شرح سورة الطارق للأطفال

شرح سورة الطارق للأطفال
شرح سورة الطارق للأطفال

تعد سورة الطارق من السّور الجامعة ، إذ تعرِض الحقائق الكونية بدقة متناهية ، وتجعل الغافل يتيقّظ من غفلتِه ، و في السطور القادمة تعرفوا معنا شرح سورة الطارق للأطفال .

شرح سورة الطارق للأطفال

شرح سورة الطارق للأطفال :

شرح سورة الطارق للأطفال
شرح سورة الطارق للأطفال
  • ” والسماء والطارق “أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا,
  • ” وما أدراك ما الطارق ” وما أدراك ما عظم هذا النجم؟
  • ” النجم الثاقب ” هو النجم شيء المتوهج
  • ” إن كل نفس لما عليها حافظ ” ما كل نفس إلا أوكل بها ملك رتيب يحفظ عليها أعمالها لتجلب عليها يوم القيامة.
  • ” فلينظر الإنسان مم خلق ” فلينظر الإنسان المنكر للبعث مم خلق؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أولا
  • ” خلق من ماء دافق ” خلق من مني منصب بسرعة في الرحم,
  • ” يخرج من بين الصلب والترائب ” يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة
  • ” إنه على رجعه لقادر ” إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.
  • ” يوم تبلى السرائر ” يوم يختبر السرائر فيما أخفته, ويميز الصالح منها من الفاسد,
  • ” فما له من قوة ولا ناصر ” فما للإنسان من قوة يدفع بها عن نفسه, وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله.
  • ” والسماء ذات الرجع ” والسماء ذات المطر المتكرر,
  • ” والأرض ذات الصدع ” والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات,
  • ” إنه لقول فصل ” إن القرآن لقول فصل بين الحق, والباطل,
  • ” وما هو بالهزل ” وما هو بالهزل ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله, وإلا فقد أشرك.
  • ” إنهم يكيدون كيدا ” إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم, وللقرآن, يكيدون ويدبرون, ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل,
  • ” وأكيد كيدا ” وأكيد كيدا لإظهار الحق, ولو كره الكافرون,
  • ” فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ” فلا تستعجل لهم- يا محمد- بطلب إنزال العقاب بهم, بل أمهلهم وانظرهم قليلا, ولا تستعجل لهم, وسترى ما يحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.

سبب نزول سورة الطارق للاطفال

  • سبب نزول هذه الآية الكريمة هو عم النبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب رضي الله عنه، حيث جاء في يوم إلى الرسول وقدم له خبزًا وحليبًا وأثناء تناوله للطعام.
  • إذ بنجم يلمع في السماء العالية فخاف منه عم النبي أبي طالب رضي الله عنه وقال له هذا نجم رمي به وأنه آية من آيات الله ليتعجب بعدها أبو طالب لتنزل بعدها سورة الطارق المباركة.
  • ونزلت آية معينة وهي: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ} في أبي الاشد بن كلدة الجحمي وهو من الكافرين الذين يجلسون على الجلد.
  • ويقول للناس عبارة بهذا السياق: (يا معشر قريش مَن أزالني عنه فله كذا وكذا، وإنّ محمّداً يقول إنّ لجهنّم تسعة عشر خازناً، فأنا أكفيكم بعشرة منهم، اكفوني أنتم بتسعة)، لينزل الله به هذه الآية بعدها.

موضوعات سورة الطارق

تناولت سورة الطارق العديد من الموضوعات، من أهمّها ما يأتي :

  • قسم الله -سبحانه وتعالى- بأنّه جعل على كُل إنسانٍ حافظاً، ثُمّ طلب منه النّظر إلى كيفيّة خلقه، لقوله -تعالى-: (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ* فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ)، ووجه الربط بينهما؛ أنّه جَعل الحافظ على كُل نفسٍ دليلاً على يوم القيامة الذي تنكشفُ فيه السرائر، ويكون فيه الإنسان من غير قوةٍ في نفسه، ولا ناصر له من غيره. كما أقسم الله -تعالى- بأحوال الإنسان، وأخباره في بدايته ونهايته.
  • مجيء الكافرين يوم القيامة من غير ناصرٍ لهم ولا قوة بأيديهم؛ لأنّ المؤمن يكون منصوراً من الله -تعالى- في الدُنيا والآخرة، لقوله -تعالى-: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ* يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ* فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ).
  • الإشارةٌ إلى حفظ الملائكة الكرام، للإنسان وأعماله، وهو نوعٌ من الغيب. إعادة الإنسان يوم القيامة وبيان بعض ما فيه من المواقف، والتأكيد على أنّالقرآن الكريم هو الفاصل بين الحق والباطل، وهيبته وعظمته في القُلوب والصُدور، لقوله -تعالى-: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ* وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ).

