خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين

خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين
خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين

بر الوالدين من القيم الأساسية التي يجب على الإنسان احترامها وتقديرها ، إن العلاقة بين الإنسان ووالديه هي أساس نجاحه وسعادته في الحياة ، في هذا المقال، سنتحدث عن خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين .

خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين

يمكننا التعرف على أفضل خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين من خلال ما يلي :

خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين
خاتمة موضوع تعبير عن بر الوالدين

الخاتمة الاولى :

في الختام فإن من الواضح أن للوالدين أكثر ما للإنسان في نفسه، فهم العضد الذي يشدد الإنسان وهم الخير المهدي من الرحمن، وهم خير أناس وعون لنا، فما وقع شخص إلى ويد والديه تسنده، وما أحتاج إلا وجدهم يعينوه، فالوالدين دعم وسند، لا يجب أن يخسرهم الإنسان، كما أنهم دين ودنيا لا يجب الاستهانة بحقوقهم، بر والديكم وأعينوهم، واعتنوا بهم، فما راقت الحياة لعاق، ولا برأت لمستهين.

الخاتمة الثانية :

في ختام القول، يجب على الأبناء أن يعلموا ثمار برّ الوالدين في الدنيا كي يحرصوا على هذا البرّ، بالإضافة إلى أنّ برّ الوالدين هو بابٌ من أبواب الجنة وسببٌ للتوفيق في الدنيا وتيسير الأمور، فإنّ البرّ طريقٌ للوصول إلى الخير واستجابة الدعوات وزيادة البركة في الرزق. وهو أيضًا سببٌ في نيل محبة الناس؛ لأنّ الابن البار بوالديه يكون جديرًا بالثقة والمحبة من الآخرين، فمن لا يكون خيره لوالديه اللذين ربوه وعلموه وجعلوه قادرًا على تحمّل المسؤولية فلن يكون له خيرٌ في الآخرين؛ لهذا فإنّ من نعم الله تعالى أن جعل ثمار البرّ كثيرة في الدنيا، وكلّها تفرح القلب.

الخاتمة الثالثة :

في الختام، إنّ الحديث عن برّ الوالدين يجعل القلب يهفو لمعرفة ثمار هذا البرّ في الآخرة، خاصة أنّ الله تعالى أمرَ ببرّ الوالدين في كلّ وقت ومهما اختلفت الظروف والأحوال؛ لهذا فإنّ من أبرز هذه الثمار رفع الدرجات في الجنة والنجاة من النار، كما أنّ البارّ بوالديه ينال رضا الله تعالى ورضا رسوله، ويتجاوز الله عن سيئاته ويكون حسابه يسيرًا؛ لأنّه أدى حق والديه على أكمل وجه. لذلك؛ فإنّ من أراد أن ينجو في الآخرة ويدخل من أبواب الجنة جميعها عليه أن يحرص على نيل رضا والديه، وأن يبرّهما في حياتهما وبعد مماتهما، وأن يكون دومًا نعم الابن الذي لا يُخالف والديه في الحق.

مقدمة عن بر الْوَالِدَيْنِ للاذاعة المدرسية

نقول في مقدمة اذاعة مدرسية كاملة ما يلي :

إن الحمد والشكر لله، نحمده ونستعين به، فهو صاحب الفضل كله، وله الحمد على كل النعم، فنحمد لله على ما أنعم به علينا وله جزيل الشكر على ما أنزل الآية التي تقول في محكم كتابه المنزل ( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير .)

ونصلي ونسلم على أفضل خلق الله، وخاتم المرسلين ، على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اما بعد. فمع إشراقة صباح يوم جديد ، يغمره الأمل ، سوف نقدم لكم إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم المبارك.

وسوف يكون موضوع إذاعتنا المدرسية اليوم هو بر الوالدين، فبر الوالدين أمر من الله عز وجل قد أمرنا به ووصانا عليه في مواضع مختلفة من كتابه، فكما نعلم إن رضا الام والأب هو من رضا الله عز وجل.

موضوع عن بر الوالدين قصير

موضوع عن بر الوالدين قصير :

بر الوالدين من الأشياء المهمة التي يجب على كل ابن وابنة أن يحرصوا عليها لأن الوالدين هما أهم نعمة في حياتنا ومكانتهم عظيمة، فالله سبحانه وتعالى أوصانا في كتابه العزيز أن نبرهم ونحرص على رضاهم مهما طلبوا منا إلا أن يطلبوا منا الشرك بالله ، يجب أن نبرهم ونؤدي ما يحتاجونه ولا نختلف معهم خلافًا يؤدي إلى أشياء سيئة وذلك لأن الإنسان إذا بر والديه وأحسن إليهما كان جزاؤه الجنة ونعيمها.

