شعر بدوي عن السماء ، فالسماء أحد نعم الله على هذه الأرض، وقد تحدّث عنها الأدباء والشّعراء والفنّانين في أعمالهم، بقدرِ ما تحدّث عنها العلماء.
شعر بدوي عن السماء
مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع المعاني عن السماء وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:
خلك مثل نجم السماء مرتفع فوقإليا بغتك الناس .. ترفع نظرهاأرفع مقام النفس عن كل مخلوقمن لا كسب روس المعالي خسرها
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِإِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِوَلا اِستَطَلتُ ذَماءَ اللَيلِ مِن أَسَفٍإِلّا عَلى لَيلَةٍ سَرَّت مَعَ القِصَرِناهيكِ مِن سَهَرٍ بَرحٍ تَأَلَّفَهُشَوقٌ إِلى ما اِنقَضى مِن ذَلِكَ السَمَرِفَلَيتَ ذاكَ السَوادَ الجَونَ مُتَّصِلٌلَو اِستَعارَ سَوادَ القَلبِ وَالبَصَرِأَمّا الضَنى فَجَنَتهُ لَحظَةٌ عَنَنٌكَأَنَّها وَالرَدى جاءا عَلى قَدَرِفَهِمتُ مَعنى الهَوى مِن وَحيِ طَرفَكِ ليإِنَّ الحِوارَ لَمَفهومٌ مِنَ الحَوَرِوَالصَدرُ مُذ وَرَدَت رِفهاً نَواحِيَهُتومُ القَلائِدِ لَم تَجنَح إِلى صَدَرِحُسنٌ أَفانينُ لَم تَستَوفِ أَعيُنُناغاياتِهِ بِأَفانينٍ مِنَ النَظَرِواهاً لِثَغرِكِ باتَ يَكلَؤُهُغَيرانُ تَسري عَواليهِ إِلى الثُغَرِيَقظانُ لَم يَكتَحِل غَمضاً مُراقَبَةًلَرابِطِ الجَأشِ مِقدامٍ عَلى الغِرَرِلا لَهوُ أَيّامِهِ الخالي بِمُرتَجِعٍوَلا نَعيمُ لَياليهِ بِمُنتَظَرِإِذ لا التَحِيَّةُ إيماءٌ مُخالَسَةًوَلا الزِيارَةُ إِلمامٌ عَلى خَطَرِمُنىً كَأَن لَم يَكُن إِلّا تَذَكُّرُهاإِنَّ الغَرامَ لِمُعتادٌ مَعَ الذِكَرِمَن يَسأَلِ الناسَ عَن حالي فَشاهِدُهامَحضُ العِيانِ الَّذي يُغني عَنِ الخَبَرِلَم تَطوِ بُردَ شَبابي كَبرَةٌ وَأَرىبَرقَ المَشيبِ اِعتَلى في عارِضِ الشَعَرِقَبلَ الثَلاثينَ إِذ عَهدُ الصِبا كَثَبٌوَلِلشَبيبَةِ غُصنٌ غَيرُ مُهتَصِرِها إِنَّها لَوعَةٌ في الصَدرِ قادِحَةٌنارَ الأَسى وَمَشيبي طائِرُ الشَرَرِلا يُهنَىءِ الشامِتَ المُرتاحَ خاطِرُهُأَنّي مُعَنّى الأَماني ضائِعُ الخَطَرِهَلِ الرِياحُ بِنَجمِ الأَرضِ عاصِفَةٌأَمِ الكُسوفُ لِغَيرِ الشَمسِ وَالقَمَرِإِن طالَ في السِجنِ إيداعي فَلا عَجَبٌقَد يودَعُ الجَفنَ حَدُّ الصارِمِ الذَكَرِوَإِن يُثَبِّط أَبا الحَزمِ الرِضى قَدَرٌعَن كَشفِ ضُرّي فَلا عَتَبٌ عَلى القَدَرِما لِلذُنوبِ الَّتي جاني كَبائِرِهاغَيري