قصائد تراثية حسينية مكتوبة

قصائد تراثية حسينية مكتوبة
قصائد تراثية حسينية مكتوبة

يعرض لكم موقعنا أقوى قصائد تراثية حسينية مكتوبة ، و قصائد حسينية مكتوبة باسم الكربلائي ، و قصائد حسينية حزينه ، و قصائد حسينية فصحى مكتوبة ، و قصائد تراثية قديمة مكتوبة ، و قصائد مكتوبة غسق ، لم يقل او يكتب شعر في شخص او قضية اوحادثة على مدى التاريخ البشري كما قيل وكتب في الحسين فرغم مضي اربعة عشر قرنا على واقعة الطف الا ان هذه الواقعة الخالدة لازالت وستبقى متجددة على مر العصور تستمد منها الاجيال المعاني السامية التي جسدها سيد الشهداء الامام الحسين على ثرى الطف وقد استحضر هذه الواقعة عدد كبير من الشعراء في مختلف العصور وملات الاف الكتب والدواوين منذ وقوعها حتى اليوم ورغم ظروف الاضطهاد والقمع التي مارستها السلطات المتعاقبة ضد كل من يقول شعرا في الحسين الا ان كل ذلك لم يمنعهم من الجهر بما ترسخ في قلوبهم من حب الحسين.

قصائد تراثية حسينية مكتوبة

قصائد تراثية حسينية مكتوبة نزلات مجموعة من القصائد الحسينية المكتوبة على شكل نزلات نجمعها لكم فيما يلي :

قصائد تراثية حسينية مكتوبة
قصائد تراثية حسينية مكتوبة

لمن سمع حچي اختهيـبت الفحل ناداهااشلون اخضع وأمد أيديوروحي الضيم يعلاهاغير الحرب ماعنديووحي الله ابمنايهانيتي يـبت حيدر هاياجـيم الحرب ويه أعدايعمامي وأخوتي ويايتجاهد دون دين اللهوتطلب ثار مسلمها

وانصارك وأهل بيتكجليلـة عدد يامظلومچنهم بالمثل يحسيننگطه ابحر ويه الگـومواخافن تزحف الراياتواعليكم تگوم اتـحومشنهي ويالعده نيتكتحاربهم بـأهل ييتكتراني من الوجل جيتكوخواتك خايفه والخوفطيب النوم حارمها

زينب طبت اعله حسينتمشي وتعثر ابهمهاتگله اتحارب العدواننيتك لو تسالمهاياخويه حسين سولفليشنهي نيتك وياعداكتسالمها وتمد إيدكلو يعلگ حربها وياكاشوفن جيشها جراروالرايات ما تخفاكتجري مثل مجره السيلجـدامي الزلم والخيليبن امي حملها اثگيلواشوف المشرعه يحسينلزمت كل ملازمها

گـالتله ينور العينوانصارك يخويه اشلونهم اعرفت نيتهملو صار الزحف بالكونخاف ابساعة الشدهيـامظلوم بيك اتخونوانته اعلم ييو السجادمر الموت ماينرادوأهـم عدهم حرم وأولادوأخافن من تشوف الموتماتقبل تيتمها

گال الها اخطبت بيهمبس حطيت بظعونيوالهم رخصت يـختيوماقبلوا يـعيفونيلجلي عافوا الدنيهونيتهم يواسونيوأنـصاري يانور العيناهل دين ووفه وطيبيندوني ودون هذا الدينتـود اعداي الف مرهتحييها وتخذمها

طلع من خيمته ونادهياليوث الحرب يدرومطلعت من منازلهاوشيال العلم جيدوميصيح آنه الفحل عوديذاخرني لمثل هاليومبيده امجرد البتارينادي ياحبيب اشصارگـله يبن حامي الجارگصدت ابصيحيتي اصحابيوردوا انتم يهاشمها