إن بر الوالدين من أعظم العبادات التي يمكن أن يفعلها إنسان، فالله سبحانه وتعالى عظم هذا الأمر في كتابه العزيز وأوصانا به في أكثر من موضع حتى أنه جمعه في الآيات مع الشرك بالله وهذا إن دل على شيء فيدل على أن القيام بهذه العبادة أمر عظيم.

قال الله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به، شيئًا وبالوالدين إحسانا}، والإحسان في هذه الآية هو برهم واللين لهم وعدم افتعال المشكلات معهم، والقيام بما يحتاجونه على أكمل وجه، فالله سبحانه وتعالى ذكر بعض الأفعال التي يجب تجنبها معهم حتى قول “أفٍ” وهو شيء لا يذكر ولكن القرآن جاء لتنظيم العلاقات حتى أصغر الأشياء فيها.

قيمة البر والعطف على الآباء عندما يكبروا في السن من أعظم العبادات التي يمكن القيام بها ورأينا ذلك كثيرًا في مواقف الصحابة مع آبائهم وأمهاتهم مثل الصحابي الذي حمل أمه على ظهره ليطوف بها.

يجب أخذ الصحابة قدوة والتعلم منهم والتودد إلى الآباء والامهات والذل لهم، فهم من قاموا على رعايتك حتى صرت كبيرًا تستطيع فعل الأشياء بنفسك دون الحاجة إليهم، لهذا واجب عليك عندما يحتاجونك أن تكون في خدمتهم.

لا يجب الاستهانة بأمر البر، فبرهم في الإسلام مكانته عظيمة وعقوقهم عقابه شديد، لذلك يجب تجنب عقوقهم ليس من باب الخوف فقط ولكن من باب الحب والرحمة وحفظ صنيعهم الذي قاموا به وأنت صغيرًا ولم تعِ بعد، ويجب فعل ذلك أيضًا حتى ننال رضا الله وندخل الجنة بفضلهم وفضل رعايتهم.

موضوع تعبير عن بر الوالدين رابعة ابتدائي

موضوع تعبير عن بر الوالدين رابعة ابتدائي :

الوالدين هما أساس وجودنا في هذه الدنيا، وحجر الأساس في تكويننا ونشأتنا فكل خير تعلمناه كان على يديهم، وكل شر منعه الله عنا كان بسبب وجودهم من حولنا، وكل القيم التي نتخذها منبرًا لنا في حياتنا كانت من تعليمهم لنا، وحياتنا الطيبة التي نعيش عليها الآن بسببهم.

عند الحديث عن بر الوالدين لا نجد ما يكفي من قول أو فعل من أجل وصف ما قدموه لنا من خيرِ، والمجهود العظيم الذي قاموا ببذله فقط من أجل أن يرسموا الابتسامة على وجوهنا، ويمنعوا عننا أي شر يصيبنا، حفظهما الله لنا عمرًا مديدًا بكل الصحة والعافية.

وجود الأب والأم في حياتنا أكبر نعمة، قد لا نستشعرها أو لا نشعر بأهميتها إلا عندما نبتعد عنهم، ولكن بمجرد أن تدرك قيمة وجودهم بأتم صحة وأكمل عافية إلى جوارك تصبح حياتك جنة على الأرض، وتشعر برضى الله عنك وتيسيره لكافة أمور حياتك.

فليس لك غيرهم سندًا في الضراء قبل السراء، وعونًا لك في أي شيء تقدم عليه في حياتك، وليس لك غيرهم فقط من يسعون جاهدين حتى ولو فني عمرهم فقط من أجل أن يرسموا الابتسامة على وجهك، ويرون قلبك سعيدًا.

فكم تحملت أمك من مشقة وصعاب في شهور الحمل والرضاعة، وسهرت أيامًا وليالي إلى جانبك فقط من أجل أن تكون بصحة جيدة وسعيد، دون التفكير في تعبها وإرهاقها.

حتى الأب الذي ربما يجهل الكثير دوره إلا أنه يبذل مجهودًا لا تكفي العبارات من أجل وصفه، فقط حتى يوفر لأطفاله كافة الاحتياجات ويحقق لهم كل أحلامهم، فتجده يتعب ويكد طول النهار ويشقى في عمله، حتى يسعى جاهدًا من أجل توفير قوت اليوم لأولاده، ولا ينقص عليهم أي شيء.

