إن خواطر حنين وشوق للماضي والأيام الخوالي قد تخطر عليك في كثير من الأحيان، خاصةً أن في الفراق مرارة لا يعلمها إلا عاشق، فكثيرًا ما يكتب لنا القدر البعد عن أشخاص تركنا قلوبنا معهم، ومن خلال المقال التالي سنقدم لكم أعمق وأجمل خواطر عن الحنين للأيام الخوالي وللماضي الأليم.
خواطر عن الحنين
يخطر علينا دائماً الحنين والشوق في الكثير من الأوقات، وكثيرًا قد يكتب علينا القدر البعد عن أشياء نحبها، ودائماً نحن إليها ، وسنعرض أجمل خواطر عن الحنين في الآتي :
- هل تحن إلي كما أحن إليك، أم تركتني وحدي أذوب في حنيني وأنت لا تبالي.
- لقد اكتفيت من الاشتياق وازداد حنيني، فهل يمكن أن تعود إلى يومًا أم أنني سأكمل طريقي في الذوبان.
- اشتقت إلى أيام حبك واشتقت إلى الشعور الذي كنت أشعر به وأنا إلى جانبك.
- لحظات الحنين هي ذاتها اللحظات التي تحتاج فيها قلوبنا لعناق طويل
- لا تجعل من نفسك أسيرة للماضي، الحنين جميل لكنه قاتل قلب صاحبه إن طال!
- نمضي في حياتنا الحاضرة بينما نحمل بقلوبنا أنين الحنين
- أتمنى أن تعود أيام الصبا والحب والحنين، عندما كنا شبابًا نحب الحياة ونتمتع بها.
- إن الحب لا يعترف بالمسافات ولا تؤثر عليه مهما طالت، فالحب أقوى من الزمن وأقوى من المسافات.
- آه لو نستطيع أن نغزل من خيوط الشمس طريقاً يعيدنا للماضي
خواطر عن الحنين تويتر
إن الحنين من أرق المشاعر والأحاسيس التي يمتلكها الإنسان، ويحتاج إلى أن يعبّر عن ما يَجوْل في داخله من كلمات وأحاسيس فيتطرّق إلى كتابة التّغريدات الجميّلة على حساباته في مواقع التّواصل الاجتماعي مثل تويتر، لذا اخترنا لكم مجموعة من العبارات المميّزة التي تحمل أجمل خواطر عن الحنين تويتر فيما يلي :
- إذا قررت يوماً أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً، فمن أعطانا قلباً لا يستحق أبداً منا أن نغرس فيه سهماً أو نترك له لحظة ألم تشقيه.
- وإذا فرقت الأيام بينكما، فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل إحساس صادق ولا تتحدث عنه إلّا بكل ما هو رائع ونبيل، فقد أعطاك قلباً، وأعطيته عمراً وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان.
- لا تندم على حب عشته حتى لو صار ذكرى تؤلمك، فإنّ كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها، ولم يبقى منها غير الأشواك، فلا تنسى أنها منحتك عطراً جميلاً أسعدك.
- لا تكسر أبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء آخر يعيد الماضي، ويصل ما انقطع، فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربما ينتظرك عمر أجمل.
- إذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن، وحاول أن تتذكر آخر لحظة حب بينكما لكي تصل الماضي بالحاضر، ولا تبحث عن أشياء مضت لأن الذي ضاع ذهب وانتهى. والحاضر أهم بكثير من الماضي، ولحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات وداع موحش.
- وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات. إذا سألوك يوماً عن إنسان أحببته فلا تقل سراً كان بينكما، ولا تحاول أبداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الإنسان الذي أحببته، واجعل من قبلك مخبأً سرياً لكل أسراره وحكاياته فالحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر.
كلمات عن الحنين للماضي
نتعرف من خلال السطور القادمة على اجمل كلمات عن الحنين للماضي :
- اشتقت كثيرًا إلى نظرات الطفولة التي كانت تأسرني في بحر من الحب والحنان.
- أحن إلى نفسي القديمة التي كانت لا تحمل همًا ولا تحمل الضغينة لأي أحد ولا يحزنها شيء.