تفسير سورة الطارق pdf

نماذج تفسير سورة الطارق pdf :

تفسير سورة البروج للأطفال

تفسير سورة البروج للأطفال :

  • ذكر الله -جل وعلا- في البروج حالة الذين اعتدوا على المسلمين، وحرقوهم، وفتنوهم تحذيرًا للمسلمين من أعمالهم الخبيثة، وحثًا على الصبر على ما يبتلى به العبد، ولهذا قال -جل وعلا-: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [البروج:1-3].
  • أقسم بالسماء ذات البروج، وهي النجوم العظام في قول جماعة من المفسرين، والله يقسم من خلقه بما يشاء له أن يقسم بالسماء، وبغيرها، كما أقسم بالطور، وبالذاريات، وبالضحى، والليل إذا يغشى، إلى غير ذلك؛ لأنها آيات دالة على قدرته العظيمة، وأنه الخلاق العليم وأنه القادر على كل شيء.
  • أما العبد فليس له أن يحلف إلا بالله، المخلوق ليس له أن يحلف إلا بربه، ولا يجوز الحلف بالأنبياء، ولا بالملائكة، ولا بالأمانة، ولا بالأصنام، ولا بشرف فلان، ولا غير ذلك، يقول النبي ﷺ: من كان حالفًا فليحلف بالله، أو ليصمت.
  • ويقول -عليه الصلاة والسلام-: من حلف بشيء دون الله؛ فقد أشرك خرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح في أحاديث كثيرة، ومنها قوله -عليه الصلاة والسلام-: من حلف بالأمانة فليس منا وقوله سبحانه: وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ [البروج:2] يعني: يوم القيامة.
  • وقوله: وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [البروج:3] الشاهد: هو يوم الجمعة في قول جماعة من أهل العلم، والمشهود: هو يوم عرفة؛ لأنه يشهده الأمم الكثيرة من الحجاج، وهما يومان عظيمان، يوم الجمعة هو خير أيام الأسبوع، وأفضلها، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يرد فيها سائل، يستجيب الله فيها الدعاء
  • ويوم عرفة فيها وقفة الحجاج، وفيها دنو الرب من عباده كما في الحديث الصحيح يقول النبي ﷺ: ما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة، وإن الله سبحانه ليدنو، فيباهي بأهل الموقف الملائكة، فيقول: ماذا أراد هؤلاء ويقول فيه النبي ﷺ: الحج عرفة.
  • وسئل النبي ﷺ عن صوم يوم عرفة -يعني: لغير الحجاج- فقال: يكفر الله به السنة التي قبلها، والتي بعدها أما الحجاج فلا يشرع لهم الصيام، بل ينهون عن صيام يوم عرفة في حال الحج، السنة أن يقف الحاج مفطرًا، لا صائمًا، كما وقف النبي ﷺ في حجة الوداع مفطرًا.
  • وقوله -جل وعلا-: قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ[البروج:4-7] يبين عظم جريمة أهل الأخدود، ولهذا قتل أصحاب الأخدود، يعني: لعنوا بجريمتهم العظيمة الشنعاء، حيث ألقوا المؤمنين في الأخدود إذا لم ينقادوا لباطلهم، فهذا يحذر من الاستجابة لأهل الباطل، ويدل على أن الواجب على المؤمن أن يحذر أسباب الهلاك، وأن يبتعد عن الباطل وأهله.
  • وفي شريعة محمد ﷺ شرع الله للمكره أن يدفع الإكراه بالاستجابة لما طلب منه مع طمأنينة قلبه بالإيمان، وهذا من فضل الله أن المكره إذا أكره على الكفر، والضلال فله أن ينطق به؛ متابعة لهم، ودفعًا للظلم مع إيمان قلبه، وطمأنينة قلبه بالإيمان، ويسمى المكره كما في قوله -جل وعلا-: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ [النحل:106]
  • فإذا ألزموه بالكفر، أو يحرقوه، أو يقتلوه، أو يضربوه؛ فله أن ينطق بالكفر، مع الإيمان والطمأنينة في القلب، كما فعل بعض الصحابة في عهد النبي ﷺ وأذن لهم النبي بذلك -عليه الصلاة والسلام- فالإكراه بالضرب، أو القتل، أو نحو ذلك مما يضر العبد ضررًا بينًا يبيح له أن يتكلم بكلمة الكفر إذا كان قلبه مطمئنًا بالإيمان، وإنما قالها موافقة على دفع الشر باللسان فقط.
  • وهذا من رحمة الله لهذه الأمة، وإحسانه إليها  قال تعالى: وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ [البروج:8] يعني: من هؤلاء الذين ألقوا في النار، وهم أصحاب الأخدود، وما نقم منهم المشركون، والكفار الظلمة إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [البروج:8] يعني: ما عابوا عليهم، ولا عاقبوهم إلا من أجل إيمانهم، وهذا عيب، هو محل المدح، هو عيب عند أهل الباطل، ولكنه مدح، وشرف لأهل الإيمان، فنسأل الله العافية والسلامة، نعم.