شعر وصف النبي

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي

يقدم لكم موقعنا أقوى شعر وصف النبي ، و قصيدة عن الرسول مكتوبة ، و قصيدة عن الرسول قصيرة وسهلة ، و قصيدة ابن عربي في مدح الرسول ، و شعر الإمام علي في مدح الرسول ، و كلمات في مدح الرسول ، كان من الطبيعي أن يتضمن الشعر المناصر للإسلام مديحا للرسول – صلى الله عليه وسلم – ، ويعد هذا المديح هو البذرة الأولى نحو المدائح النبوية الذي قدر له بعد قرون أن يستقل بذاته ، ويصبح من أكثر موضوعات الشعر حظا من القبول والذُّيوع وبناء على طلبكم ، فقد اخترنا لكم أجمل شعر وصف النبي الذي مُدح به خير البرية عليه أزكى الصلاة والسلام .

شعر وصف النبي

شعر وصف النبي ، مدح الحبيب صلوات الله وسلامه عليه – هو في حقيقة الأمر مدح للنبوة.. والثناء عليه ثناء على الرسالة وعلى من أرسله بها ، وفي التالي أجمل شعر وصف النبي :

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي

عز الورود.. وطال فيك أوام .وأرقت وحدي والأنام نيامورد الجميع ومن سناك تزودواوطردت عن نبع السنى وأقامواومنعت حتى أن أحوم ولم أكدوتقطعت نفسي عليك وحامواقصدوك وامتدحواودوني اغلقتأبواب مدحك..فالحروف عقامأدنوا فأذكرما جنيت فأنثنيخجلا..تضيق بحملي الأقدامأمن الحضيض أريد لمسا للذرىجل المقام.. فلا يطال مقاموزري يكبلني..ويخرسني الأسىفيموت في طرف اللسان.. كلاميممت نحوك يا حبيب الله فيشوق..تقض مضاجعي الآثامأرجوالوصول فليل عمري غابةأشواكها.. الأوزار.. والآلاميا من ولدت فأشرقت بربوعنانفحات نورك..وانجلى الإظلامأأعود ظمئآنا وغيري يرتويأيرد عن حوض النبي ..هيامكيف الدخول إلى رحاب المصطفىوالنفس حيرى والذنوب جسامأو كلما حاولت إلمام بهأزف البلاء فيصعب الإلمامماذا أقول وألف ألف قصيدةعصماء قبلي.. سطرت أقلاممدحوك ما بلغوا برغم ولائهمأسوار مجدك فالدنو لمامودنوت مذهولا.. أسيرا لاأرىحيران يلجم شعري الإحجاموتمزقت نفسي كطفل حائرقد عاقه عمن يحب ..زحامحتى وقفت أمام قبرك باكيافتدفق الإحساس ..والإلهاموتوالت الصور المضيئة كالرؤىوطوى الفؤاد سكينة وسلاميا ملءروحي..وهج حبك في دميقبس يضيء سريرتي..وزمامأنت الحبيب وأنت من أروى لناحتى أضاء قلوبنا..الإسلامحوربت لم تخضع ولم تخشى العدىمن يحمه الرحمن كيف يضاموملأت هذا الكون نورا فأختفتصور الظلام..وقوضت أصنامالحزن يملأ يا حبيب جوارحيفالمسلمون عن الطريق تعامواوالذل خيم فالنفوس كئيبةوعلى الكبار تطاول الأقزامالحزن..أصبح خبزنا فمساؤناشجن ..وطعم صباحناأسقامواليأس ألقى ظله بنفوسنافكأن وجه النيرين.. ظلامأنى اتجهت ففي العيون غشاوةوعلىالقلوب من الظلام ركامالكرب أرقنا وسهد ليلنامن مهده الأشواك كيف يناميا طيبة الخيرات ذل المسلمونولا مجير وضيعت ..أحلاميغضون ان سلب الغريب ديارهموعلى القريب شذى التراب حرامباتوا أسارى حيرة..وتمزقافكأنهم بين الورى..أغنام

قصيدة عن الرسول مكتوبة

من أكثر القصائد التي كتبت في مدح الرسول نجد القصائد التالية :

