قصائد محمود سامي البارودي

قصائد محمود سامي البارودي
قصائد محمود سامي البارودي

يعرض لكم موقعنا أقوى قصائد محمود سامي البارودي ، و أشهر قصائد محمود سامي البارودي ، و قصائد محمود سامي البارودي في المنفى ، و قصيدة محمود سامي البارودي عن الوطن ، و قصائد محمود سامي البارودي في الغزل ، و ديوان محمود سامي البارودي PDF ، محمود سامى البارودى (1839- 1904) أبرز المجددين فى الشعر العربى، إضافة إلى كونه رجلا وطنيا دفع ثمن وطنيته غاليا، فقد رحل أحباؤه وضعفت صحته جراء المعاناة والنفى.

قصائد محمود سامي البارودي

من أقوى من قصائد محمود سامي البارودي نجد ما يلي :

قصائد محمود سامي البارودي
قصائد محمود سامي البارودي

في حبه للوطن ووداعه لارضه قال

مــحــا البــيــنُ ما أبقتْ عيون المها منيفـشِـــــــــبتُ ولم أقضِ اللُّبانة من سنيعـــناءٌ ، ويــــأسٌ ، واشــــتيــــاقٌ وغــربةٌألا ، شــدَّ ما ألقـــــاه في الدهر من غبنِفإن أكُ فــــارقـــــــتُ الــــديار فـــلي بـهافُــــــؤادٌ أضـــــــلتْهُ عــــيـــون المها مِنيبعــــثــــتُ به يــــوم النـــوى إثـــــرَ لَحْظَةٍفأوقــــعــــه المِقدارُ في شَـرَكِ الحُــسنِفـــهل من فتى في الدهــــر يجمع بـينـنافـــلـــيــس كِلانا عــن أخــيه بمـسـتغــنِولــما وقـــفــــنـا لِلــوَدَاع ، وأســـبَــلَـــتْمـــــدامـــعنا فـــــوق التـــرائب كالمـــزنأهـــبتُ بـــــــصبري أن يعودَ ، فــعـــزنـيوناديت حــلــمــي أن يـثــوب فــلــم يُغـنِولمْ تَــمـْــضِ إلا خَــطْــرَةٌ ، ثــــم أقلــعـتبنا عـــن شطوط الحـــي أجـنِحةُ السُّفْـنِفـكم مُـــــهجةٍ من زَفْرَةِ الوجدِ في لــظىوكم مُقـْــــلَةٍ مِنْ غــزرة الدمــع في دَجْنِومـــا كــــنتُ جــــربتُ النـــوى قبل هـذهفـــلما دهــــتني كِدتُ أقــضي من الحزنولكـــنني راجـــعــــتُ حِــــلْمـِي ، وردنيإلى الحَــــزْمِ رأيٌ لا يــحـــومُ عــلـى أَفْنِولولا بُـــنــيــاتٌ وشِـــيـــبٌ عــــــــواطـــلٌلــمــا قَــرَعَـتْ نفـسي على فائِتٍ سِنيفيــا قــلــبُ صــبـراً إن جـــــزِعتَ ، فربمـاجَـــرَتْ سُـــنُــحاً طَيْرُ الحــــــوادثِ باليُمْنِفــقــد تُـــــورِقُ الأغـــصــان بـعد ذبـــولـهاويــبــدو ضـــياء البــدر فـي ظــلمةِ الوَهنِوأيُ حـــســـــــــامٍ لم تُصِـــبهُ كـــهـــامُةٌولهْــــذَمُ رُمْــــحٍ لا يُــــفَــــلُ مـــن الطـعنِومن شــــــــاغــــــب الأيامَ لان مَــرِيـــرُهُوأســــلــمــهُ طولُ المِـــراسِ إلى الوَهْـنِوما المــــــــرءُ في دنـــيـاه إلا كـــســالِكٍمناهِـــــجَ لا تخـــلو من الســهل والحَــزْنِفإن تـــكـــــن الــدنيا تـــولــــت بــخـيـرهافأهــــون بدنيا لا تــــدوم عــــــــلـى فَـنِّ!تحــمــلــتُ خـــوفُ المَــنِّ كـــلَّ رَزِيــئـــةٍوحـــمـــلُ رزيا الدهــــر أحــلـى من المنِّوعــــاشـــــرتُ أخــداناً ، فلما بَلَــــــوتُهُمْتـــمـــنــيــتُ أن أبقى وحـــــيداً بلا خِـدنِإذا عـــــرف الــمـــــرءُ القلوبَ وما انطـوتْعـــليه مـن البغضاءِ – عاش على ضِــغْــنِيــــرى بــــصــــري مــــن لا أودُ لِـــقــاءَهُوتــسمـــعُ أذني مــا تــعــافُ مِن اللحــنِوكــيــف مُــقــامي بين أرضٍ أرى بـهــــامن الظلم ما أخنى على الدار والسَّكْـــنِفسَمْعُ أنين الجَوْرِ قد شـــــاك مسمعيورؤيـــةُ وجـــه الغـــدر حــل عُرا جَفــــنيوصــعــب عــــلى ذي اللُّبِ رئــمـانُ ذِلةٍيَظَلُ بها في قــــومـــــــه واهي المـــتـنِإذا المــــرُ لم يــــرمِ الهـــــناةَ بــمــثلـهاتــخــطى إليه الخـوف من جـانب الأمـــنوكـن رجلاً ، إن سيمَ خَــــسْفاُ رمـتْ بهحَــــمِـــيـــتُــهُ بــيـــن الصــــوارمِ واللُّــدنِفلا خـــيْرَ في الــدنيا إذا المرءُ لم يعـشْمـــهيباُ ، تـــراه العينُ كـــالنار فـي دغْــنِ

