قصائد حافظ ابراهيم

قصائد حافظ ابراهيم
قصائد حافظ ابراهيم

يعرض لكم موقعنا قصائد حافظ ابراهيم ، و قصائد حافظ إبراهيم في حب الوطن ، و شعر حافظ إبراهيم عن مصر ، و قصيدة حافظ إبراهيم عن النيل ، و قصيدة حافظ ابراهيم حسرة على فائت ، و قصائد حافظ إبراهيم عن العلم ، يعتبر حافظ إبراهيم من أشهر شعراء العصر الحديث، وهو مصري الجنسية ولد عام 24 فبراير 1872، توفي وهو يبلغ من العمر ستين عاماً نشأ يتيماً في أسره فقيرة، وقيل إنّه من عجائب الزّمن في عصره ، فقد كان شِعره سخيّاً في الدّفاع عن اللغة، وتناول العديد من الموضوعات الأدبية في الغزل، والحب، والوطن، وغيرها اشتهر بأنه كان مُبذّراً كبيراً بأمواله، كما عُرف بالكرم الشديد على من حوله من الأهل والأصدقاء.

قصائد حافظ ابراهيم

صُنف حافظ إبراهيم من الشعراء البارزين الذين تركوا إرثا كبيراً من القصائد القيّمة، خصوصاً قصائده التي تدافع عن اللغة العربية، باعتبارها لغة القرآن الكريم ، و فيما يلي بعض قصائد حافظ ابراهيم :

قصائد حافظ ابراهيم
قصائد حافظ ابراهيم

يقول الشاعر حافظ إبراهيم:وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراًبَينَ الرَعِيَّةِ عُطلاً وَهوَ راعيهاوَعَهدُهُ بِمُلوكِ الفُرسِ أَنَّ لَهاسوراً مِنَ الجُندِ وَالأَحراسِ يَحميهارَآهُ مُستَغرِقاً في نَومِهِ فَرَأىفيهِ الجَلالَةَ في أَسمى مَعانيهافَوقَ الثَرى تَحتَ ظِلِّ الدَوحِ مُشتَمِلاًبِبُردَةٍ كادَ طولُ العَهدِ يُبليهافَهانَ في عَينِهِ ما كانَ يَكبُرُهُمِنَ الأَكاسِرِ وَالدُنيا بِأَيديهاوَقالَ قَولَةَ حَقٍّ أَصبَحَت مَثَلاًوَأَصبَحَ الجيلُ بَعدَ الجيلِ يَرويها

حسرة على ما فائتلم يبق شيء من الدنـيا بأيدينـاإلا بقيـة دمــع في أيادينــاكنا قلادة جيـد الدهر فانفرطـتو في يمين العلا كنا رياحيــناكـانت منازلنا في العز شامخـةلا تـشرق الشمس إلا في مغانيناو كان أقصى منى نهر المجرة لومـن مـائه مزجت أقداح ساقيناو الـشهب لو أنها كانت مسخرةلرجم من كان يبدو من أعاديـنافلم نزل و صروف الدهر ترمقناشـزرا و تخدعنا الدنيا و تلهيناحـتى غدونا و لا جاه و لا نشبو لا صـديق و لا خل يواسيـنا .