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي

يا عين فابكي بدمع ذريلخير البرية والمصطفىوبكى الرسول حق البكاء عليهلدى الحب عند اللقاءعلى خير من حملت ناقةوأتقي البرية عند التقىعلى سيد ماجد جحفلخير الأنام له حسب فوق كل الأناممن هاشم ذلك المرتجيتخص بما كان من فضلهوكان سراجا لنا ف الدجىوكان بشير لنا منذراونورا لنا ضوءه قد أضاءفأنقذنا الله في نورهونجى برحمته من لظى

يا عين جودي بدمع منك أسيالولا تملن مـن سـحّ وإعواللا ينفدن لي بعد اليـوم دمعكمـاإني مصاب و إني لسـت بالساليفإن منعكما مـن بعـد بذلكماإياي مثلُ الذي قد غر بالآللكن أفيضي على صدري بأربعةإن الجوانح فيها هاجـس صاليسح الشعيب و ماء الغرب يمنحهساق يحمله ساق بازلالحامي الحقيقة نسال الوديقة فكاكالعناة كريـم ماجد عالكشاف مكرمة مطعام مسغبة”

ألا يا رسول الله كنت رجاءناوكنت بنا برا ولم تك جافياوكان بنا برا رحيما نبيناليبك عليك اليوم من كان باكيالعمري ما أبكي النبي لموتهولكن لهرج كان بعدك آتياكان على قلبي لفقد محمدومن حبه من بعد ذاك المكاوياأفاطم صلى الله ربُّ محمدعلى جدث أمسى بيثرب ثاوياأرى حسنا أيتمته وتركتهيبكي ويدعو جده اليوم نائيافدى لرسول الله أمي وخالتيوعمي ونفسي قصره وعيالياصبرت وبلغت الرسالة صادقاًومت صليب الدين أبلج صافيافلو أن رب العرش أبقاك بينناسعدنا ولكن أمره كان ماضياعليك من الله السلام تحيةوأدخلت جنات من العدن راضيا

قصيدة عن الرسول قصيرة وسهلة

شهد الأدب العربي ربيعاً فيما خطته أنامل الأدباء من شعر عن الرسول قصير وطويل بكافة أنواعه وأشكاله، وقد يبحث المسلمون عن أجمل ما جاء ما كتب من الشعر عن النبي -صلّى الله عليه وسلمّ- وهو ما سيتم تقديمه فيما يأتي:

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي

كلُّ القُلوبِ إلىَ الحبيبِ تَمِيْلُوَمعَيِ بِهذَا شَاهدٌ وَدَلِيلُأَمَّا الدَّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ محمدًافَتَرَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيلُهَذَا مَقَالِيِ فِيْكَ يَا شَرَفَ الْوَرَىوَمَدّحِي فِيْكَ يَا رسُولَ اللهِ قَلِيْلُهَذَا رَسُولُ اللهِ هذا المُصْطَفَىَهَذَا لِرَبِ العالمينَ رَسُـولُإِنْ صادَفَتْنِيِ مِنْ لَدنْكَ عِنَايَةٌلِأَزُوُرَ طَيْبَةَ والنَّخِيلَ جَمِيْلُيَا سَيِّدَ الكَوْنينِ يَا عَلمَ الهُدىَهَذَا المُتيَمُ فيِ حِماكَ نَزِيلُهَذَا النبيُّ الْهَاَشِميُ مُحَمَّدٌهَذَا لكلِّ العالمينَ رَسُولُهَذَا الذِيِ رَدَّ العُـيونَ بِكَفِّهِلَمَّاَ بَدَتْ فَوْقَ الخُدَودِ تَسِيلُيَا رَبِّ إِنِّيِ قَـْد مَدَحْتُ مُحَمَّدًافِيِهِ ثَوَابِيِ وَلِلمَدِيِحِ جَزِيلُصَلَّىَ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَىَمَاَ لَاحَ بَدْرٌ فِيِ السَّمَاَءِ دَلِيِلُصَلَّىَ عَلَيْكَ اللهُ يَاَ عَلَمَ الهُدَىَمَاَ حَنَّ مُشتاقٌ وَسَاَرَ جَمِيْلُهَذَا رَسَولُ اللهِ نِبْرَاسَ الهُدَىَهذَا لكلِّ العالمينَ رَسُولُ

كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُيا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُلَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حالَ سنًا مِنك دونَهم وسَناءُإنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للناس كما مثَّلَ النجومَ الماءُأنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَصـدُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُلكَ ذاتُ العلومِ من عالِمِ الغَيــبِ ومنها لآدمَ الأَسماءُلم تَزَلْ في ضمائرِ الكونِ تُختَارُ لك الأُمهاتُ الأَباءُما مضتْ فَترةٌ من الرُّسْلِ إِلّابَشَّرَتْ قومَها بِكَ الأَنبياءُتتباهَى بِكَ العصورُ وَتَسْموبِكَ علْياءٌ بعدَها علياءُوَبَدا للوُجُودِ منك كريمٌمن كريمٍ آبَاؤُه كُرماءُنَسَبٌ تَحسِبُ العُلا بِحُلاهُقَلَّدَتْهَا نجومهَا الْجَوزاءُحبذا عِقْدُ سُؤْدُدٍ وَفَخَارٍأنتَ فيه اليتيمةُ العصماءُوُمُحَيّاً كالشَّمس منكَ مُضِيءٌأسْفَرَت عنه ليلةٌ غَرّاءُليلةُ المولدِ الذي كَان للدِّيـنِ سرورٌ بيومِهِ وازْدِهاءُوتوالَتْ بُشْرَى الهواتفِ أنقدْ وُلِدَ المصطفى وحُقّ الهَناءُوتَدَاعَى إيوانُ كِسْرَى ولَوْلاآيةٌ مِنكَ ما تَدَاعَى البناءُوغَدَا كلُّ بيتِ نارٍ وفيهِكُرْبَةٌ مِنْ خُمودِها وَبلاءُ

قصيدة ابن عربي في مدح الرسول

هذه القصيدة تعد من أحد أهم القصائد التي قيل إنها من قصائد ابن الفارض في مدح الرسول.

