شعر في وصف الكنافة

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة

يقدم لكم موقعنا أفضل شعر في وصف الكنافة ، و إن الكُنافة لا ينالُ وصالها ، و اجمل ما قيل في الكنافة ، و أجمل ما قيل في الكنافة النابلسية ، و عبارات عن الكنافة تويتر ، و بيت شعر في الحلويات ، أكثر الشعراء في وصف الكنافة التي يبدو أنها كانت مفضلة ولما لا وهي التي كانت تشكل على سبيل المثال القاسم المشترك الأعظم في الولائم التي كان الفاطميون في مصر يولمونها في الإفطار والسحور إضافة إلى اهتمام الناس بحشوها بأنواع النقل وغمرها بعد القلي في دهن الجوز وفي حب الكنافة نجد في المقال التالي أفضل شعر في وصف الكنافة ، نتمنى أن تنال إعجابكم.

شعر في وصف الكنافة

ومن أشهر الحلويات الرمضانية “القطايف والكنافة”، وكان من العقائد الموروثة أن للحلوى أثرا محمودا في رد قوة الصائم إليه، وقد بلغت شهرة الكنافة والقطائف إلى أن جلال الدين السيوطي كتب فيهم كتابا جمع فيه كل ما قيل عنهما وفيما يلي أجمل أبيات شعر في وصف الكنافة :

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة

سقى الله أكتاف الكنافة بالقطروجاد عليها سكرًا دائم الدروتبًا لأوقات المخلل إنها ..تمر بلا نفع وتحسب من عمـريومالي أرى وجه الكنافة مغضبًاولولا رضاها لم أرد رمضانهاترى اتهمتني بالقطائف فاغتدتتصد اعتقادًا أن قلبي خانهاوقد قاطعتني ما سمعت كلامهالأن لساني لم يخاطب لسانها

ومالي أرى وَجْهَ الكنافةِ مُغضبًاولولا رِضاها لم أُرِدْ رمضانهاعَجِبْتُ لها من رقة كيف أظهرتعليّ قد صَدَّ عني جناحهاترى اتهمتنى بالقطايفِ فاغتَدَتتَصُدُّ اعتقادًا أن قلبي خانها

ذكرتك والأسماءُ تذكر بالكنىفلله يا أسما الكنافة والذكريذكر صحنَ الوجه صحنُ كنافةهما الحلو ممَّا تشهد العين والفكرليالي فطر الصوم إذ كلّ ليلةٍبإحسان نور الدِّين عيدٌ هو الفطروأنعامهُ عندِي وشكريَ عندهُولكن متى يوفي بإنعامه الشكرإذا كانَ ذا جودٍ وشعرٍ مجيبنيوأحسن من شعري له ذاك الشعرولم أنسَ ليلات الكنافة قطرهاهو الحلو إلاَّ أنه بالسحب الغزريجود على ضعفي فأهتزُّ فرحةًكما انْتفض العصفور بلله القطر

إن الكُنافة لا ينالُ وصالها

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة

تلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَهانابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمريإن الكُنافة لا ينالُ وصَالَهاإلا محبٌ أو عظيمُ القدرِفاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍو ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِوإذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمهاجرِّب أباظةَ والتقيَّ المصريوبسيسُ كان من الأوائل رائداًفي صنعها وله جزيل الشكرلكنما الفتفوتُ حصّل شهرةبكُنافة تُبتاع بعد العصروَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترىرشَّ العجينةِ في المِراية يَجريمن اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُهاولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِمن أجل نابُلسَ الحبيبة إننيأطلقتُ قيثاري وصادقَ شعريأشكر لكِ هذا الإنتقاء الرّائع والجميللقد أعادني إلى زمن الطّفولة والشّبابوإل بلدي الحبيبة نابلسوأنا أشكرك كذلك على أن عرفتنا بأصحابهاوالذين تفننوا في عملهاوأنا أشكرك كذلك على أن عرفتنا بأصحابهاوالذين تفننوا في عملها

اجمل ما قيل في الكنافة

الكنافة من نعم الله، والنعمة رحمة وحرز، ومن أكل الكنافة خف ظله، وعذب منطقه، وكثر بهاؤه، وربا لحمه، وصفا شحمه، وزال سقمه ، ومن اجمل ما قيل في الكنافة :

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
  • لم أنس ليلات الكنافة قطرها هو الحلو إلا أنه السحب الفرُّ تجود على كفي فاهتز فرحة كما انتفض العصفور بلله القطر.
  • لله درُّ قطائف محشوة من فستق دعت النواظر واليدا شبهتها لما بدت في صحنها بحقاق عاج قد حشين زبرجدا.
  • إليك اشتياقي يا كنافة زائد فمالي غناء عنك كلا ولا صبر فمازلت أكلي كل يوم وليلة ولازال منهلاً بجرعاتك القطر.
  • قطائف مقرونة بكنافة من فوقهن السكر المدرور هاتيك تطربني بنظم رائق ويروقني من هذه المنشور
  • وقطائف محشوة بلطائف طافت بها أكرم بها من طائف شبهتها نضدت على أطباقها بوصائف قامت بجنب وصائف.