يقول الشاعر حافظ إبراهيمسَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَماوَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّمالَحى اللَهُ عَهدَ القاسِطينَ الَّذي بِهِتَهَدَّمَ مِن بُنيانِنا ما تَهَدَّماإِذا شِئتَ أَن تَلقى السَعادَةَ بَينَهُمفَلا تَكُ مِصرِيّاً وَلا تَكُ مُسلِماسَلامٌ عَلى الدُنيا سَلامَ مُوَدِّعٍرَأى في ظَلامِ القَبرِ أُنساً وَمَغنَماأَضَرَّت بِهِ الأولى فَهامَ بِأُختِهافَإِن ساءَتِ الأُخرى فَوَيلاهُ مِنهُمافَهُبّي رِياحَ المَوتِ نُكباً وَأَطفِئيسِراجَ حَياتي قَبلَ أَن يَتَحَطَّمافَما عَصَمَتني مِن زَماني فَضائِليوَلَكِن رَأَيتُ المَوتَ لِلحُرِّ أَعصَمافَيا قَلبُ لا تَجزَع إِذا عَضَّكَ الأَسىفَإِنّكَ بَعدَ اليَومِ لَن تَتَأَلَّماوَيا عَينُ قَد آنَ الجُمودُ لِمَدمَعيفَلا سَيلَ دَمعٍ تَسكُبينَ وَلا دَماوَيا يَدُ ما كَلَّفتُكِ البَسطَ مَرَّةًلِذي مِنَّةٍ أَولى الجَميلَ وَأَنعَمافَلِلَّهِ ما أَحلاكِ في أَنمُلِ البِلىوَإِن كُنتِ أَحلى في الطُروسِ وَأَكرَماوَيا قَدَمي ما سِرتِ بي لِمَذَلَّةٍوَلَم تَرتَقي إِلّا إِلى العِزِّ سُلَّمافَلا تُبطِئي سَيراً إِلى المَوتِ وَاِعلَميبِأَنَّ كَريمَ القَومِ مَن ماتَ مُكرَماوَيا نَفسُ كَم جَشَّمتُكِ الصَبرَ وَالرِضاوَجَشَّمتِني أَن أَلبَسَ المَجدَ مُعلَمافَما اِسطَعتِ أَن تَستَمرِئي مُرَّ طَعمِهِوَما اِسطَعتُ بَينَ القَومِ أَن أَتَقَدَّمافَهَذا فِراقٌ بَينَنا فَتَجَمَّليفَإِنَّ الرَدى أَحلى مَذاقاً وَمَطعَماوَيا صَدرُ كَم حَلَّت بِذاتِكَ ضيقَةٌوَكَم جالَ في أَنحائِكَ الهَمُّ وَاِرتَمىفَهَلّا تَرى في ضيقَةِ القَبرِ فُسحَةًتُنَفِّسُ عَنكَ الكَربَ إِن بِتَّ مُبرَماوَيا قَبرُ لا تَبخَل بِرَدِّ تَحِيَّةٍعَلى صاحِبٍ أَوفى عَلَينا وَسَلَّماوَهَيهاتَ يَأتي الحَيُّ لِلمَيتِ زائِراًفَإِنّي رَأَيتُ الوُدَّ في الحَيِّ أُسقِماوَيا أَيُّها النَجمُ الَّذي طالَ سُهدُهُوَقَد أَخَذَت مِنهُ السُرى أَينَ يَمَّمالَعَلَّكَ لا تَنسى عُهودَ مُنادِمٍتَعَلَّمَ مِنكَ السُهدَ وَالأَينَ كُلَّما

يقول الشاعر حافظ إبراهيم:لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيديناإِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقيناكُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَتوَفي يَمينِ العُلا كُنا رَياحيناكانَت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخَةًلا تُشرِقُ الشَمسَ إِلّا في مَغانيناوَكانَ أَقصى مُنى نَهرِ المَجَرَّةِ لَومِن مائِهِ مُزِجَت أَقداحُ ساقيناوَالشُهبُ لَو أَنَّها كانَت مُسَخَّرَةًلِرَجمِ مَن كانَ يَبدو مِن أَعادينافَلَم نَزَل وَصُروفُ الدَهرِ تَرمُقُناشَزراً وَتَخدَعُنا الدُنيا وَتُلهيناحَتّى غَدَونا وَلا جاهٌ وَلا نَشَبٌوَلا صَديقٌ وَلا خِلُّ يُواسيناقصيدة وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراًأَمِنتَ لَمّا أَقَمتَ العَدلَ بَينَهُمُفَنِمتُ نَومَ قَريرِ العَينِ هانيها

قصائد حافظ إبراهيم في حب الوطن

قصائد حافظ ابراهيم ، ذكرت أكثر من قصيدة عن حب الوطن للشاعر حافظ إبراهيم ، من بينها قصيدة تحدثت عن حب الوطن الأم بين مصر والشام ، منها :