قصيدة بادر الفرصة

بادرِ الفُرصةَ ، واحـــــــــــــذر فَوتهافَبُلُوغُ العزِّ في نَيلِ الفُـــــــــــرصواغـــتنم عُـــمْـــــركَ إبانَ الصِــــبافهو إن زادَ مع الشـــــــــيبِ نَقَصْإنما الدنيا خـــــــــــــــــيالٌ عارضٌقلَّما يبقى ، وأخـــــــــــــبارٌ تُقصْتارةً تَدْجو ، وطـــــــــــــوراً تنجليعادةُ الظِلِّ ســــــــــجا ، ثمَّ قَلَصْفابتدر مســـــعاك ، واعلم أنَّ منبادرَ الصــــــــــــيدَ مع الفجرِ قنصلن ينال المـــــــــرءُ بالعجز المنىإنما الفوزُ لِمن هــــــــــــــمَّ فنصيَكدحُ العاقــــــــــــــــلُ في مأمنهِفإذا ضــــــــــــاقَ به الأمرُ شَخَصْإن ذا الحاجـــــــــــــةِ مالمْ يغتربْعَنْ حماهُ مثْلُ طَــــــيْرٍ في قفصْوليكن سعـــــــــــــــيك مجداً كُلُّهُإن مرعى الشـــــــر مَكْرُوهٌ أَحَصْواتركِ الحِــــــرصَ تعِشْ في راحةٍقَلَّما نـــــالَ مـُــــــــنـَاهُ مَنْ حَرَصْقد يَضُرُّ الشـــــــــــيءُ ترجُو نَفعَهُرُبَّ ظَمْآنَ بِصَـــــــــــفوِ الماءِ غَصْمَيزِ الأشــــــــــــــياء تعرفْ قَدرهاليستِ الغُرَّةُ مِنْ جِــــنسِ البرصْواجــــــــــــــــتنبْ كُلَّ غَبِيٍ مَائِقٍفهو كَالعَيْرِ ، إذا جَــــــــــــدَّ قَمَصْإنما الجاهــــــــلُ في العين قذًىحيثما كانَ ، وفب الصـــدرِ غَصَصْواحذرِ النمـــــــــــــــامَ تأمنْ كَيْدَهُفهو كالبُرغُــــــــــوثِ إن دبَّ قرصْيَرْقُبُ الشَــــــــــرَّ ، فإن لاحتْ لهُفُرْصَةٌ تَصْلُحُ لِلخَــــــــــــــتْلِ فَرصْسَاكنُ الأطــــــــــــــــرافِ ، إلا أنهُإن رأى منَشـــــــــبَ أُظْفُورٍ رَقَصْواختبر من شــــــئت تَعْرِفهُ ، فمايعرفُ الأخـــــــــلاقَ إلا مَنْ فَحَصْهذهِ حِـــــكـــــمـــةُ كَـــــهلٍ خابرٍفاقتنصها ، فهي نِعْـــمَ المُقْتَنَصْ

