يقدم لكم موقعنا في هذا المقال اجمل شعر الصلاة على النبي ، و شعر عن الصلاة على النبي تويتر، وشعر عن معجزات النبي ، و قصيدة الصلاة على النبي والسلام على الرسول ، و شعر الإمام علي في مدح الرسول ، و فضل الصلاة على النبي ، باقة من افضل ابيات الشعر عن الصلاة على النبي محمد. أجمل ما كتب الشعراء من ابيات الشعر عن الرسول والصلاة عليه وسلم, للمزيد تابعو معنا .
شعر الصلاة على النبي
اخترنا لكم في هذه الفقرة على موقعنا إقرأ اجمل شعر الصلاة على النبي التي ستشرح صدوركم للمزيد من المعلومات تابعو معنا.
صَلَّىٰ عَلَيكَ اللهُ يَا نُورَ الهُدَىٰ،مَا سَحَّ غَيثٌ أو تَهَاطَلَ جُودُصَلَّىٰ عَلَيكَ اللهُ فِي مَلَكُوتِهِ،مَا اهتَزَّ غُصنٌ أو تَحَرَّكَ عُودُوالكَائِنَاتُ عَلَيكَ فِي أفلَاكِهَا،صَلَّت وحِيتَانُ البِحَارِ حُشُودُ.
صلى عليك الله يانور الهدىمادارت الأفلاكُ و الأجرامُصلى عليك الله يا خير الورىما مرت الساعاتُ و الأيامُ.
صلى عليك الله يا نور الهدىيا نور عرش الله فى الافاقأعلى صلاة شع منها نورهالا يرتقي لجلالها من راقي.
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا شَوْقٌ هَمَى لِلِقَاءِرَوْضِكَ فِي الحَيَاةِ وَسَلَّمَا صَلَّى عَلَيْكَالعَالَمُونَ دُهُورَهُم يَا بَدْرُ مَا سَطَعَتْنُجُومٌ فِي السَّمَا.صَلىٰ عَليِكَ اللُّه يَا مَن ذِكرُهُشَرَحَ الصُّدُورَ وَطَيَّبَ الآفَاقَاإِنْ لَم نَكُن مِمَن رَأَكَ فَإِنَّنَاتَوقًا إِلِيكَ نُعَانِقُ الأَشْوَاقَا!صلى عليك الله خيرَ صلاتِهما ناحَ قُمْريٌّ على الأشجارصبحًا مساءً غدوةً وعشيةًعَدَدَ الرّمالِ وقطْرة الأبحاروالآلِ والصّحْبِ الكِرام وعِتْرِهوالتابعين من الورى الأطهار.
صَلَّتْ عَليكَ جَميعُ الخَلْقِ وَ اْفْتَخَرتْطَابَ المَديحُ بِذِكْرٍ مِنْكَ رَيْحَانـــــــاتَحْلو الصَّلاةُ بذِكْرٍ فيكَ إن رُفِعَتْبينَ المَحَافِلِ تَذْكِيراً و آذانَـــــــــــاصلّى عليك الله يامختارُنورٌ ومنك توالت الأنوارُشَفِّعْهُ يا الله فينا إنّناقومٌ عصاةٌ والوعيدُ النارُوالضعفُ فينا ظاهرٌ ورجاؤنادار المقامة والشفيعُ الجارُطوبي لقلب عشق للمختارصلى عليك الله يا محبوبناازكى صلاة تهمي كالامطارصلى عليك الله يا معشوقناألف صلاة تغسل الاوزار.
شعر عن الصلاة على النبي تويتر
اختار لكم موقع اإقرأ في هذه الفقرة اجمل واطيب شعر عن الصلاة على النبي تويتر التي يمكنكم مشاركته مع اصدقائكم على توتر للمزيد من شعر عن الصلاة على النبي تويترتابعو معنا .
قد يهمك
شعر عن معجزات النبي
اليكم في هذه الفقرة اجمل شعر عن معجزات النبي عليه افضل الصلاة والسلام عى اطيب خلق الله للمزيد من شعر عن معجزات النبي تابعو معنا في السطور الاتية .