أجمل ما قيل في الكنافة النابلسية

الكنافة النابلسية إحدى الأكلات الوطنية لفلسطين، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب ، و فيما يلي أجمل ما قيل في الكنافة النابلسية :

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة

متجلياً في الصُبح أو في العَصْر صَدرُ الكُنافة طالعٌ كالبدركلونِ التبرِ أو كالجمر يزهو … ويشعُ مَعروضاً بشكلٍ مغروتفوح ريحتُهُ ويعبَقُ عطرُه … حلوٌ لذيذٌ طعمه في الثغرِرشَّ العجينةَ في المرايةِ فاستوت … وغدت خيوطاً مثل سمك الشَعرِومضى يُلملِمُها فصارَت كومةً … تعلو كَتَلٍ ناصعٍ من تِبَروغدا يُفركُها ببالغِ صَبر … … وأتى بسمنٍ ثم قلبها بهوالجبن أحضَرَهُ وشرَّح بعضه …إذ راح ينقعُهُ بماء القدرِحتى إذا ما زال عنه ملحه … بيديه صفّى ماءه بالعصروأتى بمنقلِهِ المُدورِ رصَّه … … بالفَحمِ أشعَلَه لهيبَ الجمرِوأتى بسمنٍ ثم سخَّنَه على … صدر النُحاس فساحَ وسط الصدرفَرَد العجينةَ فوقَهُ في راقة … بالجُبن غطاها وَزانَ بِقَدْرِوغدا براحتِه يَرصُ خَليطها …حتى الحرارةُ في الجوانب تَسريوشوى الكُنافَةَ بارماً … … وغدا يدوِّر حرفها بالدَورِ أطرافهاوالجبنةُ البيضاءُ فاحت فوقها ……والجبنُ في نابلُسَ مصدر فخرومضى يراقِبُها يَشُمُّ بُخارها … …ويجُسُّها باللمسِ أو بالحَفرِويهزها في الصدر يفحَص نُضجَها ويظلُ يرقُبُ قَعْرها مُتحريفإذا رآها أصبحت مُحمَّرة … ً رفع الكِمامَ مشمراً للأمرِوأتى بصدر فارغٍ غَطى به … ِ صدر الكُنافةِ فاختفت في الخِدرِصدر على صدر وسال حليبها … من جبنها من حرها بالكمرِمن ثم ثبَّتَ كفَّه من تحتها … وبكفه الأخرى بأعلى الصدروبخفة وبراعة وبسرعة … وبنزعة الفنان أو بالسحرِلف الصدور مقلباً في لحظة … فإذا الكُنافةُ وجْهُها للظَّهررَفَعَ الغِطَاءَ فأشرَقَتْ في وجهِه ضَحِكَ الجَمالُ وما لَهُ مِن ثَغرطَلَعتْ بلونٍ ساطعٍ متميز … و بحمرة لاحت كلون الخمرفأتى بقطرٍ ثم سقّاها بِهِ … فترنَخت من شُربها للقَطرِبالفستُق الحَلَبي زيّنَ وجَهها … فتأَلقتْ تَبدو كوجهِ البدرِحمراءَ يُبهِرُ مَن رآها حُسنُهُا … ترنو وتنظُرُ بالعُيونِ الخُضرتلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَها … نابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمريإن الكُنافة لا ينالُ وصَالَها … إلا محبٌ أو عظيمُ القدرِفاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍ … أو ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِو إذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمها … جرِّب أباظةَ والتقيَّ المصريوبسيسُ كان من الأوائل رائدا … في صنعها وله جزيل الشكر ًلكنما الفتفوتُ حصّل شهرة … بكُنافة تُبتاع بعد العصروَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترى رشَّ العجينةِ في المِراية يَجريمن اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُها … ولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِمن أجل نابُلسَ الحبيبة إنني … أطلقتُ قيثاري وصادقَ شعري

عبارات عن الكنافة تويتر

هنا سوف نسرد لكم بعض عبارات عن الكنافة تويتراخترنا لكم صور يبحث عنها الكثيرون من أجل تدوينها داخل الكراسة :

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة

بيت شعر في الحلويات

بين الشعراء العرب طبقة من الذين أفردوا جلّ قصائدهم في الحديث والتغني في الحُلْويات الرمضانية كالكنافة والقطائف والزلابية شبابيك الذهب وغيرها ، ومن أجمل بيت شعر في الحلويات :

شعر في وصف الكنافة
شعر في وصف الكنافة

كان يريد أن يشتري بعض الحلوىلكن القصف طاله قبل أن يشتري حلواهمضى و بقيت نقوده في كفّهيا قطعةَ الحلوى التيلمّا تزلْ .. تترقّبُضحكاتِ عينٍ .. أشرقت ْلمّا رأتْ .. ما ترغبُلا ترقبي .. مَنْ رامكِو فؤادهُ .. يتأهّبُفالدربُ أضحى .. مُقفراًمِنْ شدوِ نبضٍ .. يُطرِبُهمد َالجناحُ .. و مُرغماًلا لم يعدْ .. يتوثّبُو نقودهُ .. في كفّهِمذهولةً .. تتعجبُأنْ كيفَ غابتْ .. شمسهُأوَ شمسهُ .. مَنْ تغربُلا ترقبي .. لا تسأليعن موعدٍ .. قد يقربُما في المواعيدِ .. غدٌحتّى الغدُ .. يتهرّبُفالخلدُ أضحى .. دربهُلحلاوةٍ .. لا تنضبُ