غزل عن السلط

غزل عن السلط
غزل عن السلط

يقدم لكم موقعنا أفضل غزل عن السلط ، و في مدح السلط ، و شعر عن السلط ، و خواطر عن السلط ، السلط مدينة تقع في وسط المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وهي مركز محافظة البلقاء وتقع المدينة على الطريق الرئيسي القديم المؤدي من عمان إلى القدس، على سفوح جبال البلقاء، وسُميت بسالتوس نسبة إلى القائد اليوناني الذي فتحها زمن الإسكندر المقدوني وبني فيها معبد للإله زيوس في منطقة زي التي نسبت إليه ، وفي المقال التالي أقوى غزل عن السلط.

غزل عن السلط

الشعر يعد مجالا مفتوحا للتعبير عن العواطف التي تجول في الصدور ، ولقد اجتهد الكثير من الشعراء في التعبير من خلال أشعارهم عن القضايا الوطنية المتعلقة ببعض البلاد العربية ومن بين تلك البلاد دولة الأردن ، وفيما يلي غزل عن السلط.

غزل عن السلط
غزل عن السلط

نحن جند السلط اقسمنا اليمينايا حروف الدهر هل تسمعيناقسما بالله ان تحيى السلطمثلما نحيا عليها شامخينايا سلط العلا خذي منا القسموارفعي للشمس الجبينانحن في الجو صقور طائرهوبموج البحر ريح هادرهواسود في البراري ثلئرهاقسمنا بالله ان نحمي العرينا

فتشت عن “جادورها” فوجدته طللا ؟ تقاسـمه الهمـوم همومــهاوسألت عن عين البنات فقل لي جفت وغادرت البـنـات كرومــهامن يذكر السلط الجميلة قبل أن يـلـغي الجـديــد المســتفز قـديمها؟!وتسد غابات الجحارة أفقهـا العــالــي ، ويـغـتــال الـغـبـــار نســيمــها؟!فكأن هذي عير تلك ، وذلك الوادي الــــذي عـشــقـتـه كـــان غـريمهـا!يا سلط يا أم المدائن يا التي منهـــا تخيرت السمـــاء نجومــها“شمس المعارف” ما تزال تبث في أرواحنــــا: أنــوارهـــا وعلومـهاكم مبدع أنجبت للأرض التي احـبـبـن .. عـانقها ، وباس اديمهاتحيا ، به ولأجلها يحيا فإن طلبتــه للجلــى أثـــار ســـمومــها !!ما زال “مقهى المغربي” بخاطري يـلقـى حـلـيـم الســلـط فيه حليمها“حسني” يقول قصيد ، فيجيبه “حسني” فتبريء بالكلام كلومها!و”بمطعم العمد ” الذي كان الندى فيـــه، يـزاحـم فـي نـداه غيـومـهاكل الرموز الأردنية “عمدت” أنـــى تـجـد عـلـيـــه رســــومــهايا سلط ! أبحث عنك فيك ،فلا أرى إلا خيــــــالات تــبــث هــمـومــهاوتزيدني حزنا ، على الحزن الذي أدمنتـه .. وتصب فـي جحـيـمــهافكأن “ليلى” لم تكن “ليلى” ولا كــــان الـمـلــوح إلـفـهـا ونـديمها

نامي على غزل الكلام بروحيها قد أتيتكِ بالندى لتبوحيها قد أتيتكِ حاملاً وجعَ الجنوب،وحزنَهُ، وجروحييا سلطُ يا غزلَ السَّلالم والسُّطوحِيا فُسحةً للوردِ،يا عطرَ الحروفِ،ويا حكايا القلبِ، في الزَّمنِ الجريحِهذا مفتتح للقلب والروح، ونافذة مشرعة على الوطن من غربه إلى شرقهومن شماله إلى جنوبه.

في مدح السلط

نحن جند السلط اقسمنا اليمينا يا حروف الدهر هل تسمعينا قسما بالله ان تحيى السلط مثلما نحيا عليها شامخينا يا سلط العلا خذي منا القسم وارفعي للشمس الجبينا ، اليكم المزيد في مدح السلط.