هلال اباب خيمتهمموچب للحچي يسمعگصد خيمة حبيب إلـيلاچن ناظره يدمعسولفله ابحچي زينبوگـله بله بعد ماتهجعلاچن ياحبيب الحيناخذ اصحابك الطيبينوتعنه الخوات حسينتچنه اباب خيمتهنوسر زينب وشيمها

قصائد حسينية مكتوبة باسم الكربلائي

كانت قصائد حسينية مكتوبة باسم الكربلائي لها تأثيراً كبيراً على جميع الأفراد خاصة الشيعة الذين يستمعون إلى هذه القصائد وما فيها من كلمات ودلالات غاية في الروعة والأهمية وأصبح لها باع كبير في الفترات الماضية ومن أجمل قصائد حسينية مكتوبة باسم الكربلائي ما يلي :

يـا بـو الـسجاد ما تنهض، الْعَيْلَة وَصَلَت بيهامـحـفـوظـه كـرامتها، دَوَّم مُحَافَظَةً عَلَيْهَادَرْب وعـر والـغـربـه، يا خويه مِن يقاسيهاشـمـر الـرجس حادينا، صَوْتَه يَلْتَوِي عَلَيْنَادا أَقْعَد وَصَلَت سَكِينَة، بَهْمَة وحشمت الْعَبَّاسيــابــن امــي وتــلــقـونـيوصـلـنا لَكُم يَأْبُو فَاضِل، وَلَا جيتو تنزلوناهـاي الـروس جبناها، وَمِنْكُم نَطْلُب العونهوَرَأْس حـسين سَمَحُوا لِي، تَرَاه مُكَسَّرَة سنونهمـصيبه مَا أَقْدِرُ احجيها، رُوحِي تمرمرت بيهااسـمـع مـني تَالِيهَا، بَطَشَت الذَّهَب كَسْرِهَايــزيــد وتــنـظـره عـيـونـي

قصائد حسينية حزينه

إليكم في السطور التالية أجمل قصائد حسينية حزينه :

قصيده حول فراق الأحبهصارلهم سنه يايمه الاحبابلامرو بعد لادگو البابالنامو ما يگعدونلينه ما يرجعونلامرو بعد لا دگو البابصارلهم سنه واشتاگت الروحوگلب الفارگاهم ينزف اجروحعل راحو بگينه نبجي والنوحيسلينه الدمع بل عين مسفوحلا فاد الدمع لا فاد العتابلامرو بعد لا دگو البابما فاد الدمع ويه اليغيبونوالراحو علينه ما يرجعونلو نبجي بعد ونودر العيونلا سمعو بچينه ولا يردونماسمعونه نامو جوه الترابلامرو بعد لا دگو البابخلو بس صورهم بين الگلوباشتاقينه وبعيده حيل الدروبذكرنه امسامر العشره ويه الغروبعل فرگه صبرنه ايطول جندوبيضل كلب اليفارگ جمره لهابلامرو بعد لا دگو البابلامرو بعد ليش الحنينينعافونه ومشو بس نجري العيناشتاقينه وعلينه اشگد بعيديننامو من وكت بل فرگه راضينارجعو من صحت ماردو اجوابلامرو بعد لا دگو البابارجعو من السفر رجعو عله البيتالذيج اوجوهكم هليوم حنيتتذكرت اليالي وحيل ونيتميته ويه الاحبهم ميته ياريتما أحمل بعدهم طال الغيابلامرو بعد لا دگو الباب

