الخيل والليل والبيداء تعرفني

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني

يقدم لكم موقعنا الخيل والليل والبيداء تعرفني ، و من قائل الخيل والليل والبيداء تعرفني ، و قصة قصيدة الخيل والليل والبيداء تعرفني ، و شرح قصيدة الخيل والليل والبيداء تعرفني ، و لماذا قال المتنبي الخيل والليل والبيداء تعرفني ، و الكناية في الخيل والليل والبيداء تعرفني ، و أكمل بيت الشعر الخيل والليل والبيداء تعرفني ، كثيرا ما يتردد بيت الشعر الخاص بأبي الطيب المتنبي الذي يقول (الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ) دون أن يعرف كثيرون أن بيت الشعر هذا كان سببا في مقتله، وفيما يلي يستعرض مقالنا معلومات شيقة عن البيت الشعري الخيل والليل والبيداء تعرفني.

الخيل والليل والبيداء تعرفني

قصيدة الخيل والليل والبيداء تعرفني كاملة :

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني

واحر قلباه ممن قلبه شبم **** ومن بجسمي وحالي عنده سقمما لي أكتم حبا قد برى جسدي **** وتدعي حب سيف الدولة الأممإن كان يجمعنا حب لغرته **** فليت أنا بقدر الحب نقتسمقد زرته و سيوف الهند مغمدة **** وقد نظرت إليه و السيوف دمفكان أحسن خلق الله كلهم **** وكان أحسن مافي الأحسن الشيمفوت العدو الذي يممته ظفر **** في طيه أسف في طيه نعمقد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت **** لك المهابة مالا تصنع البهمألزمت نفسك شيئا ليس يلزمها ****أن لا يواريهم بحر و لا علمأكلما رمت جيشا فانثنى هربا **** تصرفت بك في آثاره الهممعليك هزمهم في كل معترك ** و ما عليك بهم عار إذا انهزموا

أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر** تصافحت فيه بيض الهندو اللمميا أعدل الناس إلا في معاملتي **** فيك الخصام و أنت الخصم والحكمأعيذها نظرات منك صادقة **** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورموما انتفاع اخي الدنيا بناظره ****إذا استوت عنده الأنوار و الظلمسيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا **** بانني خير من تسعى به قدمانا الذي نظر العمى إلى ادبي **** و أسمعت كلماتي من به صممانام ملء جفوني عن شواردها **** ويسهر الخلق جراها و يختصمو جاهل مده في جهله ضحكي **** حتى اتته يد فراسة و فمإذا رايت نيوب الليث بارزة **** فلا تظنن ان الليث يبتسمو مهجة مهجتي من هم صاحبها **** أدركته بجواد ظهره حرمرجلاه في الركض رجل و اليدان يد ***** وفعله ماتريد الكف والقدمومرهف سرت بين الجحفلين به **** حتى ضربت و موج الموت يلتطمالخيل والليل والبيداء تعرفني **** والسيف والرمح والقرطاس و القلمصحبت في الفلوات الوحش منفردا ****حتى تعجب مني القور و الأكميا من يعز علينا ان نفارقهم **** وجداننا كل شيء بعدكم عدمما كان أخلقنا منكم بتكرمة **** لو ان أمركم من أمرنا أممإن كان سركم ما قال حاسدنا **** فما لجرح إذا أرضاكم ألمو بيننا لو رعيتم ذاك معرفة **** غن المعارف في اهل النهى ذممكم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم **** و يكره الله ما تأتون والكرمما أبعد العيب و النقصان عن شرفي **** أنا الثريا و ذان الشيب و الهرمليت الغمام الذي عندي صواعقه **** يزيلهن إلى من عنده الديمأرى النوى تقتضينني كل مرحلة **** لا تستقل بها الوخادة الرسملئن تركن ضميرا عن ميامننا **** ليحدثن لمن ودعتهم ندمإذا ترحلت عن قوم و قد قدروا **** أن لا تفارقهم فالراحلون همشر البلاد مكان لا صديق به **** و شر ما يكسب الإنسان ما يصمو شر ما قنصته راحتي قنص **** شبه البزاة سواء فيه و الرخمبأي لفظ تقول الشعر زعنفة **** تجوز عندك لا عرب ولا عجمهذا عتابك إلا أنه مقة **** قد ضمن الدر إلا أنه كلم

من قائل الخيل والليل والبيداء تعرفني

قائل الخيل والليل والبيداء تعرفني احمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني
  • ولد بالكوفة في محلة تسمى “كندة” واليها نسبته. ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبياً. وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون. وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الإخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
  • ووفد على سيف الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة 337 هـ فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. وقصد العراق، فقرئ عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات.
  • ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح، بالنعمانية، بالقرب من دير العاقول (في الجانب الغربي من سواد بغداد) وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. وهي من سقطات المتنبي وغيرها كثير من الاعمال التي قدمها.