- أحن إلى الطرقات التي كنت أسلكها في طفولتي مع أصدقائي القدامى.
- حينما أشتاق وأحن إلى الماضي أذهب إلى الصور القديمة التي كنت أضحك فيها من قلبي.
- أحن إلى ضحكاتي عندما كنت طفلًا، حيث كنت لا أحمل همًا ولا أبالي لشيء.
- يا دميتي الصغيرة التي تراكم عليها تراب الزمن، كم كنا أصدقاء في وقت ما، لقد كنتِ بجانبي في كل الأوقات.
كلمات قوية عن الشوق
لأجمل كلمات قوية عن الشوق ، إليك ما يلي :
- أكره نفسي عندما تبعد عني، ويصبح مرور الوقت طويلاً بالنسبة لي ولا يجول برأسي سوى التفكير بك ولا أفعل شيئاً سوى القلق عليك كم أشتاق لحديثي الطويل معك بالساعات وكم أشتاق لضحكتك التي ترسم على ثغري الابتسامات.
- أليس الحزن في عيني، فكن لي خير سند وبلغ عني الأحبة سلام واشتياق.
- الشوق شعور في داخل الإنسان يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه، فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن، والألم لمن فارقنا.
- لا تسألني عن الندى فلن يكون أرق من صوتك ولا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك.
- كابدت من الشوق ما جعل حياتي لهفة مكنونة في حنين.
- أريدكِ دوماً بجانبي ولكن دائماً يكون لك عذر للغياب أتفهم أسبابك ومبرراتك ولكن بسببك كرهت مبدأ البعد، أنت لا تعلم بأنّ لحظة مجيئك أنسى كل شيء مررت به في غيابك، فلا تعتذر لأن دوماً سيكون لك بقلبي ألف عذر.
شعر عن الحنين للماضي
سنقدم بعض الأبيات الشعريّة من الشعر الجاهي، والتي قيلت في الحنين للماضي فيما يلي :
لعمرك، ما صارت رسوما بوالياولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيامَغَانٍ سقيناهُنَّ ماءَ شبابناوأسْقَيْنَنَا نَبْعًا من العلم صافياوما برحت شمَّاءَ، شامخةَ الذرافهل ثَمَّ أشياخي بها ولدَاتِيا؟تكاد لذكراها تذوبُ حُشاشَتيويطفرُ من بين الضلوع فؤاديا!سلامٌ عليها في «مليجَ» مثابةًحفظْتُ بها السبعَ القِصار المثانياسلام على طنطا، ومعهدِها الذينَظَمْتُ به قبل البلوغ القوافياسلامٌ على دار القضاء، وأهلهاوربعٍ من العِرْفان أصبح خاويالقد وأدوها مُنْذ خمسين حِجَّةومازال قلبي غائرَ الجُرْح دامياسلام على دار العلوم، وعهدِهاوهيهات هذا العهدُ يرجع ثانيا!مغان غرفتُ العِلْمَ من غرفاتهاوأوْدَعْتُ فيها بضعةً من شبابياأروح إليها كلَّ يومٍ، وأغْتَديإلى العلم عطشانا، ومن العلم رَاوياوهَمِّي من الدنيا: كتابي، ومِرْقَميخليليَّ، رُدَّا مِرْقمي، وكتابياإذِ العيشُ صَفْوٌ، والحياة رخِيَّةكأَنَّا بدنيانا أَمِنَّا الليالياتُزَيِّن دنيانا أمانٍ عريضةٌفما أجملَ الدنيا، وأَحْلى الأمانيا!!