قصيدة أم الربيع الشام .. لمصر أم كل الشام.هنا العظمة والمجد والكرامة … دعامتا الشرق وأرضه ما زالت قائمة.كان قلب الهلال في الأعلى ينبض .. محاطًا بالعدو ولا يمزق ستاره.ولا تبتعدوا عن إثرائهم بالأدب .. أم الألسنة في صباح الكبرياء أمهم.وإذا سألت عن الآباء فالعرب .. هل يريدون الخير وما بينهم.في رايات معالي هذه العائلة .. ولا صلة بينهم.هل لهذه العلاقة أي أساس؟ إذا وصلت إلى وادي النيل في طريقك.مراسي الشام تغلي الآن .. حتى لو صلى في أغنى الأهرامات فهو يعاني.أجابها بكاء في لبنان .. لو كان النيل والأردن صادقين في حنانهما.هزهم الماء والعشب. ركض الفخر في كلا الوديان.الكرم والمثابرة يحيط به. هذا الشخص يجب أن يكون كريمًا بدون دم.طلب أن تضيء القصبة تحته .. كانت ريح لبنان عطرة.كم من تحياتك نزلت من الرياض .. نفس عابر للشرق والغرب.إنهم يتوقون إليك وتشتعل أكبادهم … لولا باحثي علاء لما كانوا يبحثون عن بديل.من لطفك إلا إيلا متعبة .. دموع كثيرة في ربيع الشام.يصدر الأمر بالنسبة لحيوانه الأليف … يغادر ، ولا توجد حيلة سوى تصميمه.ينزع المجد والذهب. يكره انتزاع الليل منه.وعزمه على عدم الانقلاب … في بلاد كولومبوس أبطال متعجرفون.أسد جائع ، إذا قفز ، سيقفز … لا العلم ولا الرقم سيحميهما.إلا مستنيرين محاطين بالنوبيين .. أسطولهم أمل في بحر متحرك.وجيشهم من عمل المغتربين في البادية. لديهم نهج في جميع مجالات الحياة.وفي قلب كل قاطرة كان هناك طريق جميل … لم يكن هناك بصيص في أفق المنتجع الساحلي.إلا أنها كانت تنتظره في بلاد الشام .. فما ذنبهم أنهم مشتتون على الأرض؟تناثرت النيازك بينما كانت النيازك … ولم يؤذهم في طريقه.كل كائن حي في الكون لا يهدأ … أرادوا ينابيع العالم ، حتى لو تمكنوا من العثور عليها.كانوا في طريقهم إلى المجرة الصاعدة … أو هكذا يقولون في الشمس لأولئك الذين يأملون في منتجع على شاطئ البحر.أعطوه سببًا فارغًا وفوضوه … طلبوا الثناء وفعلوا.ينتج عن هذا الجهد أم الألسنة … لذلك ، أينما كان الشامان ، كانت تمتلكها.حياة جديدة ونعمة لا يمكن إنكارها. هذه يدي من بني مصر التي تصافحكم.فصافحها وصافحت العرب … فكنانة ليست سوى الشام والعاج عليّ.تم بناء أجزاء منه من قبل حرفيين كانوا سيولدون … بدون أشخاص ذهبوا إلى التطرف في سياساتهم.لا منا ولا منهم لن نوبخ … إذا كتبوا لي خطيئة في محبتهم.

شعر حافظ إبراهيم عن مصر

شعر حافظ إبراهيم عن مصر :

وقف الخلق ينظرون جميعاكيف أبني قواعد المجد وحديوبناة الأهرام في سالف الدهركفوني الكلام عند التحديأنا تاج العلاء في مفرق الشرقودراته فرائد عقديإن مجدي في الأوليات عريقمن له مثل أولياتي ومجديأنا إن قدر الإله مماتي لاترى الشرق يرفع الرأس بعديما رماني رام وراح سليماًمن قديم عناية الله جنديكم بغت دولة عليّ وجارتثم زالت وتلك عقبى التحديإنني حرة كسرت قيوديرغم أنف العدا وقطعت قيديأتراني وقد طويت حياتيفي مراس لم أبلغ اليوم رشديأمن العدل أنهم يردون الماءصفوا وأن يكدر ورديأمن الحق أنهم يطلقون الأسد منهم وأن تقيد أسدينظر الله لي فارشد أبنائيفشدوا إلى العلا أي شدإنما الحق قوة من قوى الأديانأمضي من كل أبيض وهنديقد وعدت العلا بكل أبي منرجالي فانجزوا اليوم وعديوارفعوا دولتي على العلم والأخلاقفالعلم وحده ليس يجدينحن نجتاز موقفاً تعثر الآراءفيه وثمرة الرأي تردىفقفوا فيه وقفة حزم وارسواجانبيه بعزمة المستعد

قصيدة حافظ إبراهيم عن النيل

قال الشاعر حافظ إبراهيم في قصيدته طف بالأريكة ذات العز والشأن :