قصة قصيدة الخيل والليل والبيداء تعرفني

بيت الشعر الذي قتل صاحبة – قد يبدو الأمر غريب في البداية عندما تسمعة للمرة الأولى فكيف لبيت شعر أن يقتل صاحبة، ولكن تلك القصة حقيقية وحدثت بالفعل، فهناك بيت شعر كان السبب وراء موت صاحبة أما بيت الشعر فهو “الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم”.

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني
  • سمع المتنبي عن سيف الدولة الحمداني وحبه للعلم والعلماء والشعر والشعراء، فذهب إليه وطلب منه أن يمدحه، فأعجب سيف الدولة بشعره، وبدأ في هذا التوقيت علاقة وطيدة بينهما، وكتب المُتنبي العديد من أبيات الشعر التي يمدح فيها سيف الدولة، ولهذه القصائد مكانة رفيعة للمتنبي عند سيف الدولة.
  • ومع مرور الوقت، أوقع أعداء المتنبي بينه وبين سيف الدولة، ومع اضطراب الأحداث وتوتر العلاقة بينهما في هذه الفترة، غادر المُتنبي إلى مصر طمعا في ولاية من “كافور الإخشيدي” وقام المتنبي بمدحه على الرغم من أن المتنبي لم يكن يحبه، فكان مدحه غير صافي، لكن الإخشيدي انتبه إليه ولم يقربه منه ولم يعطه أي شئ ما جعل المُتنبي يهجو الإخشيدي ويهجو مصر بعد ذلك.
  • ثم هاجر المتنبي إلى بغداد مع مجموعة من طلابه ومحبيه، وكان معه خادمه وابنه، وأثناء سيرهم قابلهم رجل يُدعى “فاتك بن أبي جهل الأسدي” يرافقه مجموعة من رجاله، وهذا الرجل سبق أن هجاه المتنبي، فعندما رآه المتنبي فر هاربا، وعندما أوشك على الفرار، قال له غلامه: (لا يتحدّث الناس عنك بالفرار وأنت القائل: الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ) فردّ عليه المتنبي قائلاً : (قتلتني قتلك الله)، ثم عاد وقاتل الرجل الذي كان قد هجاه حتى قتل على يد هاجيه عام 965م.

شرح قصيدة الخيل والليل والبيداء تعرفني

لا شك أن المتنبي الذي ارتحل في المكان العربي والأعجمي، كما لم يرتحل شاعر في عصره، قد عرف الخيل والليل والبيداء تذكروا أنه، أصلاً، تربى (كما تقول أكثر من رواية) في صحراء السماوة ، فيما يلي سنشرح البيت الشعري الخيل والليل والبيداء تعرفني.

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني
  • البيداء: الفلاة البعيدة عن الماء. والقرطاس: الكتاب فيه الكتابة يقول: أنا الجامع بين آداب السيف والقلم: فالخيل تعرفني بالفروسية لإدماني ركوبها، والليل يعرفني لدوام سيري في ظلامه، والبيداء تعرفني لإدماني قطعي إياها، ودوام سكناي فيها، والحرب يعرفني لكثرة مباشرتي له، والقرطاس والقلم يعرفاني لأني كاتب أديب. وقيل: أراد به أهل الخيل، وأهل البيداء الخ يعرفني.
  • (الجحفلين) أي العسكرين، والموجتين: هما صفتا العسكرين وأراد بالموج. الأمواج، فهو واحد من معنى الجمع، ولهذا قال: يلتطم، والالتطام لا يكون من واحد، ويجوز أن يكون الموج: جمع موجة يقول: رب سيف محدد شققت به الصفين، وضربت به الأعداء في حال اشتداد الحرب، والتطام موج الموت. وأراد به مقدمات الموت، من الضرب والطعن.
  • القور: جمع قارة، وهي صرة من الأرض، فيها حجارة سود، وقيل: جبل صغير أسود كأنه مطلي بالقار، والأكمة: الجبل الصغير، وجمعها الأكم، والآكام، وقيل: هي ما أرتفع من الأرض يقول: إني لا أزال أقطع المفاوز وحدي، من غير أن يدلني أحد. وأراد بذلك وصف شجاعته، وقيل: أراد بذلك أنه بدوي، تربيته مع الوحش، بين الأكم والقور