وإذْ تتبارى في القريض ونَظْمِهِونفتَنُّ فيه بنْيَةً، ومعانيانُدَبِّجُه طوْرًا رصينًا مهذَّبًاوطورا دُعَابَات، وطورا أهَاجِياوننظمه أُنشودةً وطنيةًتحمِّس رِعْدِيدًا، وتُوقِظُ غافياوننشده للمخلصين مدائحًاوللزُّعماء الراحلين مَرَاثِياوكان لنا إذْ نحن عُزْلٌ ذخيرةًنصُدُّ بها الجيشَ الذي جاء غازياونارا على المحتلِّ يَصْلَى أُوارَهاوسَيْفًا على رأسِ الخَوَارجِ ماضيازمانٌ تقضَّى في مِرَاحٍ، وفي دَدٍفهل كنتُ فيه ناعم البال راضيا؟لقد كنت أشكو فيه من غير علَّةفأصبحت من علاَّتِي اليومَ شاكيا!تشَكَّى زهير من ثمانين حِجَّةًوإني لأشكو مذْ بلغتُ ثَمَانِيَا!وأقسم، لوْ أني رُدِدْتُ إلى الصبالما كان نوْحي فيه إلاَّ أغانيابكينا بِدَمْعِ العين أزْمِنَةً مَضَتوكانت مزاياها لدينا مَسَاوِياوما طيبَ عيشٌ ليس يَشْعُرُ أهلُهُبلذَّتِه إلا إذا صار ماضيا؟أرى صُوَرَ الماضي تفزِّعني إذاهَجَعْتُ، وتغزوني إذا كنتُ صاحيافياليتني أحيا ليَوْمِيَ وحدَهُوليت لأمسي من حياتيَ مَاحِيا!وما سرني من أمس عند ادّكارهأدَرَّ لدمع العين ممِا شجانيا!فَلاَ تَقْلبَا لي من حياتيَ صفحَةٌوإن كُتبتْ بالمِسْكِ أذْفَرَ ذاكياويتعب في دنياه من دقَّ حسُّهُوأُوتِي ذِهْنًا للحوادث واعياوأين لِداتي اليومَ؟ هل رَمَتِ النَّوىبهم في أقاصي المَشْرِقَيْن المراميا؟وهل أصبحوا في كل شرقٍ ومغربٍيُعانُون ما أصبحتُ منه مُعَانِيا؟يعانون فَوْدًا أبيضَ الشَّعر، ناصعًابه صار وجهُ العيش أسْحَمَ دَاجيِا؟سلامٌ على من عاش منْهُمْ، ورَحْمَةٌعلى من غدا في ظلمة القبر ثَاويا!على كلِّ قبرٍ من قُبور أحبَّتيسَحَابٌ من الغُفْران ينسابُ هَامياخليليَّ، مَنْ لي كل يوم بوقفةعلى كل قبر حَاسِرَ الرأس جَاثِيا؟وهل في وقوفي ما يخفِّفُ لَوْعَتيعليهم؟ وهل دمعي يُهَوِّنُ ما بيا؟وكيف بقائي بعد صحبي وبعدماتجلَّل رأسي الشيبَ؟ وكيف بقائيا؟وكيف بقائي وانكفائي على العَصَايذكِّرنِي بالموت إن كنت ناسيا؟مَشَيْتُ على الأَرض الهوَينَا، كأنماأبي لي وَقاري أن يَرانِيَ عادياوما بي لعمري من وقار؛ وإنماهو العجز لولاه سَبَقت خيالياوعزَّزتُ ساقيَّ اللتين تراخَتَابثالثة لم تجْرِ فيها دمائياإذا ما اشتكت لم تشكُ حُمَّى جَوَارحيولم أُعطها مَصْلاً من الدَّاءِ واقياوأين صنيعُ الله من فرع دَوْحَةٍحَوَتْهُ يَمِيني فاقدَ الحِسِّ ذوايا؟ألاَ رُبَّ يومٍ فيه قد كان وارفًاوكان دقيق الحس، أخضر نامِياخليليَّ، أعيا الخطوْ ساقي، فَحَطِّماعصاي، ورُدَّا لِي صلابةَ ساقِياسَلاَ مَنْ إلى الأفلاك حَثُّوا رحَالهم:ألم يجدوا من علَّةِ الساق شافيا؟ألم يجدوا للشَّيْبِ مصلاً يُزيلُه؟ألم يجدوا منه طَبيبًا مُدَاويا؟إذا عجزوا في الأرض عن كشف ضُرِّهاففيم يجوبون النجوم الدَّرَارِيا؟وكيف ادعاءُ المرءِ للعلم والحِجَاوشرُّ حياة المرء مازال خافيا؟