يا سيد السادات جئتك قاصدآ ارجو رضاك واحتمي بحماكاوالله ياخير الخلائق ان لي قلبا مشوقا لا يروم سواكا
وبحق جاهك انني بك مغرم ً والله يعلم انني اهواكاانت الذي لولاك ماخلق امرؤ كلا ولا خلق الورى لولاكا
انت الذي من نورك البدر اكتسى والشمس مشرقة ً بنور بهاكاانت الذي فينا سالت شفاعة ً ناداك ربك لم تكن لسواكا
انت الذي لما توسل ادم من زلة ً بك فاز وهو اباكاوبك الخليل دعا فعادت ناره ُ بردآ وقد خمدت بنور سناكا
ودعاك ايوب لضر ٍ مسهُ فازيل عنه الضر حين دعاكاوبك المسيح اتى بشيرآ مخبرآ بصفات حسنك مادحا لعلاكا
وكذالك موسى لم يزل متوسلا بك في القيامة محتم بحماكاوالانبياء وكل خلق في الورى والرسل والاملاك تحت لواكا
لك معجزات اعجزت كل الورى وفضائل جلت فليس تحاكىنطق الذراع بسمهُ لك معلنا والضب قد لباك حين اتاكا
والذئب جاءك والغزالة قداتت بك تستجير وتحمتمى بحماكاوكذا الوحوش اتت اليك وسلمت وشكى البعير اليك حين راكا
ودعوت اشجار اتتك مطيعة وسمعت اليك مجيبة لنداكاوالماء فاض براحتك وسبحت صم الحصى بالفضل في يمناكا
وعليك ظللت الغمامة في الورى والجذع حن الى كريم لقاكاوكذاك لا اثر لمشيك في الثرىوالصخر قد غاصت به قدماكا
وشفيت ذا العاهات من امراضه وملات كل الارض من جدواكاوردت عين قتادة بعد العمى وابن الحصين شفيته بشفاكا
وكذا حبيب وابن عفر بعدما جرحا شفيتهما بلمس يداكاوعلي من رمد به داويته في خيبر فشفى بطبيب لماكا
وسالت ربك في ابن جابر بعدما ان مات احياه وقد ارضاكاومسست شاة لام معبد بعدما ما نشفت فدرت من شفاكا رقياكا
ودعوت عام القحط ربك معلنا فانهال قطر السحب حين دعاكاودعوت كل الخلق فانقادوا الى دعواك طوعا سامعين نداكا
وخفضت دين الكفر يا علم الهدى ورفعت دينك فاستقام هناكااعداك عادو في القليب يجمعهم صرعى وقد حرموا الرضا بجفاكا
في يوم بدر قد اتتك ملائك من عند ربك قاتلت اعداكاوالفتح جاءك يوم فتحك مكة ً والنصر في الاحزاب قد وافاكا
هود ويونس من بهاك تجملا وجمال يوسف من ضياء سناكاقد فقتَ ياطه جميع الانبياء طرا فسبحان الذي اسراكا
والله يايسين مثلك لم يكن في العالمين وحق من نباكاعن وصفك الشعراء يامدثر عجزوا وكلوا عن صفات علاكا
انجيل عيسى قد اتى بك مخبرآ ولنا الكتاب اتى بمدح حلاكاماذا يقول المادحون وما عسى ان تجمع الكتاب من معناكا
والله لو ان البحار مدادهم والشعب اقلام جعلن لذاكالم تقدر الثقلان تجمع نزوه ابدآ وما استطاعوا له ادراكا
بك لي فؤادي مغرم ياسيدي وحشاشة محشوة بهواكافاذا سكتُ ففيك صمتي كله واذا نطقت فمادحاً علياكا
واذا سمعت فعنك قولا طيبآ واذا نظرت فما ارى الاكايامالكي كن شافعي في فاقتي اني فقير في الورى لغناكا
يا أكرام الثقلين ياكنز الغنى جد لي بجوادك وارضني برضاكاانا طامع بالجود منك ولم يكن لابي حنيفة ُ في الانام سواكا
فعساكا تشفع فية عند حسابه فلقد غدا متمسكا بعراكافلانت اكرم شافع ومشفع ومن التجى بحماكا نال رضاكا
فاجعل قراى شفاعة لي في غد فعسى ارى في الحشر تحت لواكاصلى عليك الله يا علم الهدى ما حن مشتاق إلى مثواكا
وعلى صحابتك الكرام جميعهم والتابعين وكل من والاكا
قصيدة الصلاة على النبي والسلام على الرسول
اليكم في السطور التالية من المقال اجمل قصيدة الصلاة على النبي والسلام على الرسول التي ستلامس قلوبكم بمحبة سيد الخلق واشرف المرسلين تابعو معنا .