لماذا قال المتنبي الخيل والليل والبيداء تعرفني

  • من الشعر ما قتل ، ليست هذه جملة وحسب ، ولكنها حقيقة وقعت في عهد الدولة العباسية ، حينما أنشد المتنبي قصائده العصماء ، واشتهرت وذاع صيتها بين الناس ، فتارة يمدح ، وتارة يهجو . وقد كان المتنبي رجلًا شديد الكبر حين قال : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ، وأسمعت كلماتي من به صمم ، وحين قال أيضا الخيل والليل والبيداء تعرفني ، والسيف والرمح والقرطاس والقلم ، وقد كان هذا البيت هو السبب في موته ، وقيل أنه ادعا النبوة في صباه ، وتبعه البعض ، ولكنه عاد إلى رشده ، ولهذا سمي المتنبي .
  • وأثناء عودته للكوفة مع ابنه محسد ، قابله جماعة من قطاع الطرق ، تربصوا به وكان زعيمهم يدعى فاتك ابن أبى جهل الأسدي ، الذي أخطأ المتنبي وهجا ابن أخته ضبه في أمه ، الأمر الذي جعل فاتك يقرر الانتقام منه ، فأخذ معه رجاله وانتظره في الطريق ، ولما مر المتنبي قاتله وقتل ابنه .
  • فلما أراد المتنبي أن يهزم ، ويهرب ، قال له غلامه مفلح كيف تهرب وأنت قائل : الخـيل والليل والبيداء تعرفني ، والسيف والرمح والقرطاس والقلم. فقال له : قتلتني قتلك الله ، وعاد المتنبي للقتال حتى قُتل .
  • ولهذا اشتهر هذا البيت الشعري بين الناس بأنه البيت الذي قتل صاحبه ، لأنه المتنبي من كثرة الكبر والاعتزاز بالنفس نظم هذا البيت في نفسه ، ولما فكر في الهرب وذكره غلامه بما قال ، جعله الكبر أيضًا ينتظر ولا يفر ؛ لينجي بنفسه ، خشية أن يراه الناس صغيرًا ، ومات المتنبي ولكن لم تمت أشعاره التي تربعت على عرش الأدب العربي .

الكناية في الخـيل والليل والبيداء تعرفني

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني
  • الخـيل والليل والبيداء تعرفني:شبه الخيل والليل بإنسان يعرف على سبيل الاستعارة المكنية. تعرف فعل مضارع مرفوع بالضمة النون نون الوقاية الياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية( تعرفني) في محل رفع خبر للمبتدأ.
  • المعروف ان ابو الطيب هو اول شاعر لا يقول شعره واقفا بل يقوله وهو جالسا على كرسيه فخرا بنفسه واعتزازا ولا يقف امام امير او حاكم بل يجلس ويتكلم عكس الجميع لفخره الشديد بنفسه وبتربيته (( حيث ان ذاك الزمان اختلط العجم بالعرب وابو الطيب عاش وتربى في الصحراء عند خالته يعني بدوي الشكيمه.
  • يفتخر بشجاعته وفروسيته ومهارته القتالية، فهو فارس تعرفه الخيل يقتحم الصحراء في الليل المظلم ومقاتل بارع في استعمال السيف والرمح . ( الخيل والليل ..الخ ) أسلوب خبري للفخر ، بين الخيل و الليل : جناس ناقص – له أثره الموسيقى في تحريك الذهن ، والبيت كله كناية .
  • وبين:عته وقوته . وبين : القرطاس والقلم مراعاة نظير وهو ( ذكر الشيء وما يلازمه ) وهذا البيت كما يقول النقاد هو الذي قتل صاحبه .

أكمل بيت الشعر الخـيل والليل والبيداء تعرفني

اليكم تتمية بيت الشعر الخـيل والليل والبيداء تعرفني :

الخيل والليل والبيداء تعرفني
الخيل والليل والبيداء تعرفني

الخيل والليل والبيداء تعرفني **** والسيف والرمح والقرطاس و القلمصحبت في الفلوات الوحش منفردا ****حتى تعجب مني القور و الأكميا من يعز علينا ان نفارقهم **** وجداننا كل شيء بعدكم عدمما كان أخلقنا منكم بتكرمة **** لو ان أمركم من أمرنا أممإن كان سركم ما قال حاسدنا **** فما لجرح إذا أرضاكم ألمو بيننا لو رعيتم ذاك معرفة **** غن المعارف في اهل النهى ذممكم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم **** و يكره الله ما تأتون والكرمما أبعد العيب و النقصان عن شرفي **** أنا الثريا و ذان الشيب و الهرمليت الغمام الذي عندي صواعقه **** يزيلهن إلى من عنده الديمأرى النوى تقتضينني كل مرحلة **** لا تستقل بها الوخادة الرسملئن تركن ضميرا عن ميامننا **** ليحدثن لمن ودعتهم ندمإذا ترحلت عن قوم و قد قدروا **** أن لا تفارقهم فالراحلون همشر البلاد مكان لا صديق به **** و شر ما يكسب الإنسان ما يصمو شر ما قنصته راحتي قنص **** شبه البزاة سواء فيه و الرخمبأي لفظ تقول الشعر زعنفة **** تجوز عندك لا عرب ولا عجمهذا عتابك إلا أنه مقة **** قد ضمن الدر إلا أنه كلم