لعمرك، ما أضفى عليَّ سعادةًيَسَارِي، ولا أزْرَى افتقاري بحالياتفرِّقنا الدنيا: يَسَارا، وفَاقَةًونقتسم اللَّذَّاتِ فيها سواسياوَرُبَّ أميرٍ وَدَّ لو كان سُوقَةًوذي جدَة قد بات يَغْبِط عافياومطربة تشجي الجموعَ بصوتهاوقد حَمَلَتْ بين الضلوع مآسياوتحسدها بين الخُدُورِ حَرَائِرٌوتحسد في بعض الخدُور الجوارياتصَفَّحْتُ أيامي فلم تَرَ مقلتيبمُعْجَمِهَا سَطْرًا بقدريَ زوايافلستُ أُبالي عَادِيَ الموت بعدماحَييتُ عيوفَ النفس، للضيْم آبياترفَّعتُ عن أشياءَ ليست تَشِينُنِيوأعلم أنِّي قد أكون مُغَالياوما ضرَّني أن ألْبَسَ الثَّوْبَ بالياإذا كان من عيبٍ يُدَنِّسُ خاليا؟إذا ملأ الحِقْدُ الصدُورَ، فإنَّنيلأحملُهُ صدرًا من الحقد صافياوما أنا والحقدُ الدَّفينُ أُكِنُّهبصدري؟ وإنِّي ما عرفت الأعادياتسَامُحُ نفسي لم يَدَعْ لي شائِنًاوإن زاده هذا السَّمَاحُ تمادياولم أَتَسَامَحُ عن صَغَار؛ وإنمايسامح مثلي كبْرَةً وتعالياوأُعْرِضُ عَمَّن لا أَوَدُّ لقاءَهولا يبلغ الأعراض عنه التَّقَالِياوَزَهَّدَنِي في كِسْرَة الخبز: أننيوَجَدتُ صِراعًا حولها، وتفانياومن كلب الدنيا على كلب الغنىتَمَنَّيْتُ لو أقضي حَيَاتيَ طاوياخليليَّ، حَتَّام التعلل بالمنى؟دَعَانِي؛ فإنِّي قدْ عرفت مكانياكفاني من الإنْجَاح ما قد أصبتُهومن فَشَلٍ ما كنت فيه ملاقياوكيف طموحي بعد أن شابَ مَفرِقيبحسبِيَ من دنيايَ: زَادِي، ومَائِيَاومضمون قولي: أَسأَل الله قربةوعفوا أرجِّيه ليوم حسابياعَرَفْت حياتي: بؤسَها ونَعِيمَهافياليت شِعْري: بعدها ما ورائيا؟ويا ليت شعري يوم تدنو مَنِيَّتي:أيُحْسِنُ قبري، أم يُسِئُ لقائيا؟خليليَّ، إني لا أَبَرِّئُ ساحتيأَأَزعم أنِّي ما اقْتَرَفْت معاصيا؟فلا تدفنا ذنبي بقبريَ، وادفناصلاتي مَعِي جَوْفِه، وصياميافإن تدفنا ذنبي معي، فلرُّبماعفا الله عمّن كان للعَفْو راجياويأسُك من عفو السماءِ خطيئةٌأشد من الذنب الذي كنتَ جانِياأَأَيئَسُ من عفو السماءِ، وربَّماوجدت على الأرض ابن حَوَّاءَ عَافيالعلَّ إله العرش يَقْبَلُ توبتيويسمع في البيت الحرام دعائيا!أهَبْت به إذ لُذْتُ بالرُّكن قائلاً:حَنَانَيْك مَدْعُوًّا، ولَبَيَّك داعيا!وأسْبَلتُ عند الستر غَرْبَ مَدَامِعيوما كان دمعي في الحوادث جاريا!وما كُنْتُ لولا صَالِحٌ مُتَمَتِّعًاولا طائِفًا بالبيت سَبْعًا، وساعياجَزى الله عني صالحا، وكفى بهمُثِيبًا على حُسْن الصَّنيع، مُجَازيا!
بوستات عن الحنين
ما أصعب أن يحن الشخص لأشياء لم تعد موجودة غير في ذاكرته، فالحنين قادر على أن يقتل الشخص من وجعه وحزنه علي أيام مضت غير قادر على استعادتها، ونعرض أجمل بوستات عن الحنين في الآتي :