في مناجاة الله قال قصيدة فيها قال

إِلَى اللهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِـي وَجَـارَةًتَبِيتُ إِلَى وَقْتِ الصَّـبَاحِ بِإِعْـوَالِلَهَـا صِبْيَـةٌ لا بَـارَكَ اللهُ فِيهِـمُقِبَاحُ النَّوَاصِي لا يَنَمْنَ عَلَى حَـالِصَوَارِخُ لا يَهْـدَأْنَ إِلا مَعَ الضُّحَـامِنَ الشَّرِّ فِي بَيْتٍ مِنَ الْخَيْرِ مِمْحَالِتَرَى بَيْنَهُـمْ يَا فَـرَّقَ اللهُ بَيْنَهُـمْلَهِيبَ صِيَاحٍ يَصْعَدُ الْفَلَكَ الْعَالِـيكَأَنَّهُـمُ مِمَّـا تَنَازَعْـنَ أَكْلُـبٌطُرِقْنَ عَلَى حِينِ الْمَسَـاءِ بِرِئْبَـالِفَهِجْنَ جَمِيعاً هَيْجَةً فُزِّعَـتْ لَهَـاكِلابُ الْقُرَى مَا بَيْنَ سَهْلٍ وَأَجْبَالِفَلَمْ يَبْقَ مِنْ كَلْبٍ عَقُـورٍ وَكَلْبَـةٍمِنَ الْحَيِّ إِلا جَاءَ بِالْعَـمِّ وَالْخَـالِوَفُزِّعَتِ الأَنْعَامُ وَالْخَيْـلُ فَانْبَـرَتْتُجَاوِبُ بَعْضَاً فِي رُغَاءٍ وَتَصْهَـالِفَقَامَتْ رِجَالُ الْحَيِّ تَحْسَبُ أَنَّهَـاأُصِيبَتْ بِجَيْشٍ ذِي غَوَارِبَ ذَيَّـالِفَمِنْ حَامِلٍ رُمْحاً وَمِنْ قَابِضٍ عَصَاًوَمِنْ فَزعٍ يَتْلُو الْكِتَـابَ بِإِهْـلالِوَمِنْ صِبْيَةٍ رِيعَتْ لِـذَاكَ وَنِسْـوَةٍقَوَائِمَ دُونَ الْبَابِ يَهْتِفْـنَ بِالْوَالِـيفَيَا رَبُّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ تَصَبُّـرَاًعَلَى مَا أُقَاسِيهِ وَخُذْهُـمْ بِزَلْـزَالِ

أشهر قصائد محمود سامي البارودي

من أشهر قصائد محمود سامي البارودي :

صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُلَوْ كانَ يَمْلِكُ عَيْنِيَ الإِغْفَاءُيا هاجِري مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في الْهَوَىمَهْلاً فَهَجْرُكَ والْمَنُونُ سَواءُأَغْرَيْتَ لَحْظَكَ بالْفُؤادِ فَشَفَّهُومِنَ الْعُيُونِ عَلَى النُّفُوسِ بَلاءُهِيَ نَظْرَةٌ فامْنُنْ عَلَي بِأُخْتِهافالْخَمْرُ مِنْ أَلَمِ الْخُمارِ شِفَاءُأَنا مِنْكَ مَطْوِيُّ الْفُؤادِ عَلَى جَوىًلَوْلا الْدُّمُوعُ ذَكَتْ بِهِ الْحَوْبَاءُلا أَنْتَ تَرْحَمُنِي ولا نَارُ الْهَوَىتَخْبُو وَلاَ للنَّفْسِ عَنْكَ عَزاءُفانْظُرْ إِلَيَّ تَجِدْ خَيَالَةَ صُورَةٍلم يَبْقَ فيها للحياةِ ذَمَاءُرَقَّتْ لِيَ الْوَرْقَاءُ في عَذَباتِهاوبَكَتْ عَلَيَّ بِدَمْعِهَا الأَنْدَاءُوَتَحَدَّثَتْ رُسُلُ النَّسِيمِ بلَوْعَتِيفَلِكُلِّ غُصْنٍ نَحْوَها إِصْغَاءُكَلَفٌ تَنَاقَلَهُ الْحَمامُ عَنِ الصَّبَافصَبَتْ إِلَيْهِ الْغِيدُ والشُّعَراءُفَبِقَلْبِ كُلِّ فَتىً غَرامٌ كامِنٌوبِعِطْفِ كُلِّ مَلِيحَةٍ خُيَلاءُفَدَعِ التَّكَهُّنَ يا طَبِيبُ فإِنَّمَادائِي الْهَوَى ولِكُلِّ نَفْسٍ داءُأَلَمُ الصَّبَابَةِ لَذَّةٌ تَحْيَا بِهانَفْسِي وَدَائِي لَوْ عَلِمْتَ دَواءُوبِمُهْجَتِي رَشَئِيَّةٌ مِنْ دُونِهاأُسُدٌ لَهَا قَصَبُ الرِّمَاحِ أَبَاءُهَيْفَاءُ مالَ بِهَا النَّعيمُ فَخَطْوُهادُونَ الْقَطاةِ ونُطْقُها إِيمَاءُتَرْنُو بِأَحْوَرَ لَوْ تَمَكَّنَ لَحْظُهُمِنْ صَخْرَةٍ لَارْفَضَّ مِنها الماءُحَكَمَ الجَمالُ لها بِمَا تَخْتَارُهُفَتَحَكَّمَتْ في النَّاسِ كَيفَ تَشاءُغَضِبَتْ عَلَيَّ وَما جَنَيتُ وَرُبَّماحَمَلَ الْمَشُوقُ الذَّنْبَ وَهوَ بَراءُطافَ الوُشاةُ بِها فَكانَ لِقَوْلِهِمْفي مِسْمَعَيْها رَنَّةٌ وحُداءُلَوْلا النَّمِيمَةُ لم يَقَعْ بَيْنَ امْرِئٍوأَخِيهِ مِنْ بَعْدِ الْوِدادِ عِداءُأَشَقِيقَةَ الْقَمَرَيْنِ أَيُّ وَسِيلَةٍتُدْنِي إِلَيكِ فَلَيْس لِي شُفَعَاءُجُودِي عَلَيَّ ولَوْ بِوَعْدٍ كاذِبٍفالْوَعْدُ فيهِ تَعِلَّةٌ ورَجَاءُوَثِقِي بِكِتْمَانِ الْحَدِيثِ فإِنَّمَاشَفَتاي خَتْمٌ والْفُؤادُ وِعاءُلا تَرْهَبِي قَوْلَ الْوُشاةِ فإِنَّهُمْقَدْ أَحْسَنُوا في الْقَوْلِ حِينَ أَساءُوازَعَمُوكِ شَمْسَاً لا تَلُوحُ بظُلْمَةٍولِقَولِهِمْ عِنْدِي يَدٌ بَيْضاءُفَعَلامَ تَخْشَيْنَ الزِّيارَةَ بعدَماأَمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجَى الرُّقَباءُهِيَ زَلَّةٌ في الرأْيِ مِنْهُمْ أَعْقَبَتْنَفْعَاً كَذَلِكَ تَفْعَلُ الْجُهَلاءُكَيْدُ الْغَبِيِّ مَساءَةٌ لِضَمِيرِهِوَلِمَنْ يُحَاوِلُ كَيْدَهُ إِرْضَاءُوالناسُ أَشْبَاهٌ ولَكِنْ فَرَّقَتْما بَيْنَهُمْ في الرُّتْبَةِ الآراءُوَالنَّفْسُ إِنْ صَلَحَتْ زَكَتْ وَإِذَا خَلَتْمِنْ فِطْنَةٍ لَعِبَتْ بها الأَهْوَاءُلَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الرِّجالِ تَفَاوُتٌما كانَ فيهِمْ سادَةٌ ورِعاءُوَلَقَدْ بَلَوْتُ النّاسَ في أَطْوارِهِمْومَلِلْتُ حتَّى مَلَّني الإِبْلاءُفَإِذا المَوَدَّةُ خَلَّةٌ مَكْذُوبَةٌبَيْنَ الْبَرِيَّةِ والوَفاءُ رِياءُكَيْفَ الْوثُوقُ بِذِمَّةٍ مِنْ صاحِبٍوَبِكُلِّ قَلْبٍ نُقْطَةٌ سَوْداءُلَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا وِدَادٌ صَادِقٌمَا حَالَ بَيْنَ الخُلَّتَيْنِ جَفاءُفانْفُضْ يَدَيْكَ مِنَ الزَّمانِ وأَهْلِهِفالسَّعْيُ في طَلَبِ الصَّديِقِ هَبَاءُ

