قصيدة عن الأمل ، هو شعور عاطفي يتفاؤل به الإنسان ويرجو فيه نتائج إيجابية لحوادث الحياة، فالأمل قوة عظيمة يعيش بها الإنسان ومن خلاله يستمد رغبته في الحياة يقال أن الإنسان يموت عند ما يشعر بأنه لا يوجد لديه سبب في الحياة، فالسبب هو الأمل.
قصيدة عن الأمل
قصيدة عن الأمل ، يمكنك استخدامه لأي شخص تحبه أو مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع أصدقائه:
كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والمللواخترع سراباً وقال: بأيّ ميزانٍ أَزِنُسرابي؟ بحث في أدراجه عمَّن كأنهقبل هذا السؤال فلم يعثر على مُسَوَّداتٍكان فيها القلبُ سريعَ العطب والطيشولم يعثر على وثيقة تثبت أنه وقفتحت المطر بلا سبب وكلما فكَّر بالأملاتسعت المسافة بين جسد لم يعدخفيفاً وقلب بالحكمة ولم يكرِّرالسؤال : مَنْ أنا؟ من فرط ما هومُجَافٍ لرائحة الزنبق وموسيقى الجيران العاليةفتح النافذة على ما تبقّى من أفق ، فرأىقطَّتين تمازحان جَرْواً على الشارع الضيِّقوحمامةً تبني عشاً في مدخنة، وقال:ليس الأمل نقيض اليأس ربما هو الإيمانالناجم عن لا مبالاة آلهةٍ بنا … تركتنانعتمد على مواهبنا الخاصة في تفسيرالضباب وقال : ليس الأمل مادَّةً ولافكرة إنه موهبة تناول قرصاً مضاداًلارتفاع ضغط الدم، ونسي سؤال الأملوأَحسَّ بفرج ما…. غامض المصدر.
قصيدة ويبقى الأمل
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات قصيدة ويبقى الأمل وهي كالتالي:
تفاصيلُ الدّمارْرأت الشّرّ يرسم خارطة الدّماءْيلوّع قلوب الأبرياءرأت دموعا نازفة لدغها الخرابسمعت صراخ اليتامىوالأراملِ والثّكالىهاتفا: أين أنتم يا عربْ؟هل نسيتم فلسطين الشّامخةَ الأبيّة؟أتكتفون بالتّنديد والحداد؟وهذا الدّم المراقْ؟أتلملمه عبارات الشّجب والعتابْ؟ثوروا كالحممْ..أوقدوا النّار على الطّغاةهيّا كونوا كالإعصارفالموت يسدّ كلّ الطّرقاتحقول السّنابل أبقوها هشيمادوّنوا جرمهم على الشّظايابالغدر دكّوا كل الزّواياأطفأوا بالقصف نور الحياةلكنّ فلسطين سترتق بالعزم جرح السنينستزرع أزهارها في وجه الصّباحستخضّب بالفرح خُصُلات شعرهاوتختال زاهية بقلائد الزيتون والياسمينستغسل بالأهازيج كلّ ما دنّسوافلسطين زينةُ الشرقراسخةٌ جذورها كعنب الخليلفلسطين فيضُ مشاعرناجمرةٌ تتّقدْلن يهنأ يوما أعداؤهالن يطمسوا أسماء شوارعِهافلسطين باقية رغم الأحقادأيها العربستُسدَل الأستار على المسرحيةغادروا مقاعدكموإلى فصل آخرمن نضال شعبزرع في حلق العدوّ أشواك الصبّارقرّر الصّمودإلى أن تتوارى في الأفقآخرُ أسراب الغِربانْ..
شعر عن الجهد
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر عن الجهد وهي كالتالي:
“بقدر الكد تكتسب المعالى ومن طلب العلا سهر الليالىومن رام العلا من غير كد اضاع العمر فى طلب المحالتروم العز ثم تنام ليــــــلا يغوص البحر من طلب اللألى”
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّيوَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلاباوَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌإِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكاباتَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّتبَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصاباوَأَسدَت لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍيَداً بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابالَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجاً مُنيراًكَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
قد يهمك:
شعر عن المثابرة
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر عن المثابرة وهي كالتالي:
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَاوَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَاأَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْنَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَاأَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْــيَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَاأَلطَّالِبِينَ مِنَ المَظِنَّاتِ الْحَقِيقةَ وَالصَّوَابَاأَلْبَائِعِينَ زُهَى الْقُشُورِ المُشْتَرِينَ بِهِ لُبَابَاآدَابُهُمْ تَأْبَى بِغَيْــرِ التِّمِّ فِيهَا أَنْ تُعَابَاأخْلاَقُهُمْ مِنْ جَوْهَرٍصَافٍ تَنَزَّهَ أَنْ يُشَابَانِيَّاتُهُمْ نِيَّاتُ صِدْقٍ تأْنَفُ المَجْدَ الْكِذَابَاآرَاؤُهُمْ آرَاءُ أشْــيَاخٍ وَإِنْ كَانُوا شَبَابَامَهْمَا يَلُوا مِنْ مَنْصِبِ الْـأَعْمَالِ يُوفُوهُ النِّصَابَاوَالمُتْقِنُ المِجُوَادُ يُرْضى اللهَ عَنْهُ وَالصَّحَابَاأُنْظُرْ إلى تُمْثِيلِهِمْأَفَمَا تَرَى عَجَباً عُجَابافَاقُوا بِهِ المُتَفَوِّقِيــنَ وَأَدْرَكُوا مِنْهُ الْحَبَابَاأَسَمِعْتَ حُسْنَ أَدَائِهِمْإِمَّا سُؤَالاً أَوْ جَوَابَاأَشَهِدْتَ مِنْ إِيمائِهِمْمَا يَجْعَلُ الْبُعْدَ اقْتِرَابَاأَشَجَتْكَ رَنَّاتٌ بِهَانَبَرُوا وَقَدْ فَصَلُوا الْخِطَابَاقَدْ أَبْدَعُوا حَتَّى أَرَوْنَا جَابِرَ الْعَثَرَاتِ آبَاحَيّاً كَمَا لَقِيَ النَّعيــمَ بِعِزَّةٍ لَقِيَ الْعَذَابَالاَ تَسْتَبِينَ بِهِ سُرُوراً إِنْ نَظَرْتَ وَلاَ اكْتِئَابَامَا إِنْ يُبَالِي حَادِثاًمِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ نَابَايَقْضِي الرَّغَائِبَ بَاذِلاًفِيهَا نَفَائِسَهُ الرِّغَابَايُخْفِي مَبَرَّتَهُ وَيُجْبَرُ أَنْ يَبُوحَ بِهَا فَيَابِىلاَ يَنْثَنَي يُوْماً عَنِ الْإِحْسَانِ لَوْ سَاءَ انْقِلاَبَاوَتَحَوَّلَتْ يَدُهُ إلىأَحْشَائِهِ ظُفْراً وَنَابَاهُنَّ الْخَلاَئِقُ قَدْ يَكُنَّبُطُونَ خَبْتٍ أَوْ هِضَابَاوَالنَّفْسُ حَيْثُ جَعَلْتَهَافَابْلُغْ إِذَا شِئْتَ السَّحَابَاأَوْ جَارِ في أَمْنٍ خَشَاشَالأَرْضِ تَنْسَحِبُ انْسِحَابَاكُنْ جَوْهَراً مِمَّا يُمَحَّــصُ بِاللَّظَى أَوْ كُنْ تُرَابَالَيْسَا سَوَاءً هَابِطٌوَهْياً وَمُنْقَضٌ شِهَابَاألْبَيْنُ مَحْتُومٌ وَآلَمُهُ إِذَا مَا المرْءُ هَابَاوَالطَّبْعُ إنْ رَوَّضْتَهُذَلَّلْتَ بِالطَّبْعِ الصِّعَابَالاَ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا اجْتِدَاءً تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَارَاجِعْ ضَمِيرَكَ مَا اسْتَطعْــتَ وَلاَ تُهَادِنْهُ عَتَابَاطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَمْضِ فِيغَيٍّ تَبَيَّنَهُ فَتَابَاأَلْوِزْرُ مَغفُورٌ وَقَدْصَدَقَ المُفَرِّطُ إِذْ أَنَأبَايَا مُنْشِئاً هَذِي الرِّوَايَةإِنَّ رَأْيَكَ قَدْ أَصَابَابِاللَّفْظِ وَالمَعْنَى لَقَدْسَالَتْ مَوَارِدُهَا عِذَابَاحَقًّا أجْدْتَ وَأَنْتَ أحْــرَى مَنْ أَجَادَ بِأَنْ تُثَابَاوأَفَدْتَ فَالمَحْمُولُ فِيهَا طَابَ وَالمَوْضُوعُ طَابَايَكْفِيكَ فَضْلاً أَنْ عَمَرْتَ بِهَا مِنَ الذِّكْرَى خَرَابَايَا حُسْنَ مَا يُرْوَى إِذَاأَرْوَى مَعِيناً لاَ سَرَابَاأَذْكَرْتَ مَجْداً لَمْ تَزَلْتَحْدُو بِهِ السِّيَرُ الرِّكَابَاوَعَظَائِماً لِلشَّرْقِ قَدْأَعْنَتْ مِنَ الْغَرْبِ الرِّقَابَاخَفضَ الْجَنَاحَ لَهَا العِدَىوَعَلاَ الْوُلاَةُ بِهَا جَنَابَامَشَّتْ عَلَى الأَسْنَادِ في الــرُّومِ المُطَهَّمَةَ الْعِرَابَاوَبِمُسْرِجِيَها الْفَاتِحِيــنَ أَضَاقَتِ الدُّنْيَا رِحَابَاآيَاتُ عِزٍّ خَلَّدَتْصُحْفُ الزَّمَانِ لَهَا كِتَابَايَا قَوْمِيَ التَّارِيخُ لايَأْلُو الَّذِينَ مَضُوْا