يُحَمِّلُني أَوزارَها وَزَريمَن لَم أَزَل مِن تَأَنّيهِ عَلى ثِقَةٍوَلَم أَبِت مِن تَجَنّيهِ عَلى حَذَرِذو الشيمَةِ الرَسلِ إِن هيجَت حَفيظَتُهُوَالجانِبِ السَهلِ وَالمُستَعتِبِ اليَسَرِمَن فيهِ لِلمُجتَلي وَالمُبتَلي نَسَقاًجَمالُ مَرأَىءً عَليهِ سَروُ مُختَبَرِمُذَلِّلٌ لِلمَساعي حُكمَها شَطَطاًعَليهِ وَهُوَ العَزيزُ النَفسِ وَالنَفَرِوَزيرُ سَلمٍ كَفاهُ يُمنُ طائِرِهِشُؤمَ الحُروبِ وَرَأيٌ مُحصَدُ المِرَرِأَغنَت قَريحَتُهُ مُغنى تَجارِبِهِوَنابَتِ اللَمحَةُ العَجلى عَنِ الفِكَرِكَم اِشتَرى بِكَرى عَينَيهِ مِن سَهَرٍهُدوءُ عَينِ الهُدى في ذَلِكَ السَهَرِفي حَضرَةٍ غابَ صَرفُ الدَهرِ خَشيَتَهُعَنها وَنامَ القَطا فيها فَلَم يَثُرِمُمَتَّعٌ بِالرَبيعِ الطَلقِ نازِلُهايُلهيهِ عَن طيبِ آصالٍ نَدى بُكَرِما إِن يَزالُ يَبُثُّ النَبتَ في جَلَدٍمُذ ساسَها وَيَفيضُ الماءَ مِن حَجَرِقَد كُنتُ أَحسُبُني وَالنَجمَ في قَرَنٍفَفيمَ أَصبَحتُ مُنحَطّاً إِلى العَفَرِأَحينَ رَفَّ عَلى الآفاقِ مِن أَدَبيغَرسٌ لَهُ مِن جَناهُ يانِعُ الثَمَرِوَسيلَةً سَبَباً إِلّا تَكُن نَسَباًفَهُوَ الوِدادُ صَفا مِن غَيرِ ما كَدَرِوَبائِنٍ مِن ثَناءٍ حُسنُهُ مَثَلٌوَشيُ المَحاسِنِ مِنهُ مُعلَمُ الطُرَرِيُستَودَعُ الصُحفَ لا تَخفى نَوافِحُهُإِلّا خَفاءَ نَسيمِ المِسكِ في الصُرَرِمِن كُلِّ مُختالَةٍ بِالحِبرِ رافِلَةٍفيهِ اِختِيالَ الكَعابِ الرَودِ بِالحِبَرِتُجفى لَها الرَوضَةُ الغَنّاءُ أَضحَكَهامَجالُ دَمعِ النَدى في أَعيُنِ الزَهَرِيا بَهجَةَ الدَهرِ حَيّاً وَهُوَ إِن فَنِيَتحَياتُهُ زينَةُ الآثارِ وَالسِيَرِلي في اِعتِمادِكَ بِالتَأميلِ سابِقَةٌوَهِجرَةٌ في الهَوى أَولى مِنَ الهِجَرِفَفيمَ غَضَّت هُمومي مِن عُلا هِمَميوَحاصَ بي مَطلَبي عَن وِجهَةِ الظَفَرِهَل مِن سَبيلٍ فَماءُ العَتبِ لي أَسِنٌإِلى العُذوبَةِ مِن عُتباكَ وَالخَصَرِنَذَرتُ شُكرَكَ لا أَنسى الوَفاءَ بِهِإِن أَسفَرَت لِيَ عَنها أَوجُهُ البُشَرِلا تَلهُ عَنّي فَلَم أَسأَلكَ مُعتَسِفاًرَدَّ الصِبا بَعدَ إيفاءٍ عَلى الكِبَرِوَاِستَوفِرِ الحَظِّ مِن نُصحٍ وَصاغِيَةٍكِلاهُما العِلقُ لَم يوهَب وَلَم يُعَرِهَبني جَهِلتُ فَكانَ العِلقُ سَيِّئَةًلا عُذرَ مِنها سِوى أَنّي مِنَ البَشَرِإِنَّ السِيادَةَ بِالإِغضاءِ لابِسَةٌبَهاءَها وَبَهاءُ الحُسنِ في الخَفَرِلَكَ الشَفاعَةُ لا تُثنى أَعِنَّتُهادونَ القَبولِ بِمَقبولٍ مِنَ العُذُرِوَاِلبَس مِنَ النِعمَةِ الخَضراءِ أَيكَتَهاظِلّاً حَراماً عَلى الآفاتِ وَالغِيَرِنَعيمَ جَنَّةِ دُنيا إِن هِيَ اِنصَرَمَتنَعِمتَ بِالخُلدِ في الجَنّاتِ وَالنَهَرِ