قصائد محمود سامي البارودي في المنفى

تقع قصيدة “سرنديب” للبارودي في (51) بيتًا، تحدّث فيها عن معاناته في غربته وبُعده عن وطنه وعن أهله بعدما تمّ نفيه إلى سرنديب إثر مشاركته في الحركة الوطنية ضدّ الإنجليز في مصر، فبث فيها مشاعره وأحاسيسه الحزينة، وقد تم تقسيم القصيدة إلى عدّة مقاطع فيما يأتي شرح موجز لبعضها :

المقطع الأول :

أَسَلَّةُ سَيْفٍ أَمْ عَقِيقَةُ بَارِقِأَضَاءَتْ لَنَا وَهْنَاً سَمَاوَةَ بَارِقِلَوَى الرَّكْبُ أَعْنَاقَاً إِلَيْهَا خَوَاضِعَاًبِزَفْرَةِ مَحْزُونٍ وَنَظْرَةِ وَامِقِوَفِي حَرَكَاتِ الْبَرقِ لِلشَّوْقِ آيَةٌتَدُلُّ عَلَى مَا جَنَّهُ كُلُّ عَاشِقِتَفُضُّ جُفُوناً عَنْ دُمُوعٍ سَوَائِلٍوَتَفْرِي صُدُورَاً عَنْ قُلُوبٍ خَوَافِقِوَكَيْفَ يَعِي سِرَّ الْهَوَى غَيْرُ أَهْلِهِوَيَعْرِفُ مَعْنَى الشَّوْقِ مَنْ لَمْ يُفَارِقِلَعَمْرُ الْهَوَى إِنِّي لَدُنْ شَفَّنِي النَّوَىلَفِي وَلَهٍ مِنْ سَوْرَةِ الْوَجْدِ مَاحِقِ

المقطع الثاني :

كَفَى بِمُقَامِي فِي سَرَنْدِيبَ غُرْبَةًنَزَعْتُ بِهَا عَنِّي ثِيَابَ الْعَلائِقِوَمَنْ رَامَ نَيْلَ الْعِزِّ فَلْيَصْطَبِرْ عَلَىلِقَاءِ الْمَنَايَا وَاقْتِحَامِ الْمَضَايِقِفَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ رَنَّقْنَ مَشْرَبِيوَثَلَّمْنَ حَدِّي بِالْخُطُوبِ الطَّوَارِقِفَمَا غَيَّرَتْنِي مِحْنَةٌ عَنْ خَلِيقَتِيوَلا حَوَّلَتْنِي خُدْعَةٌ عَنْ طَرَائِقِيوَلَكِنَّنِي بَاقٍ عَلَى مَا يَسُرُّنِيوَيُغْضِبُ أَعْدَائِي وَيُرْضِي أَصَادِقيفَحَسْرَةُ بُعْدِي عَنْ حَبِيبٍ مُصَادِقٍكَفَرْحَةِ بُعْدِي عَنْ عَدُوٍّ مُمَاذِقِفَتِلْكَ بِهَذِي وَالنَّجَاةُ غَنِيمَةٌمِنَ النَّاسِ وَالدُّنْيَا مَكِيدَةُ حَاذِقِ

قصيدة محمود سامي البارودي عن الوطن

نموذج قصيدة محمود سامي البارودي عن الوطن :