هَــل مـحـرم يــاعلـي بــاحزَانـهالبي ﮔضـت كل عَــيلِتك عطشانهريـت ماهَــل وظهَـر عــالعترهإنفجَـع بي ﮔلب النبـي والـزهرهعَشـره من عنده إجَت ياعَـشرهبـﭽّـت افــلَاك السِـــمه وأكوَانـهبهالشـهر ضَــيم العِـدَه اتـوَلّاههوشَــح عَليهه المَاي عتـرة طهوثِـلـث تيـّــام العــطــش أذّاهــهحَــرم واطفـــال اِلتِــوِن ذَبـلانـهإنذبـَـح قاسم غَـدر بي والأكبَروطفِل الحسين الرَضيع الأصغَـروﮔـَـلب رَمله والربَـاب اتفطـّــرولِـيلَه مَفجوعه غِـدَت حزنـانهوالمصــيبه الأَشَـد بي والأفضَعﮔمر هــاشم عالشريعه اتـﮔطـّـعوجسمه مابيـن الهَـنَادي اتوَزّعابدَفِــن جِثتـه احتَـارَت الدفـّـانهوالحسين اوحِـيد من بَعدَه صفَهلا مُعين ولا نَـاصر الّي ينصفـَـهوانذبَح ياحيف تالي امن القـَـفهامصاب بـﭽّـه العـَـــالم وبـﭽّـانهوبَعـد مَـصـرع إبن بت الهَــاديدَاسَـــت اعليـه خَـيلهُـم بالوَاديوزينـب بحِـرﮔَـَه تِـوِن وتنـَـاديخـُـويه خِـدري تلتِــهب نيرانــهوبمُــحرم زينب الحـرّه انسِــبَتواليزيد الطاغي مَـﮔيوده مشَـتعالهِزل والنـاس بيهه اتشمّـتتشــلون دِنيــه ياعلـــي خَــوّانه

قصائد حسينية فصحى مكتوبة

مجموعة قصائد رثائية بمناسبة ذكرى واقعة عاشوراء الأليمة ومجالس العزاء في شهر محرم الحرام.

ولأبكينَّ على الحسينِ رزيَّةًخَلِّ الدُّمُوعَ الزاكياتِ تسيلُفالقلبُ دامٍ والمُصابُ جليلُولَيَومُ تذكِرةِ النَّوائبِ عِبرَةٌوالإعتِبارُ مِنَ الزمانِ جميلُقُلْ للمُليمِ عَزاءَنا وبُكاءَنابمصائِبٍ عَسَفَتْ وليسَ تزُولُماذا أضَرَّكَ مِنْ بُكائيَ عِتْرةًهُمْ زهرَةُ الدُّنيا وهُمْ إكليلُلكنَّهم ظُلِمُوا وسِيمُوا غُرْبَةًوتقاذفَتْهُمْ نَعْرَةٌ وذُحُولُوهُمُ ذَخائِرُ أحمدٍ ووَصيَّةٌأركانُها التوحيدُ والتهليلُصلّى الإلهُ على الشهيدِ بِكَربَلاسبطِ الأمينِ ومَنْ لَهُ التبجيلُللهِ دَرُّكَ يا حسينُ مُجاهداًحزنَتْ له التوراةُ والإنجيلُوالمُصحفُ القرآنُ يندُبهُ أسىًمِن قبلِ أنْ يتنزَّلَ التنزيلُإنَّ الحسينَ لَنَهْضَةٌ وَثّابَةٌتَهدي الأنامَ وضوءُها قنديلُما لي إذا جاءَ المُحرَّمُ هاتفاًبدمِ الحسينِ أكادُ فيهِ أزولُأَلِأَنّهُ ذكرى ظليمةِ أحمدٍواستُضعِفَ التنزيلُ والتأويلُ ؟أمْ أنّهُ شهرُ الحسينِ مُضمّخَاًبدِماهُ وهو مغرَّبٌ مقتولُ ؟تاللهِ إنَّهما مَعَاً لَظُلامةٌتجتاحُ لُبِّيَ فالفؤادُ عليلُولأبكينَّ على الحُسينِ رزيَّةًألمَاً وإنّ بكاءَهُ لقليلُولأذكُرَنَّ مَصائباً في كربلايبكي لها المنقولُ والمعقولُواحسرتاهُ عليكَ يا بنَ محمدٍولنا العزاءُ وذا العزاءُ عويلُأوَ مثلُ سبطِ محمدٍ يرِدُ الرَّدىعَطِشاً وذا ماءُ الفراتِ جزيلُومجندلاً يُسقى البواترَ غِلْظةًونبالُهُم منهم إليهِ رَسُولُ؟أو هكذا أجْرُ النبيِّ محمدٍملءَ الحناجرِ كلُّ آهٍ قُولُوا