غزل عن السلط
غزل عن السلط

سمع بافعالها اموات وحيانمن ارض الاردن لبلاد الصعيدبظهور الخيل العطيات فرسانمن اهل الشور والراي السديدوالغنيمات كثيرين الاحسانما ينكر طيبهم الا الجحيدوطاري العواملة المسك وريحاناهل العرفا يا التن الشديدالخريسات اهل فزعة واعوانلجروح القبيلة طباب وضميدالبلقا سباع ونابها الوخيانقروم السباع وعيال العقيدالكلوب افعالن ترجح بميزانيا وزن افعالهم وزن الحديدالريالات من جبال الكرم الكريمقلوبهم كما الثلج وجليدزئير النجداوي صوتا رنانشبل الغضنفر يا ولد النجيدالدبعي احرارن بسما العربانمواكيرها فوق المصاعيدالنسور لبيت البلقا عمدانعز وفخر لنا الركن الشديدالسلطية كما الوردة ببستانعشاير يفخر بها ابن وحفيدثورتهم لثاروا ثورة البركانلهم ناقف اجلال وتماجيدالرحاحلة اهل هقوة بميدانيا عز ما تنخاه لشي ن جهيددرادكة والعبابيد و ابو عبودعنهم المراجل لا ما تحيدالحليق حرن واشقر الجنحانقنصة بمخلابه من شرد الصيدوسيوف القبيلة من ابو الراغبوالقضاة نخا من وريد وحديداعلامن رفرفت فوق الاوطانراعي الحردايا نخوت الصناديدالدباس تهابه الانس والجانشربوا المراجل مع رضعة الديدعندهم من المراجل كل الالوانلشب وليدهم يشبه الحيداللي يدنا ساحتا ترى ينهانابو رمان سيوفن دونها النيرانبظلال سيوفها يذوب الحديدبيوت الخرابشة له عشر بيباننمشرعة يوم غيرهم ملابيدحبنا على الزعبي الشجعانما وصل لشواطيها العديد

هي السَلطـ ُ التي أسكنتُ روحيبـ “عين بناتها “..فزكا الشَرابُلِدي مثل الذين مضوا، وغابوافمن شُهُب الدٌجى ..يأتي الشَهابُلِدي علماء.. فالصحراء قفرٌوما في رملها الاَ السَرابُلِدي شُعراءَ..حتَى الشَعرُ جفَتمنابعه، وحل ّ بها الخرابُ !معاذ هواك ِ أن ينساك قلبيوهل ينسى اسمَ كاتبهِ الكتابُ ؟ستذكرُ مجدَك العالي اللَياليبأنَك للهدى ، والنور، بابُوأنَك أبجديتنا ..ولولاعُروقُ يديكِ ما علت القبابُتعانقك الجبالُ الشمّ ُ : فخرا ًوعرفانا ً..وتحضُنك ِ الشعابُ .

بني العناسوة يا عيال الحصانديار مرفعة عن المناقيدوالعمايرة ببحر الكرم حيتانيا اهل الكرم بالعادات والتقاليدعشاير ابو حمور كلهم وفاء وجودجناده عطاء وللحق جنودالخليفات جابرين خاطر كل مظهوداطلب الله يكفيهم شر كل حسودوالقطيشات المرجلة خصايلهم أسودببيوتهم أهل الكرم والجودالفاعوري فعايلهم تعدت كل الحدودوالله بالقلب ذكرهم موجودالحياصات نبع المرجلة حيهمولا هم يخلفون الوعودوالحدايدة ربعنا وافيين الخصايلريتهم دايم من زود لزودالوشاح معلى نخوة من جد وجدودمقدرين من الله الواحد المعبودالعبدالات اهل فزعه من جحودنعم فيكم يا عيال الفهودوالعوايشة شجاعتهم من دون شهوداهل الطيبة وافعالهم الذودالجغبير وافيين وما عليهم زودصناعين الشعر وجدهم شاعر معدودالجزازية أجواد ولا نخيتهميبذلوا بطيبهم كل مجهودالهزايمة احرار ولا حطوا الوعودقلوبهم صافية ما تجامل الحقودوبني أبو هزيم مرصعين بالجودعيال الحمية واحباب كل ودودابو السمن جبالهم ما تحودعن الكرم سباقين البرق والرعودوالنحلة نخلة فوق الوجودفوق السحايب افعالهم بكل مولودوالقموه جمرة على كل حقودبأحفاد احفادهم طيبهم يزود-والفاخوري فخر كل الأجاويدبفخرها سيل المنايا بالجودالدبابنة عز وحشامة وتزيدمن ربعهم محبة وحبهم يزيدوالقاقيش نقوة نقي وعقالهاعقال من جد وجدود عنها ما تحودالمعشر فواح عطرهم من العودريحان تشمه من لمعة الوجود