وَاطُـــولَ شَـــوْقِــي إِلَيْــكَ يَــا وَطَــنُوَإِنْ عَـــرَتْـــنِــي بِــحُــبِّكــَ الْمِــحَــنُأَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الصْصُـــبْـــحُ وَهَـــمِّيـــ إِنْ رَنَّقــَ الْوَسَــنُفَــكَــيْــفَ أَنْــسَــاكَ بِـالْمَـغِـيـبِ وَلِيفِـــيـــكَ فُـــؤَادٌ بِـــالْوُدِّ مُـــرْتَهَـــنُلَسْـتُ أُبَـالِي وَقَـدْ سَـلِمْـتَ عَـلَى الدْدَهْــرِ إِذَا مَــا أَصَــابَــنِــي الْحَــزَنُلَيْــتَ بَــرِيــدَ الْحَــمَــامِ يُـخْـبِـرُنِـيعَـــنْ أَهْـــلِ وُدِّي فَــلِي بِهِــمْ شَــجَــنُأَهُـــمْ عَـــلَى الْوُدِّ أَمْ أَطَــافَ بِهِــمْوَاشٍ أَرَاهُــمْ خِــلافَ مَــا يَــقِــنُــوافَـــإِنْ نَـــسُــونِــي فَــذُكْــرَتِــي لَهُــمُوَكَــيْــفَ يَــنْــسَــى حَــيَــاتَهُ الْبَــدَنُأَصْــبَــحْــتُ مِــنْ بَـعْـدِهِـمْ بِـمَـضْـيَـعَـةٍتَــكْــثُــرُ فِـيـهَـا الْهُـمُـومُ وَالإِحَـنُبَــــيْــــنَ أُنَــــاسٍ إِذَا وَزَنْــــتَهُــــمْبِــالذَّرِّ عِــنْـدَ الْبَـلاءِ مَـا وَزَنُـوالا فِـــي مَـــوَدَّاتِهِــمْ إِذَا صَــدَقُــوارِبْـــحٌ وَلا فِـــي فِـــرَاقِهِـــمْ غَــبَــنُمِـــنْ كُـــلِّ فَـــظٍّ يَـــلُوكُ فِـــي فَـــمِهِمُـــضْـــغَـــةَ سُـــوءٍ مِــزَاجُهَــا عَــفِــنُيَــنْــضَــحُ شِــدْقَــاهُ بِــالرُّؤَالِ كَـمَـاعــلَّ بِــنَــضْــحِ الْعَــتِــيــرَةِ الْوَثَــنُشُـــعْـــثٌ عُـــرَاةٌ كَـــأَنَّهــُمْ خَــرَجُــوامِـنْ نَـفَـقِ الأَرْضِ بَـعْـدَ مَـا دُفِـنُـوالا يُـحْـسِـنُـونَ الْمَـقَـالَ إِنْ نَـطَـقُواجَهْــلاً وَلا يَــفْــقَهُــونَ إِنْ أَذِنُــواأَرَى بِهِـــمْ وَحْـــشَـــةً إِذَا حَـــضَــرُواوَطِـــيـــبَ أُنْــسٍ إِذَا هُــمُ ظَــعَــنُــواوَكَــيْــفَ لِي بِــالْمُــقَــامِ فِــي بَــلَدٍمَـــا لِي بِهَـــا صَــاحِــبٌ وَلا سَــكَــنُكُـــــــلُّ خَـــــــلِيــــــلٍ لِخِــــــلِّهِ وَزَرٌوَكُــــــلُّ دَارٍ لأَهْــــــلِهَـــــا أَمَـــــنُفَهَــــــلْ إِلَى عَــــــوْدَةٍ أَلُمُّ بِهَــــــاشَـــمْـــلِي وَأَلْقَـــى مُـــحَــمَّداً سَــنَــنُذَاكَ الصَّدِيــــقُ الَّذِي وَثِــــقْــــتُ بِهِفَهْــوَ بِــشُــكْــرِي وَمِــدْحَــتِــي قَــمِــنُعَـــاشَـــرْتُهُ حِــقْــبَــةً فَــأَنْــجَــدَنِــيمِــنْهُ الْحِــجَــا وَالْبَــيَـانُ وَاللَّسَـنُوَهْــوَ إِلَى الْيَـوْمِ بَـعْـدَ مَـا عَـلِقَـتْبِـــيَ الرَّزَايَـــا مُـــخَـــيِّلـــٌ هُـــتُــنُيَــنْــصُــرُنِــي حَــيْــثُ لا يَــكَـادُ حَـمٌيَــــمْـــنَـــحُـــنِـــي وُدَّهُ وَلا خَـــتَـــنُقَـدْ كَـانَ ظَـنِّيـ يُـسِـيـءُ بِـالنَّاسِ لَوْلاهُ وَفَـــرْدٌ يَـــحْـــيَـــا بِهِ الزَّمَــنُفَهْــوَ لَدَى الْمُــعْــضِــلاتِ مُــسْــتَـنَـدٌوَعِــنْــدَ فَــقْــدِ الرَّجَــاءِ مُــؤْتَــمَــنُنَـــمَّتـــْ عَـــلَى فَـــضْـــلِهِ شَـــمَــائِلُهُوَنَـــفْـــحَـــةُ الْوَرْدِ سِـــرُّهَـــا عَـــلَنُلَوْ كَــانَ يَــعْــلُو السَّمـَاءَ ذُو شَـرَفٍلَكَــــانَ بِــــالنَّيـــِّرَاتِ يَـــقْـــتَـــرِنُفَــلْيَــحْــيَ حُــرّاً مُــمَــتَّعــاً بِــجَـمِـيلِ الذِّكْــرِ فَــالذِّكْــرُ مَــفْـخَـرٌ حَـسَـنُ