رسول الله يا خير الورىفى كافة الأزمان و الأعصار
السلام عليك تحية منىتفوح منها روائح الأعطار
وإنى تجرأت على مدحكفى أبيات قصائد الأشعار
لأنى احبك حبا صادقاو كم للمحب من الأعذار
ولم ينصف مدحى قدركيا علم الهدى و إمام الاخيار
و لا ينصفك شعر بعدماأثنت عليك آيات من الغفار
فانظر لشعرى نظرة قبولواقبل منى خالص الإعتذار
و جد لى بمنحة إنى سائلومستجير بعزك من الأخطار
واشفع لى عند الكريم شفاعةانجو بها من دخول النار
شعر الإمام علي في مدح الرسول
اليكم في السطور التالية من المقال التالي شعر الإمام علي في مدح الرسول الذي يعبر فيه عن حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ* بِصَغْواءَ في حقٍّ ولا عند با طلخليليَّ إنَّ الرأيَ ليسَ بِشِركة ٍ
ولا نَهْنَهٍ عندَ الأمورِ البَلابلِولمّا رأيتُ القومَ لا وُدَّ عندَهُمْوقد قَطَعوا كلَّ العُرى والوَسائلِوقد صارحونا بالعداوة ِ والأذى
وقد طاوَعوا أمرَ العدوِّ المُزايلِوقد حالَفُوا قوما علينا أظِنَّة ً يعضُّون غيظا خَلفَنا بالأناملِصَبرتُ لهُمْ نَفسي بسمراءَ سَمحة ٍ
وأبيضَ عَضْبٍ من تُراث المقاوِلِوأحْضَرتُ عندَ البيتِ رَهْطي وإخوتيوأمسكتُ من أثوابهِ بالوَصائلِقياما معا مستقبلين رِتاجَهُ
*لدَى حيثُ يَقضي نُسْكَهُ كلُّ نافلِوحيثُ يُنِيخُ الأشعرونَ ركابَهُم بِمَفْضَى السُّيولِ من أسافٍ ونائلِمُوسَّمَة َ الأعضادِ أو قَصَراتِها
مُخيَّسة ً بين السَّديس وبازِلِتَرى الوَدْعَ فيها والرُّخامَ وزينة ً بأعناقِها معقودة ً كالعثاكلِأعوذُ بربِّ النَّاسِ من كلِّ طاعِنٍ
عَلينا بسوءٍ أو مُلِحٍّ بباطلِومِن كاشحٍ يَسْعى لنا بمعيبة ٍ* ومِن مُلحِقٍ في الدِّين ما لم نُحاولِوثَوْرٍ ومَن أرسى ثَبيراً مَكانَه
وعَيْرٍ ، وراقٍ في حِراءٍ ونازلِوبالبيتِ رُكنِ البيتِ من بطنِ مكَّةٍ وباللَّهِ إنَّ اللهَ ليس بغافلِوبالحَجَرِ المُسْودِّ إذ يَمْسَحونَهُ
إذا اكْتَنَفوهُ بالضُّحى والأصائلِومَوطِىء إبراهيمَ في الصَخرِ رَطَبة َ على قَدميهِ حافياً غيرَ ناعلِوأَشواطِ بَينَ المَرْوَتَينِ إلى الصَّفا
وما فيهما من صورة ٍ وتَماثِلِومن حجَّ بيتَ اللَّهِ من كلِّ راكبٍ ومِن كلِّ ذي نَذْرٍ ومِن كلِّ راجلِوبالمَشْعَرِ الأقصى إذا عَمدوا لهُ
إلالٍ إلى مَفْضَى الشِّراج القوابلِوتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّة ً يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِوليلة ِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنى ً
وما فَوقَها من حُرمة ٍ ومَنازلِوجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ سِراعاً كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِوبالجَمْرَة ِ الكُبرى إذا صَمدوا لها
يَؤمُّونَ قَذْفاً رأسَها بالجنادلِوكِنْدَة ُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّة ً تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِحَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ
وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِوحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ
وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِفهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ؟يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا
تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِكذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّة ً ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِكَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا
ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِوينهضَ قَومٌ في الحديدِ إليكُمُ
نُهوضَ الرَّوايا تحتَ ذاتِ الصَّلاصِلوحتَّى يُرى ذو الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ منَ الطَّعنِ فِعلَ الأنكَبِ المُتَحامِلوإنِّي لعَمرُ اللَّهِ إنْ جَدَّ ما أرى
لَتَلْتَبِسَنْ أَسيافُنا بالأماثلِبكفِّ امرئٍ مثلِ الشِّهابِ سَمَيْدَع أخي ثِقَة ٍ حامي الحقيقة ِ باسلِشُهورا وأيّاما وحَولاً مُجرَّما
عَلينا وتأتي حِجَّة ٌ بعدَ قابلِوما تَرْكُ قَومٍ ، لاأبالك ، سَيِّدا يَحوطُ الذِّمارَ غَيرَ ذَرْب مُواكلِ؟وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ
ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِيلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ فهُم عندَهُ في نِعمة ٍ وفَواضلِلعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ
إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِجزَتْ رحِمٌ عنَّا أُسَيداً وخالداً جزاءَ مُسيءٍ لا يُؤخَّرُ عاجِلِوعثمانُ لم يَرْبَعْ عَلينا وقُنْفُذٌ
ولكنْ أطاعا أمرَ تلك القبائلِأطاعا أُبيّا وابنَ عبدِ يَغوثِهم ولم يَرْقُبا فينا مقالَة َ قائلِكما قَد لَقِينا من سُبَيعٍ ونَوفَلٍ
وكلُّ تَوَلَّى مُعرضاً لم يُجاملِفإن يُلْقَيا أو يُمكنَ اللهُ منهما نَكِلْ لهُما صاعاً بكَيْلِ المُكايلِوذاكَ أبو عمرٍو أبى غيرَ بُغضِنا
لِيَظْعَننا في أهلِ شاءٍ وجاملِيُناجَى بنا في كلِّ مَمْسى ً ومُصْبِحٍ فناجِ أبا عَمْرٍو بنا ثمَّ خاتِلِويُقْسِمُنا باللهِ ما أن يَغُشَّنا
بلى قد نراهُ جَهرة ً غيرَ حائلِأضاقَ عليهِ بُغْضَنا كلَّ تَلْعة ٍ منَ الأرض بينَ أخشُبٍ فمَجادلِوسائلْ أبا الوليدِ: ماذا حَبَوْتَنا
بسَعْيِكَ فينا مُعْرِضا كالمُخاتِلِ؟وكنتَ امرأً ممَّنْ يُعاشُ برأيهِ ورحمتُه فينا ولستَ بجاهلِأَعُتْبة ُ، لا تَسمعْ بنا قولَ كاشِحٍ
حَسودٍ كذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاوُلِوقد خِفْتُ إنْ لم تَزْجُرَنْهُمْ وتَرْعَووا تُلاقي ونَلْقَى منك إحْدَى البَلابلِومَرَّ أبو سُفيانَ عنِّيَ مُعْرضا
كما مَرَّ قَيْلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِيَفرُّ إلى نَجدٍ وبَرْدِ مياههِ* ويَزْعمُ أنِّي لستُ عنكُم بغافلِوأَعلمُ أنْ لا غافلٌ عن مَساءَة