حِسَابَاوَيَظَلُّ قَبْلَ النَّشْرِ يُوسِعُهُمْ ثَوَاباً أَوْ عِقَابَامَنْ رَابَهُ بَعْثٌ فَهذَا الْبَعْثُ لَمْ يَدَعِ ارْتِيَابَافَإِذَا عُنِينَا بِالْحَيَاةَ خَلاَ أَلْطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَاوَإِذَا تَبَيَّنَّا المَسِيرَةَ لاَ طَرِيقاً بَلْ عُبَابَافَلْنْقضِ مِنْ حَقِّ الْحِمَىمَا لَيْسَ يَأْلُوهُ ارْتِقَابَاويْحَ امْرِئٍ رَجَّاهُ مَوْطِنُهُ لِمَحْمَدَةٍ فَخَابَاأَعْلَى احْتِسَابٍ بَذْلُ مَنْلَبَّى وَلَمْ يَبْغِ احْتِسَابَاإِنَّا وَمَطْلَبُنَا أَقَــلُّ الْحَقِّ لاَ نَغْلُو طِلاَبَانَدْعُو الْوَفِّي إلى الحِفَاظِ وَنُكْبِرُ التَّقْصِيرُ عَابَاوَنَقُولُ كُنْ نَصْلاً بِهِتَسْطُو الْحِمِيَّةُ لاَ قِرَابَاوَنَقُولُ دَعْ فَخْراً يَكَادُ صَدَاهُ يُوسِعُنَا سِبَابَاآبَاؤُنَا كَانُواوَإِنَّاأَشْرَفُ الأُمَمِ انْتِسَابَاهَلْ ذَاكَ مُغْنِينَا إِذَالَمْ نُكْمِلِ المَجْدَ اكْتِسَابَايَا نُخْبَةً مَلَكُوا التَّجِلَّــةَ في فُؤَادِي وَالْحُبَابَاوَرَأَوْا كَرَأْيِي أَمْثَلَ الْخُطَطِ التَّآلُفِ وَالرِّبَابَاللهِ فِيكُمْ مَنْ دَعَالِلصَّالِحَاتِ وَمَنْ أَجَابَا
إِعْزِمْ وَكَدِّ فَإِنْ مَضَيْتَ فَلاَ تَقِفْوَاصْبِرْ وَثَابِرْ فَالنَّجَاحُ مُحَقَّقُلَيْسَ المُوَفَّقُ مَنْ تُوَاتِيهِ المُنَىلَكِنَّ مَنْ رُزِقَ الثَّباتَ مُوَفَّقُ
شعر عن التأمل
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر عن التأمل وهي كالتالي:
دق بابي كائن يحمل أغلال العبيدبشعفي فمه عدوىوفي كفه نعيٌوبعينيه وعيدرأسه ما بين رجليهورجلاه دماءوذراعاه صديدقال: عندي لك بشرىقلت: خيرا؟!قال: سجلحزنك الماضي سيغدو محض ذكرىسوف يستبدل بالقهر الشديد!إن تكن تسكن بالأجرفلن تدفع بعد اليوم أجراسوف يعطونك بيتافيه قضبان حديد!لم يعد محتملا قتلك غدراإنه أمر أكيد!قوة الإيمان فيكم ستزيدسوف تنجون من النارفلا يدخل في النار شهيد!ابتهجحشر مع الخرفان عيد!قلت ما هذا الكلام؟!إن أعوام الأسى ولت، وهذا خير عامإنه عام السلامعفط الكائن في لحيتهقال: بليدقلت: من أنت؟!وماذا يا ترى مني تريد؟!قال: لا شيء بتاتاًإنني العام الجديد!
شعر عن الأمل بالله
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر عن الأمل بالله وهي كالتالي:
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُوَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُوَصاحِبُ الأَيّامِ في غَفلَةٍوَلَيسَ لِلأَيّامِ إِغفالُوَالمَرءُ مَنسوبٌ إِلى فِعلِهِوَالناسُ أَخبارٌ وَأَمثالُيا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُمِن دونِ آمالِكَ آجالُكَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَتمِنّا وَكَم تُبلي وَتَغتالُما أَحسَنَ الصَبرَ وَلا سِيَّمابِالحُرِّ إِن ضاقَت بِهِ الحالُيَشهَدُ أَعدائي بِأَنّي فَتىًقَطّاعُ أَسبابٍ وَوَصّالُلا تَملِكُ الشِدَّةُ عَزمي وَلايُبطِرُني جاهٌ وَلا مالُبَلِّغ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذيلَم آلُهُ نُصحاً وَلا آلو
شعر عن التفاؤل الشافعي
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر عن التفاؤل الشافعي وهي كالتالي:
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُوَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَياليفَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُوَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداًوَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُوَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَراياوَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُتَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍيُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُوَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاًفَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُوَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍفَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُوَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّيوَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُوَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌوَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُإِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍفَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُوَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايافَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُوَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِنإِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُدَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍفَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