طُـف بِـالأَريـكَـةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِوَاِقـضِ المَـناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن دانييـا عـيـدُ لَيـتَ الَّذي أَولاكَ نِعمَتَهُبِــقُــربِ صـاحِـبِ مِـصـرٍ كـانَ أَولانـيصُـغـتُ القَـريـضَ فَـمـا غادَرتُ لُؤلُؤَةًفـي تـاجِ كِسرى وَلا في عِقدِ بورانِأَغـرَيـتُ بِالغَوصِ أَقلامي فَما تَرَكَتفــي لُجَّةـِ البَـحـرِ مِـن دُرٍّ وَمَـرجـانِشَــكــا عُــمـانُ وَضَـجَّ الغـائِصـونَ بِهِعَـلى اللَآلي وَضَـجَّ الحاسِدُ الشانيكَـم رامَ شَـأوي فَلَم يُدرِك سِوى صَدَفٍســـامَـــحــتُ فــيــهِ لِنَــظّــامٍ وَوَزّانِعـابـوا سُكوتي وَلَولاهُ لَما نَطَقواوَلا جَـرَت خَـيـلُهُـم شَـوطـاً بِـمَـيدانِوَاليَـومَ أُنـشِـدُهُـم شِعراً يُعيدُ لَهُمعَهــدَ النَــواسِــيِّ أَو أَيّــامَ حَـسّـانِأَزُفُّ فــيــهِ إِلى العَــبّـاسِ غـانِـيَـةًعَـفـيـفَـةَ الخِـدرِ مِـن آيـاتِ عَـدنانِمِــنَ الأَوانِـسِ حَـلّاهـا يَـراعُ فَـتـىًصـافـي القَـريـحَـةِ صـاحٍ غَيرِ نَشوانِمــا ضــاقَ أَصــغَـرُهُ عَـن مَـدحِ سَـيِّدِهِوَلا اِسـتَـعانَ بِمَدحِ الراحِ وَالبانِوَلا اِسـتَهَـلَّ بِـذِكـرِ الغـيـدِ مِدحَتَهُفــي مَــوطِــنٍ بِـجَـلالِ المُـلكِ رَيّـانِأَغـلَيـتَ بِـالعَـدلِ مُلكاً أَنتَ حارِسُهُفَــأَصــبَــحَـت أَرضُهُ تُـشـرى بِـمـيـزانِجَـرى بِهـا الخِصبُ حَتّى أَنبَتَت ذَهَباًفَــلَيــتَ لي فــي ثَـراهَ نِـصـفَ فَـدّانِنَــظَـرتَ لِلنـيـلِ فَـاِهـتَـزَّت جَـوانِـبُهُوَفــاضَ بِـالخَـيـرِ فـي سَهـلٍ وَوِديـانِيَــجـري عَـلى قَـدَرٍ فـي كُـلِّ مُـنـحَـدَرٍلَم يَـجـفُ أَرضـاً وَلَم يَـعمِد لِطُغيانِكَــــأَنَّهـــُ وَرِجـــالُ الرِيِّ تَـــحـــرُسُهُمُــمَــلَّكٌ ســارَ فــي جُــنــدٍ وَأَعــوانِقَد كانَ يَشكو ضَياعاً مُذ جَرى طَلُقاًحَـــتّـــى أَقَــمــتَ لَهُ خَــزّانَ أَســوانِكَـم مِـن يَدٍ لَكَ في القُطرَينِ صالِحَةٍفـاضَـت عَـلَيـنـا بِـجـودٍ مِـنـكَ هَـتّانِرَدَدتَ مـا سَـلَبَت أَيدي الزَمانِ لَناوَمـــا تَـــقَــلَّصَ مِــن ظِــلٍّ وَسُــلطــانِوَمـا قَـعَدتَ عَنِ السودانِ إِذ قَعَدوالَكِـن أَمَـرتَ فَـلَبّـى الأَمـرَ جَـيـشـانِهَـذا مِـنَ الغَـربِ قَـد سالَت مَراكِبُهُوَذا مِـنَ الشَـرقِ قَـد أَوفـى بِطوفانِوَلّاكَ رَبُّكــَ مُــلكــاً فــي رِعــايَــتِهِوَمَـــدَّهُ لَكَ فـــي خِـــصـــبٍ وَعُــمــرانِمِــن كُـردُفـانَ إِلى مِـصـرٍ إِلى جَـبَـلٍعَــلَيــهِ كَــلَّمَهُ مــوسـى بـنُ عِـمـرانِفَـكُـن بِـمُـلكِـكَ بَـنّـاءَ الرِجـالِ وَلاتَــجــعَــل بِــنـاءَكَ إِلّا كُـلَّ مِـعـوانِوَاُنـظُـر إِلى أُمَّةـٍ لَولاكَ مـا طَلَبَتحَــقّــاً وَلا شَــعَــرَت حُــبّـاً لِأَوطـانِلاذَت بِـسُـدَّتِـكَ العَـليـاءِ وَاِعـتَصَمَتوَأَخـــلَصَـــت لَكَ فـــي سِـــرٍّ وَإِعــلانِحَــســبُ الأَريـكَـةِ أَنَّ اللَهَ شَـرَّفَهـافَـأَصـبَـحَـت بِـكَ تَـسـمـو فَـوقَ كـيوانِتــاهَـت بِـعَهـدِ مَـليـكٍ فَـوقَ مَـفـرِقِهِلِمُــلكِ مِــصــرٍ وَلِلســودانِ تــاجــانِهَـذا هُـوَ المُـلكُ فَـليَهـنَـئ مُـمَـلَّكُهُوَذا هُـوَ الشِـعـرُ فَـلتُنشِدهُ أَزماني