ٍ كفاك العدوُّ عندَ حقٍّ وباطلِفميلوا عَلينا كُّلكُمْ؛ إنَّ مَيْلَكُمْ سَواءٌ علينا والرياحُ بهاطلِيخبِّرُنا فِعلَ المُناصِح أنَّهُ
*شَفيقٌ ويُخفي عارماتِ الدَّواخلِأمُطعِمُ لم أخذُلْكَ في يومِ نجدة ٍ ولا عندَ تلك المُعْظماتِ الجِلائلِولا يومِ خَصمٍ إذْ أتَوْكَ ألدَّة ٍ أُولي
جَدَلٍ من الخُصومِ المُساجِلِأمطعمٌ إنَّ القومَ ساموك خَطَّة ً وإنَّي متى أُوكَلْ فلستُ بوائلِجَزى اللهُ عنّا عبدَ شَمسٍ ونَوفلاً
عُقوبة َ شَرٍّ عاجلاً غيرَ آجِلِبميزانِ قِسْطٍ لا يَغيضُ شَعيرة ً له *شاهدٌ مِن نفسهِ حقُّ عادلِلقد سَفَهتْ أحلامُ قَومٍ تبدَّلوا
بَني خَلَفٍ قَيضا بنا والغَياطلِونحنُ الصَّميمُ مِن ذُؤابة ِ هاشمٍ وآلِ قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأوائلِوكانَ لنا حوضُ السِّقاية ِ فيهمِ
* ونحنُ الذُّرى منُهمْ وفوقَ الكواهلِفما أدركوا ذَخْلاً ولا سَفكوا دَماً ولا حَالفوا إلاَّ شِرارَ القبائلِبَني أمَّة ٍ مجنونة ٍ هِنْدَكيَّة ٍ
بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقلِوسهمٌ ومخزومٌ تَمالَوا وألَّبُوا عَلينا العِدا من كلِّ طِمْلٍ وخاملِوشائظُ كانت في لؤيِّ بنِ غالبٍ
نفاهُمْ إلينا كلُّ صَقْر حُلاحِلورَهْطُ نُفَيلٍ شرُّ مَن وَطىء َ الحصى وأَلأَمُ حافٍ من معدٍّ وناعلِأعبدَ منافٍ أنْتُمو خيرُ قَومِكُمْ
فلا تُشْرِكوا في أمرِكم كلَّ واغلِفقد خِفتُ إنْ لم يُصْلحِ اللهُ أمْرَكُمْ تكونوا كما كانَتْ أحاديثُ وائلِلَعَمري لقَدْ أُوْهِنْتُمو وعَجزتُموْ
وجِئتُمْ بأمرٍ مُخطىء ٍ للمَفاصلِوكُنْتُمْ قَديماً حَطْبَ قِدْرٍ فأنتمو أَلانَ حِطابُ أقدُرٍ ومَراجِلِلِيهْنئْ بَني عبدِ منافٍ عُقوقُها
وخَذْلانُها، وتَرْكُنا في المعاقلِفإنْ يكُ قَومٌ سرَّهُمْ ما صَنَعْتُمو ستحتلبوها لاقحاً غيرَ باهلِفبلِّغْ قُصَيّا أنْ سَيُنْشَرُ أمرُنا
وبَشِّرْ قُصيًّا بعدَنا بالتَّخاذُلِولو طَرقتْ ليلاً قُصيّاً عَظيمة ٌ إذا ما لجأنا دونَهُم في المداخلِولو صُدقوا ضَرباً خلالَ بُيوتِهم
لكنَّا أُسى ً عندَ النَّساءِ المَطافلِفإنْ تكُ كعبٌ من لؤيٍّ تجمَّعتْ فلا بُدَّ يوما مرَّة ً مِنْ تَزايُلِوإنْ تَكُ كعبٌ من كعوبٍ كثيرة ٍ
فلا بدَّ يوما أنَّها في مَجاهِلِوكلُّ صديقٍ وابنُ أختٍ نَعُدُّهُ وجدْنا لعَمري غِبَّهُ غيرَ طائلِسِوى أنَّ رَهْطاً مِن كلابِ بنِ مُرَّة
ٍ بَراءٌ إلينا من معقَّة ِ خاذلِبَني أسَدٍ لا تُطرِفُنَّ على القَذى إذا لم يقلْ بالحقِّ مِقْوَلُ قائلِفنعْمَ ابنُ أختِ القَومِ غيرَ مُكذَّبٍ
زُهيرٌ حُساما مُفردا مِن حَمائلِأَشَمُّ منَ الشُّمِّ البهاليلِ يَنْتَمي إلى حَسبٍ في حَوْمة ِ المَجْدِ فاضلِلعَمري لقد كَلِفْتُ وَجْدا بأحمدٍ
وإخوتهِ دأبَ المحبِّ المُواصِلِأقيمُ على نصرِ النبيِّ محمدٍ أقاتلُ عنهُ بالقَنا والقنابلِفلا زالَ في الدُّنيا جَمالاً لأهلِها