شعر عن السلط

غزل عن السلط
غزل عن السلط

قلت العفو كلنا ناس..بس هيك طبع السلطيةصقور حرة ما تهاب المنيةأسباع متوحشة بأرض الحميةنعشق الوطن وما نرضالوا الرديةمن ضلوعنا… العواملة والرحاحلة وآل قبعين وأبو طالب والشاعرأصل النخوة الأردنيةمن عظام الرقبة… الدبابنة والحياصات والعطيات وأبو جابر والنجداويأصالهمة و الشهامة العربيةحياهم الله …. الفاعوري وآل لطفي والدرادكة وقمُوه وأبو حمورواللي على رقابهم حمرا الكوفيَةمنا وفينا… الشحاتيت والعمايرة والداوود وآل نفاع والكلوببعطوك عيونهم هديَةبقلوبنا من جوا… الخرابشة وآل شعبان وآل عطية والسمردلي والجزازيأصحاب العزة البلقاويةووردة معطرة من القلب… للنشيوات والعناسوة والبشارات والخريساتودار العربيات،،، فرسان الدعسة الفجائيةوولاد عمنا … الخليفات والمشربش والريالات والور والزعبيةوجريس ودار تادرس،،، دبور الفيصلاويةحيا النشامى … ال فاخوري والقطيشات وال قاقيش والحياري والحمودوعمر ودار العبدلات،،، أصل الأغاني الوطنيةبنص عيونا … النسور والجغبير والمشيني والهزايمة وآل حتربفدوك بروحهم بعزيمة قويةعلى الراس من فوق … المعشر والحديدي والمسمار وأبو رمان والزعمطيلبون الفزعة بعالي المعنويةويا عيني على … الدباس والحداد والغنيمات والنبر والعوايشةأهل الجود والكرم والضيافة الحاتميةوسلام مرفوع .. من أحلى جبال .. جبال السلط .. لكل واحد .. بشجع الفيصلي…رافع راس الأردنيةوتحيات السلطية .. اسلام ومسيحية .. نهديها الأبو حسين…والأسرة الهاشمية

يا فاتحَ السلط ِ كم من جنَّة ٍ فَتَحَتْأبوابَهـــــا يدُكَ البيضـــاءُ للبَشَـــــــر ِوطاف حولكَ فيها كلُّ ذي أمـــــــــل ٍكما يطـــــــافُ بذات ِ الرُّكْن ِ والحَجَر ِأفيقوا فهذا السيفُ في الهامِ قعقعـــاوهذا لسانُ الفوز ِ بالنصـــــــر ِ لعلعــاوهذي حصونُ السلـط دُكَّتْ وأصبحتْمنازلُهـــــــا إلا من الوحش ِ بَلْقَعـــــاما دام راشــــــدُ لا يدومُ غــــــــرورُهـــــــذا وزيرٌ عادلٌ وغيـــــــــــــــورُيا من تحـــــــج لبابـِهِ إبــــــلُ الرجـــــــاوحمولُهــــــا المنظومُ والمنثـــــــــــــــورُومُفَــهِـــمُ العــــــــرب ِ الذينَ تسلطــوافي السلـــــــط أنَّ الدائــــرات ِ تــــدورُساد القَنا بقوامِــــــــــــــــهِ المُتَأوَّد ِســــاقٍ يتيهُ على الحِسان ِ الخُـــرَّد ِوتوقَّ من سيف ِ الجُفون ِكما اتقتْأعداؤنـــــا في السلط سيفَ مُحَمَّد ِوالٍ تمـــــدُ لهُ العُفــاةُ يَدَ الرَّجـــــاويــدُ الكُمـــــاة ِلنحــــــوهِ لمْ تُمْدَد ِتجلتْ لنا بكرٌ تحلتْ بهــــــــــــا بكرُأما الراحُ ياقوتٌ وتيجانُهـــــــــــا دُرُّنظرتُ لهُ في السلــــط والليلُ حالكٌوأنجُمُهُ دُهْمٌ وبيضُ الظـُّبـــى حُمْـــرُقمرٌ يطــــــوفُ بكوكــــب ٍ سَيّـــــــــارِ ِأمْ شادنٌ يسعــــــــــى بكأس ِ عُقـار ِفقطعتُ من وصل ِ الغرير ِ مطامعـــيوجعلـــــتُ تِمداحَ الأمير ِ شِعــــــــاريمُتَصَــــرِّفِ السلط ِ الذي صَرَفَ العَنـاعَنّـــــا بجيش نِوالِـــــــــــهِ الجَــــرّار ِأرحْ جوادَكَ هذا السلــــطُ قَدْ خَضَعـــــــاواغمـدْ حسامَكَ حَسْبُ الرأي ِ ما صَنَعـاولَّى ذياب ٌ وعـــادت الذئــــــــــــابُ إذاتَحـــرَّكَ الليــــثُ وَلَّتْ كلُّهــــــا جَزَعـــافاليـــومَ لا يدفعُ الفـــــــــــلاّحُ خُوَّتَــــهُللظالميـــنَ ولو صـــاروا لـــــهُ تَبَعـــــــا