قتلوا رسولَ اللهِ في سبطِ الهُدىياعينُ جودي بالدموعِ وجدِّديحُزناً على آلِ النبيِّ محمدِفي يومِ عاشوراءَ سِيموا مِحنَـةًأدمتْ قلوبَ المسلمينَ العُبَّـدِهُمُو وصيةُ أحمدٍ وقرابَةٌطلبَ النبيُّ وِصـالَها بِتَـودُّدِأجـراً لـهُ فلقد هدانا للنُـهىلولا رسولُ اللهِ لا لم نَعبُـدِقتلوا رسولَ اللهِ في سبطِ الهُدىمَنْ كانَ منهُ محمدٌ في المَقصَدِمِني حسينٌ واْنا مِنهُ أرُومَـةًنعُمتْ اُصولُ الأطهرينَ الزُهَّـدِيا ويلتا قُتِـلَ الحسينُ بكربلاوهو الإمامُ البَـرُّ خيـرُ مُوحِّـدِحصرُوهُ عطشاناَ بأرضِ سِقايةٍحيثُ الفـراتُ يمُـدُّها بالموردِلكنَّ أهلَ الجـهلِ رامُوا ثأرَ مَنْهلكُوا على الكُـفرِ المبينِ المُحقَدِفهُمُو مواريثُ الضغائنِ والعَـمىوبَنـو رسولِ اللهِ إرثُ السُجَّـدِأفـنَوهُمُ يومَ الكريهةِ عِتـرةًما مثلُهم في العالمينَ وهم صَدِقطعوهُموُ إرَبـاً اُذيقـوا قَـتْـلَةًتبكي لها عينُ الشريفِ الأصيدِقتلوا شبيهَ محمدٍ بجمـالهِوخصالِه وكلامِهِ في المُـجَّدِحرقُوا به قلبَ الحسين قساوَةًإذ أبرحُوهُ بكلِّ طعـنٍ مُجهِـدِلم ينظُروا فيهِ النبيَّ محمداًبل قطّعُوهُ وفَخرُهُ لم يُحمَدِفعلى عليِّ بنِ الحسينِ مدامعيحَـرَّى ويا لِمصيبةٍ لم تَخمُـدِوسقَـوا رضيعاً للحسينِ بسَهمِهِمشُلّتْ يدا الرّامي الحقُودِ المُعتدِيما كانَ أقسى قلبُ جيشِ عـدُوِّهِلو أنَّ صخراً رامَ ماءً لافتُدِيعجباً وهذا بُرعمٌ من أحمدٍيُسقى بسهمِ الحتفِ معصُومَ اليَدِصلَّى عليه اللهُ طفلاً زاكيِاًرُضِـعَ الشهادةَ وهو طُـهرُ المُحتَدِوا حُزنَ نفسي في بناتِ المصطفىيَلقَيْن كربَ السَبيِ وَسطَ تشرُّدِولقد رُزِئنَ بعادياتٍ جمّـةٍفي كربلاءِ القاتلينَ حِمىً فُدِيحُزني على اُمِّ المصائبِ زينبٍنظرتْ قرابيناً مَضتْ بِتعَـبُّـدِصرعى جُيوشٍ أسلمتْ بمحمدٍوحفيـدُهُ فوق الثرى لم يُلْـحَدِولقد سقاهُ المجرمونَ بواتراًوالجيشُ بين مُفاخرٍ ومُعربـِدِما استُشهدتْ في كربلاء قتيلةًلكنّـها انهَـدَّتْ لهولِ المشهَـدِوتشمُّ جثمانَ الحسينْ مجَندلاًحبّاً بِنبراسٍ شذا في المـولِدِمن طيبِ فاطمةَ البتولِ وحيدرٍودمِ الشهادةِ والفِـدا بالأجـوَدِفحسينُ ضحّى بالبنينِ وإخـوَةٍغُذُّوا صَفا التوحيدِ في بيتٍ هُـدِيوهو ابنُ بنتِ المصطفى وحبيبُهُودليـلُ آياتِ الكتابِ المُـرشِدِفي كربلاءَ تضمَّخُوا بدمائِهموغدتْ مصارِعهُمْ مَشاعلَ لِلغَـدِ