قد يهمك:
شعر عن السماء والنجوم
شعر بدوي عن السماء : نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن السماء والنجوم نتمنى ان يلقى إعجابكم:
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَإِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُهِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناًكُلُّ شَيءٍ وَعِندَ قَومٍ هَباءُفَسَماءُ الراعي كَما يَتَمَنّاهامُروجٌ فَسيحَةٌ خَضراءُتَلبِسُ التِبرَ مِئزَراً وَوِشاحاًكُلَّما أَشرَقَت وَغابَت ذُكاءُأَبَداً في نَضارَةٍ لا يَجُفُّ العُشبُ فيها وَلا يَغيضُ الماءُوَهيَ عِندَ الأُمِّ الَّتي اِختَرَمَ المَوتُ بَنيها وَضَلَّ عَنها العَزاءُمَوضِعٌ لا يَنالَهُم فيهِ ضَيمٌلا وَلا يُدرِكُ الشَبابَ الفَناءُوَكَذا يولَدُ الرَجاءُ مِنَ اليَأسِإِذا ماتَ في القُلوبِ الرَجاءُوَهيَ عِندَ الفَقيرِ أَرضٌ وَراءَ الـأُفقِ فيها ما يَشتَهي الفُقَراءُلا يَخافُ المَثري وَلا كَلبَهُ الضــضاري وَلا لِاِمرِئٍ بِهِ اِستِهزاءُوَهيَ عِندَ المَظلومِ أَرضٌ كَهَذي الـأَرضِ لَكِن قَد شاعَ فيها الإِخاءُيَجمَعُ العَدلُ أَهلَها في نِظامٍمِثلَما يَجمَعُ الخُيوطَ الرِداءُلا ضَعيفٌ مُستَعبَدٌ لا قَوِيٌّمُستَبِّدٌ بَل كُلُّهُم أَكفاءُكُلُّ شَيءٍ لِلكُلِّ مِلكٌ حَلالٌكُلُّ شَيءٍ فيها كَما الكُلُّ شاءواوَهيَ عِندَ الخَليعِ أَرضٌ تَميسُ الــحورُ فيها وَتَدفُقُ الصَهباءُكُلُّ ما النَفسِ تَشتَهيهِ مُباحٌلا صُدودٌ لا جَفوَةٌ لا إِباءُأَكبَرُ الإِثمِ قَولَةُ المَرءِ هَذا الأَمرُ إِثمٌ وَهَذِهِ فَحشاءُلَيسَ بَينَ الصَلاحِ وَالشَرِّ حَدٌّكَالَّذي شاءَ وَضعُهُ الأَنبِياءُوَإِذا لَم يَكُن عَفافٌ وَفِسقٌلَم تَكُن حِشمَةٌ وَلا اِستِحياءُكُلُّ قَلبٍ لَهُ السَماءُ الَّذي يَهوىوَإِن شِئتَ كُلُّ قَلبٍ سَماءُصُوَرٌ في نُفوسِنا كائِناتٌتَرتَديها الأَفعالُ وَالأَشياءُرُبَّ شَيءٍ كَالجَوهَرِ الفَردِ فَذِّعَدَّدَتهُ الأَغراضُ وَالأَهواءُكُلُّ ما تَقصُرُ المَدارِكُ عَنهُكائِنٌ مِثلَما الظُنونُ تَشاءُ
شعر عن السماء والغيوم تويتر
تعد الغيوم من أجمل المناظر التي يشاهدها الجميع حول العالم، وقدم العديد من الشعراء اشعار عن السماء والغيوم .