يا ليالينا بوادي السلط قداودت قلبيَ ذكراك فحناهزّني الشوق إلى الروض الذيكنت ألقى دونه الظبي الأغناكيف أنسى ليلةً في ظلهإذ تواعدنا لقاء فالتقيناضمنا الروض طروبا ضاحكاًوحنا الدوح علينا وأجناها هنا الجدول يشدو طرباًوهناك الطير في الأغصان غنىوأزاهير الربى في نشوةٍراقصات كالغواني تتثنىوالغصون اللدن يدنيها الصبافترى في الدوح غصنا ضمّ غصناوالنسيم الرطب يسري سحراًحاملاً رجع حديث الحب عناعرسٌ لم يشهد الدهر لهمثلاً في الأيك تطريباً ولحناخلَسٌ في غفلة الدهر مضتنوّلَتنا في الهوى ما نتمنىفقضينا ليلنا في غبطةٍوعلى البر بعهدينا افترقناحلمٌ مرّ ولم يبق سوىلفحات الوجد في القلب المعنىبين جنبيّ خفوقٌ كلّماشاقهُ عهدُ الصبى والحبّ جنّاكم سهرتُ الليل أحيى ذكرهمقلِقَ المضجع لا أغمض جفناقد ذكرناهم على شحط النوىوحفظناهُم وإن كانوا نسوّناهل إلى الوصل سبيلٌ بعدماشطّت الدار وقد بانوا وبناويعود الأنس للوادي وهلنلتقي في الروض تحت الدوح

خواطر عن السلط

لم يعد يعنينا كثيرا أن ترحل الحكومة أو تستمر تتعدل أو تبقى باعوجاجها ولا أقتسام كعكة الاعيان أوتناوش النواب في كتل المجلس لأن ما حدث في السلط ومثله في أماكن أخرى سابقا يجعلنا نقف مشدوهين أمام العجز الواضح ، اليكم أهم خواطر عن السلط.

غزل عن السلط
غزل عن السلط
  • السّلط تُبهيكَ تزهو في خَمائلِها الطيرُ يَسْجَعُ صَاحِ في أعاليها مَتَّعْتُ عَينيَ في أفيائها فَزَهَتْ عينُ المُحِبِّ تجَلّتْ في ضَواحيها ما أروعَ السّلطَ شاقتني مَساجِدُها في السّلطِ يَدعو للرحمنِ داعيها
  • فيها النبيون تَحْويهُمْ مناطِقُها ذِكْرُ النبيينَ في سَلطٍ يُحلّيها للعِلمِ صَرْحٌ يسمو فوقَ تَلَّتِها يا مَعْهَدَ السَّلط يسمو في روابيها مَعالِمَ المَجْدِ لا أسْطيعُ أجْمِلُها أوجَزْتُ مِنها فالأمجادِ تَحْويها لواحة الخيرِ من واحات ديرتنا الحُسنُ جَمّلَها للعينِ تُغْريهاغزل عن السلط
  • لم يتعامل وزير الداخلية بمنطق (الطبطبة) بل تعامل بوعي وادراك واعترف بخطأ ارتكبه فرد لا يمثل جهازاً بل يمثل نفسه ولهذا استطاع أن ينزع فتيل أزمة.غزل عن السلط
  • من يفهم السلط، سيعرف كيف يداوي جرحها ومن يلمس سمرة الرجال هناك في عتمة الليل وكيف تضيء السمرة المكان سيعرف كيف يجعل قلبه مضيئاً وعامراً بالحب.
  • للأهلِ في السّلطِ أهديهُمْ مَحَبّتنا شُمُّ الأنوفِ وشادوا مَجْدَ ماضيها منّي إلى السّلطِ باقاتٌ مُعَطّرةٌ أبياتُ شِعرٍ من الخَفّاقِ أهديها ونَسْأل الله ربّ الناسِ خالقنا أن يَحْفَظَ الدَّار دار الخَيرِ يَحْميها
  • معاذ هواك ِ أن ينساك قلبي وهل ينسى اسمَ كاتبهِ الكتابُ ؟ ستذكرُ مجدَك العالي اللَيالي بأنَك للهدى ، والنور، بابُ وأنَك أبجديتنا ولولا عُروقُ يديكِ ما علت القبابُ تعانقك الجبالُ الشم فخرا ً وعرفانا ًوتحضُنك ِ الشعابُ .