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي

فِي كُلِّ فَاتِحَةٍ لِّلْقَولِ مُعْتَبَرَةْحَقَّ الثَّنَاءُ عَلَى الْمَبْعُوثِ بِالْبَقَـرَةْفِي آلِ عِمْرَانَ قِدْماً شَاعَ مَبْعَثُهرِجَالُهُمْ وِالنِّسَاءُ اسْتَوضَحُوا خَبَرَهْقَدَّ مَدَّ لِلنَّاسِ مِنْ نُّعْمَاهُ مَائِدَةًعَمَّتْ فَلَيسَتْ عَلَى الْأَنْعَامِ مُقْتَصِـرَهْعْرَافُ مَولَاهُ مَا حَلَّ الرَّجَاءُ بِهَاإِلَّا وَأَنْفَالُ ذَاكَ الْجُودِ مُبْتَدِرَهْبِهِ تَعَلَّقَ إِذْ نَادَى بِتَوبَتِهِفِي الْبَحْرِ يُونُسُ وَالظَّلْمَاءُ مُعْتَكِرَهْهُودٌ وَّيُوسُفُ كَمْ خَوفٍ بِهِ أَمِنَاوَلَنْ يُرَوِّعَ صَوتُ الرَّعْدِ مَنْ ذَكَرَهْجَابَ دَعْوَةَ إِبْرَاهِيمَ حِينَ دَعَابِبَعْثِ أَحْمَدَ فِي الْحِجْرِ الَّذِي عَمَرَهْذُو أُمَّةٍ كَدَوِيِّ النَّحْــلِ ذِكْرُهُــمُفِي كُلِّ فَجْرٍ فَسُبْحَانَ الَّذِي فَطَرَهْبِكَهْفِ مَولَاهُ نَالَ الْمُلْتَجَا وَبِهِبُشْرَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْإِنْجِيلِ مُشْتَهِرَهْسمَّاهُ طَـٰهَ وَأَعْطَاهُ الرِّضَا وَجَلَابِخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ الْحَجَّ وَالْعُمُرَهْقَدْ أَفْلَحَ النَّاسُ بِالنُّورِ الَّذِي شَهِدُوامِنْ نُّورِ فُرْقَانِهِ لَمَّا جَلَا غُرَرَهْأَكَابِرُ الشُّعَرَاءِ اللُّسْنِ قَدْ عَجَزُواكَالنَّمْلِ إِذْ سَمِعَتْ آذَانُهُمْ سُوَرَهْوَفِيهِ عَنْ قَصَصٍ لِّلْعَنْكَبُوتِ غِنًىإِذْ حَاكَ نَسْجًا بِبَابِ الْغَارِ قَدْ سَتَرَهْفِي الرُّومِ قَدْ شَاعَ قِدْمًا أَمْرُهُوَبِهِ لُقْمَانُ شُبِّهَ فِي الدُّرِّ الَّذِي نَثَرَهْمْ سَجْدَةٍ فِي طُلَى الْأَحْزَابِقَدْ سَجَدَتْ سُيُوفُهُ فَأَرَاهُمْ رَبُّهُ عِبَرَهْسَبَاهُمُ فَاطِرُ السَّبْعِ الْعُلَا كَرَمًالِّمَنْ بـِيَاسِينَ بَينَ الرُّسْلِ قَدْ شَهَرَهْفِي الْحَرْبِ قَدْ صَفَّتِ الْأَمْـلَاكُ تَـنْصُرُهُفَصَادَ جَمْعَ الْأَعَادِي هَازِمًا زُمَرَهْلِغَافِرِ الذَّنْبِ فِي تَفْضِيلِهِ سُوَرٌقَدْ فُصِّلَتْ لِمَعَانٍ غَيرِ مُنْحَصِـرَهْشُورَاهُ أَنْ تَهْجُرَ الدُّنْيَا فَزُخْرُفُهَامِثْلُ الدُّخَانِ فَيُعْشِي عَينَ مَنْ نَظَرَهْعَزَّتْ شَرِيعَتُهُ الْبَيضَاءُ حِينَ أَتَىأَحْقَافَ بَدْرٍ وَّجُنْدُ اللهِ قَـدْ حَضَـرَهْفَجَاءَ بَعْدَ الْقِتَالِ الْفَتْحُ مُتَّصِلًاوَأَصْبَحَتْ حُجُرَاتُ الدِّينِ مُنْتَصِـرَهْبِقَافَ وَالذَّارِيَاتِ اللهُ أَقْسَمَفِي أَنَّ الَّذِي قَـالَهُ حَقٌّ كَمَا ذَكَرَهْفِي الطُّورِ لَمْ يَعْلُ مُوسَى نَجْمَ سُؤْدَدِهِوَالأُفْقُ قَدْ شَقَّ تَصْدِيقًا لَّهُ قَمَرَهْأَسْرَى فَنَالَ مِنَ الرَّحْمَنِ وَاقِعَــةًفِي الْقُرْبِ ثَبَّتَ فِيهَا رَبُّهُ بَصَـرَهْأَرَاهُ أَشْيَاءَ لَا يَقْوَى الْحَدِيدُ لَهَاوَفِي مُجَادَلَةِ الْكُفَّارِ قَدْ نَصَـرَهْفِي الْحَشْـرِ يَومَ امْتِحَانِ الْخَلْقِ يُقْبِلفِي صَفٍّ مِّنَ الرُّسْلِ كُلٌّ تَابِعٌ أَثَرَهْكَفٌّ يُّسَبِّحُ للهِ الْحَصَاةُ بِهَافَاقْبَلْ إِذَا جَاءَكَ الْحَقُّ الَّذِي نَشَـرَهْدْ أَبْصَـرَتْ عِنْدَهُ الدُّنْيَا تَغَابُنَهَانَالَتْ طَلاقًا وَّلَمْ يَصْـرِفْ لَهَا نَظَرَهْتَحْرِيمُهُ الحُبَّ لِلدُّنْيَا وَرَغْبَتُهُعَنْ زَهْرَةِ الْمُلْكِ حَقٌّ عِنْدَ مَن خَبَرَهْفِي نُونَ قَدْ حَقَّتِ الْأَمْدَاحُ فِيهِ بِمَاأَثْنَى بِهِ اللهُ إِذْ أَبْدَى لَنَا سِيَرَهْقَدْ سَالَ سَائِلُ نَبْعٍ مِّنْ أَصَابِعِهِوَنَاحَ نَوحًا لَهُ جِذْعٌ مِّنَ الشَّجَرَةْوَقَالَتِ الْجِنُّ جَاءَ الْحَقُّ فَاتَّبِعُوامُزَّمِّلًا تَابِعًا لِّلْحَقِّ لَنْ يَّذَرَهْمُدَّثِّرًا شَافِعًا يَّومَ الْقِيَامَةِ هَلْأَتَى نَبِيٌّ لَّهُ هَذَا الْعُلَا ذَخَرَهْفِي الْمُرْسَلَاتِ مِنَ الْكُتْبِ انْجَلَىنَبَأٌ عَنْ بَعْثِهِ سَائِرُ الْأَحْبَارِ قَدْ سَطَرَهْكَمْ أَنْفُسٍ نَّازِعَاتٍ عَنْ مَحَبَّتِهِتَشْقَى إِذَا عَبَسَ الْعَاصِي لِمَا ذَعَرَهْإِذْ كُوِّرَتْ شَمْسُ ذَاكَ الْيَومِ وَانْفَطَرَتسَمَاؤُهُ وَدَعَتْ وَيلٌ بِهِ الْفَجَــرَهْوَلِلسَّمَاءِ انْشِقَاقٌ وَّالْبُرُوجُ خَلَتْمِنْ طَارِقِ الشُّهْبِ وَالْأَفْلَاكُ مُنْتَثِرَهْفَسَبِّحِ اسْمَ الَّذِي فِي الْخَلْقِ شَفَّعَهُوَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْحَوضِ إِذْ نَهَرَهْكَالْفَجْرِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْرُوسِ غُرَّتُهُوَالشَّمْسُ مِنْ نُورِهِ الْوَضَّاحِ مُخْتَصِرَةْوَاللَّيلُ مِثْلُ الضُّحَى إِذْ لَاحَ فِيهِ أَلَمْنَشْرَحْ لَكَ الْقَولَ مِنْ أَخْبَارِهِ الْعَطِرَهْأَحْلَى مِنَ التِّينِ وَالزَّيتُونِ مَنْطِقُهإِذَا تَرَنَّمَ وَاقْرَأْ تَسْتَبِنْ خـَبَرَهْفِي لَيلَةِ الْقَدْرِ كَمْ قَدْ حَازَ مِنْ شَرَفٍفِي الدَّهْرِ لَمْ يَكُنِ الْإِنْسَانُ قَدْ قَدَرَهْكَمْ زُلْزِلَتْ بِالْجِيَادِ الْعَادِيَاتِ لَهُأَرْضٌ بِقَارِعَةِ التَّخْوِيفِ مُنْتَشِـرَهْلَهُ تَكَاثُرُ آيَاتٍ قَدِ اشْتَهَرَتْفِي كُلِّ عَصْـرٍ فَوَيلٌ لِّلَّذِي كَفَرَهْأَلَمْ تَرَ الشَّمْسَ تَصْدِيقًا لَّهُ حُبِسَتْعَلَى قُرَيشٍ وَّجَاءَ الدَّوحُ إِذْ أَمَرَهْأَرَيتَ أَنَّ إِلَهَ الْعَرْشِ كَرَّمَهُبِكَوثَرٍ مُّرْسَلٍ فِي حَوضِهِ نَهَرَهْوَالْكَافِرُونَ إِذَا جَاءَ الْوَرَى طُرِدُواعَنْ حَوضِهِ فَلَقَدْ تَبَّتْ يَدَا الْكَفَرَهْإِخْلَاصُ تَقْلِيدِهِ شُغْلِي وكَمْ فَلَقٍلِلصُّبْحِ أَسْمَعْتُ فِيهِ النَّاسَ مُفْتَخَرَهْأَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَى الْهَادِي وَعِتْرَتِهِوَصَحْبِهِ وَخُصُوصًا مِّنْهُمُ الْعَشَـرَةْصِدِّيقُهُمْ عُمَرُ الْفَارُوقُ أَحْزَمُهُمْعُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ مُّهْلِكُ الْفَجَرَةسَعْدٌ سَعِيدٌ زُبَيرٌ طَلْحَةٌ وَّأَبُوعُبَيدَةٍِوَّابْنُ عَوفٍ عَاشِرُ الْبَرَرَةْأُولَئِكَ النَّاسُ آلُ الْمُصْطَفَى وَكَفَىوَصَحْبُهُ الْمُهْتَدُونَ السَّادَةُ الْخِيَرَةْوَفِي خَدِيجَةَ وَالزَّهْرَا وَمَا وَلَدَتْأَزْكَى مَدِيحِي سَأُهْدِي دَائِمًا دُرَرَهْعَنْ كُلِّ أَزْوَاجِهِ أَرْضَى وَأُوثِرُمَنْ أَضْحَتْ بَرَاءَتُهَا فِي الذِّكْرِ مُسْتَطَرَةْأَقْسَمْتُ لَا زِلْتُ أُهْدِيهِمْ شَذَا مِدَحٍكَالرَّوضِ يَنْشُـرُ مِنْ أَكْمَامِهِ زَهَرَهْ