وزَينا لم ولاَّهُ رَبُّ المشاكِلِفمَنْ مثلُهُ في النَّاسِ أيُّ مؤمَّلٍ إذا قاسَه الحكَّامُ عندَ التَّفاضُلِحليمٌ رشيدٌ عادلٌ غيرُ طائشٍ
يُوالي إلها ليسَ عنهُ بغافلِفأيَّدَه ربُّ العبّادِ بنصرهِ* وأظهرَ دَينا حقُّه غيرُ ناصلِفو اللهِ لولا أن أَجيءَ بسُبَّة
ٍ تَجُرُّ على أشياخنا في المَحافلِلكنَّا اتَّبعْناهُ على كلِّ حالة ٍ منَ الدَّهرِ جِدا غيرَ قَولِ التَّهازُلِلقد عَلموا أنَّ ابْنَنا لا مُكذَّبٌ
لَدَيهم ولا يُعْنى َ بقَوْلِ الأباطلِرجالٌ كِرامٌ غيرُ مِيلٍ نَماهُمو إلى الغُرِّ آباءٌ كرامُ المَخاصلِدَفَعناهُمو حتَّى تَبدَّدَ جَمعُهُمْ
وحسَّرَ عنّا كلُّ باغٍ وجاهلِشَبابٌ منَ المُطَيَّبين وهاشمٍ كبيضِ السُّيوفِ بينَ أيدي الصَّياقلِبِضَربٍ تَرى الفتيانَ فيهِ كأنَّهُم
ضَواري أسودٍ فوقَ لحمٍ خَرادلِولكنَّنا نسلٌ كرامٌ لسادة ٍوأيُّهُمْ يفوزُ ويعلو في ليالٍ قلائلِوأيُّهُمو منِّي ومنْهُم بسيفهِ
يُلاقي إذا ما حانَ وقتُ التَّنازُلِومَنْ ذا يمَلُّ الحربَ مني ومِنْهمو ويحمدُ في الاڑفاقِ مِن قَولِ قائلِ؟فأصبحَ فينا أحمدٌ في أُرومة ٍ
تُقصِّرُ عنها سَورة ُ المُتَطاوِلِكأنَّي به فوقَ الجيادِ يقودُها إلى معشرٍ زاغوا إلى كلِّ باطلِوجُدْتُ نفسي دونَهُ وحَمَيتُهُ
ودافَعْتُ عنه بالطُّلى والكلاكلِولا شَكَّ أنَّ اللهَ رافعُ أمرِهِ** ومُعليهِ في الدُّنيا ويومَ التَّجادُلِ
فضل الصلاة على النبي
في ختام هذا المقال اردنا ان نطلعكم على فوائد و فضل الصلاة على النبي للمزيد من المعلومات عن فضل الصلاة على النبي تابعو معنا .
- في الصلاة على النبي فضل في نوال شفاعته يوم القيامة.
- في الصلاة على النبي طاعة لله وأوامره التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
- في الصلاة على النبي فضل في ثبات العباد يوم القيامة فوق الصراط المستقيم.
- الصلاة على النبي ترفع حسنات المؤمن عشر حسنات، وتمحى عنه عشر سيئات، وترفع قدره عشر درجات.
- الصلاة على النبي يرفع بها الله الهم عن كاهل عباده.
- إذا قام العبد بالصلاة على رسول الله فإن الملائكة تصلي عليه.
- الصلاة على النبي تدفع الفقر والهم وتحي قلب المؤمن.
- في الصلاة على النبي تشريف للمؤمنين.
- الصلاة على النبي فيها تقرب ومحبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- الصلاة على النبي تقرب العبد من ربه، فهو رسوله وحبيبه.
- في الصلاة على النبي نيل للمغفرة في الدنيا والآخرة.
- الصلاة على النبي تزيد من البركة وتوسع في الرزق.
- الصلاة على النبي حماية من البخل والشح.
- الصلاة على النبي تفتح أبواب الرحمة للمؤمنين في الدنيا وفي الآخرة.
- وفي فضل الصلاة جاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن عمير الأنصاري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه، صلى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات)..صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.