إن ركيزة الشعور بالطمأنينة ووجود السند في الدنيا هما الأب والأم، ولذلك أوجب الله علينا تقديم البر والطاعة من أجلهم، وذلك حتى ننال في النهاية رضاهم، ونكسب خير الدنيا ونجازى خيرًا في الآخرة.

إن معاملتك الجيدة وتقديم كافة معاني البر والإحسان من أجل والديك سوف يسهل عليك طريقك في الوصول إلى الجنة، لأن من أقرب وأحب الأعمال لله عز وجل هي الإحسان وتقديم البر للوالدين.

إن تقديم كافة معاني البر والإحسان للوالدين تساعدك في الوصول إلى المغفرة والرحمة من الله عز وجل.

غالبًا ما يسعى المؤمن في التقرب إلى الله عز وجل بكل الأعمال الصالحة، حيث إن كل عمل خير يقربك إلى الله درجة، ومن أقصر الطرق التي تتقرب بها إلى الله هو تقديم كل معاني البر والإحسان للوالدين.

إن تقديم البر والإحسان للوالدين من أكثر الأسباب التي تزيد من رزق المرء، وتطرح البركة في عمره، كما أن الخير يأتي إليه من كل مكان بلا سابق حساب أو منع.

كلنا نسعى جاهدين من أجل أن نحصل على رضا الله ومحبته المطلقة لنا، وحتى ننال رضا الله عز وجل يجب أن نرضي والدينا، فأعظم ما يكافئ الله به العبد البار بوالديه، هو رضاه عنه ومحبته له وسعيه إلى جانبه في نيل كل ما يريد.

الوالدين جنة الله على الأرض، ومن أعظم النعم التي يترك الله الإنسان يتنعم بها طوال حياته، وجودهما مهم جدًا في حياة المرء، على الرغم من قلة إدراكه لذلك إلا أن هذا لا ينقص من أهميتها شيء.

وجود الوالدين في حياة أي مرء نعمة كبيرة يجب أن يبقى يشكر الله عليها ما دام حيًا، فهم أساس الحياة وأصل الوجود، وشكرهم والإحسان إليهم واجب، وفضلهم يبقى موجودًا حتى بعد مماتهم.

تعبير عن بر الوالدين أولى ثانوي

يعتبر سؤال التعبير من الأسئلة الأساسية التي تواجه طلاب المراحل التعليمية المختلفة، كما أنه من أكثر أجزاء الامتحان التي يتم احتساب الدرجات عليها، وفي هذا الإطار يرغب العديد من الطلاب والطالبات في الحصول على موضوع تعبير عن بر الوالدين أولى ثانوي .

لم تغفل أي ديانة سماوية أو رسول أرسله الله عز وجل إلى خلقه، إلا وأكدوا على أهمية البر بالوالدين، كما شدد العلوم الإنسانية والمفكرين على ضرورة بر الوالدين، فهما سر بقاء البشرية فولولا الأب والم ما ظهرت أجيال جديدة ولا نضجت.

ولا حديث أفضل من حديث الله عز وجل في قرآنه الكريم، حيث يقول في سورة لقمان آية 4 :«وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ»، صدق الله العظيم.

وأكدت السنة النبوية الشريف على أهمية البر بالوالدين، ففقي حديث لأبي هريرة قال :«جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟.. قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك»، متفق عليه.

وفي قصة مأثورة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أنه جاء له رجل فقال له :«إن لي أمًّا بلغ منها الكبر، أنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري لها مطية – أي أنه يحملها إلى مكان قضاء الحاجة – فهل أديت حقها؟ قال عمر: لا؛ لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك، وأنت تفعله وتتمنى فراقها».

ولا يوجد ختام أفضل من شعر أمير الشعراء، أحمد شوقي الذي يقول فيه :« رأيت على لوحِ الخيال يتيمة.. قضى يومَ لوسيتانيا أَبَواها- فيا لك من حاكٍ أمين مُصدَّقٍ.. وإن هاج للنفس البُكا وشجاها – ولا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وذَراها.. وقُوِّضَ رُكْناها وذَلَّ صِباها».

آيات عن بر الْوَالِدَيْنِ

إن خير استهلال نستهل به إذاعتنا هو آيات بينات من القران الكريم :

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ».

وقوله: «وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا»، [الإسراء:23].

وقوله عز وجل: «وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا»، [النساء:36].