شعر الإمام علي في مدح الرسول

الإمام علي رضي الله عنه والده أبو طالب، وأمه فاطمة بنت أسد، كتبت عشرات القصائد في مدحه وكذلك في رثائه بعد وفاته وقد جمعنا لك بعضاً منها ، و في الفقرة التالية اخترنا لكم شعر الإمام علي في مدح الرسول :

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي

خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ* بِصَغْواءَ في حقٍّ ولا عند با طلخليليَّ إنَّ الرأيَ ليسَ بِشِركة ٍ ولا نَهْنَهٍ عندَ الأمورِ البَلابلِولمّا رأيتُ القومَ لا وُدَّ عندَهُمْ وقد قَطَعوا كلَّ العُرى والوَسائلِوقد صارحونا بالعداوة ِ والأذى وقد طاوَعوا أمرَ العدوِّ المُزايلِوقد حالَفُوا قوما علينا أظِنَّة ً يعضُّون غيظا خَلفَنا بالأناملِصَبرتُ لهُمْ نَفسي بسمراءَ سَمحة ٍ وأبيضَ عَضْبٍ من تُراث المقاوِلِوأحْضَرتُ عندَ البيتِ رَهْطي وإخوتي وأمسكتُ من أثوابهِ بالوَصائلِقياما معا مستقبلين رِتاجَه لدَى حيثُ يَقضي نُسْكَهُ كلُّ نافلِوحيثُ يُنِيخُ الأشعرونَ ركابَهُم بِمَفْضَى السُّيولِ من أسافٍ ونائلِمُوسَّمَة َ الأعضادِ أو قَصَراتِها مُخيَّسة ً بين السَّديس وبازِلِتَرى الوَدْعَ فيها والرُّخامَ وزينة ً بأعناقِها معقودة ً كالعثاكلِأعوذُ بربِّ النَّاسِ من كلِّ طاعِنٍ عَلينا بسوءٍ أو مُلِحٍّ بباطلِومِن كاشحٍ يَسْعى لنا بمعيبة ٍ ومِن مُلحِقٍ في الدِّين ما لم نُحاولِوثَوْرٍ ومَن أرسى ثَبيراً مَكانَه وعَيْرٍ ، وراقٍ في حِراءٍ ونازلِوبالبيتِ رُكنِ البيتِ من بطنِ مكَّة ٍ وباللَّهِ إنَّ اللهَ ليس بغافلِوبالحَجَرِ المُسْودِّ إذ يَمْسَحونَهُ إذا اكْتَنَفوهُ بالضُّحى والأصائلِومَوطِىء إبراهيمَ في الصَخرِ رَطَبة َ على قَدميهِ حافياً غيرَ ناعلِوأَشواطِ بَينَ المَرْوَتَينِ إلى الصَّفا وما فيهما من صورة ٍ وتَماثِلِومن حجَّ بيتَ اللَّهِ من كلِّ راكبٍ ومِن كلِّ ذي نَذْرٍ ومِن كلِّ راجلِوبالمَشْعَرِ الأقصى إذا عَمدوا لهُ إلالٍ إلى مَفْضَى الشِّراج القوابلِوتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّة ً يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِوليلة ِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنى ً وما فَوقَها من حُرمة ٍ ومَنازلِوجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ سِراعاً كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِوبالجَمْرَة ِ الكُبرى إذا صَمدوا لها يَؤمُّونَ قَذْفاً رأسَها بالجنادلِوكِنْدَة ُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّة ً تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِحَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِوحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِفهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ؟يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِكذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّة ً ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِكَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِوينهضَ قَومٌ في الحديدِ إليكُمُ نُهوضَ الرَّوايا تحتَ ذاتِ الصَّلاصِلوحتَّى يُرى ذو الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ منَ الطَّعنِ فِعلَ الأنكَبِ المُتَحامِلوإنِّي لعَمرُ اللَّهِ إنْ جَدَّ ما أرى لَتَلْتَبِسَنْ أَسيافُنا بالأماثلِبكفِّ امرئٍ مثلِ الشِّهابِ سَمَيْدَع أخي ثِقَة ٍ حامي الحقيقة ِ باسلِشُهورا وأيّاما وحَولاً مُجرَّما عَلينا وتأتي حِجَّة ٌ بعدَ قابلِوما تَرْكُ قَومٍ ، لاأبالك ، سَيِّدا يَحوطُ الذِّمارَ غَيرَ ذَرْب مُواكلِ؟وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِيلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ فهُم عندَهُ في نِعمة ٍ وفَواضلِلعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِ

كلمات في مدح الرسول

الرسول هو خاتم الأنبياء والمرسلين أرسله الله سبحانه وتعالى رحمةً للعالمين، هو حبيبنا وشفيعنا يوم الدين ولنْ يستطيع الكلام أنْ يصف مشاعر شوقنا وحبّنا له أفضل الصلاة والسلام عليه، أليكم أجمل كلمات في مدح الرسول :

شعر وصف النبي
شعر وصف النبي
  • تزامنت ولادة النبي -عليه الصلاة والسلام- بالعديد من المعجزات التي تدلّ على صدق نبوته، فبمجرّد أن وضعته أمه أضاء النور حتى ملأ أرجاء واسعة من الحجاز، كما أنّ البركة كانت تحلّ في أي مكانٍ يذهب إليه، وهذا ما أخبرت به مرضعة الرسول -عليه السلام- حليمة السعدية التي قالت إنّ الخير تضاعف في بيتها بمجرد قدوم النبي -عليه الصلاة والسلام- إليه.
  • كان النبي -عليه الصلاة والسلام- بسامًا ضحاكًا لا يعبس في وجه أحد، وكان وجهه بشوشًا ما إن يمر من أي مكان حتى أضاء وجهه كالقمر، كما كان جميل الوجه وطيب الخلق ويعطف على الضعفاء والفقراء والمساكين، ويُعين من يحتاج إلى مساعدة.
  • علمنا النبي العظيم محمد -عليه الصلاة والسلام- أن نكون متسامحين مع الآخرين، وأن نُعامل الناس بالتواضع والإيثار، وألّا نجعل في قلوبنا غلًا ولا حقدًا، وهذا دليلٌ على طهر ونقاء نبينا وعظمة قلبه وعبقرية تفكيره وسعيه كي يكون المجتمع متماسكًا ليس فيه أي مشكلات أو فتن.
  • استطاع نبيّ الرحمة -عليه الصلاة والسلام- أن يؤسس الدولة الإسلامية القوية في المدينة المنورة بالرغم من جميع التحديات والظروف التي كان يمرّ بها، لكنه عقد العزم على أن تكون انطلاقة الإسلام إلى جميع الناس وأن يبلغ الرسالة على أتم وجه. شعر وصف النبي
  • لم يكن النبي -عليه السلام- يشتم أو يلعن أو يقذف، بل كان لسانه طاهرًا وقلبه نقيًا وكان ممتلئًا بالقرآن الكريم، وكان يتمتع بالصفات النبيلة والأخلاق الكريمة، حتى أنّ الله تعالى حين مدحه في القرآن الكريم وصفه بأنه صاحب خلق عظيم، ولهذا بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق.
  • على الرغم من أنّ سيد الخلق والمرسلين محمد -عليه الصلاة والسلام- عاش يتيم الأم والأب، إلّا أنّه كان كاملًا لا يُعرف عنه إلا كل ما هو خير، حتى أنّ أهل قريش رغم كفرهم كانوا يشهدون له بالخلق الرفيع ويودعون عنده أماناتهم لأنهم يعلمون جيدًا أنها ستكون في أيدٍ أمينة.
  • لم يكن الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- يغضب إلا لحدٍ من حدود الله، وكان كريمًا عطوفًا في بيته، يخدم نفسه ولا يُثقل على أهل بيته بأي طلب بالرغم من أنه نبي الأمة، وكان لطيف التعامل مع أهل بيته.