قصيدة حافظ ابراهيم حسرة على فائت

حافظ ابراهيم قصيدة حسرة على فائت لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا :

لم يبق شىء من الدنيا بأيدينا الا بقية دمع فى ماّقينــــــــــــــــــاكنـّا قلادة جيد الدهر فانفرطت وفى يمين العلا كنّا رياحينــــــــــاكانت منازلنا فى العز شامخة لا تشرق الشمس الا فى مغانيناوكان أقصى منى نهر (المجرة) لو من مائه مزجت أقداح ساقينـــاوالشهب لو أنّها كانت مسخرة لرجم من كان يبدو من أعادينـــافلم نزل وصروف الدهر ترمقنا شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينـــــــــاحتّى غدونا ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خلّ يواســــــــــينــا

قصائد حافظ إبراهيم عن العلم

قصيدة العلم والأخلاق لـ حافظ إبراهيم :

إني لتطربني الخلال الكريمةطرب الغريب بأوبة وتلاقيوتهزني ذكرى المروءة والندىبين الشمائل هزة المشتاقفإذا رزقت خليقة محمودةفقد إصطفاك مقسم الأرزاقفالناس هذا حظه مال وذاعلم وذاك مكارم الأخلاقوالمال إن لم تدخره محصناًبالعلم كان نهاية الأملاقوالعلم إن لم تكتنفه شمائلتعليه كان مطية الأخفاقلاتحسبن العلم ينفع وحدهملم يتوج ربه بخلاقمن لي بتربية النساء فإنهافي الشرق علة ذلك الأخفاقالأم مدرسة إذا أعددتهاأعددت شعباً طيب الأعراقالأم روض إن تعهده الحيابالري أورق أيماً إيراقالأم أستاذ الأساتذة الألىشغلت مآثرهم مدى الآفاق..

لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاقوالعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاقكم عالم مد العلوم حبائلا لوقيعة وقطيعة وفراقوفقيه قوم ظل يرصد فقه لمكيدة أو مستحل طلاقوطبيب قوم قد أحل لطبه ما لا تحل شريعة الخلاقوأديب قوم تستحق يمينه قطع الأنامل أو لظى الإحراق

شوقي يقول وما درى بمصيبتيقم للمعلم وفــــــــــــه التبجيلااقعد فديتك هل يكون مبجـــــــلامن كان للنشء الصغار خليلاويكاد يقلقني الأمــــــــــير بقولهكاد المعلم أن يكون رســـــولالو جرب التدريس شوقي ساعةلقضى الحياة شقاوة وخـــمولاحسب المعــــــــــلم غمة وكآبةمرأى الدفاتر بكرة وأصــــيلامائة على مائة إذا هي صـلحتوجد العمى نحو العيون سبيلاولو أن في التصليح نفعا يرتجىوأبيك لم أك بالعيون بخــــيلالكن أصلح غلطة نحـــــــــويةمثلا واتخذ الكتاب دلــــــــيلامستشهدا بالغر مــــــــــن آياتهأو بالحديث مفصلا تفصــــيلاوأغوص في الشعر القديم فانتقيما ليس ملتبسا ولا مـــــــبذولاوأكاد ابعث سيبويه من البـــلىوذويه من أهل القرون الأولىفأرى حمارا بعد ذلك كـــــــلهرفع المضاف إليه والمفعــولالا تعجبوا إن صحت يوما صيحةووقعت مابين البنوك قتيـــلايا من يريد الانتحــــــار وجدتهإن المعلم لا يعيش طـــــويلا