قصائد محمود سامي البارودي في الغزل

نموذج قصائد محمود سامي البارودي في الغزل :

وَراحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُبَعْدَ الإِباءِ وَأَيَّامُ الْفَتَى دُوَلُفليسَ للقلبِ في غيرِ الهوى شغلُيومَ الفراقِ شعاعاً إثرَ منْ رحلوا؟عنهمْ عوادٍ º فلا كتبٌ، وَ لاَ رسلُوَالْعَقْلُ مُخْتَبِلٌ، وَالْقَلْبُ مُشْتَغِلُتَسْرِي بِهِ فِي أَرِيجِ الْعَنْبَرِ الأُصُلُإِلاَّ الْخَيَالَ، وَحَسْبِي ذَلِكَ الْبَدَلُسرتْ فؤادي على ضعفٍ بهِ العللُخَطْبٌ لَعَمْرُكَ لَوْ مَيَّزْتَهُ جَلَلُوَيَسْتَوِي عِنْدَهُ الرِّعْدِيدُ وَالْبَطَلُأَنْ لَيْسَ لِي بِمُنَاوَاة ِ الْهَوَى قِبَلُ؟فِي الْحُبِّ، لَكِنْ قَضَاءٌ خَطَّهُ الأَزَلُفِي الذَّاهِبِينَº وَلِي فِيمَنْ مَضَى مَثَلُوَأَطْلَعَتْنِي عَلَى أَسْرَارِهَا الْكِلَلُوَالْجَوُّ بِالْبَاتِرَاتِ الْبِيضِ مُشْتَعِلُحُجُولُهُ غَيْرَ يُمْنَى زَانَها الْعَطَلُيمناهُ وَ انبثَّ في أعطافهِ الطفلُخُضْرٌ جَحَافِلُهُ، فِي خَلْقِهِ مَيَلُباتتْ تحركهُ، أوْ راعدٌ زجلُفما تبينُ لهُ شدا º فتنخذلُوَ يسمعُ الزجرَ منْ بعدٍ º فيمتثلُحتى تمرَّ بعطفيهِ فتحتبلُوَ استشرفتْ نحوهُ الألبابُ وَ المقلُوَ يستشيطُ إذا ها هي بهِ الرجلُماضي الغرارِ إذا ما استفحلَ الوهلُوَقْتَ الضِّرَابِ، وَلَمْ يَعْلَقْ بِهِ بَلَلُبِهِمْ، يُظَنُّونَ أَحْيَاءً وَقَدْ قُتِلُواتهفو بها الريحُ أحياناً، وتعتدلُلكادَ منْ شدة ِ اللألاءِ يشتعلُكُلَّ الْحَدِيدِ، وَلَمْ يَثْأَرْ بِهِ فَلَلُتَنْمُو السَّوَامُ بِهَا، وَالنَّبْتُ يَكْتَهِلُريطٌ منشرة ٌ في الأرض، أو حللُلبوا سراعا، وَ إن أنزلْ بهمْ نزلواوَ كلُّ نفسٍ لها في شأنها عملُوَ جاءَ فارطهمْ يعلو ويستفلُيذهبنَ في الأرضِ لولاَ اللجمُ وَ الشكلُإِلاَّ وَلِلصَّيْدِ فِي سَاحَاتِنَا نُزُلُكما اشتهينا º فلا غشٌّ، وَ لاَ دغلُمَا يَسْتَغِيرُ بِهِ ذُو الإِفْكَة ِ النَّمِلُ

ديوان محمود سامي البارودي PDF

نماذج ديوان محمود سامي البارودي PDF :