غيوم وقمرحين تحتضن الغيوم القمرتبكي السماء من القهرعلي حبيب اختطفته الغيوم منهاواخفته خلف حاجب مستتروقد كان يسامرها بنشوة ليلاواعتبرته عشيقها مدي الدهرفتصبح حزينة سوداء مظلمةومن حزنها علي فراقه تعتصرمذهولة من ظلم الغيوم لهافتسكب دموعا من الغبن مطروتتواري الشمس خجلاوتختفي في اعماق البحرويتجمع الأحباب ليلاومعهم يحلوا السهروأحن انا الي لقياكيفأغير وجهتي اليك في السفرحيث الهدوء في قلبكلي فيه دوما راحة ومستقريحلو لي العيش فيه بمتعةعبر الزمان وطول العمرمن عاش معك وفي قربكهيهات لقلبه ان ينكسروكل من حولي يغني علي ليلاه
شعر عن الغيوم
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الغيوم نتمنى ان يلقى إعجابكم:
“لوصف الغيوم،عليَّ أن أسرع كثيراًفبعد هنيهة لن تكون ما هيعليه, ستصير أخرى”شيمبورسكاوَصْفُ الغيوم مَهَارَةٌ لم أُوتَها…أَمشي على جَبَلٍ وأنظُرُ من عَلٍنحو الغيوم،وقد تدلّتْ من مَدَار اللازَوَرْدِخفيفةً وشفيفةً,كالقطن تحلجه الرياحُ،كفكرةٍ بيضاءَ عن معنى الوجود.لعلَّ آلهةً تنقِّحُ قصَّةَ التكوينِ((لا شكلٌ نهائيٌ لهذا الكون…لا تاريخَ للأشكالِ….))أَنظُرُ من عَلٍ، وأرى انبثاقَ الشكلِمن عَبَثيَّة اللاّشكلِ :ريشُ الطير يَنْبُتُ في قُرون الأيَّل البيضاءِ،وَجْهُ الكائن البشريّ يطلع منجناح الطائر المائيِّ…ترسُمُنا الغيومُ على وَتيرتهاوتختلط الوجوه مع الرؤىلم يكتمل شيء ولا أَحد، فبعد هنيهةستصيرُ صورتُكَ الجديدةُ صُورَةَ النَّمِرِالجريحِ بصولجان الريحِ…رسَّامون مجهولون ما زالوا أمامكيلعبون, ويرسمون المُطْلَقَ الأبديَّ,أبيضَ، كالغيوم على جدار الكونِ…والشعراءُ يبنون المنازلَ بالغيومِويذهبون…لكُلِّ حسّ صورةٌ،ولكُلِّ وقتٍ غيمةٌ،لكن أَعمارَ الغيوم قصيرةٌ في الريح،كالأبد المؤقت في القصائِد،لا يزول ولا يدوم…من حُسْن حظّي أَنني أَمشي على جَبَلٍوأَنظر من علٍنحو الغيوم….
غزل عن السماء
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر غزل عن السماء نتمنى ان يلقى إعجابكم:
شَرفٌ كالسَّماءِ تَطلعُ فيهعَزَماتٌ كأنَّهنَّ نُجُومُرَفعَتها أكارمٌ كلَّما ماتَ كريمٌ عَنها بَناها كَريمُفالحُسينُ بنُ طاهرٍ وأبُوهُوابنُه طاهِرٌ وإبراهِيمُبأكفٍّ تَجلُو الغُيومَ من العُدمِ عن المُعدَمِينَ وهيَ غُيومُوعَطايا لَها على البُعدِ بِشرٌيَستَدلُّ العافي بهِ ويَشيمُ
الغَيمُ مِن بَينِ مَغبوقٍ وَمُصطَبَحِمِن ريقِ مُكتَفِلاتٍ بِالثَرى دُلُحِدُهمٍ إِذا ضَحِكَت في رَوضَةٍ طَفِقَتعُيونُ نُوّارِها تَبكي مِنَ الفَرَحِ