قصائد تراثية قديمة مكتوبة

نموذج قصائد تراثية قديمة مكتوبة :

باب الخدامه الكل موالي مفتوحوالزهره تنظر… . واليفوز الاجدرأمر الحقد بين الخدم ما مسموحواليبقى يمكر … ينمسح بالدفتروالينجح بحبهم يظل عطره يفوحيتعلم السر … .. بالغنايم يفخريميزونه يميزونه .. عالناس يميزونهيصبح خادم لحسين .. ويفوز بدمع العينكل خادم يردونه .. يدورونه يدورونه

خيعونه خيعونه .. خادمهم خيعونهاهل البيت اليردوا .. بالخدامه يكلفواكل خادم يردونه .. يدورونه يدورونه

فاضل طينتهم وبكرمهم منظوريفرح فرحهم .. وبحزنهم يحزنلوشاهد ابوجه السمه يهل عاشورايهل دمعهم .. والنواظر يعمنلعاشر محرم دم وريده منذورمنزف جرحهم ..بالهامه منبعهنيداوونه يداوونه .. كل نزفه يداوونهكل الجروح تطيب .. شمابيه القامه تصيبكل خادم يردونه… يدورونه يدورونه

اول هديه للخدمهم بحساسينال السفاره .. والبتول اتنظرهيتقرب وياخذ بديه العباسويسل فقاره .. وعالعدو ينصرهبثوب الخدامه يكشخ ابين الناسهاي البشاره .. والحسين ايحظرهضرونه يحضرونه .. بكل شده ايحضرونهبالكرامه اتحيت .. ياخادم اهل البيتكل خادم يردونه .. يدورونه يدورونه

جرح الزچيه بلوعِته مايلتامبجروحه سرها.. وهيه مجمل هظمهعايش حزنها بيقضته والاحلامذاك العصرها .. چن كسر ضلع أمهيوم الوديعه كربله وجمر خياميكسر ظهرها .. كل مصاب يضمهينطونه ينطونه .. من سرهم ينطونهبالكرامه يعدوه .. من يطلب ميردوهكل خادم يردونه .. يدورون يدور

باب الخدامه لكل موالي ميدانمن جد وجدهم… بالكرم يتحلىوالمالبس ثوب التواضع خسراناول وعدهم .. يبتلي بالذلهحسين اليخلي الخادم يظل سلطانمخلص عهدهم … كل محب يندلهيقربونه يقربونه .. منهم ايقربونهخادم عترة ياسين .. أيفوز بدنيا ودينكل خادم يردونه .. يدورونه يدورونه

خادمهم وحگهم لون ايدوروهشايل اسمهم .. وي جروح الدمعهمن ينقبل لابد يظل يختبروهيحمل حملهم .. من تضيگ الوسعهواليبتعد عنهم يقين ايذكروهحتماً يهمهم .. بلكي يترك طبعهايتانونه ايتانونه .. للتوبه ايتانونهالي بزيناته يبيع .. بالمحشر والله يضيعكل خادم يردونه .. يدورونه يدورونه

قصائد مكتوبة غسق

قصائد مكتوبة غسق نموذج شعر :

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِكَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِفَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍأمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِفَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَامَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِفَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌموضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِفقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍوما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِإنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِفقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُهازِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِقبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌقبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقيقلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِناقالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي