التغير والأداء المتصلين بجانب من جوانب مجتمع المعلومات قابل للقياس الكمي ، وهناك العديد من الجهات التي وضعت مؤشرات ومقاييس لمجتمع المعلومات.
مؤشر مجتمع المعلومات ، ومؤشر النفاذ للتقنيات الرقمية ، ومؤشر جاهزية الشبكات ، ويهمنا استعراض المؤشر الاول منها ، مؤشر مجتمع المعلومات قام بإعداد هذا المؤشر مركز عالمي للخبرة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات موزعا ومعه Times World ، ومؤشر مجتمع المعلومات ISI مؤشر مركب يتكون من 23 مقياسا على أربع مجموعات :
- المجموعة الاولى : تهم البنية التحتية الحاسوبية وهي تتكون من سبعة مقاييس على النحو التالي :
- عدد الحواسيب لكل 100000 نسمة.
- عدد الحواسيب لكل 100000 أسرة.
- عدد الحواسيب في قطاع الحكومة والتجارة لكل من 100000 من اليد العاملة غير الزراعية.
- عدد الحواسيب لكل 1000 أستاذ.
- عدد الحواسيب لكل 10000 طالب.
- نسبة الحواسيب المرتبطة بالشبكات داخل المجتمع خارج المحيط األسري.
- نسبة النفقات الخاصة بالبرمجيات بالمقارنة للنفقات الخاصة بالعتاد.
المجموعة الثانية : تتشكل من ثمانية مقاييس تعتني كلها بالبنية التحتية المعلوماتية، وهي على النحو التالي :
- عدد مشتركي الكوابل لكل 1000 نسمة.
- عدد مشتركي الهاتف النقال لكل 1000 نسمة.
- متوسط تكلفة دقيقة واحدة من المكالمات الهاتفية.
- عدد مشتركي البريد المصور لكل 1000 نسمة.
- عدد مالكي جهاز اإلذاعة المسموعة لكل 1000 نسمة.
- نسبة الخلل لكل خط هاتف متوسط.
- متوسط عدد الخطوط الهاتفية لكل أسرة.
- عدد مالكي جهاز اإلذاعة المرئية لكل 1000 نسمة.
المجموعة الثالثة: تهم البنية التحتية لشبكة المعلومات الدولية، وتشكل المقاييس التالية:
- عدد مستعملي شبكة المعلومات الدولية ضمن اليد العاملة غير الزراعية.
- عدد مستعملي شبكة المعلومات الدولية لكل أسرة.
- عدد مستعملي شبكة المعلومات الدولية لكل 10000 طالب.
- عدد مستعملي شبكة المعلومات الدولية لكل 1000 أستاذ.
- جملة نفقات تطبيقات التجارة االلكترونية على العدد اإلجمالي لمستعملي شبكة المعلومات الدولية.
المجموعة الرابعة : فهي تهم الجانب االجتماعي وتتشكل من خمسة مقاييس هي :
- الحريات الفردية.
- عدد قراء الصحف لكل 100000 نسمة.
- حرية الصحافة.
- نسبة الطلبة الداخلين إلى المرحلة الثانوية.
- نسبة الطلبة على مستوى التعليم العالي.
إن مؤشرات مجتمع المعلومات تتطور على امتداد أربع مراحل مترابطـــــة، وهي :
- الجاهزية، وهي ترتبط بالبنى الاساسية الفنية والتقنية واالجتماعية.
- الكثافة، وهي تبرز حالة استخدام تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات في أي من المجتمعات.
- اللألثر، ويقصد يه النتائج التي تترتب على استخدام تقنية المعلومات والاتصالات، من حيث إعادة هندسة اإلدارة وخلق قيمة مضافة لموارد الثروة الجديدة.
- النتيجة، وهي المحصلة النهائية لما يجري على صعيد المؤسسات، فيما يتصل بالانتاجية واللثر االجتماعي.
توجد بعض المؤشرات التي يمكن اعتبارها معايير كمية في قياس مدى التوجه نحو عصر المعلوماتية مثل عدد وحدات الحاسوب أو نظم تطبيقاته، ومدى مساهمة قطاع المعلومات في إجمالي الدخل القومي، وتوزيع القوى العاملة على قطاعات التنمية الرئيسية ، ومن خالل عدة دراسات حول عصر المعلومات قام بها باحثون تمكن وليام مارتين من استخالص خمسة معايير لمجتمع المعلومات وهي :
- المعيار التقني : تصبح تقنيات المعلومات مصدر القوة األساسية، ويحدث انتشار واسع لتطبيقات المعلومات في المكاتب والمصانع والتعليم والمنازل وفي كل مكان في المدن والقرى.
- المعيار االجتماعي : يتأكد دور المعلومات كوسيلة لالرتقاء بمستوى المعيشة، وينشر على الحاسوب المعلومات، ويتاح للعامة والخاصة معلومات على مستوى عالي من الجودة.
- كمصدر اقتصادي أو كخدمة سواء اقتصاديا المعيار الاقتصادي : تبرز المعلومات بوصفها عامال ً كمصدر لخلق فرص جديدة للعمل، كما تعكس مستوى أو سلعة، وكمصدر للقيمة المضافة، وأيضا الافراد الاقتصادي، ودخلهم المادي.
- المعيار السياسي : تؤدي حرية المعلومات إلى تطوير وبلورة العملية السياسية، وذلك من خلال مشاركة أكبر من قبل الجماهير وزيادة معدل إجماع الرأي، بما يعكس مدى ترسيخ الديمقراطية.
- المعيار الثقافي : االعتراف بالقيم الثقافية للمعلومات كاحترام الملكية الفكرية والحرص على دقة البيانات الشخصية والصدق االعالمي واألمانة العلمية، وذلك من خالل ترويج هذه القيم من أجل األفراد إدراكهم ألهمية المعلومات والمصلحة القومية، وبالتالي يعبر عن المستوى العلمي الثقافي لألفراد و كقيمة ثقافية.